عندما تذهب إلى اليابان فأنت مع أعجب ما أبدع الإنسان في كل مجالات الصناعة والفن. فإذا كنت قد ذهبت إلى اليابان من ثلاثين عاما أو قرأت عنها، أو عدت إليها بعد عشرين أو رجعت منها.. فأنت دائما مبهور بما ترى وتسمع.. إلا الشعب الياباني فإنه يعمل ويعمل ويعجب لدهشة الناس.. كأنه يريد أن يقول لك: إن هذا هو الطبيعي.. هذا هو العادي في هذا الكتاب سوف تجد ما يدهشك أكثر، فأنت مع أديب الرحلات الأول أنيس منصور.. مع العبارة الجميلة واللفتة الذكية، والحيوية، والنكتة، وما يفتح شهيتك لأن تقرأ وأن تسافر إلى اليابان وإلى بلاد أخرى غيرها.. فإذا التقيت به في مثل هذا الكتاب، فقد سافرت معه وجلست إلى وأقمت معه.. واستمتعت بأجمل ما في الحياة والأدب والفن والرحلات أحمد يحيى
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
بإسلوبه الرائع الكاتب والمفكر والصحافي الفيلسوف أنيس منصور يطوف ويسافر بنا بكلمات كتابه الشيق في ربوع مدن ودول عديدة ما بين اليابان والفلبين وكوريا الجنوبية وتايلاند ولبنان قبرص والنرويج و لكسمبورج وليبريا وهايدلبرج ما بين رحلات سياحية ورحلات فكرية أدبية سياسية كما خصص جزء كبير للبنان ذلك البلد العربي التعيس في تاريخه وواقعه. لا يصنف هذا العمل ضمن أدب الرحلات بصفة تامة، فهو أشبه بتجميع لبعض المقالات والكتابات الادبية والسياسية عن بلدان وشعوب فقد تناول في اجزاء منه وصف من أدب الرحلات وفي اجزاء اخرى رحلة في التاريخ السياسي كما تناول حال لبنان والعرب.
مبدئيا أنا مش مصدق أصلا إنى لقيت الكتاب ده ف معرض القاهرة الدولى للكتاب 2013 . كان نفسى أقراه عشان أكمل مجموعة كتب الرحلات لأنيس منصور. ع العموم هو بيتكلم عن اليابان بعد زيارته الرابعة و انه كل ما يزور اليابان ينبهر اكتر م المرة اللى قبلها. و اتكلم اكتر عن لبنان ف فتره الاحتلال الاسرائيلى لجنوب لبنان و وجود القوات السورية و الفلسطينية ف لبنان و قدم رؤيته السياسية و الفلسفية لحل المشكله اللبنانية وقتها. و اتكلم عن بلاد أخرى زي : كوريا و ليبريا و النرويج. بإختصار وجبة دسمة من المعلومات الإجتماعية السياسية للعظيم أنيس منصور.
فى البداية يحكي أنيس منصور عن سفره لليابان وانبهاره بها مره بعد مره. ما أعجبني اننى عرفت أشياء جديده عن اليابان واليابانيين على الرغم من أننى مهتمه بالقراءة عنها ومعرفة اى شئ عن اليابان عندما تسنح لي الفرصة الا ان الكتاب به أشياء جديده لم أكن أعرفها وأنيس منصور له نظرته الخاصه وملاحظته للأشياء مميزه. الجزء الخاص باليابان قرأته بسرعه ولم أصاب بالملل على الاطلاق. باقي الكتاب يتحدث فيه عن عدة دول أخرى منها كوريا وليبريا وتايلاند ولبنان. الجزء الأكثر مللا بالنسبه لي كان الخاص بلبنان لأنه أخذ طابع سياسي وانا اكره السياسه جدا فضلا عن ان أدب الرحلات بالنسبه لى وسيله للهروب من الواقع فكيف لي ان اهرب من الواقع بكتاب يتحدث عن لبنان والحروب والمشكله الفلسطينيه ربما هذا الجزء سيعجب المهتمين بهذه الامور وبالسياسة اما انا فلم استمتع به وكان هو السبب فى اعطائي للكتاب 3 نجوم بدلا من 4 نجوم فى البدايه ثم غيرت رأيي وسأعطيه الاربعه لان به بعض الفصول أعجبتني. الفصول التى تحدثت عن باقي الدول غيرت نظرتي الى بعض الأشياء على سبيل المثال العنصريه التى ادركت انها موجوده فى كل مكان و اضطهاد المرأه ومعاملتها على انها سلعه والذي ان العالم أجمع يعاملها بهذه الطريقة ليس فى منطقتنا نحن فقط. الكثير من الكتاب او من من يسافرون عموما لا يحكون سوى الأسياء الجميلة فيوهموننا بأن العالم خارج منطقتنا جنه اما أنيس منصور فتحدث بطلاقه أكثر والآن ازدادت نظرتي للعالم على انه بالوعه كبيره ولم أعد انبهر بأي مكان وانا سعيده حقا. ولكن هذا لا يعنى اننى فقدت متعتي فى أدب الرحلات بل ما زلت اريد ان اعرف عن هذه البلاد وهذه الشعوب ولكن أصبحت أنظر لهم بنظرة أكثر اتزانا.
الكتاب بأسلوب أنيس منصور الممتع السلس، ينقسم إلى قسمين: القسم الأول يتحدث عن اليابان في بداية الثمانينات عندما كان العالم منبهر بها كمثل انبهارنا الان بالصين والتقدم في الصين، وهذا الجزء ممتع. القسم الثاني دول أخرى زارها لابأس به لكن ليس أفضل ماكتبه أنيس في أدب الرحلات
لم يعجبني على الاطلاق .. لا أدري من أي منطلق أتت فكرة المقارنة بين مصر و اليابان حتى و إن كان من باب التهكم أو الاعجاب بالعالم الآخر و التمني للوصول لذلك المستوى .. لم يعجبني بتاتاً .. الشئ الآخر الكتاب قديم أنتهى عصره و أوانه و لم يعد يجدي نفعاً حتى و إن أردنا تصنيفه على أنه من أدب الرحلات .. شتان بين ما كان يقدم قديماً من هذا الادب و بين هذا الكتاب ..