طبيب نفسي و مؤلف الكثير من الكتب في علم النفس، ولد في 9 أكتوبر 1943 وتوفي في 14 سبتمبر 2004.
* رئيس مجلس إدارة دار الحرية للصحافة والنشر بالإنابة. * رئيس تحرير مجلة الجديد في الطب النفسي. * عضو مجلس إدارة صندوق مكافحة المخدرات. * عضو المجلس العربي للاختصاصات الطبية. * الأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب. * الأمين العام للجمعية المصرية للطب النفسي. * رئيس قسم الأمراض النفسية والعصبية. * رئيس مجلس إدارة مستشفى الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس. * حاصل على جائزة الدولة في تبسيط العلوم 1990.
عند النظر على التعريف بالكاتب في الخلفية، تجد سيرة محترمة من الدراسة والتعلم والعمل الأكاديمي.
عنوان الكتاب مخادع؛ إذ أنه يعطي الانطباع أن الكتاب عن أنواع الشخصية أو نوع من التعريف باختبارات الشخصية وأنماطها.
في الحقيقة الكتيب يتكلم عن اضطرابات الشخصية، المعروفة في علم النفس، والمذكورة في المراجع، مثل الدليل التشخيصي.
يبدون من سيرة الكاتب أنه متخصص في تبسيط العلوم وإيصال علم النفس في صورة مبسطة للعامة، وهو مسعىً سامي، لا يختلف عليه عاقلان.
ولكن في الحقيقة، الكتاب ليس تبسيطًا للعلوم، وإنما تسطيح بالغ، وعدم دقة، ومعلومات خاطئة إلى جانب السليمة، بحيث لا يمكن لغير المطلع على شأن اضطرابات الشخصية التفرقة بين السليم والخاطئ، وبين الصحيح والمشوه. لذلك لا يصلح ككتاب أولي لمن يريد الانطلاق في هذا المجال ويبحث عن تمهيد. يمكنك أن تقرأ ببساطة عنها في الدليل التشخيصي وسيكون أفضل.
الكتيب ليس تبسيطًا للعلوم كما قلت، وإنما سقط في هوة الاختزال وتسطيح العلوم، وخلط السليم بالخاطئ.
التوصيف المذكور لاضطراب الشخصية النرجسية، ولاضطراب الشخصية الهيستيرية، جيد للغاية، ويمكن الاطلاع عليه.
أما الشخصية الحدية، والانطوائية، فحدث ولا حرج، عن الخلط وعدم دقة الألفاظ والمصطلحات.
عمومًا، أنا متأكد أن هناك العديد من المصادر على الإنترنت واليوتيوب وكتب بالعربية والانجليزية ومقالات تغطي موضوع اضطرابات الشخصية بدقة أكبر بكثير، ويمكنني حتى أن أترك هنا رابط لمقالة ترجمتها على مدونتي عن اضطراب الشخصية التجنبية/أو الاجتنابية، وفيها شرح وافي.
بشكل عام الكتاب يستحق 3-4 نقط فقط من 10، ولا أنصح به؛ لأنك لو كنت في بداية اطلاعك على موضوع اضطرابات الشخصية في علم النفس، فهذا الكتاب تمهيد سيء جدا ولن يضعك على الطريق السليم، وسيزيدك حيرة. أما إن كنت قد اطلعت عليه بالفعل، وقطعت فيه شوطًا، فهذا الكتاب لن يزيدك شيئًا؛ لأنه، كما قلت، تبسيط مخل يشوه المعنى ولا يوصل المعلومات الدقيقة.
إليكم رابط مقالة على مدونتي للترجمة، عن اضطراب الشخصية التجنبية، وهي اضطراب شخصية يماثل أعراض الرهاب الاجتماعي، ولكن مع أعراض أكثر حدة، وأشمل، ومترسخة في الشخصية بشكل أكبر: