أيها الحبيب ذو الوجه الضبابي.. دلني كيف لي أن أحتضنت وجهك..؟! كيف لي أن أشتم عبق رائحتك المعتقة في قوارير سليمانية.. مدفونة في ألف جزيرة.. من خمسين محيط أحمر.. ومثله أزرق.. وكم مرة سيقدر لي أن أغرق..؟! وكم مرة سيجار لي أن أعشق..؟
لم تعلن للوسط الثقافي والجمهور عن اسمها الحقيقي (حصة خلف بن جميع أحمد الجروان الكعبي) إلا بعد نضوج تجربتها الكتابية .
أديبة وكاتبة وباحثة في التراث.
ولجت عالم الكتابة في سن مبكرة، فكتبت الخاطرة ثم القصة القصيرة، فالرواية والمقال، نشرت في مجلة (زهرة الخليج) (يوميات مجندة). ثم اتجهت مؤخراً إلى كتابة السيناريو لمسلسلات كرتون وأفلام سينمائية. ملتقى الشارقة للرواية في دورته الرابعة سنة 2009 اختار روايتها (شجن بنت القدر الحزين)، باعتبارها أول رواية نسائية في الإمارات. أما أشهر إصداراتها فهي (أيقونة الحلم) مجموعة قصصية، ورواية (رسائل إلى السلطان) ورواية (طروس إلى مولاي السلطان). وقد حازت الكاتبة عدة جوائز منها: جائزة أفضل تأليف إماراتي لعام 2003 عن مجموعتها (أيقونة الحلم). = http://www.albayan.ae/five-senses/cul...
كتبت "شجن" و هي باكورة الرواية النسوية في دولة الإمارات ثم كتبت القصة القصيرة فالروايات والمقال و مؤخرا اتجهت لكتابة السيناريو. خدمت في القوات المسلحة وكتبت "يوميات مجندة إبان حرب الخليج". حازت على جوائز عدة أبرزها جائزة أفضل كتاب إماراتي 2003 عن مجموعتها القصصية "أيقونة الحلم" وجائزة العويس 2012 لأفضل عمل روائي عن رواية "عذراء وولي وساحر". = http://www.arabicfiction.org/ar/autho...
مجموعة قصصية غريبة بالنسبة لي على الأقل. لكل قصة طابع خاص بها واسلوبٌ مختلف، وكأن الكتاب عبارة عن مجموعة قصص لمجموعة كُتاب جُمعت في كِتابٍ واحد.. أكثر ما شد انتباهي و أعجبني كان "شظايا امرأة" فقد جمعت هذه القصة بين الإثارة وجمال الإسلوب في آنٍ واحد.. أما القصة الأولى الرهان فقد كانت سلسة ولكن مملة ومكررة، توقعت النهاية دون جهد للوصول لذلك أما القصص الأخرى أو كما قد اسميها النصوص الأخرى فكان فيها زخم لغوي أدى إلى ضياع المعنى الحقيقي للجملة أو القصة أحيانًا. فلم استمتع بها بقدر ما شعرت أن الكاتبة تستعرض قدراتها اللغوية وحشر الكلمة خلف الأخرى والتشبيه خلف الآخر. ومما أثار غيضي أن الكتاب يفتقر إلى التشكيل والاتزام الصحيح بعلامات الترقيم وهذا أيضًا ساهم في ضياع معنى الحرف وصعوبة فهمه هذا أول كتاب أقرؤُه للكاتبة رغم تعدد اصداراتها ولكن من الواضح أن للكاتبة موهبة جميلة لو وجهت إلى الطريق الصحيح لأبدعت..
مجموعة قصص قصيرة ،تحتوي بين دفتيها على العديد من لوح الحياة المختلفة والمصبوغة بثلاثة ألوان"الابيض/الأسود والاحمر مع القليل من الزرقة" . تناقش القاصة سارة الجروان و بشكل مكثف صورة المرأة في المجتمع وفي الحياة ككيان وفكر وذاكرة وأحلام ورغبات ساكنة ومتموجة وصاخبة لدرجة الإشتعال أحيانا. بعض القصص لاتخرج من نطاق الذاكرة المبتورة، وبعضها الآخر ذاكرة مسجاه بالألم والرغبة في الإنعتاق من ظل الذكريات السحيقة. أيقونة الحلم مجموعة رؤى بعضها وجد النور في العتمة وبعضها الآخر كان على شفير يحتضر من شدةالثمالة بالحياة الفاتنة التي لاتوجد سوى بين رغباتنا وأحلامنا المنسوجة في عقلنا وفكرنا الباطن
قصص لابأس بها يغلب عليها طابع الفلسفي والتداخل في المعاني ،اعجبتني القصة الاولى ؛الرهان اذ،تحكي قصة مجتمعية وحكيت بشكل جميل وواضع ثم قصة شظايا امرأة عندما تنقم اخت من اخيها وتدمر حياته السعيدة بسهولة ! عموما لغة القصص جميلة وليس فيها الكثير من المصطلحات الغامضة حتى اللغة المحلية كانت مفهومة هذا الكتاب الثاني الذي اقرؤه لكاتبة اماراتية بعد نها سالم يستحق الاطلال عليه :)
مجموعة قصصية فازت كاتبتها بجائزة أفضل كاتب إماراتي لعام 2003. في المجموعة قصص عن حكايات لا نهاية لها لأناس نلتقي بهم في دروب الحياة المختلفة، بعضهم يملك قلوباً بإتساع الأحلام، وبعضهم يتخذ لنفسه أشرعة تبحر به وسط بحور المعاناة.