قدم لنا الكاتب علي بوربيع رواية شيقة عن رحلة البحث عن الكنز الثمين في احد الجزر الكويتية ( فيلكا)
اسلوب السرد بسيط وجميل . عاب العمل كثرة المعلومات التي يقولها أبطال العمل بصورة متصلة وكأنك اقرأ كتاب معلومات عامة ، دون أن تحاول التفكير بأن القائل شخص عادي وليس العم قوقل !!
شخصيات العمل فاترة ، الوصف ضعيف في العمل ( وصف الأماكن، الشخصيات عامة، الجو العام للمكان)
أستاذ جامعي برفقة عالم آثار دنيماركي، يحاولان معاً التنقيب عن تلك الجوهرة المفقودة الشبيهة بزهرة النوير واكتشاف ذلك اللغز التاريخي الذي بقي مجهولاً لقرون عديدة، يعود زمنها تحديداً لزمن الإسكندر، نهايتها لم تكن متوقعة، وفي الوقت نفسه لم أرها منطقية جداً.. الرواية تحمل معها عبق التاريخ ممزوج بالثأر والإنتقام، لم تكن عميقة بما فيه الكفاية، إذ لم يعط الشخصيات أبعاد كافية، كان واضح جداً جهد الكاتب في وضع الحقائق التاريخية، وقد ركز كثيراً على الحوار واكتفى بطرح تلك المعلومات والحقائق وإفرازها من خلاله ..
الكتاب يحتوي على معلومات تاريخية قيمة، و لكن للأسف لم يعطِ الكاتب للشخصيات أبعاداً كافية، بحيث كانت تبدو لي سطحية بعض الشيء. بداية الرواية كانت محاولة، سواء بقصد او بدون قصد من الكاتب، لتقليد روايات الروائي الشهير دان براون، و هو ما لم يعجبني ايضا. كنت اتمنى تعمق الكاتب بالتفاصيل، حيث كانت الأحداث سريعة أكثر من اللازم، مما ادى الى فقد التشويق و جعل الاحداث متوقعة.