رواية تجمع المتناقضات: السعي لحياة حرة و حياة_إن صحت التسمية أو هي موت_في سجن كبير و سجن صغير،،،بين دم الحيض الذي ينبئ ببداية حياة و دم القتل المؤدي للموت،،،بين الشعور بالوجود او اللاوجود،،،التسلط و الثار او الرحمة... رباب بطلة الرواية فتاة ريفية المنشأ و ابنة وحيدة لأب يمتلك 5 أبناء آخرين رات جور أبيها على أمها و لم تكن تريد ان تعيش حياة المرأة الجسد و الروح ميتة مما جعلها تتحدى و ترفض الواقع و تبدا بالتغيير مجابهة أخاها ناصيف الذي كان يعنفها و أخاها نواف الذي كان يهددها بالذبح إلى ان درست الصيدلة في المدينة و تزوجت حسان سرا أراد أخاها ناصيف و اباها تزويجها من ابن عمها غانم كتعويض له عن مقتل اخيه لكنها لم ترد ذلك كما انها متزوجة سرا و تبدأ عندها صراعاتها مع ذاتها و صراع اهل بيتها معها منهم من حزن عليها كوسيم و امها و منهم من اراد إجبارها بالسلاح كابيها و اخيها نواف و ناصيف و في هذه الاحداث تقتل رباب أباها بنفس فوهة المسدس الذي هددها به و تسلم نفسها للعدالة و تبدا صراعها مع ذاتها هل حقا قتلت اباها و تعود لتستذكر ذكريات طفولتها و ابيها و جامعتها و رفاق الطفولة كسمية العرجاء و رفيقة الجامعة انهار التي اكرهت على ممارسة الدعارة و قتلها أباها في بيت الدعارة...إلى ان اتت راوية كمحامية لها و سخريات ناصيف منها و جعله وسيم يوم المحاكمة يقتل رباب...
لم يكن هنالك أي مبرر لقتل رباب لأبيها، رغم كل المسوغات غير المباشرة التي ساقها الكاتب. من قال إن الرواية لا تحتاج منطقًا يجعلها مقبولة، حتى إن كانت غرائبية! الرواية مغرقة في الوصف الذي يجعل كل الشخصيات مفكرة بالدرجة نفسها من الرؤية، بالدرجة نفسها من الذكاء والتحدي، سطحية ومملة ونمطية للغاية في الوصف واختيار النهايات للشخصيات "المختلفة"! الحقيقة أنني كنت أختبر صبري كثيرًا أثناء القراءة!!