أعتقد أنه من الواجب على كل عربي أن يقرأ هذا الكتاب لعلنا نقوِّم لغتنا ونعتز بها، فهي لغة ديننا الحنيف، وبها نزل القرآن الكريم. وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: خذوا الناس بالعربية فإنها تزيد في العقل وتثبت المروءة.
يحتوي الكتاب على قسمين: الأول يتعلق بفصاحة اللسان، أهميتها، خصائصها، وغيره. أما القسم الثاني فيتناول سلامة اللسان من الآفات وسبل حفظه منها.
استقى الكاتب محتوى كتابه من عدة مراجع رئيسية في علم اللغة مثل البيان والتبيين، أدب الكاتب، إحياء علوم الدين، الأغاني، جواهر الأدب، وغيرها.