عندما تذهب إلى اليابان فأنت مع أعجب ما أبدع الإنسان في كل مجالات الصناعة والفن. فإذا كنت قد ذهبت إلى اليابان من ثلاثين عاما أو قرأت عنها، أو عدت إليها بعد عشرين أو رجعت منها.. فأنت دائما مبهور بما ترى وتسمع.. إلا الشعب الياباني فإنه يعمل ويعمل ويعجب لدهشة الناس.. كأنه يريد أن يقول لك: إن هذا هو الطبيعي.. هذا هو العادي في هذا الكتاب سوف تجد ما يدهشك أكثر، فأنت مع أديب الرحلات الأول أنيس منصور.. مع العبارة الجميلة واللفتة الذكية، والحيوية، والنكتة، وما يفتح شهيتك لأن تقرأ وأن تسافر إلى اليابان وإلى بلاد أخرى غيرها.. فإذا التقيت به في مثل هذا الكتاب، فقد سافرت معه وجلست إلى وأقمت معه.. واستمتعت بأجمل ما في الحياة والأدب والفن والرحلات أحمد يحيى
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
بإسلوبه الرائع الكاتب والمفكر والصحافي الفيلسوف أنيس منصور يطوف ويسافر بنا بكلمات كتابه الشيق في ربوع مدن ودول عديدة ما بين اليابان والفلبين وكوريا الجنوبية وتايلاند ولبنان قبرص والنرويج و لكسمبورج وليبريا وهايدلبرج ما بين رحلات سياحية ورحلات فكرية أدبية سياسية كما خصص جزء كبير للبنان ذلك البلد العربي التعيس في تاريخه وواقعه. لا يصنف هذا العمل ضمن أدب الرحلات بصفة تامة، فهو أشبه بتجميع لبعض المقالات والكتابات الادبية والسياسية عن بلدان وشعوب فقد تناول في اجزاء منه وصف من أدب الرحلات وفي اجزاء اخرى رحلة في التاريخ السياسي كما تناول حال لبنان والعرب.
مبدئيا أنا مش مصدق أصلا إنى لقيت الكتاب ده ف معرض القاهرة الدولى للكتاب 2013 . كان نفسى أقراه عشان أكمل مجموعة كتب الرحلات لأنيس منصور. ع العموم هو بيتكلم عن اليابان بعد زيارته الرابعة و انه كل ما يزور اليابان ينبهر اكتر م المرة اللى قبلها. و اتكلم اكتر عن لبنان ف فتره الاحتلال الاسرائيلى لجنوب لبنان و وجود القوات السورية و الفلسطينية ف لبنان و قدم رؤيته السياسية و الفلسفية لحل المشكله اللبنانية وقتها. و اتكلم عن بلاد أخرى زي : كوريا و ليبريا و النرويج. بإختصار وجبة دسمة من المعلومات الإجتماعية السياسية للعظيم أنيس منصور.
فى البداية يحكي أنيس منصور عن سفره لليابان وانبهاره بها مره بعد مره. ما أعجبني اننى عرفت أشياء جديده عن اليابان واليابانيين على الرغم من أننى مهتمه بالقراءة عنها ومعرفة اى شئ عن اليابان عندما تسنح لي الفرصة الا ان الكتاب به أشياء جديده لم أكن أعرفها وأنيس منصور له نظرته الخاصه وملاحظته للأشياء مميزه. الجزء الخاص باليابان قرأته بسرعه ولم أصاب بالملل على الاطلاق. باقي الكتاب يتحدث فيه عن عدة دول أخرى منها كوريا وليبريا وتايلاند ولبنان. الجزء الأكثر مللا بالنسبه لي كان الخاص بلبنان لأنه أخذ طابع سياسي وانا اكره السياسه جدا فضلا عن ان أدب الرحلات بالنسبه لى وسيله للهروب من الواقع فكيف لي ان اهرب من الواقع بكتاب يتحدث عن لبنان والحروب والمشكله الفلسطينيه ربما هذا الجزء سيعجب المهتمين بهذه الامور وبالسياسة اما انا فلم استمتع به وكان هو السبب فى اعطائي للكتاب 3 نجوم بدلا من 4 نجوم فى البدايه ثم غيرت رأيي وسأعطيه الاربعه لان به بعض الفصول أعجبتني. الفصول التى تحدثت عن باقي الدول غيرت نظرتي الى بعض الأشياء على سبيل المثال العنصريه التى ادركت انها موجوده فى كل مكان و اضطهاد المرأه ومعاملتها على انها سلعه والذي ان العالم أجمع يعاملها بهذه الطريقة ليس فى منطقتنا نحن فقط. الكثير من الكتاب او من من يسافرون عموما لا يحكون سوى الأسياء الجميلة فيوهموننا بأن العالم خارج منطقتنا جنه اما أنيس منصور فتحدث بطلاقه أكثر والآن ازدادت نظرتي للعالم على انه بالوعه كبيره ولم أعد انبهر بأي مكان وانا سعيده حقا. ولكن هذا لا يعنى اننى فقدت متعتي فى أدب الرحلات بل ما زلت اريد ان اعرف عن هذه البلاد وهذه الشعوب ولكن أصبحت أنظر لهم بنظرة أكثر اتزانا.
الكتاب بأسلوب أنيس منصور الممتع السلس، ينقسم إلى قسمين: القسم الأول يتحدث عن اليابان في بداية الثمانينات عندما كان العالم منبهر بها كمثل انبهارنا الان بالصين والتقدم في الصين، وهذا الجزء ممتع. القسم الثاني دول أخرى زارها لابأس به لكن ليس أفضل ماكتبه أنيس في أدب الرحلات
لم يعجبني على الاطلاق .. لا أدري من أي منطلق أتت فكرة المقارنة بين مصر و اليابان حتى و إن كان من باب التهكم أو الاعجاب بالعالم الآخر و التمني للوصول لذلك المستوى .. لم يعجبني بتاتاً .. الشئ الآخر الكتاب قديم أنتهى عصره و أوانه و لم يعد يجدي نفعاً حتى و إن أردنا تصنيفه على أنه من أدب الرحلات .. شتان بين ما كان يقدم قديماً من هذا الادب و بين هذا الكتاب ..