رواية لكاتب وكاتبة من جنسيتين مختلفتين، عن أصحاب جنسية مرتبكة
أحمد عرفة أحد مؤلفى الرواية يعمل مديرًا لقسم التصدير بأحدى الشركات وعمل بحلقة وموقع عاجل. كوم. مدون من عام 2005 وكاتب مقال في العديد من المجلات والمواقع الإلكترونية.
ليلى أبو شحادة، فلسطينية، حاصلة على بكالوريوس في الأدب العربي وتاريخ الشرق الأوسط من جامعة تل أبيب، وماجيستير في أيدلوجيات ناجي العلي من خلال رسومه الكاريكاتيرية، عملت كمساعد مخرج في أحد القنوات المحلية.
الرواية بصفة عامة مقبولة يمكنك أن تقرأها بسرعة عن طريق القفز على صفحات قد لا تكون ذات بال لخدمة الفكرة العامة والحبكة..خاصة تلك التي تعتمد على الحوار بصورة تدفع أحيانا على الملل وخاصة بتكرارها أمور ومشاهد وعبارت سبق وقدمتها السينما العربية في أفلام، ولذا فالرواية لم تكن عميقة بالقدر الكاف بالنسبة لي رغم الفكرة الآخاذة التي دفعتني لقراءتها، ورأيت أن الهدف من وراء كتابتها ضاع في ظل قصة عاطفية رومانتيكية في القاهرة، وقصة عاطفية بائسة في حيفا، وما بينهما تاهت ملامح "آسيل" التي قدمها النص بصورة ملائكية تبدو أحيانا مفتعلة، فضلاً عن مطارادات بوليسية انتهى بها العمل وعلاقات غير مقنعة أو مسلوقة (الضابط أحمد وشيرين صاحبة آسيل) أفقدت النص كثير من التعاطف. تفتقر الرواية إلى ما يجعلك تتعاطف أو تتفاعل مع أبطالها، فالشخوص كانت تحتاج لجهد أكبر في التحليل فضلاً عن عدم معقولية بعض الأحداث -من وجهة نظري-. الرواية كانت تحتاج لمحرر أدبي وليس فقط لمصحح لغة عربية حتى يتناغم صوتي الكاتب والكاتبة الرواية ذات حبكة سينمائيةأكثر منها رواية، إذ تعتمد على الحوار الذي يحتاج في مناطق عديدة للتكثيف بدلا من الاستعراض والخطابة آمال عويضة نوفمبر 2012
الإجابيات: 1.ناقشت عدة قضايا أهمها مهية عرب 48 من حيث نظرة العرب والكيان الصهيونى لهم 2.اللكنة الفلسطينية المُتقنة المستخدمة فى الحوار 3.غياب عنصر الملل
السلبيات: 1.تشويه القضية الأساسية باقهامها فى أحداث لم تخدم القضية 2.قصة الحب تلك التى كانت أشبه بالأفلام العربى القديمة، أفسدت علىّ محاولة الاستمتاع بالرواية حسناً، لا مانع أبداً فى اضافة بعض الرتوش العاطفية على الرواية ولكن بحيث لا تطغى على الهدف الأسمى والقضية الأساسية، ليس بهذا الشكل المفرط..! 3. اقحام الإسلاميين أو التكفيريين كما صورتهم الرواية فى شخصية الأخ مروان وجماعته 4. استخدام الحديث الشريف فى غير موضعه؛ حتى وإن كان على لسان تكفيرى كما صورته الرواية فهذا لا يعطيه الحق لاستخدام الحديث بهذه الطريقة، فهذه رواية تخاطب العامة لا متخصصى فى العلم الحديث..! 5. النهاية لا تتماشى أبداً مع ما صُوِّر به الدكتور أمجد وشخصيته الموصوفة من بداية الرواية
أُعجبت كثيراً بفكرة المزج بين كاتب مصرى وكاتبة فلسطينية.. أتمنى لكم التوفيق فى الأعمال القادمة، وأتمنى أخذ الملاحظات بعين الاعتبار..:)
هو فكرة الرواية حلوة جداً و وصلت .. بس من ساعة السَفَر و فيه كروته و سذاجة فـ الاحداث شوية .. المقابلات و العلاقات مع الناس غير منطقية حبتين .. بس كـ فكرة بـ وجه عام كانت حلوة و الحوارات الفلسطينية واضح انها مبنية علي اساس و معلومات فـ كانت صادقة حبتين ^^ .. الفيلم اللي فـ الاخر ماكنش ليه لازمة الصراحة :D .. كان هيبقي احلي لو الفكرة متركزة علي موضوع 48 بس منغير رومانسية بالمنظر ده لأنها تفهت شوية من حجم المشكلة.. بس بـ وجه عام كتاب يُنصح بـ قارئته ^^ ..
للاسف حالتي الصحية والمزاجية لا تسمح اني اكتب review مناسب دلوقتي بس احتياطي حقول تحفة تسلم ايديكم ولي عاودة تحياتي *******************************************************
اسمك عمرك نوعك جنسيتك معلومات و كلمات جوفاء تُكتب فوق بضع وريقات باردة بأحبار جافة سوداء لتصير بعد ذلك هَوِياتنا كيف يمكن ان يعبر عنا كل ما لم نختاره في الحياة كيف يتذكرون كتابة ما صنعه القدر بنا و ينسون ان يدونوا القدر الذي صنعناه بأيدينا كيف نسوا ان يدونوا افكارنا و احلامنا و مبادئنا و اخلاقنا بل كيف نصير "نحن" في النهاية بضع وريقات يحاسبونا على ما دونوه هم بايديهم فوقها تلك مواطنة درجة تالتة لانها انثى في مجتمع يحكمه الرجال وذلك مضطهد لانه مسيحي في مجتمع مسلم او مسلم في مجتمع مسيحي او بوذي في مجتمع لا يعترف باوثان الحجارة و لكنه يعبد اوثان الفكر و هذان يُرجمان لانهما يؤمنا بالحب في مجتمع اصبحت قلوبه كالحجارة بل هي اشد قسوة اعزائي الكاتبة والكاتب المبدعان شكرا لانكم حركتم بروايتكم الرائعة المبدعة مياه افكارنا و قلوبنا الراكدة ولا يسعني الا ان اقول ان لا احد يمكنه ان يجزم ان اسيل اسرائيلية فهي بقلبها وافكارها والاف مثلها عرب ووطنيون اكثر منا جميعاً من اصحاب الشعارات الكاذبة ولكني للاسف استطيع ان اجزم ان كلنا عنصريون مثل الاعداء الصهاينة الذين يكنون لنا العداء ولكن سلاحهم الرصاصات وسلاحنا الجمود الفكري والكلمات القاتلة تحياتي لكما
طبعاً رواية رائعة.. وأول ما خطر في بالي بعد الانتهاء منها.. انني تمنيت او توقعت ان تتحول قريباً الى مسلسل اوفيلم.. أرى انها تتوافر فيها كافة عوامل النجاح ان احولت الى عمل درامي.. من رومانسية و تشويق بالإضافة الى بعض من الواقعية عن احوال اخواننا من عرب ٤٨ اعجبني في الرواية اسلوب السرد البسيط المباشر بما يحمله من اوجه البلاغة بدون مبالغة.. كما اعجبني التناسق بين مقاطع الرواية طبعاً الرواية هي عمل مشترك بين كاتبين.. لكني استطعت ان اميز بين مقاطع ا. احمد.. ومقاطع ا. ليلى.. ليس بسبب الحوار باللهجة الفلسطينية او المصرية فقط.. لكن اختلاف اسلوب الكتابة واضح.. ومع ذلك تسير الاحداث بشكل سلس ومتناسق.. معلومات رائعة عرفتها عن عرب ٤٨ .. الحقيقة انني لم اكن اكرههم.. وأيضاً لم اكن اتعاطف معهم.. لكن الان وبعد هذه الرواية.. مقتنع تماماً بأنهم اهلي مثلهم مثل اهلي في الضفة و غزة افضل مقطع اعجبني في الرواية.. ذلك المقطع الذي يصف اعتراف أدهم لأسيل في المقطم... مقطع اكثر من رائع لكني لم استسيغ الخط البوليسي الذي ظهر في منتصف الرواية من عملية الخطف و الانقاذ.. كنت ارى ان الرواية في مسار معين.. وكان يمكن ان تكتمل بعيداً عن التشويق و الاثارة
الرواية تجربة مميزة جدا لكاتب زكاتبة يشتركان في رواية واحدة بلمس لاول عن حياة عرب 48 و كتير من المصريين فاكرين انهم اسرائليين , وفيها منهم مناضلين كتير و مفكرين و علي رأسهم المفكر العربي عزمي بشارة
ولكن ما يعيب الرواية انها بالنهاية وضعت نهاية فليم سينمائي أكشن , ربما شعرت انها كتبت لتتحول لفليم
رواية واخده من كل حبه حته! مشتته بين مواضيع كتير كلها لها اهمية و ولا واحد أخذ بطريقة شيقه تليق به.. تفاصيل كتير لم تضف الا صفحات و ممكن تحذف.. يمكن الحاجة الكويسه هى لفت النظر لمعاناه او احساس عرب 48 فى ارضهم و فى نظرة العرب لهم مع الاخذ فى الاعتبار ان لكل قاعدة شواذ! روايه عادية تقرب لفيلم من ايام التسعينات حيث البوم و الطاخ هم الاكشن و محشور فى النص قصه حب مستحيلة بين البطل و البطله!
نهاية رواية وبداية قضية , قضية حاولوا يتوهوها وإن كان جزء منها تاه وسط عقول مؤمنة جدا بأن فلسطين قضية شخصية داخل كل واحد فينا , قضية بلد ودم وكرامة كلنا جزء منها حتي ولو اللي حاكم وقف يسلم بحفاوة علي المحتل , وسط إعلام خايب ووسط شعوب لا تجتهد من أجل المعلومة عرف المحتل يتوه الناس عن أصحاب القضية وبدل ما نبقي كلنا في خط الهجوم ضد الخسيس الإرهابي اللي إغتصب الأرض والعرض , بقينا في خط هجوم ضد أهلنا أصحاب القضية ولا حول لهم ولا قوة بقوا في خط دفاع عن أنفسهم قدام اللي المفترض يكون معاهم مش ضدهم .
48 مش رواية , إعتبروه من أدب المقاومة وإن كان يختلف عن أدب المقاومة اللي بقلم محمود درويش وحنا أبي ح��ا وغيرهم كتير , لأن لأول مرة اللي مقدرش يمسك سلاح ويضرب رصاصة كرامة في قلب الخسيس , قدر يمسك قلم ويشارك في المقاومة , رواية لأول مرة في التاريخ الأدبي العربي ويمكن الأدب العالمي جنسيتين مختلفتين بس الدم والعرق واحد يمسكوا القلم ويكتبوا ..أقصد يقاوموا لأن القضية واحدة , جنسيتين مختلفتين مسكوا القلم وشطبوا علي خطوط الخريطة والجبال والرمال والحدود , لأن الحدود .. تراب.
أيوة تراب ولازم كلنا نفهم ده ونشارك في القضية وصوتنا يكون صدي صوت اللي بيقاوموا هناك في غزة في القدس في يافا ...في حيفا . حيفا إسرائيلية !! , عمر ما كانت ولا هتكون إسرائيلية لا هي ولا أي ذرة تراب موجودة هناك حيفا فلسطينية وأهلها فلسطينين ودمهم فلسطيني وفكرهم فلسطيني حتي وأن كانوا مصنفين تحت بند عرب 48 وبيحملوا جواز السفر الإسرائيلي , وهو دي القضية اللي إتقدمت بشكل رائع , سلسل وجميل بإيدين :-
أحمد عرفة المصري
ليلي أبو شحادة الفلسطينية
ومش هقول علي ليلي من عرب 48 , خلاص المصطلح ده إنسوه , ليلي فلسطينية هي وأكتر من مليون ونص مسابوش الأرض وبيناضلوا ويقاوموا من داخل وكر المحتل , بيقاوموا بالقلم والكلمة من 62 سنة وحروفهم رعبت إسرائيل , خوفتهم وزلزلتهم يمكن زي فعل الرصاص والمدافع لدرجة سموا شعر الفلسطينين هناك بشعر الخناجر .
رواية 48 اللي تم نشرها عن دار أكتب للنشر والتوزيع تنطق بلسان حال الفلسطينين اللي عايشين في ظل تعسف وعنصرية وإضطهاد علي أراضيهم وبيوتهم من الإرهابيين اللي إغتصبوا أرضهم سنة 1948 , تنطق بلسان حال مغتربيين علي أرضهم ..لاجئين . رواية إتكتبت بهدوء وبساطة تقدر تعيش فيها قضية الفلسطينيين وتصارع وتنتفض بقوة داخلية كإنك أحد شخصيات الرواية علشان تدافع وترد الأذي اللفظي عن أي حد غبار الجهل غطي قلبه وعقله عن الفلسطينيين .
رواية مش خزعبلية , مش من الروايات اللي تلاقي تسارع في الأحداث بشكل هابط أو تناقل شخصيات ومشاهد بشكل مهزوز , بالعكس الرواية بتحكي القضية الفلسطينية في كل حرف فيها وكل مشهد وحوار , رومانسية الرواية جميلة وهادية ومنطقية وتحسسك بطهارة الحب اللي إفتقدناه , ووقت الجد ولما الرواية تحولت لرواية بوليسية كانت بوليسية بالشكل الأدبي الطبيعي المنطقي اللي متملش منه ولا تستغرب أو تقول الكاتب بيتفزلك علينا , بالعكس لأن الرواية في الأصل مبنية علي قضية ليست خيالة , قضية حقيقية وهي اللي هتخليك مقتنع بكل جزء فيها , بناء الشخصيات كان منطقي ويخدم القضية , توظيف كل شخصية وتوظيف الحوار كان خادم القضية بشكل حقيقي يخليك تستمتع بالقراءة وتنتمي أكتر للقضية وتحس قد إيه أنت كنت مقصر في حق الفلسطينين اللي هناك المصنفين تحت بند "عرب 48" , هتحس قد إيه إنك كنت غلط ومتواطئ كمان لما كنت بتقول عليهم خونة وعملاء وإسرائيلين لازم يحصل فيهم زي ما بيحصل في الصهاينة , بعد الرواية دي حاجات كتير ومعاني أكتر هتتغير جواك وهتلاقي نفسك بقيت في خط الدفاع عنهم مش ضدهم وإن سنين مقاومتهم مراحتش هدر لأن صوتهم عدي كل الحدود والحواجز , كسر كل أبواق الفساد والظلم والطغاة والتواطئ ووصل لعقل وقلب كل واحد فينا واللي كانوا بيمشوه لوحدهم من 62 سنة دلوقتي هيلاقوا شركاء في الطريق معاهم من جنسيات مختلفة لكن من دم واحد وضحكة واحدة وروح واحدة ..وقضية واحدة .
رواية 48 بتعبر ببساطة جدا في تكوينها عن القضية الفلسطينية , مفيش تركيبات معقدة ولا تكوين قصصي متشابك ولا بناء شخصيات هزلي . الرواية نجحت بشكل لا يتصوره كاتبيها أنفسهم , يمكن أحمد عرفة الكاتب المصري بالرواية لما فكر من 8 سنين في تجسيد حلم إن إتنين من جنسيتين مختلفين يكتبوا رواية بتمس قضيتهم يمكن مكنش حد صدقه أو سخر منه , لكن تعب 3 سنين كتابة في الرواية الأنثي تحكي مشاعر الأنثي والرجل يحكي مشاعر الرجل فاق كل التوقعات وصور الرواية بشكل أجمل مما كان يحلم به أحمد عرفة نفسه .
في 48 هتعيش مقاومة ورومانسية وأكشن , هتعيش جنسيتين مختلفين بروح واحدة , هتسافر وتعيش وتشم ريحة فلسطين الحرة وتعيش جمال مصر بعيون محبيها , هتلاقي نفسك جزء جوة القصة يمكن محدش فيها شايفك ولا سامعك بس هتلاقي نفسك بتدافع وبتقاوم وبتلعن المحتل ألف مرة في كل حرف وبتلعن أكتر كل واحد فكر غلط في الفلسطينين .
نصيحة مني إشتروا الرواية وإقروها هتعجبكم جدا جدا وهتضيف معلومات ليكم بشكل مكنتوش تحلموا بيه , أجمل شئ لما تجيلك المعلومة وافية وكاملة لدرجة إنك لو كنت سألت السؤال مكنتش هتلاقي الإجابة عليه بالشكل ده .
دار أكتب للنشر والتوزيع أضافت للأدب ولمحبي القراءة رواية أعتبرها من أجمل وأروع ما قرأت حتي وإن كانت أولي كتابات مؤلفي الرواية أنفسهم , دار أكتب أضيف لها أنها أصبحت أحد دور النشر المصرية أو يمكن تكون أولي هذه الدور التي ساهمت بشكل ثري في أدب المقاومة الفلسطيني ولذلك علي عاتقها مسئولية أن لا تقف عند هذا الحد .
أخيرا وليس أخرا أحب أن أوجه كلامي للمؤلفين وأقول :-
أحمد عرفة :- صديقي وزميلي الصحفي العزيز لقد نجحت في أولي مؤلفاتك بشكل قد يكون أبهرك أنت شخصيا , وما حلمت بتجسيده يتلألأ الأن بين يديك في رواية أثرت نفسي المحبة للقراءة وستثري كل شخص يقرأها بإذن الله .
ليلي أبو شحادة :- شكرتك مسبقا وسأشكرك مرة أخري علي جمال هذا القلم الذي سطرتي به القضية الفلسطينية بشكل جديد ومختلف عن ما إعتاده المصريون , فالمقاومة التي بداخلها في مواجهة الصهاينة ستأخذ منحني أكثر عمقا وتفهما بجانبكم ضد عمليات الأسرلة التي تحدث هناك وفشل فيها الإسرائيليون أنفسهم عندما حاولوا طمس هويتكم . شكرا جزيلا ليلي أو إسمحيلي أقول ..أسيل :) .
أخيرا :- القضية الفلسطينية عميقة جدا ومتشعبة جدا ولكن من حاول البحث عنها سيجدها بسيطة وبساطتها تظهر في أن هناك محتل شعب وشعب تم إحتلاله , وكما كان المصريين وسط الإحتلال الإنجليزي لم ينسوا هويتهم العربية والإسلامية والمصرية , كذلك الفلسطينيون لم ينسوا أصلهم وتاريخهم العامر بالتراث الأدبي والعربي والإسلامي . فلسطين سحر الشرق ويوما ما إليها سنعود بإذن الله . وإذا كان هناك أديب مقاوم من أجل القضية فكن علي الأقل قارئ مقاوم من أجل من ينتظرون مننا أن نساندهم فنحن لسنا شعوب مختلفة بينها حدود . نحن دم وعرق واحد وما يفصلنا مجرد تراب .
نهاية رواية وبداية قضية , قضية حاولوا يتوهوها وإن كان جزء منها تاه وسط عقول مؤمنة جدا بأن فلسطين قضية شخصية داخل كل واحد فينا , قضية بلد ودم وكرامة كلنا جزء منها حتي ولو اللي حاكم وقف يسلم بحفاوة علي المحتل , وسط إعلام خايب ووسط شعوب لا تجتهد من أجل المعلومة عرف المحتل يتوه الناس عن أصحاب القضية وبدل ما نبقي كلنا في خط الهجوم ضد الخسيس الإرهابي اللي إغتصب الأرض والعرض , بقينا في خط هجوم ضد أهلنا أصحاب القضية ولا حول لهم ولا قوة بقوا في خط دفاع عن أنفسهم قدام اللي المفترض يكون معاهم مش ضدهم .
48 مش رواية , إعتبروه من أدب المقاومة وإن كان يختلف عن أدب المقاومة اللي بقلم محمود درويش وحنا أبي حنا وغيرهم كتير , لأن لأول مرة اللي مقدرش يمسك سلاح ويضرب رصاصة كرامة في قلب الخسيس , قدر يمسك قلم ويشارك في المقاومة , رواية لأول مرة في التاريخ الأدبي العربي ويمكن الأدب العالمي جنسيتين مختلفتين بس الدم والعرق واحد يمسكوا القلم ويكتبوا ..أقصد يقاوموا لأن القضية واحدة , جنسيتين مختلفتين مسكوا القلم وشطبوا علي خطوط الخريطة والجبال والرمال والحدود , لأن الحدود .. تراب.
أيوة تراب ولازم كلنا نفهم ده ونشارك في القضية وصوتنا يكون صدي صوت اللي بيقاوموا هناك في غزة في القدس في يافا ...في حيفا . حيفا إسرائيلية !! , عمر ما كانت ولا هتكون إسرائيلية لا هي ولا أي ذرة تراب موجودة هناك حيفا فلسطينية وأهلها فلسطينين ودمهم فلسطيني وفكرهم فلسطيني حتي وأن كانوا مصنفين تحت بند عرب 48 وبيحملوا جواز السفر الإسرائيلي , وهو دي القضية اللي إتقدمت بشكل رائع , سلسل وجميل بإيدين :-
أحمد عرفة المصري
ليلي أبو شحادة الفلسطينية
ومش هقول علي ليلي من عرب 48 , خلاص المصطلح ده إنسوه , ليلي فلسطينية هي وأكتر من مليون ونص مسابوش الأرض وبيناضلوا ويقاوموا من داخل وكر المحتل , بيقاوموا بالقلم والكلمة من 62 سنة وحروفهم رعبت إسرائيل , خوفتهم وزلزلتهم يمكن زي فعل الرصاص والمدافع لدرجة سموا شعر الفلسطينين هناك بشعر الخناجر .
رواية 48 اللي تم نشرها عن دار أكتب للنشر والتوزيع تنطق بلسان حال الفلسطينين اللي عايشين في ظل تعسف وعنصرية وإضطهاد علي أراضيهم وبيوتهم من الإرهابيين اللي إغتصبوا أرضهم سنة 1948 , تنطق بلسان حال مغتربيين علي أرضهم ..لاجئين . رواية إتكتبت بهدوء وبساطة تقدر تعيش فيها قضية الفلسطينيين وتصارع وتنتفض بقوة داخلية كإنك أحد شخصيات الرواية علشان تدافع وترد الأذي اللفظي عن أي حد غبار الجهل غطي قلبه وعقله عن الفلسطينيين .
رواية مش خزعبلية , مش من الروايات اللي تلاقي تسارع في الأحداث بشكل هابط أو تناقل شخصيات ومشاهد بشكل مهزوز , بالعكس الرواية بتحكي القضية الفلسطينية في كل حرف فيها وكل مشهد وحوار , رومانسية الرواية جميلة وهادية ومنطقية وتحسسك بطهارة الحب اللي إفتقدناه , ووقت الجد ولما الرواية تحولت لرواية بوليسية كانت بوليسية بالشكل الأدبي الطبيعي المنطقي اللي متملش منه ولا تستغرب أو تقول الكاتب بيتفزلك علينا , بالعكس لأن الرواية في الأصل مبنية علي قضية ليست خيالة , قضية حقيقية وهي اللي هتخليك مقتنع بكل جزء فيها , بناء الشخصيات كان منطقي ويخدم القضية , توظيف كل شخصية وتوظيف الحوار كان خادم القضية بشكل حقيقي يخليك تستمتع بالقراءة وتنتمي أكتر للقضية وتحس قد إيه أنت كنت مقصر في حق الفلسطينين اللي هناك المصنفين تحت بند "عرب 48" , هتحس قد إيه إنك كنت غلط ومتواطئ كمان لما كنت بتقول عليهم خونة وعملاء وإسرائيلين لازم يحصل فيهم زي ما بيحصل في الصهاينة , بعد الرواية دي حاجات كتير ومعاني أكتر هتتغير جواك وهتلاقي نفسك بقيت في خط الدفاع عنهم مش ضدهم وإن سنين مقاومتهم مراحتش هدر لأن صوتهم عدي كل الحدود والحواجز , كسر كل أبواق الفساد والظلم والطغاة والتواطئ ووصل لعقل وقلب كل واحد فينا واللي كانوا بيمشوه لوحدهم من 62 سنة دلوقتي هيلاقوا شركاء في الطريق معاهم من جنسيات مختلفة لكن من دم واحد وضحكة واحدة وروح واحدة ..وقضية واحدة .
رواية 48 بتعبر ببساطة جدا في تكوينها عن القضية الفلسطينية , مفيش تركيبات معقدة ولا تكوين قصصي متشابك ولا بناء شخصيات هزلي . الرواية نجحت بشكل لا يتصوره كاتبيها أنفس��م , يمكن أحمد عرفة الكاتب المصري بالرواية لما فكر من 8 سنين في تجسيد حلم إن إتنين من جنسيتين مختلفين يكتبوا رواية بتمس قضيتهم يمكن مكنش حد صدقه أو سخر منه , لكن تعب 3 سنين كتابة في الرواية الأنثي تحكي مشاعر الأنثي والرجل يحكي مشاعر الرجل فاق كل التوقعات وصور الرواية بشكل أجمل مما كان يحلم به أحمد عرفة نفسه .
في 48 هتعيش مقاومة ورومانسية وأكشن , هتعيش جنسيتين مختلفين بروح واحدة , هتسافر وتعيش وتشم ريحة فلسطين الحرة وتعيش جمال مصر بعيون محبيها , هتلاقي نفسك جزء جوة القصة يمكن محدش فيها شايفك ولا سامعك بس هتلاقي نفسك بتدافع وبتقاوم وبتلعن المحتل ألف مرة في كل حرف وبتلعن أكتر كل واحد فكر غلط في الفلسطينين .
نصيحة مني إشتروا الرواية وإقروها هتعجبكم جدا جدا وهتضيف معلومات ليكم بشكل مكنتوش تحلموا بيه , أجمل شئ لما تجيلك المعلومة وافية وكاملة لدرجة إنك لو كنت سألت السؤال مكنتش هتلاقي الإجابة عليه بالشكل ده .
دار أكتب للنشر والتوزيع أضافت للأدب ولمحبي القراءة رواية أعتبرها من أجمل وأروع ما قرأت حتي وإن كانت أولي كتابات مؤلفي الرواية أنفسهم , دار أكتب أضيف لها أنها أصبحت أحد دور النشر المصرية أو يمكن تكون أولي هذه الدور التي ساهمت بشكل ثري في أدب المقاومة الفلسطيني ولذلك علي عاتقها مسئولية أن لا تقف عند هذا الحد .
أخيرا وليس أخرا أحب أن أوجه كلامي للمؤلفين وأقول :-
أحمد عرفة :- صديقي وزميلي الصحفي العزيز لقد نجحت في أولي مؤلفاتك بشكل قد يكون أبهرك أنت شخصيا , وما حلمت بتجسيده يتلألأ الأن بين يديك في رواية أثرت نفسي المحبة للقراءة وستثري كل شخص يقرأها بإذن الله .
ليلي أبو شحادة :- شكرتك مسبقا وسأشكرك مرة أخري علي جمال هذا القلم الذي سطرتي به القضية الفلسطينية بشكل جديد ومختلف عن ما إعتاده المصريون , فالمقاومة التي بداخلها في مواجهة الصهاينة ستأخذ منحني أكثر عمقا وتفهما بجانبكم ضد عمليات الأسرلة التي تحدث هناك وفشل فيها الإسرائيليون أنفسهم عندما حاولوا طمس هويتكم . شكرا جزيلا ليلي أو إسمحيلي أقول ..أسيل smile emoticon .
أخيرا :- القضية الفلسطينية عميقة جدا ومتشعبة جدا ولكن من حاول البحث عنها سيجدها بسيطة وبساطتها تظهر في أن هناك محتل شعب وشعب تم إحتلاله , وكما كان المصريين وسط الإحتلال الإنجليزي لم ينسوا هويتهم العربية والإسلامية والمصرية , كذلك الفلسطينيون لم ينسوا أصلهم وتاريخهم العامر بالتراث الأدبي والعربي والإسلامي . فلسطين سحر الشرق ويوما ما إليها سنعود بإذن الله . وإذا كان هناك أديب مقاوم من أجل القضية فكن علي الأقل قارئ مقاوم من أجل من ينتظرون مننا أن نساندهم فنحن لسنا شعوب مختلفة بينها حدود . نحن دم وعرق واحد وما يفصلنا مجرد تراب .
افتكر ان اول مظاهرة طلعتها عشان القضيه الفلسطينيه كنت ف تالته ابتدائي ،، كنا اطفال اه بس كان جوانا دم عربي ،، احنا جيل الثورة اخر جيل فاهم معنى كلمة حارب عشان حريتك الجيل اللي اتظاهر عشان فلسطين وغنى الحلم العربي ووزع منشورات ضد فلسطين وامريكا الجيل اللي لما قالوا يا ثورة قمنا اتسحلنا واتحبسنا وشفنا صحاب وقرايب بيموتوا وفضلنا مكملين ،، الجيل اللي قبل الدروس الخصوصيه ماتبقي لايف ستايل وقبل الموبايل مايبقي ف ايد الرايح والجاي سمعت كتير لفظ فلسطينى خاين ،، بس وايه يعنى اذا كان رب البيت بالدف ضاربٌ فشيمة اهل البيت الرقص ،، هات رئيس لاي دوله عربيه مسلمة ومش خاين وعميل عمرى ماعرفت اخد موقف عدائي تجاه اي فلسطينى حتى لو كان ف يوم خاين لبلده فيكفيه ما يلاقيه الان وكفايه علينا من الذل ما نجده في بلدنا من ابناء نفس البلد والدين واللغه والدم والارض اذا كنا (كأهل بلد واحده) بنصف بعضنا بالخائن لمجرد ميله لتفكير مختلف وماشيين بمبدأ من ليس معي فهو ضدي فلسطين عربيه حتى ولو اتفق العالم اجمع علي غير ذلك 💪🏻💚
هل تعبر جنسية الفرد حقاً عن هويته ؟! ...... رواية بسيطة تناقش قضايا هامه تخص فلسطين و الوطن العربي. ...... الإيجابيات:- 1-الحوار باللغة العامية المصرية و الفلسطينية و دمج جميل ما بينهم 2-بين احداث الرواية بيتم مناقشة قضايا فلسطينية خاصة باللي بنطلق عليهم "عرب 48" 3-بتعرض فكرة ان من كل ديانة فيه الطيب و الشرير 4-الدمج بين اسلوب السرد بالفصحي و الحوار بالعامية كان جيد .......................... السلبيات: - 1-القصة مألوفه جداً و تقدر تتوقع احداثها بسهولة 2-المشاهد كانت درامية جداً و كأنه فيلم عربي 3-القضايا اللي الرواية بتناقشها مش كان فيه توسع كبير في شرحها زي التهجير و النكبة و خذلان الدول العربية لفلسطين .........................
" عن فلسطين أو الأندلس " بتاخد 5 من غير تفكير , أيوة هو تحيز بقى #عشق
عرب 48 أنا نفسى كنت بسأل هما ايه اللى مقعدهم مع الاسرائليين , وكنت فاكراهم فعلا بايعيين قضيتهم بالاضافة لانى فعلا كنت معتبره ان 50% فيهم بيبقوا خونة وجواسيس , ولكن ..
ايه اللى خلانى افكر التفكير دا , ليه محططش فى بالى الظروف اللى هما فيها , طبعا الواحد لازم يقاول لاخر نفس ويدافع عن ارضه لاخر نقطة دم _قال يعنى احنا المصريين مش محتلين مثلا _ بس عموما الرواية غيرت نظرتى لعرب ال48 , الناس دى استحملت كتير فى ظل تخاذل وتواطؤ عربى واضح وصريح ..
اول مرة اتصدم في رواية المفروض انها عن فلسطين .. السؤال اللي بيلح عليا طول الرواية : فين فلسطين في الموضوع, الكلام عن فلسطين والفلسطينين بمافيهم عرب 48 لم يتخطى عدة صفحات .. باقي الرواية كلها بتحكي عن البنت اسيل وحبيبها ادهم والاحداث اللي اصلا بتدور في القاهرة ..ده غير ان الرواية فاضية مفهاش احداث كتير تستاهل تتكتب في اكتر من 300 صفحة .. احساس انك بتتفرج على فيلم عربي ابيض واسود .. نجمتين بس عشان خاطر فكرة الرواية وعلى الكام سطر اللي ليهم علاقة بفلسطين .....
احم احم .. مش عارفه ابدا منين بس الفكره كانت تحفه و الاسلوب اتحف .. ودا اللى خلاه يتقري فى يومين ^_^ و الاحلي من كل دا ان المشاعر بتاعت الابطال اتوصفت بشكل جميل و ساعه لما اعترفلها بحبه انا كنت حاسه انى مكانها كان في صراحه و تلقائيه و بساطه فى شخصيتهم ودا كان شئ جميل و اضفتلي معلومات عن عرب 48 .. و عن معاناه مكنتش واخده بالي منها
النجمه الناقصه ليه لان لما اتخطفت حسيت شويه ان الموضوع قلب فيلم هندي شفناه كتير بس ميمنعش انه كان مكتوب حلو ^_^