Jump to ratings and reviews
Rate this book

ملخص كتاب من مكة إلى لاس فيجاس

Rate this book
"منذ كتب المعماري والعمراني الكبير روبرت فينتوري كتابه الشهير "التعلم من لاس فيجاس" ، والمدينة تقدم دروسا لمدن العالم التي ترفع شعار الإبهار ولفت الأنظار وخلق شخصية تسويقية تجذب إليها السائحين ورجال الأعمال. لقد حاولت مدن كثيرة في العالم تقليد لاس فيجاس على أمل أن تضمن لنفسها موقعا على المسرح العالمي، ومن أهم المدن العربية التي رأت في لاس فيجاس الإبهار نموذجا؛ مدينة دبي. ملامح الإبهار تتعدد وأهمها: المقياس العملاق والقصة الأسطورية والتركيبة الأيقونية وتزييف الصادق وصدق المزيف. تأمل فنادق مدينة لاس فيجاس فترى مستوى من الضخامة والعملقة تستدعي من ذاكرتك صورا لوحوش أسطورية ومباني ألف ليلة وليلة وحمامات روما وساحات أثينا. وحينما توجه نظرك من صحن الكعبة إلى العمران المحيط بك فلا يدهشك تطابق المشاعر وثبات التجربة البصرية، فأنت مرة أخرى محاط ومحاصر بالعمالقة التي تتناسى تماما بمن تحيط وما هي قداسة وروحانية من تتطاول عليه بمكعباتها الخرسانية القبيحة. مدينة لاس فيجاس أيضا، مدينة الخطيئة تتفوق في التلاعب بالصادق والمزيف فتبني الهرم الأكبر وتضع أمامه أبو الهول شامخا، ثم تحفر النيل وتسمح بتدفق مياهه في مداخل الفندق وساحاته المختلفة. في مكة أيضا انشغلنا بالمزيف والأسطوري فساعة أبراج البيت يجب أن تحطم أسطورة ساعة بيج بن الشهيرة بالعاصمة الانجليزية لندن، وبالتالي لتكون ستة أضعاف حجم الأخيرة. وحجم المبنى يجب أن يكون الأضخم في العالم وارتفاعه يجب أن يكون الأعلى في العالم . المثير إننا في خضم نشوتنا بهذه الانجازات الأسطورية العملاقة الضخمة حول الكعبة لم نسأل أنفسنا السؤال الأكثر صدقا: ما معنى كل هذا وأنا في بيت الله؟ ما معنى كل هذا وأنا في أقصى لحظات ضعفي وقلة حيلتي لا يسترني من العراء إلا قطعة قماش بيضاء يلبسها الغني والفقير على السواء. كيف تتحقق المساواة بين المسلمين والتيقن من انه لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى وأنا انظر عاليا فأرى من يطل علي وعلى الكعبة من نافذة المبنى الأسطوري وهو يرتشف العصير الطازج وبجواره زوجته تبتسم على نعمة الغنى والثراء والقدرة على شراء حجرة في أبراج البيت التي يتراوح سعر الأستوديو أو الغرفة الواحدة بها من 650000 إلى المليون دولار أمريكي ".


للتحميل:

16 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
97 people want to read

About the author

علي عبد الرءوف

10 books136 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (25%)
4 stars
10 (41%)
3 stars
5 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (12%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Sara Omran.
208 reviews72 followers
February 14, 2018
لقد هدمنا البسيط والمتواضع والفطري والأثري والتاريخي، وأقمنا بدلا من هذا كله الضخم العملاق المتوحش وحاصرنا الكعبة مما جعل حجمها الأكثر ضآلة بل تكاد تتلاشى كمقياس أمام طوفان المشروعات العملاقة
Profile Image for Mohamed.
922 reviews921 followers
September 20, 2015
قرأت الملخص علي امل الحصول علي الكتاب قريباٌ

مع انتهاء القرن الفائت ومع مطلع القرن الحالي تمت استشارة مجموعة من معماريي العمارة الاسلامية عن فلسفة التوسعة في الحرم، وكان على رأسهم المعماري الأردني راسم بدران، الذي كان واضحاً بإشارته إلى أن قداسة المدينة تفرض على المصمم أن تكون توسعة الحرم مقتصرة على جعله ساحة كبرى في وسطها الكعبة وكفى، ولكن كان الرد حاسماً وقتذاك؛
"This is too late Rasem"

فكرة القداسة لها بعد نفسي دوماً، عند بدران وعند أي معماري يحترم الخصوصية الانسانية، فالرغبة بالاحتفاظ بحيز روحاني ما عند الإنسان، ينبغي أن تدفع المصمم إلى أن يتبنى فلسفة معمارية تقف ضداً على عمارة الرفوف؛ ففي مدينة برلين مثلا يُمنع أن ترتفع المباني فوق الشجر..

وأذكر أيضاً أنني سجلت لبدران مقولة في الملتقى المعرفي الثاني بعمان تبرز هذه النزعة عنده؛ وهي أن "العيش في مدينة أثرية [مقدسة] تحاط بالمادة، يعطيك رغبة نسفية"..

كذلك نجد نفس الإشكالية المؤرقة هنا عند الدكتور علي عبدالرؤوف، مؤكداٌ ان التغيير العمراني الضخم والأعمى والأهوج لوجه المدينة المقدس لا يماثله شيء في العالم كله إلا ذلك التغيير في عاصمة القمار؛ لاس فيغاس.. وكتابه هذا يستطيع أن يتقل إليك ذلك الانطباع المؤسف بأن مكة مدينة لا تتوسع، بل تتورم..

وهنا يعلو تساؤل مهم؛ في هذا العالم المُنهك بالحداثة، أليست مكة تستحق أن تكون حيزا روحانيا وحيدا نخلع عند عتباته من اقدامنا عدتنا التكنولوجية، وندخل إليه خاشعين أمام الله؟

من اسمها؛ بيوت الله، وليست قصور الله.. ومن اسمه؛ بيت الله الحرام، وليس مستعمرة الله الانشائية.. فبين كل أكوام هذا الأسمنت المقدس، نجد أنه حتى اهل مكة لم يعودوا أدرى الناس بشعابها.. وبين كل هذه الأبنية الخرسانية التي تطاول السماء حول الكعبة، ألسنا نجد أننا نقف (إذا اردت ان ادفع بنقدي الى أقصى مدى له) أمام أصنام جديدة
Profile Image for Maha Emad.
66 reviews19 followers
November 9, 2017
الكتاب عظيم جدا في موضوعه و في طرحه... و مؤلم جدا في نفس الوقت... مقارنة ما كان من جريمة في حق الحرم من قِبل آل سعود و ما كان يمكن أن يكون مؤلمة و حزينة...
الرأسمالية بوجهها البغيض أبت إلا أن تفسد علينا أقدس الأماكن و أحبها إلي قلوبنا...

"مكة المكرمة في ثوبها الجديد أصبحت مليئة بالفواصل و الحراجز النفسية و المعنوية بسبب الفوارق المالية و المادية التي تحفزها و تشجع عليها المشروعات الضخمة المحيطة بالحرم و التي تقزّم الإنسان ماديا و معنويا. المثير للتأمل في هذا السياق أن مكة المكرمة لا تحتاج إلي مظهر مدينة نيويورك أو ناطحات سحاب مدينة شيكاغو لتأخذ موقعا علي مسرح المدن العالمية.... فإن مدينة بقيمة مكة المكرمة يجب ألا تتطلع إلي تقليد نماذج لمدن تعتمد علي القيمة الإقتصادية الرأسمالية في صياغة دورها العالمي!"
Profile Image for Marwa Beshary.
44 reviews14 followers
March 22, 2018
من مكة أطهر بقاع الأرض إلي لاس فيجاس مدنية القبح والقمار في الولايات المتحدة ، . كيف حولت الرأسمالية هذه البقعة إلي مدينة تشبه لاس فيجاس ، . عن طمس المعالم
الروحية والتطاول في البنيان،.
كيف حلت المشاريع الاستثمارية والفنادق الخمس النجوم وساعة مكة الشاهقة بدلا من قلعة أجياد العثمانية، وبيت السيدة خديجة، وبيت الصديق وأشياء أخري توجع القلب ..
كتاب خطير ، ومزود بصور وخرائط مهمة .
Profile Image for خالد عبدالرحمن.
77 reviews10 followers
May 21, 2020
كتاب جميل ينتقد "التوسعات والتطوير" اللذان يجريان في الحرم المكي
عارضا رؤية الجهات المسؤولة عن التطوير ومظهرا لاوجه التشابه بينها وبين لاس فيغاس ومبرزا عدم مراعاة قدسية المدينة الاهم للمسلمين حول العالم
Profile Image for Aymn Zyada.
141 reviews32 followers
October 10, 2020
يقوم الكاتب في هذا المؤلف بتوجيه نقد حاد للقائمين على إدارة المشروعات الهندسية في العاصمة المقدسة مكة المكرمة
يمكنني تلخيص نقاط النقد في الآتي

1- هدم الاماكن المقدسة مثلا بيت خديجة و ابو بكر لإقامة فنادق و توسعة
2- التعويض الظالم للمالكين الأصليين للأراضي
3- الدافع الاستثماري كمحرك لعملية التوسع
4- المباهاة بالارتفاع و مقارنة برج الساعة ببيج بن
5- النمط و التصميم المخالف للارث العربي
6- السماح بالتفاوت الطبقي
7- تشويه الحالة الروحانية بوجود مباني ضخمة.

و يؤكد أن تعامل القائمين على هذا الأمر يجرد المدينة تماما من القداسة و الروحانية لأنه تعامل بنفس مبدأ أي مدينة سياحية مثل لاس فيجاس
و لكن في رأيي الشخصي أن الكاتب أصاب في بضعة أمور و لم يصب في أخرى
فمثلا
قضية هدم الأماكن المقدسة يمكن الرد عليها بأن هناك فعلا نقص في الأدلة التي تثبت وجود تاريخي لبيت السيدة خديجة (ض) في الموقع المذكور و قضية التعويض الظالم لماكي الأراضي هي قضية داخلية لا تخص مصمم العملية المعمارية المعرضة للنقد في الكتاب و إنما هي قضية تنظيم و إدارة ملكيات الناس و بنية القانون الذي يثبت ملكيتهم و هي قضية مختلفة تماما .. كما أن الدافع الاستثماري في التوسع لا يشين المدينة في شئ .. الاستثمار هو وسيلة مباحة للحفاظ على المال و تنميته و هو في ذاته ليس برزيلة أو مدعاة للإخفاء
و كذلك المباهاة بالارتفاع لماذا لا يرى فيه الكاتب إعلان على تفوق الدولة العربية في مجاراة الغرب المتقدم علميا في مجال علمي بحت و هو فضيلة يمكن تضمينها و النمط المخالف للإرث العربي قد ناقض فيه الكاتب نفسه عندما ذكر في أحد فصول الكتاب أن الحكومة فعلا أصرت على اصدار تعليمات بالحفاظ على الواجهات الخارجية للمباني في مكة بأن تكون في حالة تتصف بالحفاظ على الشكل التراثي للمدينة نفسه
أما حالة السماح بوجود تفاوت طبقي فهو أمر طبيعي جدا فقد خلق الله الناس منازل و طبقات و درجات و هذا التفاوت مسموح به في الإقامة الفندقية خارج حدود الحرم أما في الحرم نفسه فلا يمكنك أن تدفع ثمن مقابل الحصول على تذكرة بلكون مثلا مطلة على منظر أجمل للكعبة
فالحقيقة أن المعاملة داخل الحرم حقا تنعدم فيها الطبقية
و أخيرا تشويه الحالة الروحانية بوجود المباني الضخمة هو أمر عجيب حقا فأنا على المستوى الشخصي زرت المدينة في 2018 و لم أشعر مطلقا بتأثير سلبي لهذه المباني العملاقة على الحالة الروحانية و أن كان شعر بها البعض فذلك لا يعني بالضرورة تعميم هذه التجربة

الخلاصة أشعر أن الكاتب مبالغ في تصورات مثالية عن المدينة المقدسية و يتصور في خياله حالة طهورية لا وجود لها في الواقع
فقبل هذه المباني العملاقة التي شوهت المدينة كما يدعي كان هناك منازل ف المدينة ذات 6 طوابق مثلا و هو ارتفاع أعلى من الكعبة بداهة
و الفنادق البدائية المحيطة في السنون السابقة كان هناك أيضا تفاوت طبقي في درجة الترف المتاحة بالسعر المناسب

و القضية الأسوأ هو أن الكاتب أصلا لم يطرح بديل لحل المشكلة الرئيسية و هي تزايد أعداد المسلمين حول العالم مع مرور الزمن و زيادة أعداد الراغبين في زيارة بيت الله الحرام و قد حاول صانعي القرار في السعودية محاولة استيعاب الزيادة في الأعداد بتوسعة الحرم و التوسع الرأسي لاستقبال أعداد أكبر من المقيمين و التوسع الرأسي لا مفر منه لأن التوسع الأفقي غير متاح في المدينة المحاطة بالجبال و التضاريس الوعرة
أينعم كان ذلك بدافع استثماري و لكن ماذا لو بقيت نفس المدينة بحجمها الأصلي منذ خمسون عاما مثلا ؟
كانت السعودية ستضطر لقبول أقل من 10% من الأعداد الراغبين في الزيارة
و بنفس الدافع الاستثماري كان هؤلاء ال10% سيدفعون مبالغ طائلة كذلك للحصول على هذه الفرصة و سوف ينغلق الباب تماما أمام محدودي الدخل و الطبقات المتوسطة
أما اليوم فتوجد أماكن تتسع للجميع .. أبراج البيت للأغنياء و الموسرين و في الخلفية فنادق أقل ترفا و سعرا تصلح للطبقات الأدنى منزلة و بالتالي لا يصبح الحرم حكرا على الأغنياء فقط كما كان السيناريو الذي سيحدث لو لم يتم تطوير الحرم و توسعته و بناء الأبراج
أتمنى ألا يفهم أحدا أن كلامي محاولة للدفاع عن النظام السعودي أو تبرير قرارتهم فأنا من أشد المختلفين مع هذا النظام و لكنه الرأي الموضوعي و التفكير المنطقي
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.