بغض النظر عن "ماذا" تتكلم مقالاتُها أو خُطبها في هذا الجزء وسابقه، وما اعتراني من ممل بين طيات الكتاب بسبب عامل الزمن، فإن مجرد التركيز عن أسلوب الكاتبة وغض النظر عن المحتوى يشي بأنها كاتبة فذة لا مثيل لها بين نظيراتها ..... أقل ما يقال عنها أنها رائعة
ما نزال ههنا مع كلمات مي الرنانة كما في جزءها الأول، كلمات ذات مغزى وهدف، تناقش قضية وتعبر لا عن الحدث الذي دعيت إليه الكاتبة بل عن مشكلة تريد نقاشها وتوجيه فضول الحضور إليها.