على أطلال الأندلس "جزء من مشروعي التاريخي : فكنت قد قدمت التاريخ الأندلسي في سلسلة طويلة على الهواء مباشرة عبر أثير إذاعه الكويت ، فأوردت تاريخها السياسي من الفتح إلى السقوط ، وتكلمت عن آثارها الباقية اليوم في اسبانيا والبرتغال - وهما بلاد الأندلس إبان حكم المسلمين-،وختمت ذلك بالحديث عن أعلام الأندلس من الخلفاء والأمراء والأعلام من الرجال والنساء .
ثم قمت بتحويل هذا العمل الإذاعي إلى عمل مرئي وثقت فيه جزءا كبيرا من تاريخ الأندلس في إسبانيا والمغرب وتونس ومصر واليمن لعلاقه هذه الدول بقيام الأندلس وسقوطها كما هو معروف . وقد دونت مشاهداتي في رحلتي "على أطلال الأندلس" هنا تدوينا هو في حقيقته تفريغا للمادة المرئيه مع تصرف يسير فيها ، وإضافه بعض الصور ، والمصادر لبعض ماذكر هنا ، وكنت قد رجعت إليه عند إعداد المادة وتقديمها .
قارئ ومستشار نفسي ومؤرخ التاريخ الإسلامي. حاصل على شهادة البكالوريوس في تخصص علم النفس من جامعة بيروت العربية. ويدرس حالياً ماجستير في تخصص علم النفس من جامعة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية. معالج نفسي ومدرب ممارس في الإرشاد والعلاج النفسي من جامعة ميتشيجن الأمريكية. ومدير مركز الشفاء للاستشارات النفسية والاجتماعية بدولة الكويت (منذ عام 2002 وحتى الآن). وإمام وخطيب سابق بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية خلال الفترة (منذ عام 1996- 2003م). قام بإعداد وتنظيم العديد من الدروس والدورات العلمية الشرعية بدولة الكويت بإشراف ورعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
كتاب خفيف وجميل تابعت الاستاذ عبدالعزيز من صغري على الراديو المحلي وكان يتناول تاريخ الأندلس من النهوض إلى السقوط وبث اخيرا حلقات مرئيه في رمضان الفائت
والكتاب لايختلف عن شيء مماذكر في الأعمال السابقه ، اقل في مادته كان منصبا على مشاهدات الاستاذ في رحلته لاسبانيا واورد شيء من التاريخ في كل مدينه وذكر ابرز رجالها في التاريخ والأحداث فيها
اسلوب سلسل وجميل ، حينما كنت اقرأه ، كان صوت الاستاذ في راسي عيناي تقرأ وقلبي يسمع صوت عبدالعزيز العويد
الأندلس وما أدراك ما الأندلس، لست بصدد الكتابة عن الأندلس فمقامها أكبر من أن أكتب عنها ولكني سأكتب عما في هذا الكتاب. . .
أخذني هذا الكتاب إلى حقبة جميلة من تاريخ الحضارة الإسلامية العريقة فتخيّلتني أقف أمام جامع قرطبة الذي بناه عبدالرحمن الداخل ( صقر قريش ) سنة ١٧٠هـ الذي وافته المنية قبل أن يكمل بناؤه، ثم أتسعت في خيالي وإذا بي في مدينة الزهراء الواقع غرب قرطبة بناها عبدالرحمن الناصر بعد أن أكتظت قرطبة بالناس وأتخذها عاصمة له سنة ٣٢٥ هـ والتي طمست اليوم ولم يتبقى إلا أطلالها. . .
ثم أشد رحال خيالي وأتجه إلى إشبيلية التي كان المسلمون يسمونها ب حمص ( الله ينصرها ويفرج عن أهاليها ) لأن جند الشام لاحظوا التشابة بين المدينتين. . . يتحدث الكتاب أيضًا عن العلم وحب الأندلسيون له وعلاقتهم به، ففي عهد عبدالرحمن الناصر بلغ عدد المكتبات ٧٠ مكتبة وعدد المساجد في قرطبة وحدها ثلاثة آلاف مسجد ووصل عدد المدارس فيها إلى ٢٧ مدرسة، كما يتطرق إلى نزاهة وحكمة قضاة الأندلس ويذكر ويددل بمواقف وقصص تثبت ذلك، ولاينسى مجال الطب في الأندلس أيضًا. . . يذكر جوانب الخير الذي عمّ أرجاء أوروبا بعد دخول المسلمون. كما أن المؤلف ذكر ( محاكم التفتيش ) وكيف كانوا يقتلون المسلمون ويعذبونهم تحت هذا المسمى. . . . الكتاب يضم خرائط عن فتح الأندلس وصور من رحلة المؤلف عن مبانيها وتراثها العريق. عدد صفحاته ١٦٠ وتقييمي ٥/٥ . .
جَفَّت على بابك الموصود أزمنتي.. قلبي وما أثمرت شيئا نداءاتي..