Jump to ratings and reviews
Rate this book

لقاء بين جيلين

Rate this book

149 pages

First published October 1, 1964

6 people are currently reading
90 people want to read

About the author

هو أحد رموز الرواية في الأدب العربي الحديث ، ومن أكثر الذين تحولت أعمالهم الأدبية إلى أفلام سينمائية بسبب ما تميز به من ثراء في الأحداث والشخصيات والبيئة المحيطة بها .. وهي الخصائص التي ميزت أعماله عن سائر الروائيين من جيله.

من مواليد 2/3/1913 بمحافظة البحيرة ، وتخرج في مدرسة " دار العلوم " العليا عام 1937 . نشرت أول قصة له ، وهو ما يزال طالبا في عام 1933 ، وعمل بعد تخرجه محررا بمجلة " مجمع اللغة العربية " حتى أصبح رئيسا لتحرير مجلة المجمع .

عين مساعدا لسكرتير عام نادي القصة ، وجمعية الأدباء في 21/4/1963 ، وعين عضوا لمجلس إدارة جمعية الأدباء في 1/11/1967 .

من أهم مؤلفاته :- ( بعد الغروب – شمس الخريف – الجنة العذراء – للزمن بقية – شجرة اللبلاب ..وغيرها ) كما كتب العديد من القصص القصيرة .

ترجم العديد من أعماله إلي اللغات الفارسية ، والإنجليزية ، والفرنسية ، الإيطالية ، والصينية ، والألمانية ، كما تحولت معظم رواياته إلي أفلام سينمائية .

الجوائز التي حصل عليها:

جائزة المجمع اللغوي عن قصته " لقيطة " عام 1947 .

جائزة وزارة المعارف عن قصة " شجرة اللبلاب " عام 1949 .

جائزة إدارة الثقافة العامة بوزارة المعارف عن روايته " بعد الغروب "عام
1949
جائزة الدولة التشجيعية عن قصة " شمس الخريف " عام 1953 .

كما أهدي الرئيس الراحل أنور السادات لاسم
محمد عبد الله وسام الجمهورية .

أنشئت مكتبة أدبية باسمه في قريته " بولين " التابعة لكوم حماده بمحافظة البحيرة. وأقيم متحف بجوار ضريحه في قريته ، وأبرز ما يوجد في المتحف المخطوطة الأولي لقصته " غرام حائر "

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (12%)
4 stars
15 (38%)
3 stars
13 (33%)
2 stars
3 (7%)
1 star
3 (7%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for محمد على عطية.
661 reviews454 followers
May 20, 2023
كتاب صغير شديد اللطف عبارة عن مجموعة من الحوارات الأدبية - ولا أقول الصحفية - التي أجراها محمد عبد الحليم عبد الله بصفته سكرتير نادي القصة ومندوباً عن مجلتها، مع كوكبة من ألمع الأدباء من الجيل السابق له، وهم: طه حسين - العقاد - توفيق الحكيم - محمود تيمور - محمد فريد أبو حديد - محمد كامل حسين - حسين فوزي - يحيى حقي، وختمه بلقاء داخل دير الدومينيكان مع ثلاثة من رهبانه.
جمال هذه الحوارات يرجع إلى أن المحاور هو أديب مثقف مرهف الحس، ويجلس مع محاوريه جلسة التلميذ إلى الأستاذ، ويحسن الدخول لكل منهم من مدخله الذي يستطيع من خلاله أن يستنطقه، وذلك على اختلاف طبائعهم وشخصياتهم، ما بين المنفتح والمتحفظ في كلامه، ولذلك قال مثلاً في كلامه عن الحكيم:
"ولكى تتكلم مع الدكتور طه عن ذكرياته العامة فاجذب فقط طرف الخيط. ولكى تتكلم مع الحكيم عن ذكرياته العامة فابحث عن مهارة النشال."
ثم قال أيضاً:
"كان العقاد رحمه الله ممن يفيضون ويعترفون إذا ما أثرت غضبه. فطه حسين يقول ما يريد. والعقاد يقول أكثر مما يريد. والحكيم يقول أقل مما يريد.. فطرة!!"
وتعددت الأسئلة ما بين الحديث عن الدوافع التي صاحبت خروج بعض أهم أعمال هؤلاء الأدباء إلى النور، فمن الأيام التي أملاها طه حسين هروباً إلى الماضي أثناء أزمة كتابه (في الشعر الجاهلي)، و(عودة الروح) التي كتبها الحكيم وهو في فرنسا لغلبة مشاعرالحنين للوطن عليه، و(سارة) التي كتبها العقاد تأثراً بقصة حب مر بها، و(قنديل أم هاشم) التي كان يحيى حقي يضج من تكرار سؤاله عنها وكأنه لم يكتب غيرها، والذي قال له عبد الحليم عبد الله عنها: إن لكل إنسانٍ صورة نتخيله بها، وكذلك لكل كاتب علامة مميزة نميزه بها، وعلامتك هي هذه الرواية.
كذلك تكرر سؤالهم عن وجود مدارس أدبية في مصر من عدمه، وعن النقد الأدبي، وعن الرواية التاريخية ومفهومها، وعن أهمية التجربة الذاتية للروائي كي تخرج روايته معبرة عن واقع حقيقي، لا خيال متوهم. وعن أن أول رواية كُتبت كانت بغرض أن يكون للغة العربية نصيب من فن الرواية لا أكثر، لكنها ليست رواية بالمعنى الفني والشعوري.
من الجمل التي استوقفتني هذه الجملة في الحوار مع حسين فوزي:

وشردت أنا قليلا والدكتور حسين يتكلم عن فن العمارة وحاولت أن أربط بين التناسق الموسيقى والانسجام السمفونى بين تأمله العمارة وحبه للموسيقى فذكرت قول القائل:

‫ "ليس فن العمارة إلا موسيقى متجمدة"

وكذلك سؤاله ليحيى حقي عن القصة الجيدة، ورده عليه:
"هى القصة التى تجعلك بعد قراءتها تشعر بأنك أصبحت إنسانا غير الذى كان"


Profile Image for Aya Darwesh.
223 reviews38 followers
February 11, 2016
كتاب رآئع جدا ، عبارة عن مجموعة لقاءات حوارية بين الكاتب و مجموعة من الكُتّاب ايضا ، استفدت منه كثيرا و علمت اشياء جديدة في مجال الأدب لم أكن أعرفها _ بالطبع لأني مبتدئة في ذلك المجال _ و اعتقد أنه كتاب مفيد جدا للمبتدئين بحيث يعطي نبذة مختصرة _ من خلال اللقاءات _ عن بعض الأدباء و بعض المفاهيم و الاصطلاحات الادبية ، استمتعت به كثيرا كـ جزء مُصغر للـ سير الذاتية فأحبب شخصية توفيق الحكيم من وصف الكاتب له _ و ارجو أن هذا الحُب لا يتاثر بعد ما أقرأ له المزيد و أعرفه أكثر _ و كان على الجانب الآخر لم أحب شخصية الاستاذ حسين فوزي _ و لعلي أحبه عند القراءة له و تحليلي الشخصي له :) _ أحببت أخلاق الأدباء و الحوارات المحترمة التي دارت بينهم و تمنيت أني أكون في مثل أخلاقهم و أدبهم يومًا ما ، و لكن أكثر ما أزعجني الفصل الأخير في الكتاب مع ادباء الدومنيكان _بالطبع ليس لأنهم على غير مِلتي _ فهذه عنصرية لا مكان لها بين المثقفين وأعتب على الكاتب _ و الذي ما زلت أكنّ له بالاحترام و التقدير التام و حبي لأعماله _ بعض التشبيهات و العبارات التي تُخالف عقيدتي كـ مسلمة و المفترض أنه كذلك :) و لكن عامة استمتعت به و أظن أنني سأقرأه ثانيةً لأنني لا استطيع أن أجزم بأنني تعلمت منه كما ينبغي أن يكون ... تم
Profile Image for أحمد.
Author 1 book409 followers
July 5, 2019

هذا الكتاب الصغير يضمّ محاورات قليلة أجراهن محمد عبد الحليم عبد الله مع بعض أبرز أدباء الجيل الذي يسبقه، فكان عنوان الكتاب منطلقًا من ههنا، المؤلف ممثلاً لجيله في مقابل أولئك الأعلام، وهم في هذا الكتاب: العقاد، وطه حسين، والحكيم، ويحيى حقي، ومحمود تيمور، ومحمد فريد أبو حديد، ومحمد كامل حسين، وحسين فوزي، وجميع هذه المحاورات أُجريت خلال عام واحد، هو عام 1964، والسبب في ذلك كما تبيّن لي أنه ذلك العام الذي صدرت فيه، تقريبًا، "مجلة القصة"، لتستعين المجلة به وترسله لإجراء حوارات أدبية مع كبار الجيل السابق.

عرفت ذلك عندما قال للعقاد في مفتتح حواره:

إن أسرة مجلة الأسرة حمّلتني التحية إليكم، وقرّاء المجلة سيستمتعون بحديثكم على صفحاتها وبما سيكتبه قلمكم خاصًا لها (هذا نوع من التثبيت الرخيص!) وأنني أؤدي الأمانة إذ أحمل إليكم هذه الكلمات.

فقال العقاد:
أجمل تحياتي لمجلة القصة فقد ظهرت في أوانها، والحمد لله على أنها ظهرت فحياتنا الأدبية في حاجة إلى الرسالة التي ستؤديها بإذن الله. (لم يقل أنه سيؤديها معها :D )


وباستثناء محاولة إقحام مجلة القصة في كل حوار، فإن مزية هذا الحوارات هي الحسّ القصصي لدى مؤلفها، والموهبة الأدبية، فهو القاصّ الأديب، لذلك خرجت هذه الحوارات في ثوب مختلف، أقرب إلى ثوب القصة القصيرة، من حيث طريقة السرد والاهتمام بتسجيل الانفعالات والهيئة للمحاوَر، فهو يفتتح الحوار، أو القصة، مع طه حسين مثلاً، بقوله:

كانت الليلة تميل إلى الدفء، وأنا أعبر الممشى المشجر المؤدي إلى مسكن عميد الأدب، والبيوت على الجانبين ليس فيها إلا النور الداخلي، فلفّ الحيّ هدوء طارئ فوق هدوئه الطبيعي، وعند منحدر الطريق لمحت على البعد مصباحًا ساهرًا على باب الدكتور طه كأنما ليرشد الضيوف، وكان وحده هو الذي يلقي النور على الطريق الذي ظللته الأشجار


وجميع الحوارات على هذا النسيج اللطيف، ولم تخل كذلك من فائدة الإجابات المتعلقة بالمسائل الأدبية في حد ذاتها، إلا أنه هنا يظهر أن قامة المؤلف الصحفية (ولعله كان مدفوعًا لإجراء هذه الحوارات من قبل مجلة القصة) لم تكن بنفس قامته الأدبية، فأكثر الأسئلة التي سألها لأولئك الرهط واحدة وتتشابه، وكان كذلك يكتبها على ورقة يقرأ منها، وعرفت بشأن هذه الورقة عندما تضايق الحكيم من وجودها وأخذها منها وجعل يقرأ السؤال من الورقة ويجيب عليه بنفسه (!) وكذا فأن العقاد ربما أشفق عليه في هذه المحاولة الأولى لتلبّس ثوب الصحفي عندما رآه يمسك القلم مشرعًا بين يديه ليتهيّأ لكتابة الإجابات، فكان العقاد، وكما أشار المؤلف في هذا الحوار، يُملي إجابته ببطء وهدوء، كيما يستطيع ملاحقته بالكتابة في مفكّرته (!) وكان هذا السؤال الأول المتكرر هو: "ما هي إرهاصات كتابتك لهذا العمل،؟"ويكون هذا العمل أبرز عمل للمحاوَر، فقد كان الأيام لطه حسين، وسارة للعقاد، وعودة الروح للحكيم، وقرية ظالمة لمحمد كامل حسين، وهكذا، وكان السؤال الأوسط المتكرر: "اخبرنا عن طفولتك!"، وكان السؤال الأخير المتكرر أيضًا هو: "المدارس الأدبية تصل إلينا تباعًا من الغرب نتيجة النضج الفكري والأدبي فلماذا لم تولد مدرسة أدبية عربية حتى الآن لا محلية ولا عالمية؟"، وحسب شخصية المحاوَر تختلف الإجابات.

وهذا مما لا بأس فيه حقًا، فقد كان الجميع من أساتذة الجيل الجديد يجيب إجابات طيّبة، ربما لأنهم يعلمون من هو المحاوِر، وسمعته الأدبية، لذلك كان أكثر افتتاحات هذه الحوارات من جانبهم تأتي بشكل ودّي، "أهلاً يا عبد الحليم"، أو مثل تعليق العقاد على البالطو الذي كان يلبسه صاحب الكتاب في دعابة وودّ، فهم كانوا ينظرون إليه كأديب لا صحفي.

وهو حقًا كتاب قصير ولكنه رائق، وقد ينتهي في جلسة واحدة لطيفة.
Profile Image for Ghaida.
4 reviews1 follower
December 4, 2023
كتاب صغير لكنه جميل للغاية والحقيقة لم أتوقع ذلك👌عبارة عن حوارات مع أدباء مصريين راحلين! أحببت حواره مع محمد كامل حسين، ونويت إعادة قراءة بعض الحوارات مرة أخرى!
16 reviews1 follower
April 26, 2025
كتاب جميل يعيدنا لعصر قوة اللغة وجمالها مع اختلاف مستويات اللقاءات حسب ضيف اللقاء ،، ممتع وراقي
Profile Image for ِAhmed  AboELkheir .
255 reviews38 followers
November 12, 2014
الكتاب هو عبارة عن مجموعة من المقالات ، أو قل حوارات أجارها الأستاذ الكبير محمد عبد الحليم عبد الله ، مع العديد من أقطاب الكتابة في مصر في هذا الوقت وهو منتصف الستينيات من امثال : د/ طه حسين والتي كانت أفتتحاية في الكون وكانت تتسم بالروعة وتوصف بالجمال ، ثم أدباء آخرين من أمثال العقاد ، وتوفيق الحكيم ، محمد كامل حسين ، يحيي حقي
في كل واحد منهم يسأله عن اعماله الأدبيه ، وعن الملبسات التي تحوم حول آخر الأعمال وغيرها ، طابع الحوارات الرسمية أو حتي لا أظلمه لم تكن رسمية أبدا بل كانت بكل ود وحفاوة واحترام وعِشرة

يُنصح بقرائته ^_^
Profile Image for Ahmed Elshafee.
13 reviews
August 9, 2018
طه حسين
* إن الأزمة قد تخلق البطل و تمنح المعجزة .
* إن مسئولية الأديب الكبري هلي أن يعرف أنه يجب أن يكتب ليرفع الجماعة لا لينحط بها .
العقاد
* الشعر هو المتنفس التقليدي للشكوي و الاعتراف .
* التعبير عن الممتاز يتطلب امتياز.
* يجب أن ندرك الفرق بين المدرسة و البدعة (الموضة) فالبدعة أو الموضة تغيير ليس إلآ ، تغيير لمجرد التغيير الذي قد يكون نتيجة الملل .أما المدرسة فنمو و تطور و إضافة . و نحن نحتاجون إلي كل شئ يعبلا عن الانسان حتي مدرسة اللامعقول لأنها أيضا ً تعبر عن الانسان .
محمود تيمور
* كاتب .. و مجتمع .. و تعبير ، و من هؤلاء الثلاثة يخرج العمل الأدبي مطابقا ً للمجتمع حاملا ً سمات الكاتب . و لايمكن أن يتخلف العمل الأدبي إلا إذا انعدم الكاتب .. و بما أن الكاتب موجود و المجتمع موجود فلا بد من حدوث التعبير .. معادلة رياضية .
* وثيقة الأديب مخلوقة و أصولها في أرض المجتمع ووثيقة المؤرخ منقولة و أصولها في أرض المجتمع .
توفيق الحكيم
* إن من خدش ثمره في حديقة جاره تعني خدش ثمار في حديقة داره .
* المعول علي صدق التجربة النابعة من شخص لا يمكن لأحد غيره أن يمنحها .
محمد فريد أبو حديد
* لا فرق من ناحية جدة الموضوع فقط بين الحادثة الجارية و الحادثة التاريخية لأن اختيار الحادثة التاريخية يجب أن يؤكد تصوير الكاتب علاقة ذلك بالفترة الحديثة التي كتب فيها روايته التاريخية ، وإلا كانت حثة محنطة.
إن الرواية التاريخية ليست كائنا ً حيا ً مات و اعيدت اليه الحياة لا مطلقا ً . إن القصة التاريخية كائن حي ولد حديثا ً له شهادة ميلاد تحمل تاريخ العام و اليوم .و الفرق بين القصة التاريخية و القصة العصرية هو في شئ واحد ... هو اختلاف الزي . فنحن لا يجوز لنا ان نلبس يوليوس قيصر علي المسرح مثلا بذلة أو جلبابا ً و إلا إنهار كل شئ .
محمد كامل حسين
* كان همه طوال حياته ( بناء شخصيته) قبل أن يكون مهتما ً بوضعه كشاعر مرموق ز كان يري أن الشخصية الانسانية لها غذاء نادر يكلف الكثير . و بناء الشخصية عن طريق تناول الغذاء .. ياكل سنوات العمر . لكن ذلك ضروري . ضروري أن يعرف الانسان الادب و العلم و الفن .
* أريد أن أكتب رواية " لا تقرأ في القطار " عمل يقرأ علي تمهل .
* الجرائم الكبري لا يمكن أن ترتكب إلا بواسطة مجموعة من الناس ،و أن المجموعة لا تحس بفداحة المسئولية من ارتكاب الجريمة ، و لذلك فهي تفعلها ببساطة .
* إن الخيال وحده لا يمكن أن يكون زاد الأديب و لا سلاحه و لا متاع سفره . فالعلم يكسب الخيال أجنحة جديدة يجعله بالتالي أكثر قدرة علي التحليق و الارتفاع وجوب الآفاق و الكشف عن البدائع .
حسين فوزي
* ليس فن العمارة إلا موسيقي متجمدة .
* كوانترابونتي : هو تعبير موسيقس فني معناه تأليف ألحان مختلفة كل منها مستقلة موضوعا ً و لكنها في مجموعة تؤلف هارمونية .
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.