من اسوء الروايات الكويتيه ... و من الخطأ تسميتها روايه لانها لا تمت لعالم الروايات بصله ... لا تحوي معلومه مفيده بل مجرد ادخال القارئ لعالم الرذيله .. لا انصح بها بل اجدها مصدر خطر بما ان المقبلين عليها من الفئه العمريه الاقل من 18
أكثر ما جذبني في الكتاب تصميمه ، جميل جدا كغلاف وتنسيق داخلي ، أما المضمون لم يُضف لي معلومات جديدة عن هذا العالم حقيقة ، ولكن كمية المشاعر في القصة دفعتني لإكمالها في جلسة واحدة، رغم أنني لم أشعر فيها بالبنية الحقيقية للرواية ، ولغة الكاتب مبتدئة تحتاج إلى الممارسة والتطوير ، حتى ترتقي إلى مستوى أدبي أفضل ~
أسأل الله أن يبعد فتياتنا عن هذا الداء ، ويهديهن لما يحب ويرضى ~
أفضل تسميتها فضفضة وليس رواية وهي جيدة من ناحية الموضوع ولكن بها بعض الأخطاء الإملائية وتركيب بعض الجمل ضعيف وذلك للخلط بين الفصحى والعامية وامتازت بكثرة الشخصيات على قصرها وللاسف كان التعريف بالشخصيات غير منظم للغاية وبعض الفصول غير مترابطة وكان هناك الكثير من التكرار بين المشاهد وكثير من الألفاظ لا داعي لذكرها كالألفاظ التي تتكلم عن انحرافات بطلة القصة بل وجدت شخصية البطلة نفسها غريبه بعض الشيء والصفحات الأخيرة أشد غرابة 🌕🌗
من أسوأ ماقرأت في حياتي، السبب الوحيد الذي جعلني أكمل قراءتها هو اعتقادي بأن النهاية ستكون بها عبرة ولكن خاب ظني! لأنه بطلة القصة لم تعبر عن توبتها بعد الذنوب التي اقترفتها و عوضا عن ذلك انتهت القصة بمشهد درامي دفعني للاشمئزاز أكثر. رميت بالقصة في صندوق الصحف القديمة لأنها لاتستحق أن أمررها لأحد كي يقرأها.
اقصوصة هزيلة جدا ،، أنهيتها في يوم واحد ،، لا اعلم كيف نالت هذه القصة جائزة الأدب في مسابقة مواهب ٢٠١٢ ،، خاوية بشكل كبير ،، لكنه نجح في جذبي لقراءة الجزء الثاني لمعرفة نهاية هذه القصة ،، ليته أضاف عدة صفحات لإتمامها فهي حتماً لا تستحق جزء ثاني ..
ليس من الروايات التي انصح بقرأتها بسبب المضمون الفاسد الذي يتعلق عن القصة و لا تعتبر رواية انها تعتبر قصة قصيرة وافضل شيء فيها هو الغلاف المميز و تصميمه جميل جداً