يتساءل الكثير عما نرجو من الفلسفة ودراسة تاريخها. يجيب هذا الكتاب عن هذا السؤال بشكل مباشر وممتع، مقدما للقارئ رؤية تظهر مدى ترابط الفكر الفلسفي نع التاريخ والأدب والعلوم والفنون في انسجام متكامل، ومبينا أهمية التفكير الفلسفي التحليلي وأبعاد المعرفة، مما يبعث على التأمل ويدفع إلى الإستزادة. غايتنا أن يستفيد القارئ من أسس الارث الفلسفي الإنساني والمخزون الحضاري الذي أنتجه المفكرون المبدعون عبر الأجيال. وقد جاء هذا الكتاب في اثني عشر فصلاً توزعوا وفق ما يلي: الفصل الأول: مبادرات فكرية قبل الفلسفة، الفصل الثاني: سقراط (470 - 399 ق.م)، الفصل الثالث: أفلاطون: نظرية المعرفة، الفصل الرابع: نظرية أفلاطون في السياسة، الفصل الخامس: أرسطو أو أرسطوطاليس: نظرية المعرفة، الفصل السادس: نظرية الأخلاق عند أرسطو، الفصل السابع: الفلسفة في الحضارة الرومانية: الجزء الأول، الفصل الثامن: الفلسفة في الحضارة الرومانية: الجزء الثاني، الفصل التاسع: الفلسفة العربية - الإسلامية، الفصل العاشر: الفلسفة في العصر الوسيط، الفصل الحادي عشر: رينه ديكارت، الفصل الثاني عشر: الخاتمة.
كتاب ممتاز لكل مبتدئ في الفلسفة، سهل اللغة وبسيط الشرح. يتنقل حسب التسلسل الزمني للأحداث والأشخاص. هذا الكتاب لا يشرح كل شئ يخص الفلسفة ولا يذكر كل الفلاسفة ولكنه بوابة انطلاق جيدة لكتب أكثر تفصيلاً وعمقاً. يثير فيك الفضول أن تسعى اكثر خلف الحقيقة واللتي هي غاية كل فيلسوف.
كتاب تناول الفلسفة من الناحية التاريخية ، بكثير من التبسيط والإيجاز. بين الكاتب أهمية استعراض بدايات الفلسفة ونشأتها وإن كانت معظم الفلسفات القديمة قد جددت لتتماشى مع زمان مؤيديها استقصد الكتاب العودة إلى الوراء لا بهدف التلهي بل لكسب المعرفة بما حدث وفهم كيف وصلنا إلى مانحن عليه ، وأن النظر في تطور بدايات الفلسفة هو ما يعطي النفس زخمها ودفعها وهويتها.
ومن الميثولوجيا والشعر الملحمي والمسرحية وغيرهم من الفنون الأدبية إلى ميلاد الفلسفة على يد الإغريق مروراً بأساطين الفلسفة الثلاث: سقراط حيث كانت "اعرف نفسك" هي حكمة انطلاقته الفلسفية أفلاطون ، أول من وضع نظاماً فلسفياً متكاملاً ، واشتهرت له "إن حياة لا يعاد النظر فيها ليست جديرة بالحياة" أرسطو ، أبو العلوم والمنطق. إلى الفلسفة في الحضارة الرومانية ، الرواقية ، الغنوصية والماوية ومنها إلى الفلسفة العربية - والإسلامية ، من خوارج ومرجئة وشيعة ومعتزلة وأشاعرة إلى حركات النقل والترجمة وإلى أول الفلاسفة العرب أبو يوسف الكندي فالغزالي فابن رشد والفلسفة في العصر الوسيط وأخيراً ديكارت
قيمته بثلاث نجمات لأن كتب التاريخ عادة تستلزم مني مزاجات معينة ، عادة لا تأتي إلا لو كانت لدي معلومات كافية عن تلك الحقبة ، لأستطيع مجاراة الكاتب و وعيش التفاصيل ولتواضع خلفيتي التاريخية مللت بعض الأجزاء ، وأعتقد أن في مرحلتي هذه تناسبني الأفلام الوثائقية التاريخية أكثر من الكتب
أرى أن الكاتب حقق هدف الكتاب ، وبالمجمل كان الكتاب لطيفاً ، ولكني لن أتبعه بكتاب فلسفي ، بل أفكر في قراءة مدخل آخر للفلسفة كـعالم صوفي مثلا : )
مدخل أكثر من مبسّط إلى تاريخ وبداية الفلسفة. يقدّم د. إبراهيم النجّار هذا الكتاب ليمهّد لنا مسلكاً للتعرّف على الفلسفة القديمة وفي القرون الوسطى وكيف نشأت ومن برز من فلاسفة في كل حقبة.
الكتاب ينقسم إلى ثلاثة عشر فصلاً قصيراً يكشفون عن أبعاد الفلسفة، وكيف هي متعلقة ومترابطة ومتداخلة وفي انسجام كامل مع التاريخ والأدب والعلوم والفنون.
الفصل الأول يركّز على دراسة الفكر الأسطوري أو الخيالي الشاعري والتفريق بينه وبين الفكر الفلسفي، ويطرح أمثلة على كيف أن بعض الكتابات الخالدة أثّرت على الناس عبر الأجيال، كملحمة جلجامش والأوديسة ومسرحية أوديبس. وفي الفصل الثاني سيقدم لنا د. إبراهيم بعض أبرز الفلاسفة الذين ظهروا قبل سقراط وفي العصور ما قبل الميلاد. وبعد ذلك، يتوجّه أكثر للتعريف ببعض الفلاسفة الذين أتوا بعد سقراط، ومنهم: أفلاطون وأرسطو وفلاسفة في عهد الرومان وبعض فلاسفة الإسلام وفلاسفة العصر الوسيط وينتهي برينيه ديكارت.
ما أعجبي في الكتاب: • خفيف جداً وسهل الفهم • يقدّم أهم وأبرز الفلاسفة الذين بنوا وشيّدوا الفلسفة بشكل عام مع ذكر نبذة عنهم وعن تاريخهم وخلفيّاتهم • مناسب جداً لمن يريد أن يقرأ عن الفلسفة كبداية والتعرّف على الأساسيات في سطور أقلام
ما لم يعجبني في الكتاب: • من سبق له معرفة بعض ما يخص الفلسفة ومن دخل في عالم الفلسفة مسبقاً، لن يعجبهم أسلوب الكاتب كثيراً؛ حيث أنه قدّم المحتوى وكأنه درس ويدرّسنا نحن القرّاء كطلّاب. وقد ذكر د. إبراهيم في المقدمة: "وكان الغرض من كتابته (هذا الكتاب) هو أن أوفّر لطلابي كتاباً باللغة العربية يسهّل عليهم دراسة الفلسفة وفي نفس الوقت يحببهم بها، كونهم غير متخصصّين في دراسة موضوع الفلسفة." • على أنه ذكر لنا بعض النقاط التي تهّمنا لمعرفتها لبعض الفلاسفة، إلّا أنني وجدت الكثير منها مكركبة ووجدت نفسي مشوشة، لم أجد السياق في توزيع النقاط موضحّاً بشكل كافي
الكتاب جيّد واستمتعت بقراءته حقاً، ساعدني على التعرّف على تاريخ بعض الفلاسفة بشكل أكبر لكن مختصر في نفس الوقت. أنصح به لأي شخص لم يسبق له الغوص في عالم الفلسفة بشكل عميق ويريد أن يعرف الأساسيات بشكل مختصر ومفيد.
الكتاب جميل كمقدمة للفلسفة لأي عربي، يمكن تقسيم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء ؛ في الجزء الأول كان الحديث عن الفلسفة القديمة وبداياتها مع سقراط وأفلاطون وأرسطو والفلسفة الرومانية بعد ذلك، الجزء الثاني كان الفلسفة الإسلامية بين ابن رشد والغزالي، والجزء الأخير عن ديكارت. العرض للفلسفة كان جميل جدًا وإن كان استخدم الكثير من المصطلحات التي قد تكون صعبة في مدخل للفلسفة .. الكتاب بشكل عام جميل جدًا
تعريف بالكتاب: يبدأ الكاتب بالفكر الأسطوري ممثلاً بذلك ملحمة جلجامش والأديسة مما فيها من تنظيم نواميس الحياة من خلال الخرافة. ثم يتطرق إلى فلسفة سقراط مروراً بتلميذه أفلاطون وتقسيمه للجمهوريته إلى ثلاثة طبقات اجتماعية بناءً على التعليم: ذهبية، فضية، وبرونزية منظماً بذلك الدولة في محاولة لمحاكة مجتمع الإسبارطة، وكل طبقة تحمل فضيلة معينة. ويكتب في فلسفة الحضارة الرومانية مبتدأ بتاريخ بسيط عنهم وأهم المدارس كالروقية، والشخصيات كالقديس اوغسطين المشهور بكتاب اعترافات أوغسطين، وحياته وبعض المسطلحات ذات صلة كالغنوصية والمانوية. بالإضافة إلى فلاسفة العصر الوسيط كديكارت. يذكر تأثير النهضة الاوروبية واكتشاف امريكا وحركة الاصلاح والإصلاح البروستانتي على الفلسفة الحديثة. في الفصل ماقبل الاخير يكتب في فلاسفة العرب والإسلام مبتدأ بالفلسفة السياسة عند الخوارج والمرجئة والشيعة وفيما بعد المنهج الأشاعرة والمعتزلة. يكتب في ابرز الفلاسفة من الكندي وابن رشد مروراً بالغزالي وموقفه من تكفير الفلاسفة والرد عليه. ومواقف هؤلاء الفلاسقة من قضايا القدر و الجبرية والسببية وقدم العالم، وكيفية تأثير حركة النقل والترجمة على ازدهار الفلسفة عند العرب والمسلمين، واحتكار طبقة معينة للفلاسفة.
تعليق: - كثير من الأمم السابقة عملوا على اختلاق الخرافات لضبط الانسان، وليس من العجب ظهور فرق كالمعتزلة تتساءل في القدر في مختلف الأزمنة دام ان الانسان يفكر. تذكرت سلسلة شاهدتها على قناة Dnews على الخرافات وكيفية تكوينها في عقل الانسان من أبسط الأمور كتحويل ظاهرة البلوغ إلى تكوين صورة الذئاب البشرية. الإنسان بحاجة ماسة إلى المعرفة.. إلى ملىء الفراغ. غالباً ما تكون المعرفة مرتبطة بمعطيات ذلك الزمان أو محدودية فكر الإنسان. - اتمنيت انه كتب اكثر في فلاسفة العرب والمسلمين.
لشخص مثلي لا يملك إلا قليل القليل من معلومات عن الفلسفة أجد هذا الكتاب غني بالمعرفة فهو يسافر بنا في عالم الفلسفة من بدايتها وتقريباً بجميع حقباتها بأسلوب بسيط وخفيف من سقراط وتضحيته مروراً بتلميذه أفلاطون إلى الفلسفة في العصر الإسلامي بالرغم من أنه تعذر عليا فهم بعض الفلسفات شدني من مجموعة الفلاسفة التي تحدث عنها الكتاب الفيلسوف أو القديس اوغسطين وقوله " أنه علينا أن نفكر كي نؤمن وأن نؤمن كي نفكر"
كما تفاجأت بأن الفلاسفة كانو يملكونا من الأيمان الشيء الكثير، فقد كان أعتقادي السائد أن افكارهم إلحادية وتشكك في وجود ذات الله لكن وجدت الكثير من التوحيد في إفكارهم سواء من سقراط او من لحقه فالفكرة العامة التي تجمعهم أن الله موجود
استمتعت حقاً بهذه التجربة بين طيات هذا الكتاب رغم قلة صفحاته
يجيب الكتاب عن سؤال أهمية الفسلفة ومكانتها بشكل مباشر وممتع، مقدمًا رؤية تظهر مدى ترابط الفكر الفلسفي مع التاريخ والأدب والعلوم والفنون في انسجام متكامل، فالفلسفة سابقًا تختبأ خلف القصص الأسطورية مثل ملحمة الأوديسة وملحمة جلجاش اليونانيتين اللتان تهدفان لضبط وتربية الإنسان، وخلق آلهة لكل متغير مثل آلهة الريح وآلهة النار. حتى أتى ثلاثي الفلاسفة (سقراط، أفلاطون، وأرسطو) لكي ينسبوا كل معرفه علمية وتأمل واستنباط بالفلسفة. يتغير كل فكر، في كل عصر وبقعة حول الأرض فتتوالد لدينا الفلسفة الإغريقية، والرومانية، والإسلامية، والحديثة. ويستعرض الكتاب كذلك المدارس الفسلفية بشكل مبسط، الكتاب يعتبر كالعنوان لمن لا يملك أي خلفية عن الفلسلفة فيمكن إعتباره تمهيد قبل قراءة أي مدخل فلسفي آخر. تماماً، ما كنت أبحث عنه، فلست إلا مبتدأ بالفلسفة والكتاب أثراني الحمدلله
مدخل جيد في الفلسفة وتاريخها، يمكن اعتباره تمهيد قبل قراءة أي مدخل فلسفي آخر، والمؤلف كتبه كمذكرات لطلاب الجامعة ثم جمع المذكرات في هذا الكتاب، لذا هو مفيد لكل قارئ سواء كان مبتدئ أو متقدم ففيه تبسيط للمبتدئ وفيه تلخيص وتذكير للمتقدم
كان الكتاب يسير بطريقة ممتازة ، حتى وقع في مجموعة من الاتهامات بحق ابي حامد الغزالي كانت خالية من الصحة ، لم يستطع أن يشرح السببية ولا مسألة قدم العالم و لا معرفة الله بالجزئيات و قد حاول ان يلخص ما لا يلخص. اتهم ابا حامد بالتأثير السلبي و بأنه عدو الفلسفة و هذا كلام مجحف باطل ، فهل يشترط أن يكون المرء أرسطياً حتى لا يسيء للفلسفة ؟ . الكتاب مدخل جيد إلا في هذه النقاط التي لم يوفق فيها.
يعد سقراط اول شهيد في الفلسفة ويعتبر مثالاً في التضحية والسعي الجدي نحو الحقيقة كما تتحدد معه البداية الحقيقية للفلسفة فحوّل انظاره نحو النفس وضرورة معرفتها لانها نقطة الانطلاق الفلسفي . ركز على الاخلاق والسعي لمعرفة الذات عاش سقراط قرابة ٧٠ سنة ولكنه كان يعلم شفوياً من دون اللجوء الى الكتابة . يعرف عن سقراط ولعه بأسلوب الحوار او الديالكتيك الجدلي الذي يدور بطريقة السؤال والجواب حول قضية ما . كان اسلوب افلاطون الحواري احد اهم المؤثرات التي ورثها عن سقراط . لقد ميز افلاطون بين ثلاث انواع في المعرفة عالم الحس وعالم الرياضيات وعالم المقل . عالم الحس معرفة عابرة سطحية وغير صحيحة لانها تتألف من الظنون والاعتقادات الشائعة التي تتكون عن عالم يتغير باستمرار . اما معرفة عالم الرياضيات فهي معرفة استنباطية واستنتاجية تضم المنطق وهي معرفة يقينية وبرهانية وتقود الى استنتاجنات ضرورية من مقدمات ضرورية . النوع الاخير من المعرفة هو المعرفة الحدسية المباشرة حيث يستطيع الانسان ان يعرف الشيء من دون ان يحتاج الى تعريفه ومن دون مقدمات. ان الاسلوب الذي اتبعه ارسطو في كتاباته هو الذي اصبح يعرف في ما بعد بالاسلوب العلمي او المنهجي المتتبع للحقائق بلغة دقيقة . قسم ارسطو العلوم الى قسمين قسم نظري وقسم عملي . القسم النظري قسمه ايضاً الى عدة انواع منها المحسوس او المتحرك كعلم الطبيعة الفيزياء او العلم الالهي او ما بعد الطبيعة اما العلم العملي فهو تدبير الافعال مثل السياسة والاخلاق وعلم الحرب او الفن . التحق ألبرت الكبير بالرهبنة الدومينيكية وعكف على العلم لقب بالاكبر لسمو درجته في التفسير والشرح لكتب ارسطو وابن رشد وابن سينا . اعتقد بأن الكتب الفلسفية تضم مذهباً تاماً في الوجود قائماً على الملاحظة والبرهان اما الامور اللاهوتية فلا تتفق في مبادئها مع الامور الفلسفية فإن اللاهوت يقوم على الوحي من دون العقل ولا نستطيع في الفلسفة الخوض في مسائل لاهوتية . بينما في اللاهوت يمكن استخدام الفلسفة بجميع الوسائل اما سائر العلوم فالمرجع هو العقل. يعرف ديكارت بأنه ابو الفلسفة الحديثة قدم نظريته الفلسفية الجديدة على خلفية ظهور العلوم الجديدة والوعي السياسي الجديد . يتألف منهج ديكارت من اربع قواعد اساسية وهي الحدس والتحليل والتركيب والمراجعة الكاملة. ان ديكارت لم يكن من الشكاك بل استخدم طريقة الشك المنهجي ليثبت ان الشُكاك ينكرون ان هناك ما يكمن معرفته ولكن ديكارت يؤمن بوجود حقائق ثابتة يمكن للانسان ان يعرفها .
كتاب قيم رغم مخالفته لتوقعاتي ظنت انه سيتحدث عن مدخل الى الفلسفة كعلم من العلوم الانسانية و هو ما يوحيه العنوان فرضا غير ان الكتاب في الحقيقة يتناول مختلف المدارس الفلسفية و ما قبل الفلسفة و ابرز المواضيع التي تناولها الفكر الفلسفي منذ بزوغه الى غاية المدرسة الديكارتية . اكثر ما اعجبني في الكتاب هو الاسلوب المبسط و الموجز الذي اعتمده الكاتب بعيدا عن الاطناب و الحشو اضافة الى التقسيم الى فقرات معنونة مما ييسر عملية الفهم و الاستيعاب و لا اغفل حياد الكاتب و هو يفسر افكار الفلاسفة فلم يكن ميالا لمدرسة معية و لا مهاجما لاخرى و هو ما احبده بشدة في هذا النوع من الكتب الذي ينقل افكارا لاشخاص اخرين'' يفترض ان تنقل كما هي بعيدا عن القناعات الشخصية '' اما عن الاشياء التي لم ترق لي في الكتاب فهي ثلاثة امور اولا عدم التزام الكاتب بنسق ثابث فتارة يناقش موضوعا في الفلسفة و ثارة يناقش نظرة الفيلسوف الى موضوع ما في موضع واحد بدون اي رابط بينهما اما الامر الثاني فهو العنوان و النبدة التي توجد على ظهر الغلاف اذ كلاهما يوحيان بان الكتاب سيتحدث عن الفلسفة كعلم بشكل ممنهج و هو ايهام للقارئ اذ كان يجب تسمية الكتاب مثلا مدخل الى الفكر الفلسفي و ليس مدخل الى الفلسفة و الامر الثالث عدم تطرق الكاتب الى اهم المدارس الفلسفية الحديثة و المعاصرة على درجة اهميتها في سياق الكتاب كالمدرسة الوجودية و العبثية اذ توقف الكاتب عند ديكارت كان الفكر الفلسفي ينتهي هناك و كل الفلسفات التالية تصدر عنه لكن هذه الامور ثلاثتها تبدوا تافهة امام الكم المعرفي و البعد القيمي للكتاب مما يجعله من دون شك كتاب جيد للمبتدئين و الغير متخصصين في المجال الفلسفي امثالي
سلس جدا، بسيط ومسترسل مدخل جيد فعلا مع أني تمنيت لو أن الكاتب اسهب في بعض الفقرات ولكن يبقى الكتاب جهد يُحمد عليه وخصوصا حديثه عن الفلسفة العربية والاسلامية وهو ما لا نجده في الكثير من مداخل الفلسفة.
لم يشبع الكتاب حاجتي لعرض سهل مبسط للمدارس الفلسفية المختلفة ، و لا أدري لم نفدت نسخ الكتاب بسرعة من دار النشر المغربية في معرض الكتاب مما رفعت توقعاتي منه فابتعت آخر نسخة بالكاد من أحد الموزعين - مكتبة تنمية.
جزء معتبر من الكتاب استغرق في إضاعة الوقت في الأساطير الفارغة و قصص حياة الفلاسفة حيث أعطى الكتاب اهتماما للسرد التاريخي على حساب عرض الأفكار نفسها و مقابلتها و نقدها، و ربما ليس لي أن أحمل الكتاب فوق ما يحتمل عنوانه من كونه مدخلا فقط ، و إن كنت لم أجده جذابا بالقدر الكافي لي كواحد من غير المتخصصين المستهدفين من الكتاب.
---------
بعض الفوائد:
- من نظرية أفلاطون في السياسة بدأت اتتبلور فكرة الطبقية (بالمعنى المحمود) في رؤيته للنظام التربوي و طبقات المجتمع، "فلكي نتأكد من حصول كل إنسان على حقوقه علينا أن نوزع الناس على الطبقات الاجتماعية التي تناسبها و ذلك من خلال النظام التعليمي للدولة.. و تحدد نتائج الامتحانات موقع كل طالب في المجتمع"
- أرسطو الذي لقبه العرب بالمعلم الأول هو مؤسس المنهج العلمي و من قام بتقسيم العلوم (نظري: محسوس و ماروائي، و عملي إنساني، و آلة كشرط قياس المعرفة و التفكير) و يتضح وجه التشابه بينه و بين تقسيم العلوم في المدرسة التراثية الإسلامية إلى: شرعية و عادية و عقلية.
- ميز أرسطو ثلاثة أفعال للعقل: النصور و الحكم و الاستدلال؛ و أسس لعلم المنطق بكتب: المقولات و العبارة و التحليلات في الاستدلال و البرهان و الجدل و المغالطات المنطقية
- أشهر كتب أرسطو: ما وراء الطبيعة، ميز فيه بين المعرفة العملية بالخبرة و التقليد، كأصحاب الحرف من فن و طب و هندسة مثل قدماءالمصريين عندما عرفوا العلاقة بين الأرقام فاستطاعوا حساب المسافات و بناء المعمار من خلال تعميم الملاحظات الرياضية..، ميز بين ذلك و بين المعرفة الفلسفية التي هي معرفة العلل أو الأسباب و المبادئ الأولى وهي الفلسفة الهادفة لمعرفة الوجود و الموجود الأول أو العلة الأولى "فالتجربة اعلى من المعرفة الحسية البحتة، و الفن أعلى من التجربة، و العلوم أعلى النظرية أعلى من العلوم العملية، لأن العلم بالعلة و بما هو كلي أعلى من العلم بالواقع و المحسوس فقط. كما أن العلم بالعلل أقوى على تعليم الآخرين و ينبع ليس من المنفعة بل من التعجب الذي يدفع الناس للتخلص من الجهل"
- المنطق الحديث الذي وضعه برتراند راسل مطلع القرن العشرين و من ثم طوره تلميذه فتغنشتاين ليصبح حساب القضايا يكمل ما بدأه الرواقيون عن منطق القضايا. و هذا المنطق الجديد يعتبر أساسا للرياضيات الحديثة و ركيزة أساسية في علوم الكمبيوتر و البرمجة الحاسوبية.
- على نفس النهج المتوقع في النظرة الغربية لتراثنا، ظلم الكتاب الغزالي و رفع ابن رشد إلى السماء
- بعد منع البابا لتدريس كتب ابن رشد و أرسطو و حرقها، برع القديش توما الأكويني في الدفاع عن أرسطو و وضع الأسس لتمييز اللاهوت عن الفلسفة و تحديد نطاق كل منهما، فأصبجت دراسة الفلسفة جزءا من دراسة اللاهوت المسيحي لإلى يومنا هذا
- ظهرت بوادر النزعة القومية مع الشاعر دانتي الذي دعا لوحدة إيطاليا التي كانت ممكالك صغيرة متناحرة مبنية على العائلة و القبلية، وسجل أفكاره بلهجة محكية محلية غير اللاتينية فصارت اللغة الإيطالية
- دعم ماكيافللي التوجه القومي وغير مفهوم السياسة المبني على الأخلاق وتحقيق العدالة عند أفلاطون إلى مفهوم القوة ورفض المزج بين السياسة و الأخلاق فنظّر لتبرير الطغيان الواقعي المنفذ فعليا من قبل المستبدين عبر التاريخ في سبيل السلطة كغاية نهائية أيا كانت وسيلة تحقيقها
- طغى المنهج الأرسطي قبل ديكارت أبو الفلسفة الحديثة الذي حرر التوجه الفسفي بالعتماد على ما حققته ثورة العلوم الحديثة، فرفض فكرة تقسيم العلوم و أن لكل علم أسلوبه الخاص في المنهج و البحث، بل يجب أن يكون هناك أسلوب و منهج واحد في كل فروع المعرفة و العلوم
يقول المؤلف في المقدمة أن الغرض من الكتاب هو مسودة لطلابه في الجامعة كمدخل لنشأة الفلسفة،
يبدأ الكتاب بتقديم موجز وقصير عن الفلسفة قبل سقراط، ثم يخوض بشكل كافي حول سقراط وأفلاطون وأرسطو ونظرياتهم وقصص حياتهم
ثم يدخل بشكل موجز عن دور الإسلام في قصة الفلسفة والتعمق قليلاً في صراع الغزالي وإبن رشد وفي هذا القسم من الكتاب أبدع المؤلف في التحكم بالزمن و العودة للماضي ثم زمن محدد ثم إلى الماضي مرة آخرى
ويختم الكتاب بشرح أفكار رينه ديكارت في عشر صفحات تقريباً....
لايخوض الكتاب في الفلسفة الحديثة وأفكار كانط و هيغل وماركس ونيتشه ولكن الكتاب جيد كمدخل لقصة سقراط ولدور أفلاطون ولإنتاج أرسطو وللمنطق ثم لقصة الفلسفة في الإسلام وتهافت الفلاسفة عند الغزالي ومذهب الشك والرد من إبن رشد وذكر حياة إبن رشد وقصة قصيرة عن الحضارة الإسلامية ثم ينتهي بالشك عند ديكارت
نصحت عدة أصدقاء بالكتاب وترك أثر جيد في أنفسهم
بالتالي الكتاب ممتاز لمن يبحث عن مدخل موجز عن الفلسفة الإغريقية أو عن دور الغزالي وابن رشد في الفسلفة
كتاب رائع من ناحية السرد والالقاء، يدور بك في التاريخ والفلسفة والادب اجمع!، اعتبره موسوعة كاملة وليس كتاب فلسفي فقط.
ممتاز جدًا للمبتدئين، يأخذك في رحلة من قرون ماقبل الميلاد وطاليس حتى قرون اوروبا الوسطى وديكارت، في رحلة ممتعة وشرحها، وان كانت بعض المواضيع رؤوس اقلام، فهذا لايقلل من قيمة الكتاب، فكما يقول المثل، هو يعطيك نقطة من كل بحر.
يمكننا اعتباره مدخل لكتب المداخل للفلسفة بما أنه ليس كبير نسبيا ١٩١ صفحة , حاول الكاتب توضيح النظريات والأطروحات بكل ما استطاع ونجح في بعضها و لم ينجح في تبسيط البعض الاخر , لذلك نجد بعض الغموض وعدم الفهم في أماكن متفرقة من الكتاب .
قرأت هذا الكتاب حينما رأيته مدرجاً في خطة دراسية لقسم الفلسفة في أحد الجامعات، المهم أني وجدت الكتاب بائساً، يوجد كتب أخرى أفضل منه بكثير كمداخل للفلسفة.
مجرد تبسيط لطلاب الجامعة ..، تمت طباعته وبيعه !! ليس ذا شأن ولم يكن على قدر التطلعات مواضيع وشخصيات منتقاه هي التي تحدث عنها كمدخل للفلسفة ...، العنوان ضخم والمحتوى دون المستوى .. اغفل الكثير من الحركات الفلسفية الهامة كما انه كان شحيحا في التعريفات وتبيان المصطلحات ..، لا ادري على اي أساس يصنف هذا الكتاب كمدخل للفلسفة
أجاد الكاتب السرد التأريخي لحقبة ما قبل نشوء الفلسفة ( الأساطير كجلجامش وإلياذة هوميروس ) ثم الفلسفة اليونانية والرومانية مروراً بفلسفة العصر الوسيط والاسلاميين وتوقف عند ديكارت ابو الفلسفة الحديثة، الجميل فيه لغته السهله والبسيطه وتوضيح أهم أفكار وانتاجات الفلاسفة الذين جاء على ذكرهم وما قدموه للفلسفة والعالم مع التعليلات التي قادتهم لهذه الاستنتاجات، واعتقد ان هذه البساطة أساسها هو السبب الذي كُتب من أجله الكتاب إذْ أن النجار كان أستاذاً في احدى جامعات دولة الامارات وقد وضع هذا الكتاب لطلبته غير المتخصصين لدراسة الفلسفة بهذه البساطة وذلك لتسهيلها وتحبيبها لهم .. يعيبه أنه أغفل ذكر بعض الفلاسفة وتوقف عند ديكارت كما ذكرت ولم يتكلم كثيراً عن الفلسفة الحديثة وقد ذكر الكاتب هذه الملاحظة في مقدمته.
وكما هو العنوان، فالكتاب مقدم للذين لا يملكون معرفة عن الفلسفة. بالنسبة لي لم يكن الكتاب بالغ السهولة، فبعض النظريات احتجت لقرائتها مرتان وثلاث ولم أفهمها. عموماً أعتقد أني أحتاج إلى قراءة كتاب آخر مبسط . الكتاب بالمجمل بسيط وغير متعمق.
الكتاب مقسم مابين: - الفلسفة القديمة. -الفلسفة الرومانية. - الفلسفة العربية الإسلامية والفلسفة في العصر الوسيط. - والفصل الأخير رينه ديكارت.
كتاب بسيط يعرض لك تاريخ الفلسفة مع ذكر بسيط لآراء الفلاسفة بشكل موجز. - تعجبت من رأي الكاتب بأن الاستقراء من المستحيل أن يكون على كل الأجزاء، مع أن الاستقراء ينقسم لتام وناقص، ومن أمثلة التام هو النحو، مثلاً: عرفنا أن الكلمة تنقسم لاسم وفعل وحرف بالاستقراء التام ( انظر شرح المقدمة الآجرومية لصالح الأسمري ) - أرى أن كتاب ( قصة الإيمان ) للشيخ نديم الجسر أفضل بكثير لمن يريد مدخلاً إلى الفلسفة.
يعتبر د ابراهيم هذا الكتاب ملخص صغير لأهم الفلاسفة وفلسفتهم للطلاب العرب ليكون مرجعا لهم. يبدأ بالملحمة البابلية "ملحمة جلجامش" والتي صورت الحياة البابلية القديمة من علاقات سياسية ودينية وشخصية وتناولت فلسفة الموت وسعي الإنسان الدائم للحصول على الخلود، وقد قام الفلاسفة الإغريق بعد ذلك ببلورة معانيها وتفسيرها. ومن ثم تناول الملحمة اليونانية "الأوديسة" وما صورته عن الحياة اليونانية القديمة 1500-800 ق.م. بعدها قارن بين الأوديسة وملحمة جلجامش والتقارب بينهما. تناول بعدها مسرحية أوديس وما طرح فيها من أسئلة فلسفية فمثلا ما ذنب أوديس إذا كانت الآلهة قد وضعت قانونا ضد زواج القربي وحكمت على أوديس بمخالفة ذلك القانون. وفسر سقراط الأمر بأن هذه المسرحية أكبر دليل على جهل الإنسان. يبدأ بعدها الكاتب بالفلاسفة حيث أشار إلى أن الفلسفة اليونانية بدأت مع طاليس الذي كان يعتقد بأن الماء أصل كل شئ وكان ذلك قبل سقراط بقرنين ومن فلاسفة اليونان قبل سقراط ديموقرايطس، فيثاغورث، والسفسطائيون. ثم تحدث بإفاضة عن سقراط 470-399ق.م الذي رفض الهروب من السجن بعد أن حكم عليه بالإعدام بالسم بعد إتهامه بالإلحاد وإفساد عقول الشباب مفضلا الموت على أن يكم فمه ويتخلى عن البحث عن الحقيقة. وكانت فلسفة سقراط في الأخلاق لمعرفة الذات وما يفعل الإنسان ليعيش حياة ترضي للآلهة، ثم يعرض لنا سقراط في كتابات تلامذته خاصة أفلاطون. ويبدأ بثاني الفلاسفة وهو أفلاطون 427-348ق.م الذي صنف المعرفة إلى ثلاثة أقسام: عالم الحس، عالم الرياضيات، عالم المثل وناقشهم الكاتب بالتفصيل وشرح أمثولة الكهف الشهيرة لأفلاطون ثم حلل كتابه "الجمهورية". وينتقل بعدها إلى أرسطوا 384-322ق.م وعرض أهم ما ورد في كتابيه "العبارة" و"الميتافيزيقا" ونظريته عن الأخلاق. ينتقل إلى حقبة بعدها ويبحث في الفلسفة الرومانية ويعرض "إنيادة" فيرجيل التي كتبها ليكون للرومان إنيادة كما لليونان أوديسة. ثم يبدأ بأول فيلسوف يتناوله في هذه الحقبة ابيقور 341-270ق.م وفلسفته عن الأخلاق، وينتقل بعدها إلى الرواقية ومؤسسها زينون القبرصي 336-264ق.م. ثم بعدها إلى أفلوطين 205-270م وفلسفته ثم يعرض فلسفة القديس أغوسطين 354-430م وكتابه "الإعترافات" وتأثره بأفلوطين والمانوية والفلسفة الرواقية ثم يشرح المدرستين الغنوصية والمانوية. ينتقل إلى الحقبة الإسلامية فيتكلم عن طبيعة الحياة في الدولة الإسلامية ويبدأ بمؤسس الفلسفة العربية كندي ثم أسباب ظهور الخوارج والمرجئة والشيعة ومعتقداتهم، ثم المدرسة الجهمية التي أسسها جهم بن صفوان 745م والمعتزلة والأشعرية. يتناول أول فلسفة في الحقبة الإسلامية فلسفة أبو حامد الغزالي 1058-1111م بشئ من التفصيل ثم فلسفة بن رشد 1126-1198م أحد أعظم الفلاسفة ومدى تأثير فلسفته على أوروبا. ينتقل إلى "العصر الوسيط" في أوروبا يتكلم بشكل سريع جدا عن فلسفة دون سكوتس 877م الذي عاصر الكندي، والقديس أنسلم الذي عاصر الغزالي، وجير بيكون 1214-1294م. بعدها عرض فلسفة توما الاكويني 1225-1274م عن وجود الله وعلاقة الفلسفة باللاهوت. وأخيرا فلسفة ديكارت 1596-1650م بشئ من التفصيل. .. الكاتب أسهب وفصل في الفلسفة اليونانية والإسلامية ولخص جدا في البقية حتى أنه تناول بعض الفلاسفة في ما لا يزيد عن سطرين ولم يوضح فلسفتهم جيدا فلا يفهم القارئ جيدا ما يقصد، وأسهب في بعض الأفكار بشكل ممل وكرر فلسفة سقراط وأرسطوا أكثر من مرة في أكثر من موضع.
لماذا الفلسفة؟ ولماذا ندرس تاريخها؟ " أنريد أن نسطح أنفسنا إلى درجة تفقدها المخزون الذي يعطيها زخمها ودفعها وهويتها؟ وكيف نستطيع أن نتجاهل تاريخ العلم الذي لا يمكن فهم أحاجيه ومسائله الحاضرة من دون الرجوع إلى تطور العلم عبر العصور؟"
الكتاب يحكي تاريخ الفلسفة بدءاً بالمبادرات الفكرية والأدبية ماقبل الفلسفة (ملحمة جلجامش ،الأوديسة ومسرحية أوديب). مرور سريع على ما قبل سقراط ثم سقراط وافلاطون وأرسطو، انتقل بعدها للفلسفة الرومانية فالعربية الإسلامية. تبع ذلك فصل مختصر عن العصر الوسيط وختم الكتاب بديكارت.
أسلوب الكاتب أكاديمي مباشر وسلس ولغته سهلة، لكن ماأقدر أقول عنه ممتع. إذا ماكنت مهتم أساساً بالفلسفة حيكون ممل. لبداية أكثر متعة أو لإثارة الفضول حول الفلسفة بنصح بشي زي عالم صوفي أو عزاءات الفلسفة.
مثلما قال المؤلف هذا ليس مدخل الى الفلسفة وانما مدخل الى مدخل الفلسفة كتاب جميل وخفيف يستعرض لنا الادبيات قبل الفلسفة من ملاحم كملحمة جلجامش وملحمة أوديس والمسرحيات ثم يعرض الفلاسفة ومعتقداتهم ما قبل سقراط وهلم جرا الى العصور الوسطى وتحديداً الي ديكارت .
لا يذكر جميع مدارس الفلسفة او الفلاسفة لكن يتكلم عن أهمهم أنصح به الى كل مبتدئ في الفلسفة
إقتباسات :
" إن العودة إلى الأخرين والاعتماد عليهم في تقرير كل ما يجب عليه فعله إنما هو تخل عن عقلانيته وإنسانيته "
" إن حياة لا يعاد النظر فيها ليست جديرة بالحياة "
" إذا لم تكن الإرادة التي بها اريد ولا اريد ملكاً لي ، فلست أدري ما الذي أستطيع أن أقول عنه إنه ملك لي "