Jump to ratings and reviews
Rate this book

اليمن الجمهوري

Rate this book
بد الله البردونى في هذا الكتاب يحاول التشخيص لليمن بشكل مبدع واجمع النقاد انه مثل الحقيقة جيدا فالكتاب من الكتب القليلة والنادرة التي شخصت الشخصية اليمنية والصراع عبر الزمن بمنهجية علمية راقية، جمع صاحبها بين الفلسفة والأدب والشعر والتاريخ، ويتكون من أحد عشر فصلا، هي: الخطوط الجدلية التي فجرت الوعي والثورة، ثم تفجرات المناطق في اليمن، فالحركات في الشطر الجنوبي سابقا، وتنظيم الاتحاد اليمني، وحركات الفصائل، وحركة ذمار، وانقلاب 1955م، وثورة 26 سبتمبر 62م، ومشاكل اليمن الجمهوري، وأخيرا رؤساء الجمهوريات، ابتداء من الرئيس السلال وانتهاء بالرئيس السابق علي عبدالله صالح. فالشطر الجنوبي من الوطن سابقا والأحداث التي تبلورت عقب ثورة 14 أكتوبر 63م.

544 pages, Paperback

17 people are currently reading
232 people want to read

About the author

عبد الله البردوني

25 books298 followers
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
صدرت له 12 مجموعة شعرية. فنال عليها العديد من الجوائز, منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981, جائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993, جائزة أبي تمام في الموصل, عام 1971. و جائزة اليونسكو, والتي أصدرت عملة فضية عليها صورتة عام 1982.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده

شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ.
درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.

أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين.


- رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.
- استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته .
- عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
- من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.


أعماله الشعرية
صدرت له 12 مجموعة شعرية هي:
- من أرض بلقيس
- في طريق الفجر
- مدينة الغد
- لعيني أم بلقيس
- السفر إلى الأيام الخضراء
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- زمان بلا نوعية
- ترجمة رملية.. لأعراس الغبار
- كائنات الشوق الآخر
- رواغ المصابيح
- جواب العصور
- رجعة الحكيم بن زائد.


الكتب والدراسات:
1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
2. قضايا يمنية.
3. فنون الأدب الشعبي في اليمن.
4. اليمن الجمهوري.
5. الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
6. الثقافة والثورة في اليمن.
7. من أول قصيدة إلى آخر طلقة..دراسة في شعر الزبيري وحياته
8. أشتات.

وله مخطوطات لم تطبع :
رحلة ابن من شاب قرناها ديوان شعر
العشق على مرافئ القمر ديوان شعر
العم ميمون. رواية
الجمهورية اليمنية كتاب
الجديد وا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
39 (58%)
4 stars
19 (28%)
3 stars
7 (10%)
2 stars
1 (1%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Abdulkarim Alharazi.
90 reviews5 followers
January 14, 2018
يرى البردوني في كتاب "اليمن الجمهوري" ان ارومات ثورة ال26 من سبتمبر تشكلت مع بدايات القرن العشرين حين كان اليمنيون يكافحون الوجود التركي بمفهوم وطني، اي ان ثورة اليمن الجمهوري في 1962 لم تكن وليدة اللحظة.
على ذلك الحس الوطني تجمعت ينابيع الثورية من حركات تمرد و معارضة سردها الكاتب ضمن فلسفية تحليلية لم تخلو من دور الادب (الكاتب اصلا شاعر) في تحريك المياه الآسنة التي لم تكن تلبث ان تأسن في مكان لتتحرك في مكان اخر حتى في معقل الزيدية ( حاشد وذمار) واستمرت تلك الحركات بشقيها الفكري والعملي الثوري من ثلاثينات القرن العشرين الى بداية الستينات .
من هنا نستنتج ان اليمن الجمهوري كان منذ بداية ارهاصاته كان ذي طابع وطني خالص بعيد عن اي افق ضيق اخر، وهذا ما يرصع صفحاته، فمناهضة الحكم التركي (السني) يماثله مناهضة الامامة (الزيدية) رغم طول تاريخها، مما يدل على ان اليمن بالطبع وخصوصا مع بداية الخمسينات كان متأثرا بمحيطه وبالجو العام السائد وكان متطلعا الى الحداثة (الامامة كانت ذات ارث تاريخي رجعي يمتد ل1100 عام) والى مفاهيم مثل القومية والتحرر من الاستعمار الذي كان يبسط نفوذه في الجنوب.
بالطبع لم يولد اليمن الجمهوري الا بتوحد امرين مهمين، هما التحرك الشعبوي والوعي النخبوي، ذلك ان اليمن كان يعاني مع جلاء الاحتلال التركي وبداية الحكم المتوكلي من نظام تجهيل ممنهج، لكن ذلك لم يمنع بعض الفئات من تجذر الفكر الثوري الوطني فيها شيئا فشيئا خاصة مع انفتاحها على العالم الاخر المحيط ووصول كتب ليدها من عينة طبائع الاستبداد للكواكبي و في سبيل البعث لعفلق والعبرات للمنفلوطي ووحي القلم للرافعي و العروة الوثقى لمحمد عبده، وكذلك وثق البردوني دور الجماهير الاساسي في ولادة اليمن الجمهوري من خلال حركات ثورية او انتفاضية كان لها دور في ترسيخ المفهوم الوطني وكسر حاجز الرهبة منها حركة المقاطرة و حركة حاشد وحركة ذمار ودور الجنود في انقلاب الثلايا 1955م وحركة الزرانيق وحركة صعفان وغيرها.
اذن كان انبلاج اليمن الجمهوري امر حتمي كما رأى ذلك البردوني، والوعي هذا كان قد اشرأب لدى ائمة المملكة المتوكلية، وكانوا يحاولون اجهاض ولادته او اقلها تأخيرها مثل القيام ببعض الوسائل كتعيين رموز قبلية بمناصب عليا في الدولة والسماح بطباعة كتب سنية لابن الامير الصنعاني والشوكاني والمقبلي والتي كانت ممنوعة سابقا، وكذلك الانضمام الفيدرالي للجمهورية العربية بين مصر وسوريا وغيرها من الامور.
لكن اليمن الجهوري ابصر النور في الاخير، والبردوني بعد عشرين عاما من ولادته كان يبحث ويتسائل عن ماذا حقق اليمن الجمهوري، ونحن ايضا نتسائل ماذا حقق اليمن الجمهوري بعد بعد 55 عاما من ولادته ؟؟؟
Profile Image for علي القبلاني.
61 reviews4 followers
February 12, 2023
عشت مع هذا الكتاب تقريبا شهر ونص
كانت رحله اخذنا فيها الكاتب بين شعر وسرد، وحزن وفرح، وذل وكبريا.
الكتاب ثقيل بسبب كمية المعلومات التي فيه، هناك الكثير من الأسماء والكثير من المناطق التي ذكرت، صعب جدا جدآ جدآ أن تقرأه مرة واحدة فقط، تحتاج إلى أكثر من قرأة، حتى تحصد و تتعرف على رسالت الكاتب والشاعر الكبير " عبدالله البردوني"
ستتعرف على اليمن وثقافتها، وسياستها وكأنك كنت تعيش بينهم، بالذات في هذه الأيام كلما ذكر اسم منطقه أو اسم شخص فتدخل على الانترنت وتبحث عن المنطقة أو الشخصية التي ذكرت وتتعرف عليه أكثر فتكون كمن يشاهد مسلسل.
انصح وبشده أن يقرأ هذا الكتاب كل يمني يحب أن يتعرف على بلاده أكثر
Profile Image for عبد الآنسي.
Author 5 books8 followers
May 27, 2020
كتاب رائع لمعرفة تاريخ اليمن حتى وصل إلى اليمن الجمهوري .. أنصح بقراءته
Profile Image for Aziz Morfeq.
17 reviews5 followers
October 24, 2015
لا يقضي على سلطة الماضي شيء كما تقضي عليه كثرة الكتابة عنه، لأن الماضي الذي يعتصم بجلال القدم والصمت تنسب إليه من الرهبة والخرافات ما يجعله شديد السيطرة وبالكتابة عن هذا الماضي تتجلى حقائقه كتاريخ كان حياة، أو حياة آلت إلى التاريخ. --اليمن الجمهوري


أرخ البردوني الخطوات التاريخية التي أعتبرها أسس الوصول إلى عصرنا الحالي، كاشفًا عن صراع السلطة والمعارضة عبر التاريخ اليمني، وبتركيز الضوء على الشمال والفكر الهادوي -الامتداد للزيدية- لأنهما منبع الحكم الذي استمر حتى قيام الجمهورية، محللا أسباب هذا البقاء، تركيبة هذا المذهب، وأبرز الخصومات والجدليات والانتاجات الموالية والمضادة له التي حصلت منذ دخول المذهب الزيدي اليمن وإضافة المبادئ الهادوية إليه. والسلسلة زمنية الأهم كالتالي:

صراع قومي قحطاني-عدناني (بداية دخول المذهب)، صراع مذهبي (هادوي-فاطمي)، صراع سياسي (هادوي-رسولي)، قومية دينية (هادوي-عثماني)، لينفرد يحيى حميد الدين بالإمامة ويتفرغ لتثبيت حكمه، وقام النظام اليحيوي يقمع كل التمردات التي حصلت في مختلف مناطق اليمن ولكنه لم يحسب حساب أن يكون أعضاء المقام اليحيوي هم من يخططون لقلب نظام الحكم وتعيين عبد الله الوزير كإمام دستوري لليمن لكن الوضع لم يستمر لأكثر من أسبوع، ليأتي أحمد بن يحيى بالمواليين له ويقلب نظام الحكم في صنعاء. ثم ينتقل إلى أهم الأسس الثقافية التي أسست للجمهورية: الثقافة الماضوية في العهد اليحيوي ودورها في الانقلاب الشباطي، ثم ما هية المرجعيات الفكرية التي أثرت على الثوار والرموز بعد ثورة 26 سبتمبر. ومتطرقًا بشكل أخف إلى التاريخ الجنوب وصراعه للتحرر، وحروبه ضد الاستعمار البريطاني، وخلفيات الصراع فيه بين اليهود والجنوبيين أو الجنوبيين والبريطانيين.

إن عصرنا، حسب الكاتب، هو عصير التجارب؛ فهل دخلنا العصر لكي ندخله؟ أي عصر نريد؟ اليمن الجمهوري إلى أين؟ هل تكافؤ الفرص تحقق؟ ما فائدة الخدمات دون أمن؟ مجمل الكتاب مبني على هذه الأسئلة التي لا تزال تطرح حتى يومنا هذا، ولا تزال شكوى الناس هي شكوى الناس ذاتها وعلى رأسها الكلمة الشهيرة "ما پش دولة".

إن التاريخ يبقى بخلاصة الأحداث كخيط رفيع يتصل بالمستقبل الذي يتشكل حسب تعبير الكاتب نفسه. يقع الكتاب في ما يقارب 545 صفحة، و520-530 سؤال حصرته ضمن الكتاب، وهي الأسئلة التي كونت غالبية صفحات الكتاب الذي علمني الكثير.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.