نحن هنا أمام وثيقة تاريخية بالغة الأهمية... وهي وثيقة شارك في ترجمتها نخبة من شباب الباحثين والمترجمين المتمرسين. أما لماذا هو العمل، يعد وثيقة بالغة الأهمية والخطورة، فذلك لأنه عبارة عن يوميات ومذكرات سرية لوزير البلاط الإيراني (أسد علم) الذي ظل في هذا المنصب الهام طيلة الفترة من 1969 حتى 1977 حين قدم استقالته لإصابته بالسرطان، والذي توفي بعد إصابته به بعام واحد أي عام 1978 وقبل اندلاع الثورة الإسلامية بشهور قليلة.
إن الموقع السياسي الذي احتله أسد علم، "والمعلومات الشخصية والعامة" التي احتوتها هذه اليوميات هي التي ترشح أهميتها كوثيقة إدانة دافعة لعصر من الفساد والإفساد.
ما عن قصة هذه المذكرات فتعود إلى أن "أسد علم" دأب خلال توليه منصبه كوزير للبلاد، وبعد إطلاعه على الفضائح الجنسية والسياسية والاجتماعية للشاه "محمد رضا بهلوي" دأب على أن يسجل يومياته يوماً بيوم، ويودعها في أحد بنوك سويسرا خوفاً على نفسه من بطش الشاه أو من سيأتي بعده، وقبل وفاته بأيام أخبر زوجته بهذه المذكرات وبمكانها، وطلب منها نشرها ولكن بعد رحيل الشاه، وبالفعل قامت الزوجة عام 1987 بجمع المذكرات والتي وصلت إلى 15000 صفحة بالفارسية، وطلبت من "علي غني علي خاني" المدير الأسبق لجامعة طهران وزير الاقتصاد لمدة ست سنوات في عهد الشاه، طلبت منه ترجمتها إلى الإنجليزية، فقام بذلك بعد أن اختصرها للثلث تقريباً..
ولقد حوت المذكرات بكل تفاصيلها ووقائعها على إجابة أساسية لسؤال مركزي وهو: لماذا سقط الشاه؟ إن هذه المذكرات رغم تحيز صاحبها في بعض أركانها إلى الشاه وممارساته بل وتسهيله لهذه الممارسات غير الأخلاقية وغير الإنسانية، إلا أنها كشفت عن الأسباب الحقيقية لسقوط العرش الإمبراطوري لشاه إيران. وكشفت عن الفساد السياسي المتجذر في شخص الشاه، وعرشه، وسياسته، وكشفت بالمقابل عن أسباب صعود الثورة الإسلامية والشعبية في إيران، وتلك هي الرسالة التي نفهمها من كتاب "الشاه وأنا" "لأسد علم".
اسدالله خان عَلَم امیر قاینات (مرداد ۱۲۹۸ بیرجند - ۲۵ فروردین ۱۳۵۷ آمریکا) مشهور به اسدالله علم، یکی از مهمترین چهرههای سیاسی دوران محمدرضا شاه پهلوی، وزیر دربار و نخستوزیر ایران پس از علی امینی از سال تیرماه ۱۳۴۱ تا اسفند ۱۳۴۲ پیش از حسنعلی منصور بوده است
وزیر دربار مشغول به کار ۱۳۴۵ – ۱۳۵۶ پس از حسین قدس نخعی و پیش از امیرعباس هویدا. رئیس دانشگاه پهلوی (دانشگاه شیراز فعلی) مشغول به کار ۱۳۴۳ – ۱۳۴۷ پس از لطفعلی صورتگر و پیش از حسن نهاوندی و فرماندار سیستان و بلوچستان
اسدالله علم در روز جمعه ۲۵ فروردین ۱۳۵۷ درگذشت. او یادداشتهای روزانهٔ محرمانهای به جای گذاشت و وصیت کرد که پس از مرگ وی و در زمانی که خاندان پهلوی روی کار نیست انتشار یابد. این یادداشتها به عنوان گزارشی دقیق از وضعیت دربار پهلوی و شخص شاه اعتبار زیادی دارد. ده سال بعد از انقلاب و دگرگونی نظام سیاسی ایران، بانو ملکتاج علم و دو دختر او رودابه و ناز علم یک زبان بر این شدند که هنگام انتشار یادداشتها شده است. این یادداشتها در مجموعهای هفت جلدی با ویراستاری دکتر علینقی عالیخانی زیر عنوان «یادداشتهای علم» منتشر شده است. عالیخانی در گفتگویی به صدای آمریکا گفت: «این یادداشتها را علم در زمان نگارش به سوییس میفرستاده است تا در بانک از آنها نگهداری شود
كان الكتاب مخزناً في الهاتف، الكترونياً لا ورقياً، وانا احب الورقي، لكن لعدم وجود الا الكتروني، مكثت اقرأ في هذا الكتاب فترات متفرقة، امتدت من ٢٠١٧ الى ٢٠٢٠.
هذا الكتاب حقيقة يبين لك ايران قبل ، كيف كانت وكيف اصبحت اليوم انه التناقض الفضيع خصوصاً العلاقة مع اسرائيل وامريكا .
هذه المذكرات تبين لك الجانب الشخصي بدقة للشاه محمد رضا بهلوي، ولحياة زوجته وبقية افراد اسرته.
وقد ابدع مؤلفها الذي كان يكتبها سراً في نقل واقع علاقته بهذا البلاط وانه طوال ٣٧ سنة كان ليس فقط موظفاً وانما جزئاً من عائلة الشاه.
اكتفي بهذا القليل من الاستعراض رغم استحقاق التعبير عن الكتاب باكثر من هذا القدر المختصر.
This is a terrific social document. The story reads like fiction, and Alam keeps a journal in real time. I'm forewarned that the English language translation is shorter than the Farsi publication, because multiple crude incidents and remarks about the shah's extramarital affairs was edited out.
گفتگوهای من با شاه - خاطرات محرمانه امیراسدالله علم - زیر نظر عبدالرضا هوشنگ مهدوی - انتشارات طرح نو - چاپ ششم بهار 1373 - تیراژ 2200 نسخه - جلد اول 423 صفحه - جلد دوم 000 صفحه
في 9 فصول من عام 1969 الى عام 1977 يحاول وزير البلاط الايراني خلال تلك الفترة اسد الله علام وهو من أسرة إيرانية عريقة كتابة ما تمكن من كتابته لكون المذكرات خلال الفترة من 1971-1972م. الكتاب بحمل الكثير من الاحتقار والاستحقار للعرب والدول العربية كما يتضح من اسلوب الكاتب ان المعيشة كانت مرفهه وبعيدة جدا عن التدين من قريب او بعيد كما يحمل احتراما للغرب مثل مدحه للرئيس الفرنسي ديغول او غيره من الرؤساء. كما ستجد بين الصفحات الكثيرمن الحديث عن ضم البحرين الى ايران وأسباب ومسببات أحتلال إيران للجزر الاماراتية. الفصل الاول والثاني :الاحداث الدائرة حول الشاه انظر ص172 العقلية الايرانية 172 الاعدامات 175، العلاقات مع المغرب 175 صفحات وايام مهمة 178،179 دعم المؤامرة ضد العراق ص183 حادث غريب 190 الحالة النفسية للشاه ص192 يعترف الوزير بانه من اتباع الفلسفة الرواقية 198 استقبال وزير الخارجية السعودي عمر السشقاف 213 عطبيعة علاقته مع الملكة الشهبانو 242 أسلوب الضيافة في ايران خلال تلك الفترة 246 (لا استطيع كتابته أحتراماً للقارئ) الفصل الثالث 1971 الفصل الرابع ص291 البترول الايراني والمفاوضات مع القوى الاوروبية- امير هو شاغ دفالو ص293 مقابلة 301 الملك حسين 326 مفاوضات البترول 333 مجاعة كابول 362 الفصل الخامس : البترول الفارسي حرب اسرائيل والعرب رومانيا 376 ، العلاقة مع باكستان 397-398، العلاقة مع الهند 399 أسد الله علم والسوفييت 407 القبض على آية الله فيلاني بالافيون في مكة 456 الفصل السادس : الكثير من الاحداث في هذا الفصل متعلقة بأسعار النفط ويوضح نشاط السياسة بشكل مكثف والعلاقات مع العراق الفصل السابع 539 *تراجع الشاه عن التعدد الحزبي-سجن رجال الدين- الملك خالد-مقابلة ايه بي سي الفصل الثامن: انخفاض انتاج النفط الايراني واسباب الازمة المالية التي كادت ان تعصف بالشاه قبل الثورة الفصل التاسع: ملامح الازمة واستدراك النخبة الايرانية لها ومعرفة الكثيرين ان حكم الشاة سيؤول للسقوط في ظل تنامي الحركة الاسلامية وقوة المراجع والحوزات في ذالك الوقت
الكتاب ضخم ومليء بالمعلومات القيمة . لكن هذه النسخة سيئة جدا من ناحية الاخطاء الطباعية والكلمات المغلوطة والاخطاء الاملائية وغياب مؤثر لعلامات التنقيط بشكل كبير .
يشعر القارئ بتشتيت ذهني أثناء القراءة بسبب سوء تنظيم الاسطر من ناحية وبسبب تواضع الجودة اللغوية والاملائية من جهة أخرى .
هو كتاب يوميات راعى فيه الكاتب انه سيتم قراءته لاحقا بمعنى انه لم يخلو من انحياز بشري طبيعي .
كلمات المديح الرسمية عن الشاه وكأن الوزير علام كان يعد كتابا ليقرأه الشاه بنفسه بعد رحيل علام .
عموما الكتاب يحمل معلومات سياسية حقيقية عن فترة ذهبية لايران كانت ممكن ان تجعل منها دولة كبيرة وقطب في الشرق الأوسط.
للأسف استهان الشاه بالشأن الداخلي وترك الامريكان يعبثون في نقاط ضعفه .
انهارت الملكية لاسباب ذكرها علام بشكل صريح وواضح في صفحات الكتاب ، ولم يكن الملالي سوى صوت الشعب المخنوق والذي التجأ من الرمضاء بالنار .
الكتاب كما يظهر من اسمه عبارة عن يوميات لشخصية مهمة في ايران إبان عهد الشاه محمد رضا بهلوي.. يحتوي الكتاب على الكثير من المعلومات المهمة خاصة للمهتمين بالشأن الإيراني خلال عهد الشاه.. يعيب الكتاب كير حجمه حيث يحتوي على أكثر من ٧٠٠ صفحة.. إلى جانب أسلوب الكاتب والذي يلتزم باليوميات بشكل حرفي.. فالذي يتوقع أسلوب المؤرخين أو الروائيين فلن يجد ضالته في هذا الكاتب..
کتاب خوبیه از نظر تاریخی. بخصوص دید ادم رو باز میکنه نسبت به رویدادهایی که تاریخ کشور ما که به صورت دوره ای تکرار میشن. رفتار نادرست مو به مو تکرار میشه
الكتاب وكاتبه يمثلان مرحلة مهمة من التاريخ الإيراني ، وفي رأي أن الكتاب يستحق أعلى من تقييمه ولكن للأسف كثرة التفاصيل الثانوية والحشو بالإضافة الى سوء الترجمة قتلا روح الكتاب.
الكتاب ممتع رغم أنني لست متأكداً من مدى صحة نسبته إلى كاتبه، طبيعة الملعومات ووجهات النظر المنسوبة لكاتبه تطرح علامات استفهام حول ذلك. هذه الطبعة منقولة عن الترجمة الإنجليزية وهي ترجمة في غاية الرداءة والبؤس.