فقه العلاقات الاجتماعية في ( 250 ) صفحة من القطع المتوسط ، صدر عن دار أطياف للنشر والتوزيع ، كتاب للشيخ فوزي آل سيف بعنوان ( فقه العلاقات الاجتماعية ) . الكتاب الذي حاول الاجابة على أسئلة من قبيل : هل للوالد ولاية على ابنه ؟ وإذا كانت فإلى أي حد ؟ وماذا يعني ( أنت ومالك لأبيك ) وما هي حدود ولايته على نكاح ابنته ؟ وماذا عن الأخ الأكبر والخال والعم ..؟ وهل للزوج ولاية على زوجته ؟ وإذا لم يكن فماذا يعني ما يسمع من أنه لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ؟ وفي مقابل قيمومة الرجل هل هناك ضمانات للزوجة لاستخلاص حقوقها ؟ ثم هل العزلة أفضل أو تشكيل العلاقات ؟ وما هي الجمع بين الروايات التي تمدح كلا الأمرين ؟ وهل هناك حدود في صداقة المتماثلين جنساً فضلا عن المتخالفين ؟ وكيف يحدث الاغتصاب بموعد مسبق ؟ ماذا عن العلاقة بين أرباب العمل والعاملة المنزلية ؟ هل هي مشروع مؤامرة مستمر ؟ أو أنها مشروع لذة واستمتاع ؟ وهل يجوز مراقبتها ؟ ولماذا لا يجوز تفتيش أمتعتها أو عقوبتها في فتاوى الفقهاء ؟ .. وغيرها من الأسئلة . يرى الكاتب أن هناك اختلاطا في فضاء التوجيه في عالمنا الاسلامي ، بين ما هو أخلاقي وعظي غايته صنع الرغبة في العمل الصالح والرهبة من السيئات ، وبين ما هو إلزامي فقهي لا بد من القيام به بحيث يعد تاركه عمدا عاصيا ، ومع الاصرار فاسقا .. وفي النصوص يوجد كلا الخطابين ولكل منهما طريقة خاصة .. بينما اختلط في لسان التوجيه والإرشاد كلا الخطابين . وهنا حاجة ماسة إلى فصل هذين الخطابين والتمييز بينهما .. والكتاب محاولة في هذا الصعيد .
سماحة الشيخ فوزي بن محمد تقي بن علي آل سيف، من مواليد سنة (1379 هـ) في تاروت ـ القطيف .
أكمل دراسة المرحلة الابتدائية في تاروت في مدرسة الغالي، وهاجر للدراسة الدينية في الحوزة العلمية بالنجف ـ العراق سنة 1391 هـ. أكمل المتوسطة في مدرسة منتدى النشر في النجف الأشرف، والتي أسسها المرحوم الشيخ المظفر. والثانوية عن طريق الانتساب.
• التحق في عام 1394 هـ، بمدرسة الرسول الأعظم التي أسسها الإمام السيد محمد الشيرازي (أعلى الله مقامه) ودرس فيها الأصول والفقه وتفسير القرآن والتاريخ الإسلامي والخطابة والأدب على أيدي أساتذة فضلاء.
• في عام 1400 هـ هاجر إلى الجمهورية الإسلامية في إيران وشارك في إدارة حوزة القائم العلمية في طهران وكان يدرّس فيها الفقه والأصول والثقافة الإسلامية والتاريخ الإسلامي
• انتقل لمتابعة دراساته العالية إلى قم في بداية عام 1412 هـ ولازم درس البحث الخارج لآية الله الوحيد الخراساني في الأصول ، وآية الله الشيخ التبريزي في الفقه والأصول وآية الله حرم بناهي في علم الرجال ، وحضر قسما من بحوث آية الله الإمام الشيرازي و آية الله السبحاني.
• وحينما عاد في نهاية عام 1418 هـ إلى وطنه القطيف، توجه للتدريس في الحوزة العلمية الناشئة فيها حيث لا يزال يرعاها ويلقي فيها درس الفقه يوميا على نخبة من طلبتها الفضلاء . ويدرس الحلقة الثالثة من أصول الشهيد الصدر رحمه الله
• منحه عدد من المراجع والفقهاء إجازات وشهادات تشيد بكفاءته العلمية، وتخوله التصدي للشؤون الدينية واستلام الحقوق الشرعية.
يلقي الكتاب الضوء على الأحكام الفقهية لبعض العلاقات الاجتماعية، ويورد الروايات والفتاوى ذات العلاقة. كما يوضح اللبس الحاصل بين التوجيهات الأخلاقية والأحكام الفقهية.