Jump to ratings and reviews
Rate this book

إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان

Rate this book
يحتوي الإتحاف في الأصل على أربعة مجلدات، وهو مرتب على مقدمة وثمانية أبواب وخاتمة. إلا أنه صدر في 8 أجزاء، تتوزع كما يلي:

المقدمة جاءت طويلة بما يذكر بمقدمة ابن خلدون، وقد قسمها ابن أبي الضياف إلى عقدين أو جزءين:
الأول: وهو عبارة عن مقدمة نظرية للكتاب تقوم على تحليل نظريات المؤلف الإصلاحية ودعوته لتقييد الحكم المطلق في تونس بالشرع، كما نوه بالتنظيمات مبينا جدواها في محاولة للإقناع بمختلف الحجج بضرورة تطبيق الإصلاحات ووضع حد للحكم المطلق ولظلم البايات وعسف عمالهم.
الجزء الثاني: هو ملخص لتاريخ تونس منذ الفتح الإسلامي إلى ما قبل عهد حمودة باشا الحسيني. وقد اعتمد المؤلف في ذلك على مصادر سابقة.
الجزء الثالث: يحتوي على خمسة أبواب، يتعلق كل واحد منها بأحد البايات:
حمودة باشا الذي حكم فيما بين 1782 إلى وفاته عام 1814.
عثمان باي الذي حكم لمدة ثلاثة أشهر.
محمود باي الذي حكم من 21 ديسمبر 1814 إلى وفاته بتاريخ 28 مارس 1824.
حسين باشا باي الذي حكم مباشرة بعد الباي السابق إلى وفاته بتاريخ في 20 ماي 1835، وقد تزامن عهده مع الاحتلال الفرنسي للجزائر.
مصطفى باي الذي امتد حكمه إلى وفاته في 10 أكتوبر 1837.
وانطلاقا من هذا الجزء، يعتبر الإتحاف مصدرا شاملا وذا قيمة كبرى عن الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والأدبية والعمرانية بتونس [3]. وقد استقى ابن أبي الضياف معلوماته عن عهد حمودة باشا عن أبيه الحاج بالضياف الذي خدم هذا الباي، كما اعتمد على شهود عيان آخرين مثل شيخيه إسماعيل التميمي وأحمد الأبي، بالإضافة إلى اعتماده على وثائق أصلية، ثم أن ابن أبي الضياف كان هو نفسه شاهد عيان على عهود عدة بايات بحكم اشتغاله معهم. ومن بين ما جاء في هذا الجزء الثالث الرسالة التي وجهها محمد بن عبد الوهاب إلى البلدان الإسلامية، والرد على ما جاء فيها، وقد كتب الرد قاسم المحجوب. كما تحدث ابن أبي الضياف عن احتلال الجزائر عام 1830 وأصداء ذلك بتونس.

الجزء الرابع: عن عهدي المشيرين أحمد باشا باي ومَحمد باشا باي وقد تعرض فيه بالنسبة لعهد الأول منهما، إلى المسائل التالية: الإكثار من الجند، إنشاء المدرسة الحربية بباردو، تأسيس المكتبة الأحمدية، ترتيب التدريس بجامع الزيتونة، عتق المماليك، الرحلة إلى فرنسا، الإعانة الحربية للدولة العثمانية. أما بالنسبة لعهد المشير الثاني مَحمد باشا باي، فقد تحدث ابن أبي الضياف في هذا الجزء عن تنظيم المحاكم الشرعية، منشور الفلاحة، قانون عهد الأمان، التنقيص من العسكر.
الجزء الخامس: خصصه ابن أبي الضياف للجزء الأول من عهد محمد الصادق باشا باي وقد تحدث فيه عن المسائل التالية: أداء اليمين على احترام عهد الأمان، إنشاء التلغراف بتونس، إنشاء المطبعة وصحيفة الرائد التونسي، تكوين المجالس المنبثقة عن عهد الأمان، اجتماع الباي بنابليون في الجزائر، مشكلة الامتيازات الأجنبية، إيقاف العمل بعهد الأمان، غذاة ثورة علي بن غذاهم عام 1864.
الجزء السادس: هو عبارة عن تتمة لعهد محمد الصادق باي وصولا إلى عام 1872، أي إلى ما قبل سنتين من وفاة ابن أبي الضياف في حين امتد عهد محمد الصادق باشا باي بعد ذلك إلى عاك 1882.
الخاتمة وتضم الجزءين السابع والثامن: وهي تضم 407 ترجمة لشخصيات تونسية توفيت فيما بين عهد حمودة باشا وعام 1872. ولم يقتصر المؤلف في ذلك على القضاة والعلماء ورجال الدولة، وإنما اهتم كذلك بأعيان مدينة تونس وبعض المدن الكبرى ورؤساء القبائل. وقد أضيفت إلى الجزء الثامن في الطبعة الصادرة عام 1990 ملاحق تحتوي على 25 رسالة كتبها ابن أبي الضياف.

Hardcover

First published January 1, 1872

7 people are currently reading
307 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (37%)
4 stars
9 (28%)
3 stars
5 (15%)
2 stars
2 (6%)
1 star
4 (12%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
48 reviews1 follower
March 6, 2022
اسلوب هذا الكتاب هو سردي بحت مما يجعلك تمل احيانا من كثرة الاحداث وتفاصيلها وخاصة في الاجزاء التي عاصرها الكاتب
ولكن الشئ الذي يثير الدهشة حقا والذي يجعلك تتمسك بقراءة الكتاب هو:
الحكم المطلق من قبل البايات الذي لايتقيد حتى بالدين احيانا
سفك الدماء البريئة بمجرد الشك وخاصة دماء العلماء
الاعتاءات الكثيرة التي وقعت بين تونس والجزائر و طرابلس
الجهل المتقع و خاصة لدى اعراب البوادي
التبرك بالاولياء و عدم قطع اي امر الا بزيارتهم
تفاصيل احتلال الجزائر وردة فعل تونس و طرابلس لذلك (عدم اكتراث جملة و تفصيلا)
العلاقات الخاصة بين القناصل الاروبية و البايات التونسية
النظام الفدرالي المتبع في الدولة العثمانية خاصة مع تونس
التفاصيل الشرعية و الغير شرعية لعهد الامان

في صفحة  117من الجزء 3 تحدث الكاتب عن حادثة صارت لقاضي راس الجبل سنة 1848 ابو عبد الله محمد العنابي والتجاءه الى دار القنصل الانقليزي نتيجة ظلم امير لواء غار ملح... حادثة جميلة

في عهد المشير محمد باشا باي تمكن القنصل الفرنسي من اقناع الباي باعادة تجهيز حنايا زغوان و جلب الماء منها رغم انه لا فائدةمن ذلك  اذ ان تونس لها ما يكفيها من الماء
ولكن الباي صاحب الحكم المطلق قرر ان يقترض من فرنسا و ينشئ هذه الانابيب. فكثرت الديون مما مكن القنصل الفرنسي من التدخل السافر في جميع القضايا
السبب الرئيسي لعهد الامان هو ان الباي امر باعدام يهودي في حادثة لم يتثبت فيها جيدا فقام الاعلام اليهودي بتهويل الحادثة ووجد الباي في اليوم الموالي الاساطيل الفرنسية بحلق الواد

في عهد الصادق باي انتشرت بمقتضى هذا القانون عمليات بيع العقار و التجارة (حتى المحرمة شرعا)
و امضي عهد مع الانقليز لكراء ربع العقارات التابعة للدولة فجعلت انقلترا تزيل الحبوب المزروعة و تزرع القطن، اغتاظ السكان لذلك. وانتقص احترام الباي في عديد المرات من القنصل الفرنسي من اجل هذا القرار. وجعلت فرنسا تنشر الاكاذيب لدى العربان من جهة، وتطالب الباي بدفع فوائد القروض.
فلم يجد الباي بدا من الترفيع في الضرائب من 36 ريال الى72 ريال.. فثارت البلاد والعربان بقيادة علي بن غذاهم وصارت مقتلة كبيرة فتراجع الباي عن قرار الترفيع في الضرائب
و كثر الهرج و القتل والفساد و المصائب في هذه البلاد و عم الجفاف و ظهرت الامراض المتنوعة 1865
و ضرب الباي سكة نحاسية زادت من كدر اهل البلد و مات اكثر من نصف العباد بالجوع
و طالبت فرنسا بربا القروض فلم يستطع الباي التسديد فاقترحت انشاء كوميسون مالي يراقب ميزان المداخيل والمدفوعات و عين الباي خير الدين رئيس للكوميسيون 1969
تحسنت الامور قليلا و جاء عهد الحماية والاستعمار سنة 1881
9 reviews1 follower
October 21, 2014
الكتاب شامل ومتكامل لكن ياخذ عليه النمط السردي للاحداث التاريخية بطريقة فيها الكثير من الشح الادبي
Profile Image for Nesrine.
15 reviews5 followers
October 22, 2025
ثورة علي بن غذاهم (1864م.)
في غرة ذي القعدة من السنة 1280ه.، (الجمعة 8 أفريل 1864م.)، ظهر ما كان متوقعا من عربان المملكة وبلدانها، وهو نتيجة تضعيف الأداء على سائر أهل المملكة دفعة في آن واحد.
وجاهرت أقاصي العربان بأن هذا القدر المزاد عليهم في الإعانة لا طاقة لهم على حمله. ومن أراد أن يطاع، فليأمر بما يستطاع.
وقد كان الذي رتّب الإعانة، وعد بإسقاطها أو التخفيف منها، ويفهم ذلك من منشور ترتيبها المتقدم في الباب السابع.
وكان رحمه الله، يصرح لوفود العربان بأن هذه الإعانة أمر اقتضاه الحال، وأنه يرجو من الله الإعانة على إسقاطها.
وبينما الناس في انتظار الوعد بالإسقاط والتخفيف، فاجأهم خبر التضعيف، فداههم ما لا قِبل لهم به، فاضطروا إلى الإمتناع بلسان واحد.
وفشا هذا الخبر في الناس، وآنست العربان من المدن استحسان فعلهم، لا سيّما التي استثناها صاحب الإعانة، كالقيروان.
ويقال أن زمرة من رَعَاع عامّتها، لما بلغهم خبر ذلك، عمدوا إلى مقام السيد أبي زمعة البلوي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطفؤوا مصابيحه وكسروها، ونكسوا أعلام تابوته بعد أن قلبوه، إلى غير ذلك ممّا رأوه في كيفيّات الإستغاثة والإلتجاء والتّوسل، إذ لا اختيار مع اضطرار.
وبهذه الأحوال وغيرها ما قويت نفوس المتجاهرين بالعصيان، وظهر في عرش ماجر رجل من أولاد مساهل، من عامّة من ينسب نفسه إلى العلم، وقصارى أمره معرفةُ حروف الكتابة، اسمه علي بن محمد بن غذاهم، ولم يكن له قَدَمٌ في إمرة ولا شهرة سوى أن أباه كان من أطباء العربان، وولي خطة القضاء بناجعته.
قال هذا الرجل لأحداث قومه: "لا خلاص لكم من ثقل هذا الحمل إلا إذا جمع الله كلمتكم على الإمتناع".
وظهر في جلاص وعربان القيروان السبوعي بن محمد بن السبوعي من أكبر بيوت جلاص خلفا عن سلف، يقول ما يقوله بن غذاهم، وهو مسموع الكلمة في قومه.
وتآمر العربان في سائر الجهات على ذلك، وتوعّدوا من خالفهم أو حلّ ربطهم أو دفع شيئا من هذه الزيادة، بالأخذ الوبيل وحرق البيوت.
وقدَّمت عامة القيروان رجالًا منها يسمّون في أمثال هذه الهيعات بمشايخ الشرطية، كأنّها مأخوذة من صاحب الشرطة وهو وازع العامة عن التعدِّي.
واتخذ كلُّ عرش طبلًا يسمونه طبل الفزوع، ينادون مَن قاربهم بقرعه، فيسمع له دويٌّ في تلك الفلوات.
وتعاقدوا على ما أبرموه من الإتفاق بالكتابة والعهود والأَيْمان المغلظة والإجتماع على أكل الطعام. وتركوا ما كان بين بعضهم من الحسائف والضغائن والأحقاد، وتيسر لهم ذلك في أقرب وقت لأن السبب واحد، والتشكي منه طَبَعي، ولسان الحال يقول: "بَرِحَ الخَفَاءُ".
وتفرّقت مشايخ الشرطية في أوطانهم، كفرج بن منصور بن دحْر أحد الأعيان من بيوت رياح، وأمثاله ممّن كان يَعْسُوبًا في قومه. وضربوا على أيدي سائر العمّال، وافتكّوا بعض خواتيمهم فصاروا مثل العامّة إلّا في الأمن على أنفسهم.
ومرجع غالب هؤلاء المشايخ في الرأي إلى علي بن غذاهم، وإنّما تراضى الجموع به لأنه لا يَمُتُّ بنسب ولا مجد في بيته، وإنّما يَمُتُّ بما لَه من المعرفة بالكتابة والحذق في الرأي.
ولمّا التفَّ عليه أغمار العامة في الجهة الغربية، أبرم العقد معهم على أن "القصد بهذا الإجتماع هو الإستعفاء من هذا الأداء الثقيل الذي لا قدرة عليه، وإذا غصبنا عليه بالقتال تكون يَدُنَا في المدافعة عن النفس والمال والحرم واحدةً. ولا يتعرّض منّا أحد لنهب أموال الناس بالحرابة، ومن تعرض تكون يدنا عليه واحدة، لأن كلامنا مع الدولة، وإخواننا المسلمون يعذروننا، فإذا تعرّضنا لأخذ أموال الناس صرنا حربا لله وللسلطان ولا يعذرنا أحد، بل تتوفر الدواعي على قتالنا، والله معهم"، إلى غير ذلك ممّا يلقيه إلى أغمار العامّة، فتحا لبصائرهم وأبصارهم، ويحذرهم من الأسباب التي تصيّرهم ظَلَمَةً، ويقول لهم: " السُّور الذي يقينا هو أنّنا مظلومون"، إلى غير ذلك ممّا هذا معناه، وتواتر الحديث به عنه.
ومع ذلك لم يُظْهِرْ من نفسه شيئا من إشارات الإمرة، بل يُوَاكِلُ العامّة، ويجلس معهم على التّراب كواحد منهم، ويحادثهم، وهو في ضمن ذلك يدسُّ لهم أنّ لا نجاح لعملهم إلّا بكفِّ الأيدي عن العدوان.
وبهذه السياسة كفَّ أيديَ الأحداث وكبح أهل الفساد وكاد أن ينزع ما في أدمغة العربان من العدوان والنهب الذي إعتادوه، وانتزاع العادة شديد.
وأمّنت السبل في ناحيته حتى أنّه وجّه رجالًا مع جالبي الغنم للحاضرة في عيد الأضحى، تأمينا لهم حتى بلغوا ضواحي البلد.
منقول من الصفحة 120 إلى الصفحة 122 من الخبر عما وقع بهذا القطر التونسي من الإضطراب والهرج والحروب الأهلية وما نشأ عن ذلك من الشدائد في دولة هذا الأمير من الباب الثامن في دولة المشير أبي عبد الله محمد الصادق باشا باي ابن حسين بن محمود باي بن محمد باي بن حسين باي بن علي من المجلد الثالث من كتاب إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان لإبن أبي الضياف


This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.