النت....كان فتحة في سجن حياتي....دخلت منه كل الأضواء و الألوان.... عالم النت ذلك العالم الأفتراضي الذي يسير بمحاذاة عالمنا ولا يندمج به..... لم يكن لي هكذا....كان هو حياتي.....سئمت من كلمة ممنوع..... سئمت من لعب دور الفتاة التي لم تكلم شبابا من قبل.....بينما قلبها جائع للحب..... تصوم ليفطر قبلها كل الفتيات بكل قصص الحب والغرام التي يتمنون....ثم تبقى هي كما هي..... وتتزوج هؤلاء الفتيات....وتبقى هي........لم اكن شيئا ولم يقدرني الناس لكن في عالم النت انا مختلفة.... استطيع ان اكون كما احب.....اقول ما اريد.....اكلم من اريد..... في النت وجدت نفسي.....ولدت من جديد.....وماعاد عالمي الحقيقي يجذبني بما فيه..... وفي النهاية جميع البنات يتساوون هكذا كان تفكيري في البداية.....و من لم يعلمه الواقع يعلمه النت!!
يمكنكم تحميها من هنا http://www.mediafire.com/view/?91faj6...
ياسمين ثابت مصرية الجنسية من الأسكندرية ولدت في 7 اكتوبر 1987 تخرجت من كلية الفنون الجميلة قسم الديكور عام 2009 تحب القراءة والتأليف فازت في مسابقة الرسم بالكلمات للشعر الخاصة بمكتبة الاسكندرية فازت بالمركز الثاني في مسابقة التكية الرمضانية للقصص القصيرة وتم نشر ثلاث قصص قصيرة لها في كتاب بعنوان فرصة أخيرة للموت الصادر عن دار أكتب في معرض الكتاب يناير 2013 الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1Esxni...
لم ترق لي في البداية ابدا ابدا.. ولم اشعر بها او استمتع بقرائتها بالبتة.. موضوع الرواية تردد على ادني كتيرا في السابق.. وما يحدث فالمنتديات كدالك كان ممل... كانت الرواية ستعجبني لو قرأتها في "عصر" المنتديات الذي ولى الان وانتهى ..
عبارة (مؤلفة الروایة یاسمین ثابت او امرأة من زمن الحب) والتي تكررت مليون مرة في الرواية زادت حنقي وكرهي للرواية.. وكانت تخرجني من "المود" كلما مررت عليها بعيني.. اتمنى من الكاتبة ان تفكر في هده النقطة وتعطي منظر اجمل للكتاب بتغيير خطه ومسح تلك العبارة لانها مستفزة !!
لـــــكـــن.. مع كل ما سبق ودكرته الا ان الرواية في احداثها الاخيرة راقت لي نوعا ما.. اسلوب الكاتبة اعجبني واشفقت على بطلتها والتي تمتل مئاااااااات البنات وما تعرضن له في بدايات الانترنيت!!
كنت بألقي باللوم دايما ع البنات و بس في مواضيع الاختلاط اللي ع النت الرواية بينت لي بعد تالت للموضوع حبيبة مفتقدة لكلمة "الدفءالأسري " "الصحبة الصالحة " الاهم من ده كله انها شخصية سطحية مالهاش "هـــــدف " و اعتقد ان ده اهم سبب مش قادرة اتصور أن في بنات وصل ضيق أفقه أن يكون هدفها البحث عن الزواج بس !! ده رزق ربنا بيبعته في وقته و أوانه أفتكرت "من تعجل شئ قبل أوانه ..عوقب بحرمانه" من نص الرواية و انا مستفزة جدا من الشخصية الساذجة و احيانا بعض الملل بسبب الوصف المطول للاحداث بس النص التاني من الرواية انا اتشدت جدا ليها
منبهرة بياسمين ثابت ماتصورتش انها ممكن تكون مبدعة بالشكل ده رواية واقعية جدا بغض النظر أني قريت الرواية دي و انا مندهشة ان النت بالنسبة لناس مش مجرد ترفيه ده عالم موازي بالشكل اللي شفته ده :(
نفسي ان كل البنت اللي للأسف مؤمنين بالاختلاط يقروا الرواية دي و يتعلموا ان العفة هي الطريق لرضا الله و ربنا لما بيرضي عن العبد اكيد هيرزقه رزق لو علمه لبكي من شدة الفرح :)))
كتاب جاء جميلا في تفاصيله .. احب التفاصيل فهي تغني الكتاب
لم اقرأ شيئا في صورة الكتاب فهي بشكل ما لا تعبر عن محتواه حسب رأيي
لغويا .. لا اعتقد ان الكتاب دقق املائيا ولا اعتقد ان النسخة التي قرأتها هي التي تكون نشرت ورقيا .. لا يعقل اذ تحمل اخطاءا كثيرا ،اما املائية او نحوية وأحيانا اجد كلمات بالمصرية
ككل الكاتبة عرفت كيف تروي القصة وعرفت كيف تستتميل قلوب القراء وتلعب بمشاعرنا والقصة قصة حبيبة ليست بغريبة عنا فكلنا ندردش واكيد مررنا بتجارب شات ممثالة لكن ليس الا هذه الدرجة اكيد
كنت اشك كثيرا في ان النهاية لن تروقني ولكنها فاجأتني كثيرا .. راقت لي
الكتاب ككل راقني وكنت قد منحته خمس نجوم لولا اني تذكرت السلبيات فيه اقصد لغته فمنحته الاربع نجوم وهو تقدير اكثر من طيب من طرفي
ياااااه الرواية دي مُتعبة فعلاً حبيبة , كتلة من الظلم والكبت والقهر استخدام الشدة على البنت , مش بيحميها ومش بيحافظ عليها ده بيخلق جواها كومة من المشاعر السلبية والعقد النفسية واولها الكبت للى انفجر بطريقة كانت ممكن تقضي ع حياتها كلها مش للى فاتت بس واللى جاية كمان كانت ضحية اهلها آه , بس ده عمره ما كان مبرر للغلط النت سهل كُل حاجة آه , لكن العيب عمره ما كان في التكنولوجيا , العيب في طريقة استخدامنا ليها أعتقد الرواية بتتكلم عن فترة بداية ظهور النت والمنتديات , قبل ما النت ومواقع التواصل الأجتماعي تنتشر اوى كدا وبرغم ان الرواية الحوار فيها قليل جداً , والكلام والاسترسال أكتر لكن محستش بملل ابداً , لأن الكلام والوصف كان عبارة عن كمية مشاعر ومعاناة بتترجم على الورق أكتر حاجة عجبتني في الرواية , انى حسيت ان فيه ناس وكُتاب مهتمين بمشاكل الشباب وبيكتبوا عنها بهدف التوعية والتنبيه يا ترى فيه كام بنت زى حبيبة ؟؟
اولا : الاسم شدنى اوى عشان كدة قررت أقراها منكرش ان الموضوع غريب او أول مرة اشوفه كروايه احنا على طول بنسمع عن الحاجات دى بس عمرى ما شوفتها كروايه وطويله اوى كدة
بطله الروايه حبيبه اللى شلتنى :d كنت لحدنص الروايه كدة نفسى الطشها بالقلم كانت مستفزانى اوووى انا عمرى ما دخلت على منتديات ولا اعرف ايه بيحصل فيها بس لو هوا فعلا بالطريقه بتاعت الروايه يبقى هبل وحبيبه دى لو شخصيه حقيقيه يبقى تستاهل كل اللى يجرالها مش معقول توصل السذاجة لدرجة تكلم 500 ولد فى نفس الوقت وتبعت صورها لاى حد تكلمه ودة بعد عنى يوم يبقى خاين لا دة بيحبنى لا دة خنقنى فى حكمة بتقول "الجرح الذى لا نتعلم منه نستحقه مجددا " حبيبه بقى مش بتتعلم ولا عايزة تتعلم حتى بعد ما سابها خطيبها رجعت تانى لعادتها القديمة كان نفسى اقتلها :d بس بعد كل دة منكرش انى فرحت اوووى لما اسلام رجعلها واخيرا هتبقى حد محترم ويحافظ على نفسه :)
الرواية دي قريتها من كذا سنة على منتدى وفاكرة كويس اليوم اللي كانت بتنزل فيه الكاتبة فصل جديد كنت بانتظر الفصل بفارغ الصبر كانت اول رواية اتابعها فصل بفصل اغرب حاجة في الرواية دي اني حاسة كأن اللي كتبها حد انا اعرفه وكان يبيشوفني وبيشوف اعضاء المنتدى بيعملو ايه كل حاجة في الرواية واقعية كمان الاسلوب عاطفي اوي ورمانسي فعلا في بنات كتير كدة في الوطن العربي وتعمل اكتر كمان وللاسف الرجالة اسوء من كدة بكتير كمان اكتر حد عجبني هو اسلام خطيبها لانه فعلا النموذج المثالي للزوج اللي كل بنت نفسها فيه وكنت حاتقهر لو ماكنوش رجعوا لبعض في الاخر الرواية دي بتحملي ذكريات حلوة وعشت فيها يوم بيوم وعيطت وضحكت معاها بحبها اوي ونفسي كل الناس تقراها شكرا ليكي ياسمين
أولاً كده الكتاب ده لازم كُل الشباب تقرأُه لأنه هيخليهم يفكروا بأسلوب أرقي شويتين تلاتة .. و يبطلوا بقي الهبل اللي بيعملوه ده و بالذات البنات -_- الرواية بتتناول موضوع أنا شايفة إنه مهم جداً ، و كان المفروض يتكتب عنه بالطريقة دي زمان , بس مع الأسف كتير شايفين إن حاجة زي كده مش محتاجة يتعمل عنها كتاب و غير كده , الكتّاب معظمهم مشغولين بهري ملوش اي 30 لزمة -_- ، من وجهة نظري .. فـ الأول لما قرأت العنوان ، قولت إنه هيكون زي اي كلام قريته ف الموضوع ده قبل كده و إنه ليه يعني كبير كده ؟! بس بالعكس اللي لاقيته عمل رائع جداً .. .. أينعم الرواية فيها ملل شوية مُش عارفة إيه السبب ؟! و إن يعني صعب شوية تلاقي بنات بالعقلية و السذاجة دي دلوقتي ! بس ده ميمنعش إن اي حد هيقرأ الرواية دى هتفرق معاه جداً ، خصوصاً إن معظمنا بيقضي وقته بين ( المنتديات - و الفيس - و مواقع التواصل الإجتماعي ..) و ممكن كتير نقابل حالة زى كده و ده مش مُستبعد يعني ، و مُش مستبعد إنك تقع مرة فـ فخ من النوع دة ، علشان كده من وجهة نظري إن " مذاكرات فتاة شات " عميقة و واقعية و ف نفس الوقت بسيطة . :))
لم اعرف ان الابطال يشبهونَ حكاياتهم شكلاً ومضموناً إلى أنْ التقيتُ "الحبيبة" العادية شكلاً،المذهلة مضمونا..كحروفها،وربما ابدو مبالغة في منحي العلامة الكاملةِ لرواية كهذه،لكنها تستحق..لحاجةٍ في نفسي،تستحق،برغم الكم الهائل من العيوب التي طالتها،تستحق خمس نجمآت وربما أكثر،لانها اجادت نقل الصورة الصحيحة لما يحدث على عالم النت،وربما جعلتني اكرهه كرها شديدا،كما جعلتني اعيد النظر في العديد من الأمور،لاكتشف ان ما قاسته حبيبة جاء نتيجة فراغ روحاني ان صح التعبير،فوحده البعد عن الله عز وجل يلقي بنا إلى التهلكة،وهنا استحضر حديثه عليه الصلاة والسلام : قالَ الإمام البُخاريُّ ــ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ ــ فِي "صحيحه" (8/88) / (6412): حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ)).
..
لآ أدري فعلا اي غباء نحن فيه حين نفصل عالم النت عن الواقع،ليبدو الاول جنة،والثاني جحيما،متناسين تماما ان نفس الكائنات التي على الواقع توجد على النت،لكن للاسف هذا ما يحدث لنصطدم بعد ذلك بالحقيقة الموجعة فنتحطم،حبيبة أخطأت وتمادت في اخطائها..لكنها حظيت باسلام،وان كانت تبدو لا تستحقه،بيد ان شيئا ما في قلبها،شيء ما لا ادري كيف اسميه،_لم يفقدها براءتها تماما_ يجعلها تستحقه..ولعل في حكايتها المتعبة،عبرة لنآ فلسنا كلنا سنحظى باسلام في آخر المطاف،ولست أحسن حالا من حبيبة،ولست ادعي الكمال،فقط : لم يفت الأوان بعد.. !
حبيبة واسلام،اشعر ان الاسمآن لم ياتيا عبثا في الرواية،كأن معاني كل منهما تحمل رسالة ما.. :)
أعحبتني الرواية كثيرا ! وجدتها شيقة وواقعية إلى حد كبير كما أن أسلوب الكاتبة أسلوب مميز جدا ونادر .أحسست بها تشدني كثيرا كلما أردت النهوض للقيام بشيء ما وجدت نفسي غير قادرة ومتحمسة للمعرفة المزيد عما حصل لها .إلتهمتها !!
1- الكلام واقعي و بيحصل لأغلب البنات لحد دلوقتي مع التطور يمكن انتقلوا بس من الشات و المنتديات للفيسبوك مثلا . 2- الكاتبة وصفت التجربة بشكل كويس انا جربت الشات والمنتديات فترة طويلة ماتقلش عن 5 سنين بس طبعا مش عشان الاقي حد يتجوزني :) 3- طبعا دي بالنسبالي مجرد بداية صغيرة كويسة نوعا ما لكن ماقدرش اعتبر المؤلفة كاتبة يعني محتاجة شغل كتير على اللغة و السرد . 4- ملف الكتاب الالكتروني مليان اخطاء طبعا كتير ماعرفش دا من الكاتبة ولا من تحويل الملف ل PDF دا غير جملة (مؤلفة الواية ياسمين ثابت أو امرأة من زمن الحب ) اللي بتتكر مرتين و تلاتة فكل صفحة تقريبا لو شيلناها من الرواية هتبقى 100 صفحة بس . 5- امرأة من زمن الحب اسم مبتذل جدا بجد :D 6- كان عندي عدائية شديدة لما بدأت و كنت متخيلة أني هدي الكتاب نجمة واحدة وكنت شايفاه تافه جدا ، لكن واقعيته غيرت رأيي و اديته نجمتين ودا شيء ماكنتش اتوقعه .
القصه الواقعيه المشابهة لقصص العشرات من الفتيات .. تبدأ ب سذاجه وعفويه وتنتهي ب انعدام الثقه بالاخرين عموما ، والامر طبيعي لأنك لا تستطيع التعامل بشكل طبيعي في مناخ غير طبيعي ،فكما قالت حبيبه في الروايه : لا يدخل الانترنت الا شخص يفتقد لحياه طبيعيه ، والمقصود هنا انه لا احد يبحث عن علاقات ويتوهم قصص حب مع اخرين لا يعرف عنهم سوى بضع كلمات - هم يقولونها- سوى شخص فشل في ذات العمليه على ارض الواقع . من الناحيه الادبيه ، فالروايه مقبوله ، لكن اللغه ليست سليمه تماما ، الاخراج الفني كان ضعيف ، وهذا اثر سلبا على طبيعة القراءه . طبعا تجربه حبيبه مع عماد كانت قاسيه ، وفكره غريبه ان يكون رجل كبير في السن ينتحل صفة ابنه ، والاغرب ان يوافق ابنه ببساطه على افعال والده المشينه وهنا يبرز لنا فساد المجتمع الذي هو اساس طبيعي لفساد مجتمع الانترنت . لكن مهما كانت القسوه، لا تبرر مافعلته الفتاه فيما بعد ، فالساذج لا يستمر ساذجا وتوزيع الصور والمعلومات والاستجابه لكل كلمة غزل تُلقى هو امر يفترض ان تكون كبرت عليه بعد الذي حصل . لعل المُلامين الاكبر هم عائلتها ، اب صارم ، ام متخاذله .. وكان نتيجه طبيعيه ان تنشأ فتاة لديهم بهذه الشخصيه والسمات . اعتقد ان هذه الروايه فرصه وهديه جميله لكل فتاة في عمر الزهور تنغمس في هذا العالم دون ان تدري ، ولا تدرك العواقب المترتبه ولعل اهمها هي فقدان براءه هذا القلب .. والصدمه المُبكرى بعالم يعج بالمنحرفين والمرضى . العائله عليها ان تكون قريبه من اولادها ، الحل ليس منع الانترنت ، لكنها التوعيه ..الحب والتدليل ، الانترنت مناخ ايجابي لمن يعرف كيف يستخدمه ..اما المنتديات ومواقع الشات ، حتى تلك المُختبه خلف رداء ديني ، قطعا لن تجد فيها سوى امثله مكرره على حالة حبيبه .
هذه أولى قرأتي للكاتبة "ياسمين ثابت " ما جذبني في البداية هو الاسم ,ورغبتي في معرفة ما دار وماآلت ألية أحداث الرواية وما تعرضت لة البطلة في هذا العالم الملئ بالمفاجأت في مُستهل الرواية شعرت بفساد أخلاق البطلة ولكن سُرعان ما تعاطفت معها بسبب التضييق وعدم احتواء الاسرة وانغلاقها كان كل شوقي هو معرفة ما تعرضت لة في عالم الواهمون والهاربون من الواقع "عالم النت" في أحداث الرواية مللت كثيرا من تفاصيل حديثها عن عالم المنتديات ,ربما لعدم معرفتي به ,ولعدم انتشارة في الفترة الحالية (هذا لايمنع اني تعرفت علية من خلال الرواية) ايضاً اثناء قراءتي كنت اشعر احيانا بالتعاطف تجاه هذه الفتاة في احتياجها للحب والاهتمام الذي افتقدته في عالمها الواقعي وأحيانا اخرى أشعر بالاستفزاز من سذاجتها وتماديها في خطأها برغم ما تعرضت لة من انتكاسات في حياتها كان لومي على الاسرة بسبب"التضييق،الانغلاق....." عِشت معها حالة من الاكتئاب والسخط على الحياة تلك الحالة التي يفرزها الانغماس في هذا العالم الوهمي "عالم النت " ما كان يهمنى معرفة كيفية أنسحابها من حالة الادمان التي كانت فيها ,الحلول التي قدمتها الكاتبة كانت واقعيه وكفيله بأخراجك من هذا الادمان ما أثار سخطي هو تلك العبارة المستفزة التي تكررت اكثر من مائة مرة والتي كانت كفيله بأخراجك من مود الرواية "مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب" الرواية رائعه بالتوفيق ياسمين ثابت :)
طول الرواية و يتملكني شعور من الغضب و الإستفزاز و الشفقة .. دائماً ما تستفزني النوعية دي من الشباب خاصة البنات .. و مع كده بأشفق عليهم ...
ما أقدرش ألقي اللوم على حبيبة بالكامل لإن جزء منه يقع على الأهل و المجتمع ...
عالم الإنترنت عالم كبير و لو ماحطتش لنفسك فيه حدود هتضيع فيه .. مش قادر أتخيل ليه بنت تسيب نفسها توصل للدرجة دي و ليه ما بيفكروش في النتائج ، ازاي فعلاً بيصدقوا انه ممكن تحصل علاقة جادة في عالم إفتراضي وهمي ..
دخلت الإنترنت حورية فحولها لمسخ ...
ممكن الرغبة في الحب و فقدان الإهتمام يوصل لكده ، بس محركه الأساسي هو (( السذاجة )) .. سذاجة أو براءة أياً كان بتؤدي لنفس الشئ
من أول الرواية و خلالها و أنا مش عارف أقيمها ، لحد ما جت النهاية ..
في النهاية ، ظهر أسلوب ياسمين الأدبي في الوصف و التعبير اللي ممكن كان مختفي طول الرواية بحكم الأحداث ... و كانت النهاية جميلة جداً ..
الرواية أعتقد انها واقعية بدرجة كبيرة و ان أحداثها بتحصل أو حصلت لكتير من البنات ... في الأخر الحب الحلال لا يضاهيه حب ..
... أختي الفتاة : حافظي على نفسك من كل شئ و سيحفظك الله و يعطيك أفضل مما كنتي تتخيلين ...
أرشح الرواية دي أو التجربة دي لكل بنت.
*
حاجة ضايقتني طول القراءة هي تكرار جملة " مؤلفة الرواية ياسمين ثابت .... " كل صفحة مرة أو اتنين وسط الكلام ، بتخرج عن التركيز كانت ممكن تبقى فوق في الصفحة أو تحت .. انما وسط الكلام كده مش حاجة حلوة.
في البداية كانت القصة واقعية جدا لدرجة مذهلة "حدث بالفعل " :) في المنتصف : سخط على البطلة ، لا تضعي نفسك داخل المستنقع وتنفري من الرائحة وختاما : ليست كل النهايات سعيدة يا عزيزتي :)
أنا قرأتها و أنا عمري 16 سنة يعني من أربع سنين .. كانت واقعية و بسيطة بشكل جيد الرواية في مجملها بـ تحاكي قضية مجتمعية مهمة حتى لو مقدمتش حل واضح لكن كفاية أنها حطت المشكلة قدامنا جيدة
راقت لي هذه الرواية كثيرا فرغم بساطة اسلوبها وتفاصيلها المملة الا انها تجسد الواقع الذي يعاش داخل زنزانة النت . فشخصية حبيبة شخصية بريئة، ساذجة، طيبة،عفوية دخلت لعالم مخيف ظالم قصد وصول لهدف الا ان حلمها اصبح كابوس ارعب حياتها فالشخصية التي دمرت حبيبة هو عماد الكاذب الذي ادعى التدين والاحترام و الرقة في حين انه شخص مخادع خائن لعوب فالصفات الاولى كانت مجرد قناع يرتديه عند كل لقاء، الا ان الايام كانت كفيلة بزحزحة ذالك القناع من على و جهه وبالتالي سقوطه وظهورشخصية مغايرة تماما عن الاولى مما جعل حبيبة تخرج من سذاجتها و عفويتها ودخولها في سياق غير اخلاقي مع اشخاص كتوزيع صورها و التحدث بكلام يخدش حياءها .اظن ان هذه النقطة هي التي جعلتني اكره حبيبة لانها لم تنتقم من تلك الشخصيات بل انتقمت من نفسها و دمرت عفويتها وفقدت براءة قلبها الطفولي، بل كان يجب عليها ان لا تتمادى في فعلها و تنهي كل مايتعلق بالمنتديات وتخرج من عالم التواصل الاجتماعي الفاسد.النهاية كانت جميلة للبطلة فرحت كثيرا لها عندما التقت باسلام في الواقع و ليس في وهم الخداع والذي كان يتميز بصفات جميلة و هو الاتزان و التدين و الرقة و كذا احترامه و تسامحه لحبيبة فهو رجل حقيقي و ليس شبيه الرجال فربما كان هذا جزاءا على براءتها الاولى . الرواية هي في الحقيقة رسالة موجهة لكل من يستعمل النت سواء شاب او فتاة فكل من قراها سيعيد النظر في تفكيره.
تعقيبا عــ حاجة واحدة .. من وجهة نظرى يعنى .. كنت افضل ان المحادثات اللى بين حبيبة واللى بتكلمهم تبقى باللغة العامية .. !
مش عارفة مكنتش حاسها وهى بتقول " اجل .. اووه .. ماذا تريد .. "
عشان متعودين فــ الواقع ان الشات عامى جدا ومحدش بيكلم اصدقائه او حد يعرفه كدا .. غير لو حد رسمى ممكن تبقى الطريقة مختلفة بس لا تخرج عن كونها عامية .. ! :)
خلصت الرواية فــ 3 ايام تقريبا .. كنت بشعر بالملل فــ النص فـ الاول كتيييير من كثرة التفاصيل .. ممكن كنت حاسة انى مش هكلمها .. بعد كدا لاقيتنى عاوزة اخلصها بسرعة وكنت شبه متوقعة ايه اللى هيحصل من علاقتها بمجدى واسلام .. ! :)
بس رشة جريئة وحلوة انك تتطرقى لموضوع زى ده يا ياسمين مش بنشوفها كتير اصلا .. غير فــ المسلسلات وكمان عــ استحياء مش بالاستفاضة دى .. واثقة انها لمست شبااااااب وبناااااااااااااات كتيييير جداااااااا .. :)
" كابتة الرواية ياسمين ثابت او امراءة من زمن الحب "
رواية واقعيه جدا جدا جدا .. وفيها رسالة قويه كلنا محتاجينها .. ممكن تغير حياة اي حد فينا للاحسن. وتنقذه من نفسه ومن شيطانه… خصوصا انها بتناقش مشكله منتشرة بكثرة بيننا ..
اقرأوها عشان تعرفوا ان ماحدش فينا كبير ع الغلط .. كبير صغير .. متدين او غير .. كلنا بنتساوي اذا بدأنا نتنازل .. اقرأوها عشان تعرفوا .. ان خسارة النفس هيا اولي خطوات الهلاك اقرأوها عشان تعرفوا .. ان اللي اتكسر مابيتصلحش ابدا .. اقرأوها عشان تعرفوا .. ان في العجله اشد الندامه .. اقرأوها عشان تتعرفوا علي انواع اشباه الرجال اللي موجودين علي النت .. وتعرفوا اساليبهم المتكررة وتاخدوا حذركم .. اقرأوها عشان تتعرفوا علي (حبيبه ) البنت البريئة الطيبه المتدينه .. اللي رغم كدا انتهي بيها الحال الي ان اصبح وصفها (امرأة لعوب ) للاسف.. !!
روايه بتدق ناقوس الخطر .. عشان اللي بيعمل كدا .. يقف بسرعه مع نفسه ويستعيدها.. قبل مايسحبه شيطانه الي اعماق الخطايا حيث لا مجال للرجوع .. !!
ياسمين ثابت… احييكي بشدة علي هذة الروايه الهادفه الرائعه .. سلمت يمناكي ..
تحكي الرواية قصة فتاةٍ تافهةٍ, فتاةٍ ضيّقة السماء, قد لا يتعدى "الهدف من الوجود" بالنسبة لها سماع كلمة ‘أحبك‘ أو حتى قراءتها على الشات! ولا يتعدى إيجاد شريكٍ لحياتها, فهي حبست فضاء تفكيرها وبل روحها أيضاً في منتدى!!ا وباتت شمسها لا تدور حول الأرض, بل حول المنتدى وشخصياته الوهمية الخاوية, وكل خطوة أخذتها في حياتها كانت في سبيل هذا الهدف ؛ إيجاد شريك الحياة! غير مدركةٍ أنه يتوجب أن تكون هناك حياةٌ أولاً قبل أن يكون لها فيها شريك, فما خلا وفَرُغ من احترام الذات لا يمكن أن يملأه منتدى أو شريك حياة, فكانت الفتاة إنسانة فارغة وشخصية وهمية أكثر منها حقيقية في عالم الإنترنت الافتراضي.ا الرواية مثيرة للاهتمام وجميلة ومكمن جمالها بواقعيتها, ولكنها فقدت هذا الجمال في تلك النهاية الرومانسية المحصورة في السطور الأخيرة, فتلك النهاية ليست واقعية بل "كلام روايات".ا
These comments I wrote them while I was reading the Book
تغرغرت عيناي حين احسست بفرحها يوم قراءة فاتحتها لاني اعلم انها لن تدومم خطبتها كما ذكر في بداية الرواية ... فتمنيت ان يكون مماته سبب فراقهما فهي اهون من ان يكون قد تركها لكن للاسف
احببت جملتها التي انهت بها شريط حياتها وهي : ... انقذي حياتك فانا لم اتمكن من انقاذ نفسي ...
رواية رائعة احببت كل فقرة فيها لدرجة اني قراتها في 3 ايام كنت اسرع في قراءتها لاعرف بقية الاحداث وعند نهايتها تمنيت لو لم تنتهي بعد ...
لا اعرف لما احببت الروايه الانها مقتطف من واقعنا المعاش ام لاني وجدت نفسي في بعض سطورها واشفقت و ضحكت على سداجتي هههههههه
كم عشت في هذا العالم المثير الذي بدأ يأخذني إليه بطريقة كما في الرواية التي عندما قرأتها توقفت تماماً عن ذلك .. فروايتك يا ياسمين ليست بعيدة عن عالمنا وليست غريبةً عنا بل هي شئ حقيقي موجود في حياتنا .. أحيك بكل مشاعري علي قلمك النير الذي أرانا قصة فتيات العالم الذين يتعاملون علي الإنترنت ولا يفهمون معني للحياة .. فالحياة والممات في داخل العالم الأخر الذي يسمي الإنترنت أو بمعني أكثر فتاة شات .. ونصيحتي للجميع أن يقرءوا هذه الرواية ويفهموا جيداً مضمونها الرائع والجميل .
لم تعجبني في البداية وفكرت في أن نجمتين كثير عليها فقد كانت حبيبة تبحث عن الحب بكل الطرق والحب لا يُبحثُ عنه بل هو يأتي لوحده كما اثبتت النهاية ذلك عندما تعرفت حبيبة على اسلام بالصدفة . لكنني بدأت اتعلق بالرواية بعد انت ترك اسلام حبيبه وبدأت تعجبني شخصية حبيبه كيف تغيرت وكيف تركت الماضي . اما الخاتمه كانت رائعة فلم اكن اتوقعها
تحفة من اورع ما قرأت فعلا واقعية...وموجعة....ومنذرة وبشدة فيها من الأمل مايعادل الألم أعجبتنى كثيراً قصة الحب بين البطلة وبين اسلام و أشفقت عليه كثيراً من الألم و أحببته كثيراً فى النهاية من الروايات الى لازم هرجع لها تانى
هل يذكرني أحدا بإنه سبق لي أن قرأت مذكرات شبابية في مثل هذه الروعة من قبل ؟! كان الحرف ينبض بحيوية الحدث و كﻵهما يخطان صور من الحياة .. يالمتعة ، قبل النهاية بصفحتين كتمت آنفاس قرأتهم كلمة ، كلمة . ﻵ أدري إن لم تكن هكذا النهاية . فكيف تكون ؟!