Jump to ratings and reviews
Rate this book

غرفة القياس

Rate this book
الطبعة الثانية من الإصدار القصصي القصير، وهو الكتاب الأول للإماراتية عائشة الكعبي. مجموعة قصصية نشرت أول مرة عام ٢٠٠٧

85 pages, Paperback

First published October 5, 2007

7 people are currently reading
95 people want to read

About the author

عائشة الكعبي

9 books134 followers
عائشة خلف الكعبي، قاصة وأديبة إماراتية، نشرت أوائل أعمالها كقصص قصيرة على صفحات جريدة الخليج، وهي لم تزل على مقاعد الدراسة العلمية بجامعة الإمارات في التسعينات، ثم أبعدها التخصص في علم الأحياء المجهرية وغربتها في الولايات المتحدة عن هوايتها رَدَحاً من الزمن، لكنها عادت حاملة شهادة الماجستير واستظلت بحروفها على شطآن الصفحات الثقافية المحلية والإقليمية حيث كثفت نشر نتاجها القصصي في الفترة من 2004حتى 2007 وهو العام الذي قررت فيه نشر مجموعتها الأولى " غرفة القياس"، والتي صدرت عن دائرة الثقافة بالشارقة، ولم تكتفِ عائشة بالقص فقد بدأت ترسخ نفسها كمترجمة إماراتية لا منافس لها في الساحة تقريبا حين أقدمت على خوض غمار الترجمة الأدبية لأسماء كبيرة من أمثال تشيخوف و طاغور وكالفينو وآخرون كترومان كابوتي و تشارلز بوكاوسكي.
وقد تصدت الكعبي في عام 2007 لترجمة الشعر العالمي النسائي حيث تفرد الملحق الثقافي لجريدة الخليج بنشر هذه السلسلة التي أطلقت عليها الكعبي "ربات الشعر" وقد تضمنت تراجم لشعر نسائي من مختلف دول العالم.
وكانت المترجمة الإماراتية الوحيدة التي تنشر أعمالها في مواقع أدبية هامة مثل موقع جهة الشعر الرائد الذي كان يديره الشاعر البحريني الكبير قاسم حداد حيث نشرت ترجماتها الشعرية فيه خلال الأعوام 2007 و2008
ثم لم تلبث عائشة أن بدأت بنشر قصائدها الشخصية كاشفة عن وجه آخر لها كشاعرة حيث استهوتها قصيدة الهايكو وبدأت بنشر نتاجها الشعري على صفحات جريدة الإتحاد وفي موقع ديوان العرب وذلك بين عامي 2009 و2010، وكانت قد عادت للقص مرة أخرى عام 2009 حين همت بنشر قصصها القصيرة جدا على صفحات جريدة الإتحاد فكانت أول إماراتية تصدر مجموعة قصص قصيرة جداً عام 2011 وقد حصدت هذه المجموعة المركز الأول في جائزة المرأة الإماراتية للآداب في ذات العام.
وقد تزامن ذلك كله مع افتتاحها لدار اقرأني للنشر والتوزيع في نوفمبر 2011 حيث كانت ثاني إماراتية بعد الشيخة بدور القاسمي تقتحم ميدان النشر. إذ ركزت دار اقرأني منذ نشأتها على الأدب العربي والمترجم. إلا أن رحلة عائشة في عالم النشر كانت قصيرة حيث توقفت الدار رسميا عام 2016 وذلك إبان عمل عائشة في الأمم المتحدة وسفرها المتواصل.




وفيما يلي قائمة بإصدارات عائشة الكعبي:

- غرفة القياس
صدرت الطبعة الأولى عن دائرة الثقافة عام 2007 ثم أعادت عائشة طباعتها عام 2012 من خلال دار اقرأني.

- لا عزاء لقطط البيوت
صدرت الطبعة الأولى عام 2011 عن دار أزمنة الأردنية والطبعة الثانية عام 2020 عن مكتبة مدبولي المصرية.

- كيف كتبت الرسالة الأولى
صدرت عام 2011 عن دار أزمنة الأردنية

- ربات الشعر
صدرت عام 2012 عن دار اقرأني

- العالم يحكي
صدرت عام 2012 عن دار اقرأني للنشر والتوزيع وعام 2020 عن مكتبة مدبولي في مصر

- وجهنا الواحد
صدر عام 2014 عن دار اقرأني

- نصوص خالية من الغلوتين ( نصوص شعرية عن علي و التوحد)
صدر عام 2019 عن دار مدارك


- لا أشتري فرحاً مستعملاً (ديوان شعري)
صدر عام 2024 عن دار العين للنشر- القاهرة


- كيف لقلبٍ شاغرٍ أن يكون بهذا الثقل؟! (شذرات مترجمة من الشعر العالمي المعاصر)
صدر عام 2024 عن دار خطوط وظلال – عمّان

جديرٌ بالذكر أن عائشة تنقلت في مسيرتها المهنية بين العمل أستاذة مساعدة بكلية العلوم – جامعة الإمارات، وأميناً عاماً مساعداً للجنة الوطنية الإماراتية لليونسكو، ثم سكرتيراً أول في سفارة الدولة في باريس بمنصب المندوب الدائم المساعد لدى اليونسكو. ثم تفرغت للعمل الإعلامي فترة من الزمن وعادت للعمل الإداري بعدها مديراً لمركز الاستكشاف في جامعة خليفة ثم عملت كمدير إدارة برامج الحوكمة وتعزيز دور المرأة والشباب في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمكتب أبو ظبي.
خاضت تجربة التقديم الإعلامي مذيعة لأخبار "علوم الدار" بقناة أبو ظبي ثم "أخبار الإمارات" بقناة دبي. وهي حاليا مقدمة برامج على قناة بينونة.
من ناحية أخرى فإن عائشة فنانة تشكيلية أيضا شاركت في عدة معارض مشتركة داخل الإمارت وخارجها. إلا أنها افتتحت معرضها الشخصي الأول "الفن عبر الأبواب الخلفية" في مجمع الفنون في أبو ظبي بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني الثالث والأربعون لدولة الأمارات العربية المتحدة. وقد حظي باهتمام كبير من قبل النقاد ووسائل الإعلام وشهد إقبالاً جماهيريا غير مسبوق.
تقدم عائشة ورش عمل بالتعاون مع مجلس أبو ظبي للتعليم لتعليم الكتابة الإبداعية للأطفال كما تتعاون في مشاريع ثقافية وفنية مع مؤسسات مثل مكتبة زايد والمجمع الثقافي وجامعة الإمارات وهيئة الشارقة للكتاب.


Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (20%)
4 stars
11 (37%)
3 stars
6 (20%)
2 stars
2 (6%)
1 star
4 (13%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Eddie B..
1,153 reviews
August 14, 2018
حسنًا سأحكي القصة لنفسي مرة أخرى: عرّفتني خنفساء زرقاء لامعة على كاتب قصص اسمه ضياء جبيلي. وقفت على غلاف كتابه فجذبتني وجذبني لاحقًا العنوان "ماذا نفعل بدون كالفينو" الذي لم يكن عنوانًا لأي قصة من قصص المجموعة. بحثت عن "كالفينو" لأجد مجموعة رائعة من قصصه ضمن كتاب يضم مختارات قصصية بعنوان "هكذا كُتبت الرسالة الأولى" لمترجمة من الإمارات اسمها عائشة الكعبي. قرأت قصصًا أخرى لكالفينو غير التي ترجمتها عائشة فلم أستمتع بها. قررت أن أكمل بقية مختارات عائشة في الكتاب لأكتشف أنها جميلة كلها. وأن الترجمة رشيقة بصورة تحتم أن تكون المترجمة هي كاتبة أيضًا. بحثت عن عائشة لأكتشف أنها كاتبة قصص قصيرة وتمارس الرسم كذلك، ولها موقع نشرت به بعض قصصها اسمه "عصف الياسمين". على هذا الموقع قرأت لها قصة "فن اللعبة" فأذهلتني.

غرفة القياس عنوان موفق لما يفترض أنها المحاولات القصصية "التجريبية" الأولى لعائشة، وشعرتُ أن القصص هنا كلها لم تخرج قط خارج "غرفة قياس" الكاتبة التي كانت تعرف جيدًا أنها تحب القصص القصيرة وستجيد فيها، لكنها - كبطلة قصتها المسماة "العباءة" - كانت تجرب قياس تلك الأشياء الجميلة للمرة الأولى.


وخرجت عائشة من عباءة "غرفة القياس" وسرعان ما وصلت إلى "فن اللعبة"، وربما أحبت القصص القصيرة جدًا بالذات أكثر من غيرها. ولذلك بالتأكيد قصة أخرى سأستمتع قريبًا بالاطلاع على خباياها في كتابها الآخر الذي سعدت بالحصول عليه: لا عزاء لقطط البيوت.

أحمد الديب
أغسطس 2018
Profile Image for محمد الهاشمي.
Author 5 books92 followers
January 6, 2013
القاصة أعلنت عن ميلاد موهبتها النادرة في اقتناص شعور اللحظة وارتباطه بالمكان والماضي والكينونة في هذه المجموعة. لا يمكن تجاهل ذلك الكم من التساؤلات التي كثيرا ما تطرحها شخصيات القصص وتجعلك تتساءل لو أن أحدها هو أنت أو شخصا تعرفه جيدا. لكن الأهم هو أنك سواء اختلفت أو اتفقت مع ما تطرحه، ستجد أنه من الصعب تجاهل إعجابك بصنعة النص والحبكة في معظم القصص التي احتواها الكتاب وليست "غرفة القياس" سوى إحداها
Profile Image for Mohamed Al.
Author 1 book5,495 followers
May 13, 2013
قصص جميلة، لكل قصةٍ منها مقاس وشكل ولون مختلف عن بقية القصص في المجموعة
Profile Image for Iqrani اقرأني.
7 reviews8 followers
November 26, 2012
قليلا ما يتحقق لمجموعة قصصية بكر أن تظفر بمنجز نوعي ، بالنظر إليها كنصوص التجربة الأولى في الكتابة ضمن صنف سردي له مواصفاته الحادة وشروطه الدقيقة و حدوده الماكرة .
غرفة القياس ، للقاصة الأنيقة عائشة الكعبي ، نموذج أمثل لهذه البواكير التي جاءت نصوصها القصيرة مستوفية لإبداعية اللحظة القصصية ، باشتغالها الرصين و طرزها البديع و حبكها الممتع .
تكتب عائشة الكعبي بحرية تنسلخ فيها عن وهم النسائية الفجة و تصوب طلقة أريجها الحكائي باتجاه الانساني .
.. اسماعيل غزالي
Profile Image for Awab AlShwaikh.
201 reviews86 followers
June 23, 2013
لا يميز هذا الكتاب إلا (عنوانه)، أما ما عدا ذلك فهو.........

المقدمة كتبها، رجل أشك بأنه معقد نفسياً يتكلف بشكل مبالغ فيه جدا في اختيار الكلمات وتقييم ونقد النصوص الواردة في المجموعة القصصية، ولعله النص الأكثر تكلفاً ضمن قراءاتي في السنوات العشر الأخيرة!!!!

القصص لا تحمل أي مضمون، وليس بها أي فكرة أو حبكة، والأسلوب أقل من عادي

المجموعة خسارة حقيقية لكل من يقتنيها
Profile Image for هاجر الكبيسي.
2 reviews
January 2, 2022
(ثم ماذا) هذا ما يتبادر إلى ذهنك يعد قراءة هذه المجموعة القصصية.
بلا معنى
عدا عن إقحام بعض الآراء الشخصية في بعض فئات المجتمع بما لا يليق
Profile Image for عبدالله.
Author 3 books226 followers
December 10, 2013
اقتنيت هذا الكتاب منذ حوالي عام ولكني لم أقرأه إلا مؤخراً متأثراً (كعادتنا الصحفية) ببعض التقييمات المضلله له .. الكتاب رائع في فنه وهو فن القصة القصيرة مكتملة الأركان .. أسلوب تشيخوف مع أتموسفير محلي لا يخلو من الطرافة الكثيرة في رصد متناقضاتنا التي لا تنتهي .. قصة غرفة القياس نفسها جميلة الفكرة تذكرني برائعة البوسني ايفو اندريتش (جسر على نهر درينا) حيث المعلم الرئيسي ثابت وتمر عليه الأمم والناس بمختلف مشاربهم ..

يحكي الغلاف بانها التجربة الأولى للقاصة وأنا أشك في هذه المعلومة لأنها معروفة من قبل تاريخ نشر الكتاب الذي تقول جملة في بدايته لسيدني سميث (يفقد العالم الكثير من المواهب .. لافتقارها للقليل من الشجاعة) وهي عبارة كافية كانت لتغني عن مقدمة الناقد التي لم يكن مكانها موفقاً .. قصص جميلة وعميقة جديرة بالقراءة ..

نسيت ان أقول بأنها المرة الأولى في حياتي التي أقرأ فيها قصة اسم بطلها (ابو عادل)

:)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.