Jump to ratings and reviews
Rate this book

بحوث في أصول التفسير ومناهجه

Rate this book
كتاب أصول التفسير ومناهجه كتاب قيم في بابه، غنيّ في مادته، منظم في تبويباته وتفريعاته، شيّق في محتواه ومضامينه، أخّاذ في اقتباساته واستدلالاته، فعلى توسطيّة حجمه وكمّه فهو زاخر بفوائد جمة حقّ لطالب علم في تخصصه أن يتصفحه لينهل من معين مباحثه وتفصيلاته، فهو لاشك أن يجد به غائيته ومراده ومبتغاه. فضلا عن كل هذا تلفتك منهجية تصنيفه المحكمة، وتفصيلات مواضيعه المدققة وتقسيماته المركزة، بإجمال القول وعمومه أن جل مواضيع الكتاب ومباحثه متسمة بالاختصار المفيد والتناسب المنسجم في الترتيب والتركيب مع التوثيق العلمي للمعلومة، والسلاسة في العرض والتقديم بدأ بالمقدمة وانتهاءا بآخر فصوله المرقمة والبالغة إحدى عشر فصلا، كما يُلمح عدم الإطناب الغير المواتي والاستطراد الغير المجدي، مع لغة سهلة بينة وأسلوب يُسر سليم، مما أنتج تركيب أفكار وأثمر بناء مفاهيم واضحة جلية يسهل على القارئ استيعابها وفهم مضامينها ومنطوياتها.

رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=92

186 pages, Hardcover

1 person is currently reading
43 people want to read

About the author

فهد الرومي

10 books8 followers
جامعة الملك سعود: الدراسات القرآنية سابقاً.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (29%)
4 stars
5 (29%)
3 stars
5 (29%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (11%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mahmoud KHoolef.
110 reviews82 followers
March 1, 2019
بحث مختصر شديد الأهمية يعتبر خارطه طريق لمن اراد أن يبحر في علوم القران وتفاسيره وآلياته ستجدهم في نهاية الأمر أن كلهم واحد وأنهم وحده واحده متكامله لكن كل منهم ينظر من جانب ومع ذلك لا تنفذ عجائب القرآن

*هناك مراجعه أخرى مفصله بعد قراءته مرة أخرى مع كتاب "مقدمة التفسير" لابن تيمية بشرح أن عثيمين إن شاء الله
Profile Image for نورة.
793 reviews896 followers
August 28, 2014
تأصيلي مختصر
قرأته من خلال دراستي الجامعية
Profile Image for محمد الحسيني.
Author 2 books64 followers
May 16, 2022
الكتاب مُفيد بشكل قاطع، وربما مناقبه تتلخص في بساطته، ولكن لا أستطيع أن أقف على خطأ لعالم بحجم الرومي دون كشفه، خاصةً إذا كان من العلماء الخاملين؛ الذين لا نسمع لهم صوتاً، ولا نجد لهم قلماً تجاه قضايا الأمة، ولا ركزاً تجاه ظالميها.
لذلك سأقنعك إن شاء الله عزيزي القاري بموضوعية نقدي، واجعلك تتجاوز تحفُّظي على شخصِ الكاتب.

فعلى الرغم من وجهه نظري في الدكتور فهد الرومي؛ التي استعرضتها سابقاً في مراجعة كتاب (دراسات في علوم القرآن) في الثاني من ربيع الثاني عام ١٤٤١ هـ. إلا أنني لا أعلم تحديداً سبباً وجيهاً يدفعني لقراءة مصنفاته غير بساطة الأسلوب واللغة، وجودة الطباعة، وتنسيق المحتوى.
وبالرغم أيضاً من تردُّدي قبل القراءة، إلا أن شيئاً خفياً يُحرّك دوماً فضولي نحو ما يسطره ذلك الدكتور الرمز العلم.
ويُعتبر أشد ما يدفعني للقراءة أن معظم كتابات الدكتور مُعتمدة لدى بعض الجامعات الإسلامية السعودية، وربما يُلزم طلاب الجامعات بدراستها حصراً والإختبار فيها لتجاوز مراحل التعليم النظامي.
ودائماً ما أجد السمة الأوضح في مؤلفات دكتور فهد أستاذ الدراسات القرآنية في كلية المعلمين، أنها مؤلفات تفتقر لأي عنصر إبداعي، ويغلب عليها طابع الاقتباس والنقل.
حتى ترجيحاته دائماً تحتاج لقوة، أو بعض الدقة العلمية؛ كي تدفع القاريء نحو قبولها.
وحتى الآن لم أضع عيني على نص جوهري، أو سطر عبقري للرومي يجعلني أتراجع عن نقدي المُستمر لكُتُبِهِ بشكل عام، ومنهجه بشكل خاص.
وهذا لا يُنقِص من فائدة الكتاب بشكلٍ عام، فلقد استفدت منه كثيراً، وراجعت فيه معلوماتي.
والأكيد أن كل مصنفات علوم القرآن والتفسير لابد وأن تكون نافعة بلا شك.

يبدأ فهد الرومي بنفس المقدمة المُعتادة، والحمد لله أنها دائماً لا تتجاوز الصفحتان، وإلا سيصاب المرء بالضجر.
وكالعادة بعد المقدمة ينتقل سريعاً لأول باب دون ذكر منهجه -هذا بفرض وجوده- ويسير على نفس المنوال الأكاديمي في تفسير المعاني لغوياً وإصطلاحياً، يُعدد ويشرح إجمالاً، ويعرض أقوال الفِرق، ويُرجّح إحداها.
يسير بأسلوب سهل وبسيط ناقلاً من المراجع نقلاً، يفوح فيه كثرة الاقتباس.
واعتقد أن أول مُشكلة واجهتني في الكتاب هو ضخامة عنوانه نسبةً إلى محتواه، وكان أولى أن يسميه (نُقول في أصول التفسير)، أما عنوان هذا الكتاب فأجزم أنه أوسع كثيراً مما يحويه.

تعليقاتي على الكتاب
____________
١- الإشكالية الشهيرة التي بعنوان "هل فسّر رسول الله ﷺ القرآن؟"
في صفحة ١٥ يذكر الرومي الفريق الأول، وعلى رأسه شيخ الإسلام ابن تيمية؛ وهو ينصر نظرية تفسير النبي ﷺ للقرآن، ويستدل على ذلك بأدلة من القرآن نفسه قبل السنة، ويذكر ذلك في نقاط أربع.
بعد ذلك يذهب إلى الفريق الثاني؛ المؤيد لنظرية عدم تفسير رسول الله ﷺ للقرآن إلا الشيء اليسير، ولم يشأ أن يذكر أهم من تكلم به من العلماء، واكتفى فقط بذكرهم كطائفة، وذكر أدلتهم في ثلاث نقاط.
حتى الآن كل شيء جميل، قبل أن يأخذنا الكاتب لترجيحه الشخصي الذي يبدأه بـ"والذي أراه" تحت عنوان رئيسي بخط أكبر ومفخم أسماهُ (الرأي الراجح) ثم يُرجّح رأي الطائفة الأضعف الذي ذكر هو استدلالها في ثلاث نِقاط أولهم حديث ضعيف؛ لا يُعَوّل عليه أصلاً.
ولن أذكر النقاط الثلاثة التي قال أنها إستدلالات الطائفة التي زعمت أن رسول الله ﷺ لم يُفسّر في القرآن إلا قليلاً منه.
ولكن سأخبرك أنه لم يكتب اسم عالم أو إمام، واكتفى فقط بذكر المصادر في الحاشية.
الرومي قال في ترجيحه أن الرسول ﷺ لم يبين معاني كل الآيات القرآنية، والفريق الثاني قال أن الرسول لم يبيّن إلا القليل !
فهل يقصد ترجيح قولهم أو الوقوف في منطقة الوسط !
دعونا لا نعجل وننتظر لنرى علام استند في ترجيحه، فلربما أخطأ بن تيمية وأصابت طائفة الرومي.

استند الكاتب على الآتي:
رقم (١) من الآيات ما يرجع فهمها إلى معرفة كلام العرب، والقرآن نزل بلغتهم ومثل هذا لا يحتاج بيان !!
ما شاء الله على ذكاء وعبقرية النقطة الأولى !
لا أتعمد السخرية لكن هكذا فاجأني أستاذ الدراسات القرآنية !
أعدت القراءة كي احاول فهم المقصد، فلم يتراءى لي غير أنه يقصد المعنى القريب !
فعلاً القرآن اغلبه نزل بلغة العرب وذلك لا يحتاج إلى بيان، سبحان الله العظيم وبحمده.
هنا كان لا بد أن أسئل نفسي أسئلة سريعة وأجاوب عليها:
١- هل أنكر الفريق الأول ذلك؟
لا
هل إدعى شيخ الإسلام وأئمة الفريق الأول أن القرآن نزل بلغة العجم؟
لا
هل قال الفريق الأول أن كل آيات القرآن تحتاج إلى بيان وتفسير؟
لا
هل هناك عالم في السلف والخلف خالف قاعدة أن القرآن نزل بلغة العرب، ومنه آيات كثيرة مفهومة لذاتها مثل (اقيمو الصلاة) أو (خلق الإنسان علمه البيان)
لا
-وعلى ذلك رفضت قبول استدلاله الأول.

رقم (٢) ومنها ما يتبادر فهمه إلى الأذهان لظهوره وبيانه، فلا يحتاج إلى بيان، مثل (حُرمت عليكم أمهاتكم) فالمتبادر تحريم الوطء ولا يتبادر إلى الذهن غيره.
قلت: من نفس جنس النقطة الأولى وهذا حشو.

رقم (٣) ومنه ما استأثر الله بعلمه كقيام الساعة وحقيقة الروح، وغير ذلك من الأمور الغيبية.... إلخ
رقم (٤) ومن الآيات ما لا فائدة في معرفة أكثر من معناها المتبادر، ولا طائل في معرفة ما وراء ذلك، مثل لون كلب أصحاب الكهف، وعصا موسى عليه السلام من أي شجر، ... إلى آخره.

تلكم الأربع نقاط نقلتها حرفياً من كتابه، ثم بعد ذلك يُعقّب الرومي بالجزم أن رسول الله ﷺ لم يُفسر لأصحابه كل آيات القرآن الكريم.
وأضاف على ذلك؛ بأنه لا يُرجّح رأي الطائفة الثانية، واستدل بأكثر من دليل منهم كثرة عدد المرويات من الصحاح في التفسير؛ مرفوعة لرسول الله ﷺ
وعلى ذلك يكون الدكتور فهد قد اختار موضعاً بين كلا الطائفتين، لا أستطيع أن أتبيّنه !

طبعاً الإشكال هنا في ضعف موضوع استناد الرومي نفسه.
بمعنى آخر لا نُعيب على أي عالم إجتهاده وترجيحه لأي فريق طالما له فيها، أو على الأقل برهن على ذلك بُحجة جيدة. ولكن ما نُعيبه ونزدريه هنا هو ضعف حجته، وتهلهل منطقه، فمعلوم بلا شك أن أغلب العلماء من السلف والخلف تعلم بأن رسول الله ﷺ لم يُفسر القرآن كاملاً بالمعنى الحرفي؛ الذي ألصقه بشيخ الإسلام وفريقه.
وابن تيميه نفسه في مجموع الفتاوي يذكر أن رسول الله ﷺ فسر القرآن كاملاً للصحابة أو أغلبه، واستخدم لفظ "أغلبه" حتى لا يطعن في كلامه المُرجفين من أمثال الفرق الباطنية مثلاً، ويقول أحدهم بماذا فسر رسول الله ﷺ"الرحمن على العرش استوى" أو "الله نور السماوات والأرض" أو حتى "اقيمو الصلاة".
غير أن التعميم في طبيعة اللغة العربية لا يُفيد الإستغراق، وربما عَلِم الصحابة مفهوم بعض الآيات بنفسهم، أو بسليقتهم وفصاحتهم، فلذلك لم يعيد تفسيرها عليهم ﷺ.
والغريب أن الرومي يبني ترجيحه ضد مسألة لا تحتمل التعميم أصلاً بالبديهة، وهذا بالنسبة لأول نقطتان.

بالنسبة للنقطة الثالثة فكيف يُفسر النبي ﷺ ما استأثر ربه بعلمه وقالها علانية في قرآنه؟!
كيف يفسر صلوات الله عليه معنى الروح؛ التي قال عز وجل عنها قُل الروح من أمر ربي!
إذن فالنقطة الثالثة ما هي إلا حشو زائد تُضاف إلى جنس النقطة الأولى والثانية.
وبالإنتقال للنقطة الرابعة يؤكد لنا الدكتور فهد الرومي على أننا لم نظلم ترجيحه السطحي، وحشوه، وإلا فكيف يُثبت لنفسه ما لا يُنكره أي فريق.
ابن تيمية نفسه؛ رأس الفريق الأول وصاحب رأي تفسير الرسول ﷺ للقرآن كاملاً قد صاغ النقطة الرابعة في مقدمة أصول تفسيره!!
والفريق الثاني بالعقل والنقل يُقرّ ذلك !
وإجمالاً لا نُخطِّيء الكاتب في ترجيحه، فهناك علماء أكابر قالوا بمثل مقاله، ولكن نأخذ عليه ضعف مهارات التحليل، والاستدلال، وسياقة ديباجة واهنة من أجل ترجيح ما استقر في خلده سابقاً.

٢- كثيراً ما مررت أثناء القراءة على استدلالات في غير موضعها، على سبيل المثال في الصفحة ٣١ يعدد الرومي منهج التابعين في التفسير في خمسة نقاط، يذكر في الثالثة أن التابعين كانوا يرفعون قول الصحابي في تفسير الصحابة للقرآن على قولهم أنفسهم وهذا مقبول، ولا يحتاج أن يستدل على ذلك برواية مجاهد؛الذي قال فيها "عرضت القرآن على ابن عباس رضي الله عنهما ثلاث عرضات، أقفه عند كل آية، أسأله فيم نزلت ؟ وكيف كانت؟"
فالاستدلال هنا علاقته ضعيفة بموضوع النقطة الثالثة، رغم أنه سلك في ذلك مسلكه التقليدي، فإذا تتبعت كم مرة ذكر فيها الرومي رواية مجاهد الشهيرة؛ تجد أنه كلما أراد أن يحشو في استطراده أعادها، وليست هي فقط بل عِدة آثار آخرى لا يتسع المقال لذكرها، وذِكر مواطن تكرارها.
وقبل رواية مجاهد، قال الرومي أن التابعين هم من تلقوا التفسير على يدي الصحابة وعرضوه عليهم!!
وذلك تكرار معلوم، لا استسيغ إعادته في حشو النقطة الثالثة!
وقد كررها بعد ذلك نفسها دعماً للنقطة الرابعة!
(لعل بعض تكراره كان مُفيد، وهام، ولكن اخص بالذكر تكرارات الحشو).

٣- عدم الموضوعية في النقل، والتَّحيز الغير مباشر لرأيه:
على سبيل المثال في صفحة ٧٩، المبحث الذي يتحدث عن التفسير بالرأي، ذكر الرومي بإطلاق أن العلماء أجازوا التفسير بالرأي المحمود، وشرع يسترسل في أدلتهم، ولم يذكر مُطلقاً الفريق الذي لم يُجيز ذلك؛ على أساس عدم وجوده مثلاً !!
وكأنه أثبت الإجماع في قضية التفسير بالرأي المحمود، وهذا غير حقيقي.
فهناك شريحة ليست صغيرة أنكرت التفسير بالرأي كله، سواء كان المُفسر من أهل العلم أو من غير ذلك.
وكان من الممكن أن يستعرض أدلة كلا الفريقين ويرجح إحداهما، ولكنه آثر أن يتجنب ذلك كله تكاسلاً، أو عن هوى، أو دونهما، لا أعلم صراحةً !

٤- مسألة آخرى أخطأ فيها فهد الرومي في صفحة ٩٦ حين تحدث عن المنهج العلمي في تفسير القرآن الكريم.
ذكر الرومي أن القرآن هو الكتاب الوحيد الذي ظل ثابتاً ولم تنل منه الحقائق العلمية الثابتة على عكس الشرائع الآخرى!!
وهذا القول باطل من وجهين:
أولهما أنه ليس هناك حقائق علمية ثابتة أصلاً كما يظن الكاتب، ولكن هناك بديهيات ومسلمات لم نختلف فيها مع أهل الكتاب، وثانيهما أن كثيراً من أصحاب العلوم الدنيوية يطعنون بالفعل في نصوص القرآن التي تخالف نظرياتهم العلمية، والمقال لا يتسع لذكر تلك الشبهات الزائفة البالية.
غير أن طرح الرومي نفسه طرح خاطيء يلوكه الواهنون الذين يضعون القرآن في موضح الفحص مِن قِبل نظريات علمية قابلة للتغيير والتحديث وضعتها عقول البشر الناقصة.
ورغم أنه كتب نصاً أورد فيه بالحرف "فما من كتاب عرض لمثل ما عرض له القرآن الكريم إلا وكشف الزمن زيفه، وأبطلت الحقائق العلمية الثابتة نظرياته" إلا أنه ذكر بعد ذلك في أدلة معارضي منهج التفسير العلمي؛ أنه ليس هناك ما يُسمى بالحقائق العلمية الثابتة، والفروض والنظريات تتغير دائماً.
فسبحان الله !
والغريب أنه عاد ليُرجّح كفة المنهج العلمي بشيء من العدل حيث قال "والراجح أنه لا بأس من إيراد الحقائق العلمية التي لا تقبل الشك" !!
ثم عقب بعد ذلك بأربعة شروط تُقيّد المُفسر المُشتغل بذلك المنهج العلمي، وهي شروط مرنة جداً وتسمح لأكثر من تأويل، وأراها أغلبها صعب تحقيقه في الواقع، خاصة أن إتلاف بعض الشروط يُخرب المنهج بشكل عام.
ثم ختم أخيراً بعِدة مؤلفات في ذلك المنهج العلمي؛ كلها بلا ريب تجاوزت الحدود، ولم تُراعي الشروط، وبها طوام عِلمية، غير أن أغلب العلماء يضعونها في خانة التفسير بالرأي المذموم، ويحذرون من الخوض فيها، والإستشهاد منها.

أمَّا باقي الكِتاب فهو سهل ولذيذ، امتعتنا نقولاته، وأسعدتنا اقتباساته.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.