الشيخ بكر أبو زيد من خلال تقديمه لكتاب «كتب حذّر منها العلماء» لفضيلة الشيخ مشهور: «فإنّ التأليف في الكتب التي حذر منها العلماء باب عظيم من أبواب النصح للأمّة، وصيانتها مما يشوبها في دينها وتعبُّدها وسلوكها وتوحيدها لربها، لكن لا يصلح أن يؤلف في هذا الباب الجهاديّ إلا من طاب مشرباً ومسلكاً، ومن اتّبع في العلم سبباً، وبلغ فيه مبلغاً حسناً، ومن أوتي قدراً واسعاً من سعة الاطلاع، والجلد على جرد المطولات، ورحلة النظر في عامّة الفنون والمؤلفات، مع التيقّظ للتَّقييد، وضم النظير إلى النظير، ثم التمحيص والتدقيق. ولمّا قرأتُ مقدمة هذا الكتاب «كتب حذر منها العلماء» ومواضع كثيرة منه، رأيتُ أنّ مؤلفه الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان له من هذه الأسباب الحظ الوافر وقد جمع في هذا الكتاب-الفريد في بابه - تتبعاً وترتيباً وصياغةً وإعداداً وتوثيقاً، تسمية عشر وأربع مائة كتاباً في التوحيد والتاريخ والفقه والانتحال بعد مقدمة موعبة مهمة من المناسب افرادها ....».
رابط الكتاب من موقع الكاتب: http://www.mashhoor.net/inside/articl...
نسبه: هو الشيخ، السلفي، الأثري، المتفنن، صاحب التصانيف الماتعة الفريدة، والتواليف المليحة المفيدة، والتحقيقات العزيزة الجديدة؛ مشهور بن حسن بن محمود آل سلمان، المكني بأبي عبيدة ـ حفظه الله ـ.
ولادته: ولد في فلسطين؛ بتاريخ (1380هـ).
أسرته ونشأته وطلبه للعلم: نشأ في بيت حفاظ ودين، ونجاركريم، هاجر وأهل بيته إلى الأردن سنة (1387هـ / 1967م)، من آثار حرب اليهود -لعنهم الله-، واستقر في عمان البلقاء، وكانت دراسته الثانوية فيها، والتحق بكلية الشريعة؛ سنة (1400هـ)، في قسم (الفقه وأصوله)، وانكب على علوم الشريعة الغراء، درساً، وقراءة، وتحصيلاً؛ فقرأ شطراً عظيماً من "المجموع" للنووي، و "المغني" لابن قدامة، و "تفسير أبي الفداء ابن كثير"، و "تفسير القرطبي"، و "صحيح البخاري" بشرح الحافظ العسقلاني، و "صحيح مسلم" بشرح النووي، وغيرها جمع عظيم، وجم غفير.
تأثر بطائفة من فحولة العلماء ومحققيهم، وقفا أثرهم، وعرف أخراتهم، ومنهم: شيخ الإسلام، أبو العباس أحمد ابن تيمية، وتلميذه البار، العالم الرباني وشيخ الإسلام الثاني؛ ابن قيم الجوزية.
مشاهير شيوخه: تأثر بجماعة من أساتيذه تأثراً عظيماً، سواء ممن أخذ عنه على مقاعد الدراسة النظامية، أو في المجالس العلمية، ومن أشهرهم:
1 ـ العلامة الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ.
2 ـ الشيخ الفقيه مصطفى الزرقاء.
جهوده الدعوية:
1 ـ من مؤسسي مجلة (الأصالة) ـ الصادرة في الأردن ـ، ومحرريها، وكتابها.
2 ـ من مؤسسي مركز الإمام الألباني للدراسات المنهجية والأبحاث العلمية.
3 ـ عقد حلق العلم والإفتاء.
4 ـ المشاركة في الدورات العلمية، واللقاءات الدعوية.
ثناء العلماء عليه: وقد أثنى عليه شيخه محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في أكثر من مجلس، وأكثر من موضع؛ كما في ((السلسلة الصحيحة)) (1 / 903): "وقد استفدت هذا كله من تحقيق قام به الأخ الفاضل مشهور حسن بتعليقه على كتاب "الخلافيات"".
و ـ أيضاً ـ الشيخ بكر أبو زيد من خلال تقديمه لكتاب ((الموافقات)) بتحقيق صاحب ترجمتنا؛ فقال: ((... فكم تطلعت إلى أن أرى هذا الكتاب مطبوعاً محققاً مخدوماً بما يليق بمكانته... حتى يسر الله الكريم بفضله هذا المطلوب، على يد العلامة المحقق الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان)). وكذلك في تقديمه لكتاب «كتب حذّر منها العلماء» لفضيلة الشيخ مشهور: «فإنّ التأليف في الكتب التي حذر منها العلماء باب عظيم من أبواب النصح للأمّة، وصيانتها مما يشوبها في دينها وتعبُّدها وسلوكها وتوحيدها لربها، لكن لا يصلح أن يؤلف في هذا الباب الجهاديّ إلا من طاب مشرباً ومسلكاً، ومن اتّبع في العلم سبباً، وبلغ فيه مبلغاً حسناً، ومن أوتي قدراً واسعاً من سعة الاطلاع، والجلد على جرد المطولات، ورحلة النظر في عامّة الفنون والمؤلفات، مع التيقّظ للتَّقييد، وضم النظير إلى النظير، ثم التمحيص والتدقيق. ولمّا قرأتُ مقدمة هذا الكتاب «كتب حذر منها العلماء» ومواضع كثيرة منه، رأيتُ أنّ مؤلفه الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان له من هذه الأسباب الحظ الوافر».
الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله -: سئل فضيلة الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي في كتابه «تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب» (ص160): من هم العلماء الذين تنصحون بالرجوع إليهم، وقراءة كتبهم وسماع أشرطتهم؟ فأجاب -رحمه الله-: «قد تكلمنا على هذا غير مرة، ولكننا نعيد مرةً أخرى، فمنهم الشيخ ناصر الدين الألباني -حفظه الله-، وطلبته الأفاضل مثل الأخ علي بن حسن بن عبدالحميد، والأخ سليم الهلالي، والأخ مشهور بن حسن».
قال فضيلة الشيخ العلامة المحدث –بقية السلف- عبدالمحسن العباد –حفظه الله- في كتابه النافع الماتع «رفقاً أهل السنّة بأهل السنّة» (ص8-9) الطبعة الثانية 1426هـ: «وأوصي –أيضاً- أن يستفيد طلاب العلم في كلّ بلدٍ من المشتغلين بالعلم من أهل السنّة في ذلك البلد، مثل تلاميذ الشيخ الألباني –رحمه الله- في الأردن، الذين أسسوا بعده مركزاً باسمه . . .».
بتقرأ ايه؟ كتاب كتب حذر منها العلماء انا اللى اعرفه ان العلماء بتألف كتب .بتقرأ كتب . لكن عالم و بيحذر الناس من القراءه ازاى يعنى لا اصلهم العلماء بتوعنا ااااااااه فهمت العنوان شدنى بصراحة و توقعت المحتوى و الأسلوب
اغلب الكتب التى اطلق الكاتب صرخة التحذير منها هى كتب ما زالت مخطوطة او كتب غير متداولة بكثره او كتب غير موجوده فعليا الان و لكن حذر منها بعض العلماء من مئات السنين اى كتاب يخالف مفهوم الجماعه السلفيه للعقيده او ينتقد اعلام السلفيه كابن تيميه او ابن القيم او الامام ابن حنبل او الألبانى او ابن عبدالوهاب او حتى المتأخرين كابن عثيمين و ابن باز و جميع كتب الصوفيه و الأشاعره و اليسار الاسلامى ان صحت التسمية و كل كتاب ورد فيه ذم لأى وجهة نظر سلفيه فهو غير مباح قرائته او شرائه او طباعته او بيعه او او او. حاجه كده تفكرك بالصحيفه اللى علقها الكفار فى الكعبه. طبعا لغة الكتاب استعلاء و سخرية و يقين كامل بامتلاك الحقيقة و طبيعى ان كتير من الكتب التى تجاوزت اربعمائة كتاب هى كتب فعلا اختلف معها و بشده و لكنى لا اصادر على حق ايا كان فى القراءة.
ولدي نصحتك لما صوتي اتنبح ماتخافشي من جني و لا من شبح و ان عدى يوم عفريت قتيل اسأله مادفعشي ليه عن نفسه لما اندبح عجبي
و بعدين هو احنا عندنا حد بيقرأ يا أمة اقرأ يا غثاء السيل. سيبوا الناس تقرأ يا جماعه و بلاش جهل بقى ملحوظه: ده المجلد الأول.
تصفحت الكتاب ساعات ولم أقرأه كله، وأعلم أن الناس لا تحب مثل هذه الكتب التي تُفرض فيها الوصاية فرضاً، وربما مرّت بالمرء في هذا الكتاب كتب أحبها أو قرأها، فيضيق صدره ويتعكر صفوه. ولكن ها هنا أمر؛ أظن القارئ الحصيف قادراً على الخروج بفوائد من أي كتاب يقرأه، وعليه أن يقرأ بتفاؤل مهما كره الكتاب، فربما كانت الحسنة يحجبها هذا الذي كرهه، وهذا الكتاب لم يؤلف إلا لفئام من الناس-لا كل الناس- أصلاً. :)
من الفوائد مثلاً أن المرء سيعرف كثيراً من الكتب المكروهة عند السلفية، ولم كرهوها؟ وسيعرف كثيراً من المماحكات السلفية، وسيمر به ذكر معارك في الأدب والفكر والشريعة.
ومنها أنك تقرأ تأصيلاً شرعياً لبعض مسائل حظر الكتب ومنعها والتحذير منها، ربما لم يمر بك مثله من قبل. وتقرأ ذكر أحداث تاريخية وآراء قديمة تتعلق بمسألة الكتب هذه.
المؤلف رجل ذو اطلاع كبير وجلد على القراءة، ومن دقق منصفاً بان له هذا، ليس ضيّق الفكر كما سيحسبه من يقرأ العنوان أو المقدمة، لكنه زعلني لما استفاد من كلام أبي حيان عن إخوان الصفا ثم كرّ وحذر من كتابه "أخلاق الوزيرين" . :) نجمة لإعجابي باطلاعه وتوسعه ونجمة لقوة لغته وعبارته، وهذا الذي انتفعته من كتابه.
الكتاب أعجبتني فكرته. فهو يعرض لخلاصة ما كتبه أحد المشايخ في حق كتاب ما، ويبين علة التحذير من هذا الكتاب باختصار. شخصيا استفدت من هذا الكتاب في التعرف على كتب خصوم الدعوة السلفية. فالكتاب رصد كتب الخصوم قديما وحديثا، وهذا يسهل على الباحث جمع هذه الكتب والانطلاق في بحثه بناءً على ما ورد في هذا الكتاب.
أتوقع لو أن كتابا آخر يصنف على أساس جمع الردود. فيرصد الكتاب وفكرته، وكتاب الرد عليه وفكرته، سيحقق نجاحا كما نجح هذا الكتاب. ولكن هذا يحتاج إلى قارئ موسوعي، وذي نفس طويل، كما هو حال مشهور حسن.
المجلد الأول مقسم على الشكل التالي: الفصل الأول: كتب العقيدة، وفيه تحذير من ستين كتابا الفصل الثاتي: كتب الفقه والدعوة السلفية، وفيه تحذير من مئتي كتاب
ميزة الكتاب أنه لم يكتف بكتب التراث.. بل حتى كتب المعاصرين، قد اطلع على بعضها الشيخ مشهور، وكتب عنها.
الكاتب العبيط عامل الكتاب لطلبة العلم مش للعوام، هو بنفسه قال كده في ڤيديو ليه، وأدي أخرة الوهابية واللي جابته علينا. يعني طالب العلم ميكنش عارف المفروض غير كتبهم وردودهم إنما المردود عليه لا طبعا، طب أرد ازاي من غير ما أقرأ الكتاب؟!! معرفشي. طب كتب الردود بتاعتكم يا مشايخ الوهابية ازاي عملتوها من غير ما تعرفوا الشبهة؟!!!! معرفشي.
والمضحك ان الوهابية العُبط منهم اللي حذر من الكتاب الأخرق ده نفسه عشان جمع كتب أهل البدع في مكان واحد، فبيساعد على نشر البدع، فانقلب السحر على الساحر😂😂😂😂😂