أعجبت بمسرحية محطةالأتوبيس أكثر من عديلة ، ولا أجد داعي لأن أكتب ريفيو فالكتاب يحتوي علي عدة مقالات نقدية ، لكني أنصح أي شخص محب للمسرح وخاصة مسرح المونودراما بقراءة هذه المسرحيات
النص المسرحي لعديلة غاية في الجمال. مونودراما رائعة تثير بنفسك الشجون و القلق و الحزن و تري بها كل صراعاتنا الحالية. عديلة هي نسخة من كل امرأة مصرية متوسطة الحال ترجو المستقبل ان يأتي رحيما