هل حقا توجد سماء؟ هل يوجد فوق؟ وهل يوجد تحت؟ هل يوجد يمين؟ وهل يوجد يسار؟ هل يوجد مكان؟ وهل يوجد زمان؟ هل يوجد حق؟ وهل يوجد باطل؟ هل يوجد خير؟ وهل يوجد شر؟ بال هل تجد حقيقة مطلقة؟ **** أسئلة يراها الجميع لا داعي لها البعض لأن إجابتها بديهية بكلمة نعم وهذه المأساة! البعض لأن إجابتها بديهية بكلمة لا وهذه هي الملهاة! وفي هذه المسرحية تجتمع المأساة مع الملهاة والإختيار لك ولك الحق أن تراها بالشكل الذي يعجبك
لينين فتحي عبد الله فكري الرملي ولد في 18 اغسطس 1945 بالقاهرة، كاتب مسرحي مصري بارز، كون ثنائياً فنياً مع الممثل محمد صبحي في العديد من أبرز مسرحياته.
أبرز ما يميز هذا الكاتب هو حسه الكوميدي المرير، بمعنى أنه يكتب كتابة ضاحكة ولكنها تعطي نفس التأثير التراجيدي من نقد الذات والسخرية من الواقع المرير وتناقض شخصياته البلهاء والمتغترصة المغترة بغبائها. من أبرز سمات أسلوبه أيضا، وهي نقطة فنية دقيقة لممارسي الكتابة والفرجة على المسرح الخاص في وقت واحد هي أن الضحك والكوميديا لا يتوقفان أثناء تحرك الحدث دراميا أو العكس، بمعنى إن الحدث والنمو الدرامي للموقف لا يتوقفان مطلقا أثناء الضحك فالضحك والدراما يتلازمان طوال الوقت. هذا شيء يدرك صعوبته من يعملون في مسرح الضحك حيث يتوقف كل شيء ليتفرغ الممثلون لإلقاء النقط والتضحيك والرقص إلخ.
المسرحيات
سطوحي يجد عقلا أو انتهى الدرس يا غبي إنت حر أهلا يا بكوات وداعا يا بكوات عفريت لكل مواطن الشيء الكابوس سعدون المجنون بالعربي الفصيح وجهة نظر الهمجي انا وشيطاني الحادثة سكة السلامة
ومن أعماله السينمائية
العميل 13 فرصة العمر الإرهابي بخيت وعديلة1 بخيت وعديلة2 البداية
تظل حقيقه في القلب توجعه وتضنيه ذلك ان ما نلقاه لا نبغيه وما نبغيه لا نلقاه روعه من السطر الاول للفقره الاخيره لا انفك انتهى منها لأعيد قرائتها مره اخرى