Jump to ratings and reviews
Rate this book

تقرير علمي

Rate this book
هدية مجلة الأزهر شهر ذي الحجة 1430 هـ،ألفه الدكتور محمد عمارة بتكليف من مجمع البحوث الاسلامية للرد على كتاب: مستعدين للمجاوبة المنسوب لـ د. سمير مرقس.
ونشر هذا الرد ملحقًا بمجلة الأزهر؛ لأن التجاوزات التي تضمنها هذا الكتاب قد نشرت بين الناس، الأمر الذي يجعل الردَّ عليه واجبًا؛ لتحصين العقول ضد الأكاذيب والافتراءات.

عرض الكتاب من موقع الألوكة
http://www.alukah.net/Spotlight/0/8998/

لتحميل الكتاب من المكتبة الوقفية
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=3568

152 pages, Unknown Binding

87 people want to read

About the author

محمد عمارة

360 books2,029 followers
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.

حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.

ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.

حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (48%)
4 stars
7 (28%)
3 stars
5 (20%)
2 stars
1 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for أَحْمَد.
89 reviews
March 11, 2016

هذا الكتاب تم نشره كهدية مع مجلة الأزهر سنة 2010 وعدد صفحاته 158 صفحة من القطع الصغير ، وهو من تأليف الدكتور محمد عمارة
ويناقش عمارة فى هذا الكتاب أحد المنشورات النصرانية التى كانت توزع فى الشوارع المصرية فى السنوات الأخيرة من جانب الكنيسة تشكيكا لعوام المسلمين فى الدين مستخدمين فى ذلك كل ما استطاعوا من قدرة على الكذب والتحريف لإثبات صحة دينهم الباطل و عقيدتهم الخرافية
كذلك اتبع المبشرين فى هذه المنشورات طريقة التحريف لآيات القرآن الكريم لإثبات أن القرآن يوافق على تأليه المسيح
وهذه درجة عالية من ' البجاحة ' لأن القرآن حافل و مليء بالآيات التى تنص صراحة على بشرية عيسى عليه السلام وعبوديته لله و على كفر من يعتبره إلها أو ابنا لله
كتاب عمارة اذا هو نقد ونقض لأغلب هذه الشبهات
منها مثلا ' أن التوراة غير محرفة ، الإنجيل غير محرف ، شرح معنى كلمة الله التى وصف بها القرآن عيسى عليه السلام ، الكلام على اعتقاد الإمام الرازى والبيضاوى فى مسألة تحريف الإنجيل و صلب عيسى عليه السلام '
------
تحريف التوراة

' الدين - أى دين - إنما يتمحور حول عقيدة تمثل النواة لهذا الدين ، وكتاب تستمد منه هذه العقيدة وجودها '
بهذه الكلمات يبدأ عماره كلامه للتأكيد على أننا لو ذهبنا نتلمس هذا فى النصرانية لكنا نطلب شىء من المحال
فأما الكتاب فهو كتاب محرف مليء بالتناقضات وأما العقيدة فهى أشبه ما تكون بالخرافة التى لا يمكن لك أن تفهمها أصلا من البداية
ثم
يبدأ الدكتور عمارة بالرد على الشبه الأولى وهى الخاصة بأن التوراة غير محرفة
بدأ الرد بسؤال مهم وهو أين التوراة التى نزلت على سيدنا موسى ؟
من المعلوم أن بنى إسرائيل كانوا يتكلمون الهيروغليفية بسبب وجودهم فى مصر فمن الطبيعى أن تكون التوراة باللغة التى يفهمونها فأين هذه التوراة التى نزلت على عيسى بالهيلوغرافية ؟
الإجابة أنه لاوجود لها فى العالم ..ضاعت للأبد
وهذا وحده كافى لإثبات التحريف
وثانى الأدلة هى أن التوراة ظلت حوالى 700 سنة شفهية غير مدونة و هذه الفترة الطويلة تخللتها الفترات التى عبدوا فيها العجل وكذلك الأسر البابلى وتغير لغتهم هم أنفسهم بالأحرى حينما غادروا مصر وغادروا مرة أخرى للعراق ،
وهذه الفترة الطويلة كافية تماما لإصابة هذه النصوص بالتحريف نتيجة لتناقلها بين مئات الأشخاص وترجمتها من لغة لأخرى
وعدم وجود نص مكتوب يمكن من خلاله التثبت من صحة الروايات الشفهية

ثالث الأدلة على التحريف هو هذه التناقضات الصارخة بين أسفار العهد القديم ..هذه التناقضات التى تهدم فكرة أن هذه النصوص وحى من الله ..كيف يمكن لكلام الله أن يكون متناقضا بهذا الشكل الهائل ؟
فى صفحة 13 قام الدكتور بذكر 17اختلافا بين الأسفار ...
لضيق المساحة فى هذه المراجعة لن أذكر هذه الاختلافات كلها يكفى فقط إيراد مثلا واحد للدلالة على حجم الكارثة .
عند الحديث عن بدء الخلق - الذى ورد فى هذه الأسفار - نجد العديد من الاختلافات التناقضات
ففي سفر واحد هو سفر التكوين نجد :
*أن النور قد خلق فى اليوم الأول - تكوين 5:1
* ثم نجد أنه قد خلق فى اليوم الرابع - تكوين 1:16-19
هل يمكن أن تكون هذه الاختلافات التناقضات هى كلمة الله التوراة التى أوحى الله بها إلى موسى عليه السلام ؟

الدليل الرابع :هو شهادة علماء اليهود أنفسهم كالعالم اليهودى ' زلمان شازار ' فى كتابه (تاريخ نقد العهد القديم من أقدم العصور حتى العصر الحديث ) الذى يمتلئ بشهادات يهودية عن أن هذه التوراة ما هى إلا ركام من التناقضات والاختلافات والتحريفات التى أضافها علماء اليهود جيلا بعد جيل
الدليل الخامس أن هذه القداسة التى تمت إضافتها إلى أسفار العهد القديم طارئة حدثت بعد عصر موسى بعشرة قرون كاملة

تحريف الانجيل
ثم يعرج الدكتور بعد ذلك لمناقشة الشبهة الثانية التى أطلقها ذلك المنشور التنصيري
وهى إنكار تحريف العهد الجديد أو الإنجيل
كما فعل الدكتور عمارة عند مناقشة التوراة
يبدأ مناقشة الإنجيل بسؤال وهو
لقد جاء المسيح عليه السلام بانجيل أى بشارة بشر بها باللغة الارمية فأين هو هذا الإنجيل ؟ إنجيل المسيح ؟
الإجابة أنه غير موجود فى العالم
و من ثم فهذه الأناجيل التى توجد فى أيدى الناس اليوم هى مجرد قصص وسير كتبها كتاب متعددون مختلفون ودونوا فيها ما سمعه كل واحد منهم عن ظهور المسيح وما تحدث به وما حدث له
الدليل الثانى :
الأناجيل الأربعة المشهورة فى العالم هم
(مرقس ، لوقا ، يوحنا ، متى )

مرقس ولوقا لم يشاهدوا المسيح اصلا فى حياتهم بل جاءوا فى الجيل التالى للمسيح
كيف يمكن إذن الاطمئنان إلى ما كتاب وهما ليسا شاهدين عليه أصلا ؟
ك

الدليل الثالث
هى هذه الترجمات الكثيرة التى تعرض لها النص الإنجيلي من لغة إلى لغة ..عن طريق مترجمين متعددين أغلبهم مجهولين كل واحد فيهم طبعا ' حط التاتش ' بتاعه على الترجمة وعلى الكتاب ...لم يترجم الانجيل مرة واحدة فقط مثلا من الارمية لا.....


الدليل الرابع:
إننا إذا نظرنا في افتتاحية إنجيل لوقا - الإصحاح الأول: 1 - 4، فنقرأ قول لوقا - تلميذ بولس -: "إذا كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة الأمور المتيقنة عندنا، كما سلَّمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخدامًا للكلمة، رأيتُ أنا أيضًا - إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق - أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفليس؛ لتعرف صحة الكلام الذي علمت به".
فنحن أمام نص يقول لنا: إن كثيرين - وليسوا أربعة فقط - قد ألَّفوا أناجيلَ كثيرةً.
الدليل الخامس:
جاء في "دائرة المعارف البريطانية" عن هذه الأناجيل الأربعة:
أ- إنجيل متى: إن كون متى هو مؤلف هذا الإنجيل أمرٌ مشكوك فيه بجد، ومن المسلَّم به أن متى قد اعتمد في كتابة إنجيله على إنجيل مرقس، أول الأناجيل تأليفًا، حيث حوى 600 عدد من أعداد إنجيل مرقس البالغة 621 عددًا؛ أي: 90% من محتويات إنجيل مرقس.
ب- إنجيل مرقس: "في أفضل المخطوطات، فإن الأعداد من 9 إلى 20 تعتبر عمومًا إضافات متأخرة، والأعداد الأخيرة - 16: 9 - 20 غير موجودة في بعض المخطوطات، ويوجد عوضًا عنها مقاطع أقصر في مخطوطات أخرى".
جـ- إنجيل لوقا: "إن مؤلف هذا الإنجيل يظل مجهولاً".
د- إنجيل يوحنا: وهو الإنجيل الوحيد الذي نص بكل صراحة على ألوهية عيسى، حيث نقل عن عيسى أنه قال: "أنا والآب واحد" (يوحنا 10 - 30)، "الذي رآني فقد رأى الآب" (يوحنا 14: 9)، "أنا في الآب والآب في" (يوحنا 14: 10).
ويتعارض هذا الإنجيل مع الأناجيل الأخرى في أمور مهمة وحاسمة، مثل: صلب المسيح، ورواية القربان، وتعميد المسيح، والمدة التي استغرقتها رسالة المسيح.

الدليل السادس:
هو أن تاريخ كتابة هذه الأناجيل متأخِّرٌ عن عصر المسيح وتاريخ وفاته.
فأقدم هذه الأناجيل - كما تذكر ذلك "الموسوعة البريطانية" - هو إنجيل مرقس، الذي كُتب ما بين سنة 65م وسنة 70م؛ أي: بعد ثلاثين عامًا من رفع المسيح - عليه السلام.
وإنجيل متى كتب ما بين سنة 70م وسنة 80م.
وإنجيل لوقا كتب سنة 80م.
أما إنجيل يوحنا، فكتب في نهاية القرن الميلادي الأول؛ أي: سنة 100م.
وكما يقول الأسقف "بابياس" المتوفى سنة 130م: "فإن مرقس الذي كان ترجمانًا لبطرس قد كتب القدر الكافي من الدقة التي سمحتْ بها ذاكرتُه ما قيل عن أعمال يسوع وأقواله، ولكن دون مراعاة للنظام؛ لأن مرقس لم يكن قد سمع يسوع، وإن كان تابعًا شخصيًّا له، لكنه في مرحلة متأخرة قد تبع بطرس".

الدليل السابع:
يقول الأب "كانينجسر" R.P.Kanenengesser - الأستاذ بالمعهد الكاثوليكي بباريس - يقول: "لا يجب الأخذ بحرفية الأناجيل، إنهم حفظوا منها نصيبًا، وإنهم حرَّفوا النصيب الذي أوتوه، وأنه أعطى عيسى الإنجيل، وقال في أتباعه مثل ما قال في اليهود، فهي كتابات ظرفية خصامية، حرَّر مؤلفوها تراث جماعتهم المسيحية".

الدليل الثامن:
إن الأصول الأولى لكل الأناجيل قد فُقدتْ، وأقدم المخطوطات لهذه الأناجيل الحالية يفصل بينها وبين المسيح وعصرِ مَن نُسبت إليهم هذه الأناجيل ما يقرب من ثلاثمائة عام.
وبشهادة "الموسوعة البريطانية": "فإن جميع النسخ الأصلية للعهد الجديد التي كُتبت بأيدي مؤلفيها الأصليين قد اختفتْ، وأن هناك فاصلاً زمنيًّا لا يقل عن مائتين أو ثلاثمائة سنة بين أحداث العهد الجديد وتاريخ كتابة مخطوطاته الموجودة حاليًّا".

الدليل التاسع:
هناك أكثر من مائة وخمسين ألفًا (150000) من مواضع الاختلاف بين المخطوطات التي طُبعت منها الأناجيل المتداولة الآن، وهذه الاختلافات ليستْ بين مخطوطات الأناجيل المختلفة فقط؛ بل وفي مخطوطات الإنجيل الواحد.
ونص عبارة "الموسوعة البريطانية": "فإن جميع نسخ الكتاب المقدس قبل عصر الطباعة تظهر اختلافات في النصوص، وإن مقتبسات آباء الكنيسة من كتب العهد الجديد - والتي تغطيه تقريبًا - تظهر أكثر من مائة وخمسين ألفًا من الاختلافات بين النصوص".

...



كل الناس يعلمون جيداً أن النصرانية ديانة شركية وان النصارى فى حقيقة الامر يعبُدون ثلاثة آلهة وليس الهاً واحداً , لكن كاتب المنشور التنصيرى كعادته فى الكذب والتحريف حاول أن يوهم الناس أن النصرانية ديانة موحدة ..يعبُدُ أنصارها الها واحداً , و ان المسيح ( ابن الله ) هو عقل الله وارادته وقدرته على تنفيذ أمره .
رد الدكتور عمارة على هذا الكذب بطرح سؤال هام :.( اذا كان المسيح هو عقل الله كما تقولون فهل كان الله بلا عقل قبل ولادة المسيح ؟.. واذا كان المسيح هو قدرة الله على تنقيذ ارادته فهل كان الله با قدرة ولا ولا ارادة قبل ولادة المسيح ؟)
كذلك يدعى النصارى أن الله اتحد بعقله = بالمسيح فى بطن مريم ...
فهل فهل دخل الله بعقله في رحم مريم؟! أم دخل عقلُه وحده رحم مريم، وبقي الله بلا عقل؟! وإذا كان الله قد اتحد بالمسيح في رحم مريم - اتحاد اللاهوت والناسوت - فهل كان الله يدبِّر الكون، ويعلن ذاته، وينفذ إرادته من داخل مريم؟
— وإذا كان الثلاثة - الآب، والابن، والروح القدس - هم واحد - لا ثلاثة - مثل حرارة الشمس وضوئها، المتحِدين بها - كما يحلو لهم التمثيل بذلك في تفسير "وحدة الثالوث" - فإن الضوء وحده لا يقوم بوظيفة الشمس، وكذلك الحرارة وحدها لا تقوم بوظيفة الشمس، وإنما من كل مكونات الشمس: الضوء، والحرارة، وغيرها؛ للقيام بوظائف الشمس.

كذلك فى المنشور التنصيرى حاول الكابت بكل بجاحة أن يُحرف فى نصوص القرآن لكى يوهم الناس أن القرآن لا يعارض الوهية المسيح ..
عن طريق استخدام بعض العبارات القرآنية التى تتكلم عن المسيح عليه السلام كــ ( {وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171])
يرد الدكترو عمارة قائلاً ..وأما كون المسيح - في القرآن - هو روح الله: {وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171]، فإنها لا تعني ألوهيته؛ فلقد نفخ الله - سبحانه وتعال�� - في آدمَ من روحه، ولم يقل أحد: إن آدم قد صار إلهًا.

كذلك :. حاول الكاتب ايضاً الاستدلال على الوهية المسيح بالمعجزات التى ذكرها القرآن
ويرد الدكتور عمارة قائلاً :. وأما تفويض القرآن الكريم للمسيح - عليه السلام - معجزات الخلق: {أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ} [آل عمران: 49]، فهو معجزة بإذن الله، وليست خلقًا ابتدائيًّا كخلق الله، وكذلك شفاؤه للمرضى، وإحياؤه للموتى، هو إعجاز بإذن الله؛ {وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ} [آل عمران: 49].
فهو إعجاز يُظهِره الله على يديه، وليس ثمرةً لألوهيته، وإلا كان شريكًا لله في الخلق والإحياء والإماتة، والشراكةُ تعني الشركَ لا التوحيد.

كذلك رد الدكتور عمارة على شبهة خلق المسيح بدون أب
قائلاً :.وميلاد المسيح بلا أب لا يعني ألوهيته، وإلا لكان آدم - عليه السلام - أولى بذلك؛ فلقد خُلق دون أب ولا أم، إنهما خلق الله، وكلمات الله، خُلقا بقدرة الله الواحد الأحد؛ {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [آل عمران: 59].

__________________________

كذلك من الشبهات التى أثارها كاتب المنشور التنصيرى لمحاولة اثبات الوهية المسيح ان كل الانبياء لم يكونوا معصومين وأنهم كلهم قدر ارتكبوا الخطيئة الا المسيح عليه السلام وبذلك يستحق أن يكون الهاً
قال عمارة :.ن عقيدة العصمة للأنبياء والمرسلين ضرورةٌ عقلية؛ لكمال الله - سبحانه وتعالى - ولحكمته في اصطفاء الأنبياء والمرسلين، ولمصداقية الرسالات التي أرسلهم الله بها إلى الناس.
فمن العبث - الذي يتنزَّه عنه عقلاءُ البشر - أن يختار الإنسان رسولاً يبلِّغ رسالةً وأمانة، دون أن يكون هذا الرسول جديرًا بجذب المصداقية إلى هذه الرسالة وهذه الأمانة.
ثم إن هذه العصمة للأنبياء والمرسلين هي عصمة فيما يبلِّغون عن الله، وعما ينفِّر أو يشين، وليست عصمة مطلق الاجتهادات التي قد لا توافق الأَولى والصواب، فهم في الاجتهادات غير معصومين.


__________________________________

فى نهاية الكتاب يرد الدكتور عمارة على ما فعله كاتب المنشور من تدليس وكذب واقتطاع من كلام ائمة المسلمين كالفخر الرازى والبيضاوى لمحاولة ايهام الناس انهم لم يكونوا يؤمنون بنجاة المسيح من الصلب وعبوديته لله

Profile Image for عَابرة سَبيل.
16 reviews9 followers
June 12, 2013
هذا الكتاب الذى صادره مبارك منعا لنشر الحقائق حول حقيقة النصرانية
وتم تداوله من جديد فى عصره حيث تم رفعه على الشبكة العنكبوتية وتم اعادة طبعه بمجهودات ذاتية رغبة فى نشر الحقائق دون محاباة ولا تزييف ولا مبالغة
قرأته بمجرد نزوله فهو كتاب قيم على صغر حجمه يستحق القراءة
Profile Image for Dia420071501566.
23 reviews3 followers
October 2, 2015
كتاب رائع ومفيد واتمني من الكل الاستفاده منه
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.