في الحب وَ الحياة
بدايةً :: العنوان لوحده يلخِّص ما جاء في الكتاب ,, تحدّث د. مصطفى في القسم الأول عن الحب و في القسم الثاني في الحياة
بالنسبة للحب :: كانت له مفاهيم جمّة أعجبتني و غيّرت نظرتي للكثير من الأمور ،، كان من ضمنها المرأة الأنموذج في عصرنا الذي نعيش ،، حيث وصفها كما يلي ::
" هؤلاء النساء الذكيات .. سوف يعرفن كيف يقصصن عقولهن على الموضة .. كيف تكون ذات كبرياء و بسيطة .. و كيف تكون عاقلة و طفلة .. و كيف تكون لطيفة و مهابة .. و كيف تكون ست بيت و قارئة ذوّاقة .. و كيف تكون صديقة و عــاشقة .. "
ثمّ تحدّث عن الحب المؤدّي للزواج ،، كانت له جمل غاية في الرّوعة جعلتني أقف عندها طويلا طويلا لأستقي الزّبدة ،، قال في ذلك :: " أن الرجل في حبّه الأول يكون أفلاطونيّا خجولا .. وَ في حبّه الثاني يكون شهوانيّا جسورا .. و في حبه الثالث يكون عطوفا حنونا .. و هو في هذه المرحلة يكون أحسن حبيب و أحسن زوج "
إذ أنه ليس صحيحا أن أول حب هو أعظـــم حُب !! و الّصحيح أن أوّل حُــب .. هوَ أصغر حُب !!
قَبل انتقالي للقسم الثاني ::
كان هُناك جُملة غاية في الجمال ::
)) الدّوافع هي الترجمة الحَرفية لكلمة رُوح ))
فما نحن دون دوافعنا ؟
و ما ماهيّة روحنا دون دوافعا !!!
كان هناك مقال داخل الكتاب بعنوان " أعزّ ما تملك " ! كاد هذا المقال أن يقطع بعلاقتي مع كتب د. مصطفى للأبد !! لا ادري لماذا أوجده ؟! و لماذا وضعه ؟! أعترف أنه خدش حيائي و لم أستطع أن أحصل منه على فائدة ! ما علاقته بالحبّ و كيف كان ذلك !!!
كنت سأضع نجمتين للكتاب بسبب هذا المقال و لكن النهاية حالت دون ذلك .. وَ أعترف بأنّني ما زلت مصدومة و انا التي ما اعتادت أن تقرأ شيئا كهذا لمصطفى محمود
القسم الثاني :: في الحياة
كان جميل ،، فيه معاناة ،، فيه فرح ،، فيه حزن ،، تماما كما هي الحياة ،،
اقتباسات لم تُعجبني و أبصم بالعشرة على مدى عدم صحّتها ::
** أبغض شئ إلى قلب المرأة .. خلفة البنات .. لانها في الواقع لا تحب جنسها !
** الحماة اول جهاز مخابرات في العالم
** المرأة تتمسّك بشدّة بصحبة النساء الأقبح منها !
#مش_هيك_صراحة !!
المُلّخص : هذا الكتاب تجربة غريبة جدا جدا لي مع الكاتب مصطفى محمود