Jump to ratings and reviews
Rate this book

على خطى الصين يسير العالم

Rate this book

In this revelatory examination of the most overlooked force that is changing the face of China, the Oxford historian and scholar of modern Asia Karl Gerth shows that as the Chinese consumer goes, so goes the world. While Americans and Europeans have become increasingly worried about China’s competition for manufacturing jobs and energy resources, they have overlooked an even bigger story: China’s rapid development of an American-style consumer culture, which is revolutionizing the lives of hundreds of millions of Chinese and has the potential to reshape the world.
 
This change is already well under way. China has become the world’s largest consumer of everything from automobiles to beer and has begun to adopt such consumer habits as living in large single-occupancy homes, shopping in gigantic malls, and eating meat-based diets served in fast-food outlets. Even rural Chinese, long the laggards of consumerism, have been buying refrigerators, televisions, mobile phones, and larger houses in unprecedented numbers. As China Goes, So Goes the World reveals why we should all care about the everyday choices made by ordinary Chinese. Taken together, these seemingly small changes are deeper and more profound than the headline-grabbing stories on military budgets, carbon emissions, or trade disputes.

220 pages, Paperback

First published November 9, 2010

12 people are currently reading
453 people want to read

About the author

Karl Gerth

4 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
35 (20%)
4 stars
77 (45%)
3 stars
48 (28%)
2 stars
7 (4%)
1 star
3 (1%)
Displaying 1 - 30 of 41 reviews
Profile Image for Abu Hasan محمد عبيد.
532 reviews181 followers
February 18, 2017
يرصد الكتاب التحولات في العادات الاستهلاكية لدى الصينيين من الحقبة الماوية للعصر الحاضر وأثر هذا التحول على الصينيين وبلدهم والعالم.
الكتاب مهم في فهم الصين وأثرها في الاقتصاد العالمي، خصوصا أن المؤلف درس وعاش في الصين، فلم تكن دراسته هذه نظرية فقط.
Profile Image for Ahmed Almawali.
630 reviews440 followers
June 25, 2013
لم يأتِ هذا الكتاب عفوَ الخاطرِ من كارل غيرث- المدرس بجامعة أكسفورد؛ وإنما نتيجةُ جهد دامَ خمسُ سنوات من البحثِ والتنقيبِ في بطون الدراسات والكتب، والمجلات والصحف، والسفر إلى مختلف المدنِ الصينية، والالتقاء بالناس على مختلف مشاربهم: بدءا من رجال الأعمالِ والساسة إلى أناس الشارع وهم يتسوقون، وكارل في نفس الوقت قد خبُر الصين فهو درس بها وزارها على فتراتٍ متباعدة، كان ذلك كفيلا أن تتبلورَ لديْه مقارنةٌ لتلكَ التطورات المُتلاحقة في طبيعةِ الإستهلاكية الصينية - محور الكتاب، ونظرًا لحضور كارل وان كان على فترات جعل جزءًا من ذات الكاتب تطل علينا بين ثنايا فصول الكتاب مما جعل له مذاقًا مستساغًا فكنتُ لا أشعرُ بالملل على الرُغم أنّ الموضوع المطروق عادة ما يصيب بالسآمة والملل. الكتابُ دَسِم، فالإقتباسات تجاوزت من حوالي ٢٠ صفحة، كيف لا وهو يزخر ويفيض بالأحصائيات، والشهادات، وأخبار الصحف، وآراء الناس، وملاحظات الكاتب ومشاهداته ومقارناته.

تحدث كارل عبر فصول الكتاب عن تطور بل نشوء الاستهلاكية في الصين إثر عهد ماو الشيوعي، هذه الاستهلاكية تمثلت أول ما تمثلت في ثقافة صنع السيارات التي تفوقت فيها الصينُ على مَن سبقها بعقود، لم تقتصر على الاستهلاك المحلي وانما لتصديرها للأسواق الخارجية كذلك، ونجم عن هذه الطفرةِ ما نتج من الإختناق المروري والتلوث وكثرة الحوادث والحاجة إلى خطوط نقل جديدة. تطورُّ الاستهلاكية الصينية ترتب عليه نشوء طبقة الأثرياء وما أحاطت بها نفسها من طقوس خاصة كملاعب الجولف، ونوعيات فاخرة من النبيذ، والصديقات المحظيات ...، هذه الفئة خلقت لها بغضا من قبل فئات الشعب المسحوقة لاسيما وعلمنا أنّ ما يقاربُ نصف مليار من الصينيين يعيشون تحت خطّ الفقرِ ( أقل من دولارين/ يوم)، تمثل هذا البغض أحيانا بصورة عملية في القتل والاختطاف. أفرد الكاتب فصلا تناول فيه تأثيرُ الجوار في تغيير وخلق الأنماط الاستهلاكية في الصين وهما: تايوان وكوريا الجنوبية متمثلا في الموسيقى والأكلات الشعبية والسريعة كذلك، حتى في أدوات التجميل وغيرها من المنتجات وصولا إلى الكتب!، العلاماتُ التجارية والاعلانات وتطورها من أنْ كانت بدائية إلى أن أصبح سوقا يدر ملايين الدولارات. كان هُناك تناولٌ لبعض الأسواقِ المتطرفة التي تخلقت في عهد الإستهلاكية، وما كان لها وجودٌ في عهد ماو كتجارة التبني، خصوصًا من الأمريكان، وتجارة الجنس، وبيع الأعضاء البشرية، تهريب الحيوانات المهددة بالإنقراض، كذلك تجارة الطب الشعبي وما يمثله من استنزاف. السلعُ المغشوشة والبضائعُ المقلدة كان لها نصيب من فصلٍ مطول وهي باعتقادي فكرة لن تزول من أذهاننا بسهولة ترسخ معنا أغلب ما هو صيني فهو ذو جودة منخفضة، الفصل الأخير تناول ماهيةَ الأضرار المترتبةِ على البيئة من استهلاكية الصين.

هل سنرى في المستقبلِ كتاب يتناول تطور الاستهلاكية في الخليج خصوصًا بعد تفجر صحراء النفط، التحول كبير، والموضوع يُغري بالبحث والكتابة فيه، على الرغم من الفارق بين السياسات والخلفيات الثقافية بيننا وبينهم.
أشبههم وأشبه استهلاكيتهم المفرطة كماء مُحتجز في سد، فانفجر فجأة، فأصبح لا يلوي على شئ بل وسبق من تقدمه، يستحقُّ ٤ نجوم؟ إيه نعم، يستحقُّ.
Profile Image for Yazeed AlMogren.
405 reviews1,333 followers
November 8, 2015
كتاب اقتصادي يتحدث كاتبه وهو مواطن امريكي عاش في الصين خلال فترات مهمة عن الإقتصاد الصيني وكيف طرأت عليه التغييرات الثلاثة المهمة الا وهي:
اشتراكية ماو وعهد الإصلاحات ومن ثم انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية
Profile Image for H.
421 reviews21 followers
February 25, 2013
" على خطى الصين يسير العالم "

نظرًا لطبيعة الصين الخاصّة . بما تتسم به من ضخامة و تعقيـد . و بما تعج به من فوارق تاريخية دقيقة، يمكن أن يكون انتقاء كتاب يحاول شرح ولو جزء يسير من خصوصيّتها شيئاً مثبطاً للهمّة حقاً . حتى بالنسبة لشخص متحمس للصين. لكن الصين في هذا العالم المنكمش جديرة بأن نفهمها و يوفر لنا " غيرث " كنزًا من المعلومات في صورة سهلة الاستيعاب و مثيرة للاهتمام ..
- جينا فيشر ، كريستيان ساينس مونتيور


ممّا ورد في الكتاب :

الاستهلاكيّة تُشير إلى الأساليب التي صار الأفراد و الجماعات و الأمم، على نحوٍ متزايد يُميّزون بها هويّاتهم من خلال استهلاك السلع و الخدمات المنتجة بالجملة .

تُغيّر الثقافة الاستهلاكيّة طرق شعورنا بالعالم.

المؤكد أن مستقبل الصين و مستقبل العالم سيتشكَّل تشكلًا جذريا
بفعل اندفاع الصين نحو الاستهلاكيّة فأينما تسير الصين يسير العالم!

انتشرت شعبيّة الغولف في الصين بأسلوب المحاكاة الكلاسيكي ؛
قال أحد لاعبي الغولف و هو شاب كان يتمرّن في ساحة مران ات طابقين في الحيّ المالي في شنغهاي : " الغولف كالمنزلة الاجتماعيّة ، فالناس يلعبون لأنهم يظنون أنهم أغنياء أو لأنهم يريدونك أن تظنهم كذٰلك! "

" جامعات الدرجة الأولىٰ ينبغي أن تُربّي نُخب المجتمع " *

٦٤٪ من أغلى أصناف الكونياك في العالم تباع في آسيا و الأغلبيّة في هذه النسبة اباع في الصّـين .

" وراء كل مسؤول فاسـد محظيـة واحدة على الأقـل " *
تُؤكد الدراسات الحكوميّة هذا المقولات الشعبيّة حيث تبين في استعراض لـ ١٠٢ قضيّة فسـاد في مدن غوانغدونج في ١٩٩٩م أن كل قضيّة منها اشتملت على علاقة محرمة.

ثمّة تعبير شعبي مستلهم من منسيوس تلميذ كونفوشيوس يقول: " لايمكن للمرء أن يُصبح ثرياً دون أن يكون ظالمًا "

الثقافة الصينية مليئة بأفكار عاطفيّة مماثلة تبرز التضارب العميق بين الصالح و المربح و العام و الخاص ، منها " كما لا يوجـد شيء اسمه مسؤول شريف، لا يوجد شيء اسمه تاجر أمين " و " لكي تزدهر أسرة واحدو يجب أن تعاني ١٠ آلاف أسرة حتى الموت "

يؤدِّي استمرار تصنيف الصين كـ بلد اشتراكي إلى تصاعد هذا العداء التاريخي
( و إن كانت الاشتراكيّة تتحوَّل يومًا بعد يوم إلى مجرد اسم )

العهد الماوي شهد تحقير الرأسماليين ، و في أواخـر الخمسينات جرت تصفيتهم كطبقة.

ينقسم أثرياء الصين الجدد إلى ٤ فئات رئيسة كل منها ظهرت في مرحلة مختلفة من مراحل الإصلاحات و كل منها تحظىٰ ببغض الصيني العادي.
أما الفئة الأولىٰ فهي أصحاب مبادرات الأعمال الأفراد الذين بزغوا في السنوات الأولىٰ من عهد الإصلاح قرب نهاية السبعينات و قادوا ثورة تجارة التجزئة في مستهلِّها في الصِّين.

يقول اختصاصي علم الاجتماع شياوي زينغ:
" الناس العاديون في جمهوريّة
ربّما كان أصعب أدواء النفوس و أعضلها على المداواة أنها تعتقد السلامة من الأمراض على قدر ابتلائها بها ، فكلما اشتدت عللها و عظمت آفاتها اشتدت في البعد عن الأطبَّاء و عظم اغترارها بقوتها و اعتدادها بسلامتها .

صار تعلُّم اللغة الكوريّة شيئاً عصرياً في الصين، حتى إن النجوم الكوريين يظهرون الآن بانتظام في الأفلام الناطقة بالصينيّة ذات الميزانيّات الكبيرة.

كوريا الآن هي المورد الرئيس للهيب هوب الآسيوي الذي تجعله أكثر جاذبيّة للأذن الإقليميّة باستبدال قصص غراميّة لتجارب مؤلمة في النظام التعليمي بالغضب السائد في كلمات أغاني الهيب هوب الأمريكيّ.

قبل أن يتسنى أن يكون لديك ثقافة استهلاكيّة، يجب أن يكون هناك ما يشتريه بالطبع.

البدانة و الإسراف مجرد اثنين من العواقب ، غير المتوقعة و غير المرغوبة بلا شك ، التي ترتبت على إطلاق العنان للمستهلك الصيني و حثِّه على الاستهلاك بشكلٍ متزايد و كما تأكد في أماكن أخرىٰ من العالم ستنتج الثقافة الاستهلاكيّة الجديدة على الأرجح -ردود أفعال
سوقيّة - من زيادة مبيعات أدوية مرض السكري إلى خدمات توصيل الطعام- أكثر مما يمكن إصلاحه على الإطلاق.
لكن هناك شيء واحد نعلمه علم اليقين بفضل إدخال ممارسة التجزئة الحديث و هو أنه من غير المحتمل أبداً أن يكون الصينيون مرة أخرىٰ بمنأىٰ عن فرص الاستهلاك بالكمبات و المعدلات التي يقدرون عليها، مهما كانت النتيجة.

التمييز السلعي ( branding ) الذي يعد الإعلان من أهم مكوِّناته لا يقتصـر على ابتكـار المنتج أو الخدمـة و إدارتها و توصيلها بل يشمل تكوين التوقُّعات المتَّصلة بها .*

لا يمكن إنكـار القوَّة النفسيّة و الاجتماعيّة للعلامات التجاريّة.*

التمييز السّلعي في الصّين مسألة قوميّة اقتصاديّة بشكل أكثر صراحة منها في الولايات المتحدة.

يقول خبير التسويق الصيني لينغ جينشينغ:
" أوراق النقد مثل الأصوات الانتخابيّة تمامًا،
فكنا ازداد ما تحصل عليه العلامات التجارية الأجنبيّة، قلّ مايتبقَّىٰ للمنتجات المحليّة.*

في عالمنا الحالي فيما بعد العهد الصناعي، يرىٰ الزعماء الصينيون في ملكيّة العلامات التجاريّة الراقية و السيطرة عليها السبيل إلى استمرار التنمية الاقتصاديّة ، و نتيجة لذٰلك فربما تكون قدرة المستهلكين الصينيين أقل على اختيار العلامة التجارية التي يريدون استهلاكها.

إن تجربتي علّمتني واقع الحياة اليوميّة في الصين ؛ فهي بلد زاخر بالمنتجات المغشوشة متدنّية الجودة، بقدر هائل جعل المستهلكين يتعلمون كيف يعيشون وسط عالم من الشك و الإبهام!*

إنَّ سوق السِّلع المقلَّدة لا تجذب إليها المستهلكين ، لأنها تقدم لهم أسعاراً أقل وحسب.

حسب تقديرات منظمة الصحّة العالميّة ، تُشكل الأدوية المقلدة نسبة ٨٪ من إجمالي العقاقير المصنّعة .
بدأت الأصناف الصينيّة المغشوشة من العقاقير التي تنقذ حياة المرضى مثل حالات من الملازيا تظهر بازدياد في البلدان النامية، و لا تكتشف إلا بعد أن تعجز عن القيا�� بمهمتها المفترضة.

مع ارتفاع مستوى كفاءة المقلدين ، صارت السلع المقلدة تظهر تقريباً متزامنة مع توقيت بدء طرح السلع الأصلية في الأسواق.

وفقاً للتقديرات حوالي ٥٠٠مليار دولار سنوياً يتم في سلع مغشوشة و يتوقع أن يصل هذا الإجمالي إلى ترليوني دولار بحلول عام ٢٠٥٠م .

إن الحوافز التي تدفع أي شخص في أيّ مكان لغشّ المنتجات حوافز بديهيّة، و من أهمها الطمع في جني أرباح هائلة.

لقد أصبحت الصين زعيمة للعالم في كل من إنتاج و استهلاك السلع المقلدة، ببساطة لأن في استطاعتها ذٰلك.

من دواعي السخرية، أن الشركات الأجنبيّة التي تبحث عن تكاليف عمالة أرخص ساهمت دون أن تقصد في مشكلة تقليد المنتجات.

الصين تُنتج ثلث قمامة العالم و يواجه مشكلات في حرقها و تحويلها إلى سماد عضوي و التخلص منها كلها بطريقة أخرى.و معظم هذه القمامة لا تتم معالجتها.

Profile Image for FAISAL ALMULLA.
189 reviews42 followers
March 13, 2018
‫الصين دولة المتناقضات أكبر منتج ومستهلك، وأكبر دائن لأغنى دولة وهي الولايات المتحدة، فاحشة الثراء ودولة الفقراء، تجدها في الصدارة في التلوث البيئي بينما هي من أكبر الدول المنتجة للطاقة الخضراء منها الرياح والطاقة الشمسية، عالم زاخر بالمنتجات التقليدية رديئة المستوى وأخرى تنافس سلع عالمية، الصين ظاهرها اشتراكية وباطنها رأسمالية وذلك عندما انفتحت على العالم الخارجي سنة ١٩٧٨ ميلادية وهو بداية عهد الإصلاح معتمدة على البلدان الرأسمالية.‬

‫عالم معقد مثير للإعجاب، الكتاب يستحق القراءة والبحث، مواضيعه متشعبة .. يتطرق بالتفصيل عن التغيرات التي شهدتها الصين على مدى الثلاثة عقود السابقة (تأسست على يد ماوتسي تونج رئيس الحزب الشيوعي سنة ١٩٤٩م بعد ثورة تحولت من ملكية إلى جمهورية)، من المهم الإشارة إلى أن التحول الجذري الإقتصادي جاء نتيجة انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية سنة ٢٠٠١ ميلادية حيث تغيرت سياساتها مقابل الحصول على المال والمعرفة من البلدان الرأسمالية، بالإضافة إلى منع المستثمرين الأجانب في الدخول في السوق الصيني مع تقييد الإستيراد من السلع الإستهلاكية، في المقابل يعتبر الصينيون الشريحة الذهبية للمسوقين في أمريكا وعلى النقيض تجد تشبع الأسواق الأمريكية والأوربية بالواردات الصينية الإستهلاكية الرخيصة.‬

‫الصين باستطاعتها خلق نمو اقتصادي في العالم عن طريق زيادة الإستهلاك الصيني وزيادة الطلب على السلع الأمريكية والأوربية، وأيضا تحويل الصين من مجتمع منتج إلى مجتمع مستهلك بوسائل متعددة منها تسهيل الإقتراض، تغيير ثقافة الإدخار الموروثة في العصر الماوي نسبة إلى مؤسسها، تعلم شراء المزيد، صناعة السياحة وتشجيع الصينيين على الإنفاق على العطلات والسفر ولا غرابة في ذلك فأينما رحلت تجدهم أمامك.‬

‫في الصين لا يُميّز الأفراد أنفسهم من خلال أصلهم، لهجتهم، وظيفتهم، ديانتهم، مدينتهم بل من خلال مقتنياتهم واستهلاكهم للسلع والخدمات، مثلا في العهد الماوي المستهلكون يمتلكون أربعة أشياء كرمز للمكانة الإجتماعية وهي: راديو، آلة خياطة، دراجة وساعة يد، كان المستهلك الصيني أقصى طموحاته أن يمتلك دراجة خاصة.‬
‫أما في الثمانينات فقد تطورت إلى ستة أشياء: تلفاز، ڤيديو، غسالة، كاميرا، برادة ومروحة. أما في عصرنا قد تطورت المقتنيات في التكنولوجيا والعدد والنوع أي العلامة التجارية العالمية.‬

‫في هذه الأسطر أستعرض معكم بعض الأنشطة الأستهلاكية المثيرة في الصين، وكيف نشأت أسواق حرة بسببها مع شيء من الإطالة :‬

‫في الصين اتخاذ الخليلات يعتبر جزءًا من وظيفة المحظية، عادة ما تكون مثل المشتغلات بالجنس بلا درجة علمية ولا وظيفة مهنية، ورد في القانون الصيني أن الرجل له حق الجنس والوجاهه أما المرأة فلها نمط الحياة المترف، لهذا أصبح سوق المحظيات واسع الإنتشار حتى نشأ عنه سوق حرة وهو سوق المحققون المتخصصون في الإمساك بالأزواج الخائنين، ساهم هذا أيضا في خلق نشاط آخر لدى الحكومة الصينية في مكافحة الفساد المتفشي في أجهزة الدولة ومسؤوليها حتى تمخضت عبارة شائعة بين الشعب الصيني :" وراء كل مسؤول فاسد محظية واحدة على الأقل"، للعلم الزوجة الصينية الشرعية لها الحق في جميع موارد الأسرة في حال اكتشافها خيانة زوجها، الغريب في الأمر أن عدم قبول الخيانة الزوجية من أسباب ارتفاع نسبة الطلاق في الصين !! ‬

‫نتج عن الإصلاح الإقتصادي صعود نخبة جديدة من الأثرياء الصينيين، فمن كان يمتلك ٦ ملايين دولار يحتل مركزا في مجلة فوربس (Forbes) لأغنياء الصين، وبعد أن ازداد أعداد المليونيرات أصبح من يملك ١٥٠ مليون دولار على الأقل يدخل في المنافسة، في الحقيقة أن الأثرياء الجدد يشعرون بعدم الأمان والقلق بشأن ثروتهم باعتبار أنه تم كسبها بطرق غير مشروعة، فهم عادة ما يوصفون بأنهم فاسدون وجشعون، حجم ثروتهم تتناسب مع مقدار نزوعهم إلى الفساد والقسوة، أي كلما كان المدير أو التاجر فاسدا كان أكثر ثراءً، أدى ذلك إلى مزيد من البغض من عموم الصينيين اتجاه الأثرياء الجدد، لأنهم سرقوا من الدولة والشعب، لقد أصبح الأثرياء أهدافا لمسؤولي الضرائب ووسائل الإعلام ناهيك عن ما يتعرضون له من ابتزاز فهم محط أنظار الخاطفين والعصابات، ليس هذا فحسب هناك أيضا جرائم قتل اللأغنياء، وغير ذلك من تحطيم ممتلكاتهم والتعرض لأسرهم، في المقابل كانت ردة فعل الشعب مؤيدة لتلك الجرائم والممارسات، هذا واضح من قول بعض الصينيين "يستحق الموت"، ليست الثقافة الصينية عنهم ببعيد فهي مليئة بالأقوال العميقة منها "لا يمكن للمرء أن يصبح ثريا دون أن يكون ظالما"، منها أيضا " لكي تزدهر أسرة واحدة يجب أن تعاني ١٠ آلاف أسرة حتى الموت"، "كما أن هناك لا يوجد شيء اسمه مسؤول شريف، لا يوجد شيء اسمه تاجر أمين" !! ، بعد تلك العمليات التي تستهدف رجال الأعمال والأثرياء تم خلق سوق جديد يطلق عليه سوق الحراس الخصوصيون (bodyguards)، أحيانا يضطر الثري أن يحول بيته إلى حصن أو يعيش هو وعائلته في الخارج، بينما الشعب الصيني ينظر إلى هذه الجرائم والسرقات كصورة من صور توزيع الثروة معبرين بقولهم "سلب الأثرياء لمساعدة الفقراء"، في النهاية تمخض عما سبق للحد من انتشار تلك العصابات والجرائم التي تستهدف الأثرياء الجدد سوق المؤسسات الخيرية الخاصة كمناشدة للأثرياء للتبرع، ومساعدة الفقراء ومقاومة الكراهية الشعبية المنتشرة.‬

‫في الختام، يعتبر الصينيون محرك رئيسي لإقتصاد العالم، باستطاعتهم عمران كوكب الأرض كما بمقدورهم تدميره، الصينيون منتشرون بعمق في جميع أنحاء العالم كبشر وسلع وخدمات، كتاب لفهم الواقع الصيني، مليء بالأرقام المذهلة والمخيفة في شتى المواضيع.‬
Profile Image for Shelly Aceli.
7 reviews3 followers
June 15, 2020
So many facts about China have been told in this book to make me understand what was happened in China and what are the consequences. Great book!
Profile Image for Khulood  Al Junaibi.
258 reviews26 followers
December 17, 2012
دراسة مستفيضة عن الصين بأسلوب جميل جدا


يناقش الكتاب التأثير الكبير الذي يحدثه المستهلكون في الصين ... مثال على ذلك سوق البضائع المقلدة الذي يشهد اقبالا من الصينيين وعجز الحكومة الصينية عن سن قوانين رادعة

سيفاجئك هذا الكتاب بظواهر قد نعتقد انها عربية او خليجية بشكل خاص ...مثال على ذلك .ظاهرة الارقام المميزة التي تباع بمبالغ خيالية ..ظاهرة وأد البنات ..ظاهرة تفضيل الذكور على الاناث

Profile Image for Adil albalushi.
106 reviews19 followers
January 19, 2014
كتاب مميز جداً ، تعيش النقله التي مرت بها الصين
Profile Image for Greg Kopstein.
549 reviews9 followers
May 19, 2019
I’ve been fascinated with China and I’ve been reading everything and anything I can about it. It’s culture, business, politics - its entire society - has changed so much in the last decade. But the game China is playing is too complex for any of us - Americans - to get. They’re playing a long game that stretches hundreds of years and has been developing since European powers created spheres of influence. We’ve been around almost 300yrs, but China has survived THOUSANDS.

So this was one of my building blocks to create an understanding China and its master plan. It was meticulously researched and organized- clearly a labor of love. And it was a very interesting read! Certainly a worthwhile endeavor, although it took a long time to get through.

The problem is that China is changing so much year-to-year that this book was outdated as soon as it was published! However, it’s a must-read for anyone who even wants to start to understand this enigmatic nation -The Middle Kingdom
133 reviews4 followers
April 3, 2019
The book talks about various aspects of China, like markets, branding, industries, government policies, environment etc. with respect to how things were in the Mao era and how they have changed in present times. It makes for a pretty interesting read with quite a few anecdotes about how consumerism is changing and being changed by Chinese policies and people. It might seem occasionally that the author is very subtly but repeatedly cautioning about the ill-effects of consumerism (which are undoubtedly legitimate), but taking those with a pinch of salt makes this book a good read,
8 reviews
December 27, 2024
This is a conundrum: "China will be blamed for its role as the world's worst carbon polluter, even as it's also the biggest green energy producer of wind and solar power and may yet save the power."

I am applauding as to how the Chinese create products due to its fast and efficient product manufacturing. Come to think of it, they are the ones who can also solve environmental crisis if they will comply with a balanced and harmonious production and distribution of green energies.
Profile Image for Aya Badr.
327 reviews9 followers
January 1, 2021
الكتاب تخصصي جدا، مبذول فيه مجهود لا يستهان به، الصين واقتصادها وكيف ان قوتها الاستهلاكية بعدد نسماتها قد تحرك العالم او تعبث بالنظام البيئي او تنقذ الكوكب او تدمره، تحديدا الكتاب تناول الفترة إبان الثورة الشيوعية مرورا وتركيزا على انتهاء الفترة الماوية والبدء في كون الصين دول منفصلةعن الشيوعية ولكنها تدعيها...
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews50 followers
April 16, 2022
لم يعجبني كثير هذا الكتاب لكون المؤلف ركز على التقليد في التصنيع الصيني وليس عن كيفية النهضة الصناعية على الرغم من وجوده في الصين بالاضافة عن حديثة عن وجود طبقة غنية جدا ظاهرة في الصين.
جيد من الناحية التراتبية ونظرته كغربي الى مجتمع اسيوي ناهض
Profile Image for kewan alghofaily.
465 reviews60 followers
April 13, 2021
خلال السنوات الأخيرة، نمت الصين اقتصاديًا بشكل كبير وهذا هو رغبتي في قراءة الكتاب. لكن للأسف اكتشفت أن الكتاب نشر قبل أكثر من ١٠ سنوات.
لكن يظل الكتاب جدًا ممتع.
Profile Image for Ahmed.
26 reviews7 followers
October 29, 2014
"على خطى الصين يسير العالم"
2011
من منشورات مشروع كلمة ((أبوظبي))
تأليف كارل غيرث
و هو عالم امريكي متخصص بدراسة أنماط الاستهلاك الصيني خاصة في صناعة السيارات و سياسات الطاقة

......
يروي محمد حسنين هيكل في كتابه "عبدالناصر و العالم" قصة طريفة
و هو أنه في الخمسينات أبان أزمة 56 حينما واجهت مصر مشاكل في تمويل بناء السد العالي
و كانت انجلترا تهدد عبدالناصر بوقف استيراد القطن .. فإن ماو تسي تونج طمأن عبدالناصر قائلا
أني لو أمرت الصينيين ان يزيدوا ملابسهم سنتيمترا واحدا فسنستهلك القطن المصري لعقود قادمة ....
........
لعل هذه الكلمة تلخص وضع الصينيين في العالم الآن

أكبر سوق في العالم

لكن الفارق أنهم كانوا في الحقبة الماوية اشتراكيين شيوعيين

لكن بعد وفاة ماو و تحول دينج زياو بنج إلى تبني سياسات اقتصاد السوق و انخراط الصين في منظمة التجارة العالمية

و نجاحه في انتشال مئات الملايين من الفقر المدقع حتى أصبح ثلث الصينيين بالفعل من الطبقة المتوسطة الراغبة في التمتع برفاهيات الحياة .... هنا بدأت تظهر مشاكل استهلاك المارد الصيني ......

يروي الفصل الأول قصة تحول الحكومة الصينية إلى نمط تشجيع الاستهلاك ((و سيتكرر التأكيد على أن الحكومة ما زالت هي المسيطرة و الموجهة لكل شئ في كل جنبات الكتاب حتى الصفحة الأخيرة))

و يروي ذلك من خلال قصة صناعة السيارات تحديدا حتى أصبح عدد سيارات الركوب في الصين يفوق عددها في الولايات المتحدة .... و ظهور طبقات جديدة من الصينيين يرغبون في التمتع بكل شئ كان ممنوعا او بالأحرى لم يكن متوفرا من قبل !

في الفصل الثاني : من يحصل على ماذا ؟

يشرح الكاتب باستفاضة كيف أن العادات الاستهلاكية انتشرت حتى في الأرياف و ظهرت طبقة جديدة من الأثرياء تركب سيارات البي إم دبليو و تتسوق في مولات بكين و شنغهاي
و تلبس ساعات رولكس و تقضي فترة بعد الظهيرة في لعب الجولف .. لكن بالطبع معظمهم من أبناء المسئولين الحكوميين الذين استفادوا بفساد السلطة و ما زال معظم الصينيون ينظرون بتشكك لأصحاب الثروات الجدد و إن كانوا يتمنون ان يحلوا مكانهم!

في الفصل الثالث : صنع في تايوان

غزت تايوان الصغيرة الصين الأم .. غزتها بكل شئ بدءا من القهوة و صولا إلى الموسيقى و مسلسلات التلفزيون و أصبح الشباب الصيني يلبس أزيائهم و يدفع الأموال ليحضر الحفلات !

في الفصل الرابع: جعل الوفرة هي القاعدة

يتحدث الكاتب عن انتشار محلات التجزئة و توفيرها لكل شئ و كيف أن الدولة انسحبت شيئا فشيئا من هذا المجال

جاء الفصل الخامس بعنوان " التمييز التجاري للوعي الاستهلاكي" ليتحدث عن ثقافة جديدة تجتاح الصينيين هي ثقافة العلامة التجارية و الماركة ... فليس المهم من أنت أو ماذا تعمل و لكن المهم ماذا تلبس؟

يتحدث الفصل السادس عن قصة المنتجات المقلدة في الصين .... و كيف أن الصينيين أنفسهم هم أول المتضررين من السلع المغشوشة و المزيفة التي تشمل كل شئ حتى الأدوية و أجزاء الطائرات !

في الفصل السابع بعنوان "أسواق متطرفة"

يبين الكاتب أن طل شئ أصبح قابلا للبيع و الشراء الآن بما في ذلك الأطفال و الزوجات و العبيد لأغراض الجنس ((و يروي في ذلك العديد من القصص وا لأرقام المؤلمة و المفزعة)) و الأعضاء البشرية ((زراعة الكبد تتكلف حوالي 100 ألف دولار و القلب 150 و البنكرياس 170 ألف ... لا تسأل مريضا زرع الكبد لماذا لم يتوقف ليعرف من أين جاء كبده المزروع لكن المصدر في الغالب سيكون من مسجون محكوم عليه بالاعدام))
بما في ذلك أجناس الحيوانات المهددة بالانقراض ... لتقدم في مطاعم سنغافورة و اليابان

يتحدث الفصل الثامن و الأخير عن الآثار البيئية لذلك كله .... ليبدأ من عيدان الطعام وحدها التي صارت تستعمل لمرة واحدة و ترمى بعدها مكلفة الصين ((و كوكب الأرض)) ملايين الأشجار و المئات من الغابات
قل مثل ذلك عن الزجاجات البلاستيكية لمياه الشرب المعبأة
و النتيجة مليارات الأطنان من القمامة المتراكمة في المدن
لنجد اكبر أنهار الصين و آسيا اليانجستي .. لم تصل مياهه للمحيط منذ 1979بعد أن أصبح أكبر ممر للصرف الصحي في العالم !

في النهاية يقر الكاتب أن مشكلات الصينيين هي نتيجة للنمط الغربي في الحياة
فمشاكل مثل التلوث و ندرة الموارد هي مشاكل ابتدعها بالأساس الغربيون و على خطاهم يسير العالم !

الصينيون من حقهم أن يعيشوا على النمط الامريكي أو الياباني
لكنهم إذا تحركوا جميعا استهلكوا كل ما ينتجه كوكب الأرض من طاقة و من حبوب و من قطن مصري!

Profile Image for Julian Saunders.
6 reviews4 followers
August 15, 2011
Karl Gerth’s book gives us a lot of of insight into why brands and branding are rising up the agenda in China in both government and business circles ( in reality that is one and the same thing). Quotes from the book and my comments…

“Chinese exports have low added value meaning that the real value is not collected by China-…for example a 30 gig ipod has an export value of $150 but the added value collected by Chinese labour amounts to only $4″

“in 1980 the Chinese govt received 20,000 trademark applications, a number that by 1993 had reached 132,000…more than 80 % of trademark applications have been made by Chinese companies”

“Building or buying brands is considered a matter of national economic security and , of course, of national pride-China wants its own international brands to reflect its success and its status as a first rate power.”

The problem is that Chinese consumers do not have much faith in their indigenous brands for good reason-scandals have hit the reputation of manufacturers for cutting corners on quality and safety. It is the by product of a culture that produces so many fakes- people cannot be sure that they are buying the real thing and so they cannot be certain of consistency and reliability. Relability and consistency is the bedrock of any brand – without it you have nothing to build on

Result: Chinese brands are weak and the government tries to support them …….

” in the summer of 2008 even incorporated the establishment protection and management of national brands into its national strategy”

If the quality is not perceived as being good then government can put its guarantee behind the brands…”Chinas watch dog for product quality set up a “China brand name strategy promotion commission” and awarded 57 brands the title of China top brand”

This is to some extent an admission of weakness- else where in the world a company puts its good name on the line through branding here the Chinese government is doing it-effectively underwriting brands with the party’s guarantee.

“the ministry of commerce had set ambitious targets that include developing one hundred restaurant brands,fifty hotel brands and prominent brands in the beauty industry”

” the biggest hurdle to Chinese brand development is the fact that China often resembles a collection of diverse markets rather than a single integrated one..ther are 400 brands of cigarette where 60 % of men smoke”

“in the 1990s Tsingtao Brewery successfully built and national network by acquiring 22 local breweries.”

As Gerth says… “If you cant build them buy them” The fate of IBMs thinkpad (bought by S.O.E. Lenovo in 2004) points the way to the immediate future…..2011 will see more brands bought by Chinese companies
Profile Image for Dina P..
194 reviews10 followers
August 19, 2014
This book is an eye-opening for me. How China in a couple of decades could turn the world, economically. How the strategy of The West (European and USA) to encourage China to consume more has backfired, because the more China consume, the more they produce, and the more they export. Additionally, the deep culture and creative mind has created countless fake products, which of course affected the income of the patent holders. The local governments are not willing to entirely ban the production of those fakes because it will cause massive unemployment.

And of course, those production and consumerism in China has environmental implications: greenhouse gases, untreated waste water released to the Yangtze river, and the creation of new deserts which could cover 40% of its land.

Maybe that's why recently The West seems to eagerly try to stop China's export and development.
Profile Image for Dominique.
85 reviews
September 13, 2012
The book was well written and to the point. Quite an achievement.
But what I liked was something else: the interweaving of information (about china/ living in china/ making choices in china) and a more intellectually stimulating exercise of "what does it all mean?"

I had the distinct feeling while reading the book that China was (just) an extreme case study and an ever more consequential one of what it means to live in a globally consumerist world. Though I feel like I have a better glimpse of China from reading the book (and I've been to China twice, so this isn't my first glimpse)... what I really took away was a sense of challenge and the desire for dialogue.

Well, whatever this book is, one thing is for sure, there is much that can be discussed after reading it.

Author 6 books9 followers
July 20, 2011
Thoughtful and well-researched study of the current state of Chinese consumerism: what happens when a country of a billion people starts to race into the 21st century?

My favorite chapter is the one about the influence that Taiwanese pop music and Korean hip-hop has had on mainland Chinese culture, but most of the book is a little less cheerful. The Chinese seem to be making all the same mistakes we have -- pollution, overuse of resources, markets run amuck -- with a few innovative mistakes of their own. You'd think someone would learn better the second time around...or third, or fourth...
Profile Image for Ellen.
57 reviews
April 10, 2012
This was a well-written overview of the impact of China's recent and projected growth. It provided a great glimpse into its economic/social histories that have led this nation to where it is today. I was particularily moved by the chapter outlining controversial markets that are now propsering as a result of the nations new found wealth and power. Markets are surging that are condemned by the developed world, particularily the harvesting of endangered species for Chinese medicine. The author rightly highlighted these issues as major concerns. Overall, a great introduction to the challenges surrounding an increasingly powerful PRC.
Profile Image for melanie.
29 reviews
May 30, 2011
This book was a great read addressing most of the issues that China is bringing forth with its "recent" incorporation to the WTO. Some of these issues are very frightening- and it makes you think ignorance is truly bliss - but change cannot be brought forth if you ignore the problem. This book should be a mandatory read for anyone who cares about the environment at all. The best line from the book: "Maybe what we need, then, is a New Golden Rule: consume unto the world as you would have the Chinese consume unto it."
Profile Image for Adrian Nieto.
45 reviews24 followers
May 22, 2012
Un libro acerca del impacto que tiene China en la economia actual. Apenas hace 20 años, China seguia un regimen socialista que no pedia mucho (ni daba mucho) a su gente. Ahora se han vuelto la fuerza mas grande, un peso pesado en las grandes ligas economicas. Y ahora que tienen dinero para gastar, estan llegando las opciones para hacerlo en sus paises. Una lectura sumamente interesante acerca de este curioso pais y su increiblemente rapida y creciente economia :)
34 reviews4 followers
January 26, 2013
كتاب جيد يرصد جوانب أجتماعية متعددة المصاحبة لما نلحظة ويلحظه العالم كله عن تغير السلوك الاستهلاكي للفرد الصيني ..
نظرة الفرد الصيني لأقتناء سيارة سابقًا والان وطريقة تحول هذا النظرة بمباركة رسمية للإسهام في انتاج اقتصاد قوي يقوم في اساسة ع الاستهلاك المحلي وليس ع التصدير فقط.

..
استفدت من الكتاب ان الفرد الصيني ليس ضحية حكومته الصينية بل يسهم العالم بأكمله في معنات الفرد.
وايضا انه ظرب من البلاهه ان يقترح الغربي (الديموقراطية) كحل ناجع لمشكلات الصين.

Profile Image for Valentina.
314 reviews11 followers
June 11, 2019
Informative in the author’s discussion of China’s transition from Communism to “Socialism with a hint of Chinese.” The book is good for creating a foundation of knowledge regarding consumerism in China.

The book did not receive 5 stars as it was lacking in some of the modern topics. This is especially concerning regarding the book’s discussion of social topics such as social credit. Regardless, the information it does provide makes it worthy of the rating.
Profile Image for محمد الشمري.
22 reviews12 followers
March 17, 2013
هذا أول كتاب لي في تخصصي الاقتصاد

الكاتب وهو رجل درس في الصين منتصف ثمانينات القرن الماضي في بداية تحول للدوله الصينية من الشيوعيه في الاستهلاك إلى الاستهلاك على ألطريقه الرأس ماليه

الكتاب بصفه عامه بحث مستفيض في الاستهلاك الصيني
Profile Image for raeed zakzouk.
54 reviews27 followers
January 9, 2015
كتاب شيق يعكس العلاقة ما بين الاستهلاك المتزايد(الذي تريده الدولة)وبين الاثار البيئية والاخلاقية والاضرار الرهيبة التي تسببها هذه المشكلة...
لا باس من قراءته للاطلاع على المشاكل التي تواجها الدولة ذات النمو المتسارع الرهيب...
Profile Image for Holmes.
209 reviews9 followers
May 31, 2016
Not as good as I expected as there's nothing I don't already know (it's hard not to learn about the real China if you live in Hong Kong), but a pretty good primer for foreigners trying to learn about modern China.
Profile Image for Kate.
375 reviews11 followers
January 13, 2011
This officially scared the crap out of me. I wonder if Gary Shteyngart read this when he was writing "Super Sad True Love Story."
Displaying 1 - 30 of 41 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.