اخترت هذا الكتاب لأطلع على المزيد من حياة السجن في تدمر ، لكن أسلوب الكاتب جاء إنشائياً بالغ التكلف لدرجة ضاعت معه معظم معالم تجربته المؤلمة و طفق القارئ يفكك معاني عباراته و جمله المزخرفة .
في رأيي ، فإن التجارب الشخصية في السجون و المعتقلات ينبغي لها أن تُكتب بلغة سهلة مبسطة ، فإيصال المعنى أولى من الاعتناء بالحشو الأدبي .
يؤسفني أن أقول أنني لم أحظ بالمعلومات التي أردت من هذا الكتاب ، إلا أن هذا لا ينفي على الإطلاق مدى البؤس الذي يتعرض له المعتقلون في حياتهم الرهية هناك ، فالاضطهاد أضحى هو الضريبة الإلزامية للعروبة يدفعها كل من نطق لسانه بلغة الضاد !