"وكان ذلك من أيامِ الرُعْبِ التي لن تَنْساها بيروتُ وأهلُها... ويا زيكو، أتساءل: لماذا نَهَضْتُ باكرًا فَجْرَ ذلك النهار؟.. وكانت الساعةُ تُقارِبُ الثالثةَ صباحًا. جميعُ أهلِ البيتِ غارقون في النوم. ونَهَضْتُ، ثم تسلَّلْتُ إلى الشُرفَةِ المُطِلَّةِ على العاصمةِ والبحر، وأبصَرْتُ عَقْدَ اللَّهَب يُطَوِّق عُنُقَ بيروت. ووقفتُ هناك، أُصغي إلى أصداءِ الانفجاراتِ تأتي من كلِّ صوب، وكنت أتساءل: ماذا جرى لك؟ وهل أنتَ في أمان أَمْ؟..." من الرواية
إملي نصراللّه (أبي راشد) ولدت في 6 تموز 1931 في كوكبا، جنوب لبنان. وكانت نشأتها في الكفير، بلدة أمها. بدأت دراستها الإبتدائية في المدرسة الرسمية، الكفير، ثم تابعت دراستها الثانوية في الكلية الوطنية – الشويفات، قرب بيروت. ومنها انتقلت إلى كلية بيروت الجامعية، ثم الجامعة الأميركية حيث تخرّجت بشهادة بكالوريوس في العام 1958
في العام 1957 تزوجت الكيميائي فيليب نصراللّه، من زحلة، لبنان. وأنشأا معاً عائلة مؤلَّفة من أربعة أولاد: رمزي، مها، خليل ومنى. .روائية، وقصصية. وقد عملت فترة في التدريس والصحافة. ناضلت من أجل حرّية المرأة، وذلك من خلال قلمها أو مواقفها الإنسانية
بدأت عملها الصحفي عندما كانت طالبة في الجامعة، وهي مسجّلة في نقابة الصحافة منذ خمسين سنة. روايتها الأولى طيور أيلول نالت فور صدورها ثلاث جوائز أدبية، وهي الآن في طبعتها الثالثة عشرة، وتلتها سبع روايات وتسع مجموعات قصصية. كما كتبت للفتيان الرواية، والقصة، كذلك خصّت الأطفال ببعض قصصها وألفت كتابا في سيرة النساء الرائدات من الشرق ومن الغرب
تدور قصص وروايات نصراللّه حول الجذور العائلية، الحياة في القرية اللبنانية، الإغتراب والهجرة، نضال المرأة في سبيل المساواة والتحرّر وخصوصاً حرّية التعبير، ثم الحرب، وقد عانتها مع عائلتها ومواطنيها. وقد احترق منزلها العائلي، مع مجموعة مخطوطات إبّان الإجتياح الإسرائيلي لبيروت في العام 1982
شاركت في مؤتمرات أدبية، وندوات في عدَّة بلدان بينها: كندا، الولايات المتحدة الأميركية، ألمانيا، سويسرا، هولندا، الدانمارك، وبعض البلدان العربية. أعطت الباحثة الأميركية د. ميريام كوك اهتماماً خاصاً لروايات نصراللّه، خصوصاً في كتابها "الأصوات المختلفة للحرب: كتابة المرأة عن الحرب الأهلية في لبنان"
تُرجمت بعض روايات وقصص نصراللّه إلى عدد من اللغات بينها: الإنكليزية، الألمانية، الهولندية، الدانماركية، الفنلندية والتايلاندية
Emily Daoud Nasrallah (Arabic: إميلي داود نصر الله; née Abi Rached [أبي راشد]; 6 July 1931 – 13 March 2018) was a Lebanese writer and women's rights activist.
She graduated from the Beirut College for Women (now the Lebanese American University) with an associate degree in arts in 1956. Two years later, she obtained a BA in education and literature from the American University of Beirut. She published her first novel "Birds of September" in 1962; the book was instantly acclaimed, and won three Arabic literary prizes. "Flight Against Time" was Nasrallah's first novel to be translated into English, published by the Canada-based Ragweed Press. Nasrallah became a prolific writer, publishing many novels, children's stories, and short story collections, touching on themes such as family, village life, war, emigration, and women's rights. The latter was a subject she has maintained support for throughout her life.
رواية لطيفة و محزنة في نفس الوقت .. تتحدث عن الحرب من منظور آخر .. رؤية الأطفال و الحيوانات للحرب و كيف تسلبهم مرحهم و ضحكتهم و حريتهم .. جميلة جدا و مناسبة للأطفال الذين لا يفهمون معنى الحرب .. فيها من قيم الحب و الاهتمام و الجمال ما يجعلك تكره الحرب أكثر لأنها تشوه كل ذلك بغمضة عين .. وداعا زيكو .. بعض الكلمات مكتوبة باللغة اللبنانية العامية و اظن ان بمقدور الأطفال تجاوزها و مواصلة القراءة .. قصة محزنة لكن مهمة ..
إن المثير للإهتمام في هذا الكتاب هو فكرته الغريبة والظريفة في آن واحد, فهو يروي أحداث الحرب الأهلية في لبنان من وجهة نظر قط. كما عودتنا إملي نصرالله على أسلوبها في الكتابة المشوق, فالمرء لا يستطيع أن يضع هذا الكتاب من يديه حتى ينتهي منه. ربما هذا الكتاب أعجبني كثيرا كوني أنا أيضا لدي قط متعلقة به وأدلله كثيرا. لعلني أشعر ببعض الخجل أيضا بأن أقول أنني بعد إنتهائي من قرائته بكيت كثيرا فقد تخيلت ماذا لو كان قطي في مكان زيكو وماذا لو كنت في مكان منى. أعتقد أن من لديهم حيوان أليف سيفهمون ما أعني وسيتأثرون عند قراءة هذا الكتاب
يوميات هر ١٤٢ صفحة المؤلفة إملي نصرالله، الحرب على لسان قط قصة أو رواية خفيفة عن يوميات ومشاهدات الهر الذي تملكه احدى العوائل والقط يدعى زيكو هي قصة خفيفة بما تحويه من مشاهدات وعبارات سهلة وبسيطة. اقتباس: وكانت صرخات الأولاد الراقصين تأتي عبر النافذة، وتؤكد لي أن الحرب، والقصف، وكل الكوارث، تبقى عاجزة عن إخراس ضحك الأطفال وإطفاء مرحهم. يوميات هر - إملي نصرالله ص ١٢٢
عندما ارى اسم اميلي اضع كل الكتب جانبا واجهز نفسي لرحلة في اعماق كتاب اتمنى ان لا ينتهي!! قرأت هذه الرواية منذ فترة..حيث تتجول مع احداثها في شوارع بيروت مدينة الحياة في ايام الحرب الاهلية.. "تروي الاحداث يوميات "زيكو القط المدلل وتظهر بشاعة الحروب بأسلوب مميز وبسيط يجعلك تنهي كتب اميلي بوقت قصير
رواية خفيفة لطيفة على القلب من حيث السرد والحوار من جهة ، مؤلمة من جهة اخرى، حيّث أحداثها تُذكرني في قطط فلسطين وسوريا أو في أي مكان آخر من بقاع الأرض يعيش الحرب، ففي الحروب الحيوانات لا تُسلم من أيدي الظالمين كما أن المدنيين الاطفال، النساء والشيوخ والرجال لا يسلمون منها..في الحروب، البؤس يحلّ كل شيء..النباتات، الحيوانات والبشر، أن قصّة زيكو الهُرّ الجميل والذكي، ومُنى مربيته قصّة حقيقيّة في الأمسِ عندما حل الحرب لبنان، واليوم كما تحل الحروب الكثير من بلادنا. الرسومات المُرفقة تُبعد الملل عن القارئ كما الحوار، وقُدرة الكاتبة بأن تُجسد شخصيّة الهُر كـ شخصيّة ذكيّة قادرة على فهم ما يدور حوله.
This entire review has been hidden because of spoilers.
ظننتها من الروايات الخفيفة، إلا أنني صدمت بكمية الألم بين سطورها. تغطي الرواية حرب لبنان الأهلية على لسان قط اسمه زيكو. عاش مع عائلة لبنانية قبيل الحرب. ييدو المنظور غريبا بعض الشيء، لكن لم ينقصه العمق ولا الواقعية. الحرب لا تبقي ولا تذر حتى من منظور القطط. لا أستطيع كتابة المراجعة دون حرق الأحداث، لذلك سأتوقف هنا!
Even though it is a short and simple read, the novel captured my emotions. It takes us on a journey throughout the daily life of a cat (from the cat's point of view) and how it got by being taken away from his family until his days during the Lebanese civil war. If you have a pet, this book will especially talk to you.
إميلي نصرالله مبدعة ويوميات هرّ رواية قصيرة للناشئة والكبار تسرد يوميات الفرح قبل الحرب المؤسفة... التي عرفَ أهلُ لبنان وساكِنوه (من خلالها) الملاجئ والقصف والرعب والفقد ويروي الهرّ يوميات الحرب قصفًا وتدميرًا وتهجيرًا.. انتهتِ الحربُ وأحزانها لم تنتهِ بعد .... وهرّ منى لم يعد مثل آلاف المفقودين... يوميات راويها هرّ... ترى شَعَرَ بالأمان أم ما زال خائفًا؟
ابدعت الكاتبة املي نصرالله في تهيئة جو سحري للكتاب. حيث جملها البسيطة لكن العميقة، التي تتمتع بالخفة لكن في أحيان أخرى مؤلمة. كتاب يسرد أحداث الحرب بطريقة استثنائية وسلسلة. حيث شناعة المواقف لكن إنسانية الابطال متغلغلة متكاملة لبعضها البعض
كونني سمعت يوميات هر من كتاب صوتي أضاف ابعاد عديدة الى السرد، حيث الأداء الصوتي المميز والمؤثرات الهادئة والمكتئبة حولت الكتاب الى واقع من الزمن القديم، كأنني اعيش في تلك الفترة العصبية
.أنصح يوميات هر لأي قارئ، حيث جمال الكتاب في بساطتها من الرغم من حملها عواطف ابدية