1995-2000 خمسة أعوام في حياة سارة وسليم، المكلفين كليهما، بمكافحة الإرهاب في الجزائر، الفنانون والشرطيون المنجذبون إلى الهاوية، يجابهون رعب الهجمات ويواجهون فوضى المشاعر العاطفية ودوار عشقهم ونزواتهم الخاصة، وهم يعرفون من هم مرتكبو المذبحة التي نجا علي منها بأعجوبة، فهم أنفسهم الذين أتوا باحثين في صفه عن بنيّة عمرها أحد عشر عاماً، ضربوها، اغتصبوها، ربطوها، ثم ذبحوها. لكن أحداً لا يتكلم ولا يستنكر إنه خطر الموت. والقتلة سيمضون في قتلهم إلى حد السير في جنازة البنت القتيلة تحت سقيفة المدرسة بينما كانت تغسل إسفنجة اللوح الأسود. هذه الرواية هي إضاءة للجنون الذي يسكن القتلة، كما لو كانوا يحملون في نفوسهم رجساً ويشعرون بالحاجة إلى إلصاقه بضحاياهم حتى يكونوا عزلة وأكثر إنسانية.
Rashid Boudjedra, رشيد بوجدرة, (born September 5, 1941, Aïn Beïda, Algeria) prolific and revolutionary Algerian writer whose first novel, La Répudiation (1969; The Repudiation), gained notoriety because of its explicit language and frontal assault on Muslim traditionalism in contemporary Algeria. Because of that work, Boudjedra was hailed as the leader of a new movement of experimental fiction.
Boudjedra was given a traditional Muslim upbringing in Algeria and Tunisia, then continued his education in Spain, Algeria, and Paris, where he obtained a degree in philosophy at the Sorbonne. He later taught philosophy in Paris and at Rabat, Morocco, before returning to Algeria and working for the Algerian Bureau of Cinematography.
La Répudiation drew upon Boudjedra’s difficult youth. Conventional values and the smug complacency of the established powers in newly independent Algeria were rejected by Boudjedra, whose unorthodox sexual fury and lyrical savagery defied traditional morality. Boudjedra’s next novel, L’Insolation (1972; “Sunstroke”), evoked experimental states of mind, confounding dream with reality. His later works employed different styles. Topographie idéale pour une agression caractérisée (1975; “Ideal Topography for a Specific Aggression”) took as its protagonist an illiterate Berber peasant drawn to the city by the prospect of work; lost in the capital’s subway, he is bombarded by a host of bewildering scenes and events. In L’Escargot entêté (1977; The Obstinate Snail), a petty bureaucrat exposes his mediocre life and values, symbolizing the incompleteness of the Algerian revolution. With Les 1001 Années de la nostalgie (1979; “1,001 Years of Nostalgia”), Boudjedra created a satire of an imaginary Saharan village confronted with what he viewed as the newest symbol of contemporary cultural imperialism, an American film company. After writing his first several novels in French, Boudjedra switched to Arabic, often translating his own work into French. He returned to writing in French in the 1990s. His later works include Le Démantèlement (1982; “The Dismantling”); Greffe (1984; “Graft”), a collection of poems; Le Désordre des choses (1991; “The Disorder of Things”); Les Figuiers de barbarie (2010; The Barbary Figs); and Printemps (2014; “Spring”).
أول مئة صفحة كانت الرواية مشوقة و جميلة ثم انتهت العقدة الظاهرية (قتل فليشا ) بدا الكاتب في وصف الحلازين و الماضي و حياة البطلة وجدته مملا و لم يضف اي قيمة للرواية حتى البطلة لم تصبح واضحة المعالم
• رواية "الجنازة" رشيد بوجدرة التّرجمة خليل أحمد خليل طبعة 2007 صدرت عن المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار (ANEP)الجزائر الرِّواية من الحجم الصغير (كتاب الجيب) تتكون من ستة فصول موزعة على 176 صفحة . تدور أحداث الرِّواية ما بين 1995 و2000. خلال العشرية السَّوداء التي عاث فيها الإرهاب فساداً في البلاد والعباد، قتلاً وذبحاً واختطافاً واغتصاباً وجزراً... بطلة الرِّواية "سارة" ضابط في شرطة مكافحة الإرهاب، وزميلها سليم يعملان معاً في نفس الفرقة. تروي يوميات عملها الشَّاق، المرهق، والخطير : "خلال صيف 1992هذا... قرّرتُ الدخول في مباراة مفوّض الشّرطة، التي ستجري في منتصف أيلول/ سبتمبر. كان زهرُ الحظِّ قد طُرح؟ وكان عليَّ أن أتقبَّله. أن أكتشف رُعبَ العُنفِ والهمجيّة. وأن أتعرّفَ إلى سليم، أن أُعطي سلاحاً لزوجة القاضي حتى تثأر له. هذا الأمر ميكافيللي قليلاً. كُنتُ واثقة أنها ستوصلنا إلى أحد قتلةِ زوجها. كانتْ هيئتها حازمة، قويّة. مُخيفة. لقد فكَّكتُ أشدَّ الشَّبكات صلابةً. وسلختُ جلد الكثير من الأمراء الخطرين (سعيد – الأجِنَّة وفليشا، بِنحو خاص، الذي أغرق العاصمة في النَّارِ والدِّماء) وأنقذتُ عليّاً – العجائبي مِن موتٍ مُحقَّق. وثأرتُ لِسارة وعليّ اللّذين ما زلتُ في حِدادٍ عليهما وما زالتْ صورهما مُلصقة على جُدرانِ مكتبي. ثأرتُ لِكُلِّ الأجِنَّةِ المُنتزعة مِن بُطون النِّساءِ الحوامل، عندما أوقفتُ سعيد – الأجِنَّة الذي اعترض – خلال استجوابه – على قساوة رجالي الذين أرعبوا مولوديه الجديدين، التَّوأمين. فوق ذلك، عند السَّادِسة صباحاً. إعتِرضات سخيفة أو بالأحرى مجنونة. ذلك اليوم، إنتابتني الرَّغبة في ضرب رأسي على الحائط الذي ألصقتُ فوقَه صُوَرَ المُعذّبين، إلى أن أتلاشى وأنسى هذا الجنون، هذا العُصاب الذي لا يُصدَّق، هذا... إنتقمتُ لِسارة التي ما زلتُ أحتفظُ بِخمارها الرَّائع المُبرقش الذي كانت ترتديه يومَ إعدامها، وعينها اليُمنى المُجفَّفة، المُستعادة مِن جُثَّةِ الإرهابي فليشا. وثأرتُ لِعليّ، التَّلميذ إبن الحادية عشرة، الذي ما زلتُ أحتفظ بِمحفظته البلاستيكية السَّوداء الصَّغيرة حيثُ أضعُ أنفي مِن وقتٍ إلى آخر حتى أسترجع فكرةَ براءةِ الطُّفولةِ وعبيرَها. بقيَ عليَّ أن أجِدَ قتلةَ القاضي ملكي الذي ما زلتُ أحتفظ بِنَثَرَاتِ نُخاعه المحفوظة في جرابٍ جميل مِن الورق الأزرق. زاد عُمري عشر سنوات، وصارتْ لي بعضُ التَّجاعيد. بعض الضَّربات السَّيئة... لكن... سليم..." ص 161. 162. 163.
"لماذا يعذب القتلة ضحاياهم و يغتصبونها ، قبل ان يذبحوها ؟ كائنا ما كان جنس هذه الضحايا . انهم دائما في حالة توتر عصبي شديد . يتصرفون بسرعة مذهلة في حالة من الغليان الشامل . انه نوع من الغياب المهووس . هلوسة. خواءنفسي مرضي . أعرف ذلك لانني كنت قد اعتقلت بعضا منهم و كنت قد سجلت شهاداتهم . انهم يتصرفون كما لو كانوا مصابين بهلع . هلع مزمن ، قديم ، بلا ذاكرة من المؤكد انهم قد اجتلبوه من اعماق الزمن . من اعمق اعماق الليل ، اللاوعي و الفوضي لان هذا هو قدرهم ببساطة " رشيد بوجدرة ، الجنازة
رواية مأساوية تسرد لنا جزء من العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر، من سنة 1995 الى 2000، رغم بشاعة ما قرأت لكنه الواقع، ومتوافق مع ماهو متداول بين آبائنا، ما عاشه كل بيت جزائري وتجرع منه.
تخبطات شرطية مختصة في مكافحة الارها.ب، هلوساتها ومخاوفها التي تهدد حياتها المستمدة من التهديدات الحقيقية من الارهاب.يين التي شهدت على جرا.ئمهم، وتحاول جاهدة الوصول الى الدافع لأفعالهم الغير مبررة في قت.ل الأطفال. والتنكيل بالج.ثث وقص وبتر …….
لكل من عاش المأساة يتأثر بها وتصبح كل الاحداث الغير معقولة معقولة، كالاحتفاظ بالعين اليمنى لطفلة بالغة من العمر ١١ سنة بعد تجفيفها وتأطيرها ووضعها في قلادة، استغربت واستنفرت سارة من الموضوع لكن هي كذلك احتفظت بنفس القلادة بعد القبض على المجرم.
رغم تقدم السنوات في كل فصل الا ان السرد والقصة متماسكة ولا تختل الاحداث أبداً.