– الإبداع محض حزنٍ، إرادة، وجنون يا سلطان. أما ما قلته عن تحدي الأبد، فلم تصدق به للأسف! ويسألها البطل: – لماذا. – لأنه ليس هناك شيء باق إلى الأبد، سنكذب بجدارة إذا ما قلنا إلى الأبد، وقد ينقلب أبدنا هذا إلى حين، أو أقل من حين حتى. قد لا يعدو أن يكون مجرد هدنة مؤقتة، مع الغربة والوجع.
وتنساب الكلمات على مد البصر في 370 صفحة، بحديث عن الحب، الشعر، الكتب، وأمور أخرى. قصة حب حصلت منذ ما يقرب من ثلاثمائة عام، تدور أحداثها ما بين الموصل، آسكي موصل، وجبال كردستان في بلاد الرافدين.
لروايات غادة صديق القدرة المغناطيسية علي يَديَّ. فكل رواية اقرأها تلتصق بيدي اينما ذهبت لانها تجذبني بتواصل احداثها الغير منقطع. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ لهذه الكاتبة القدرة على إذابة القارئ بروايتها لدرجة انك تشعر بكيانك الخاص داخل الرواية. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ هذه الرواية تتمحور حول: ١-الكتب ٢- الحب ٣- الشعر ٤- محور الشر ومحور الخير ٥- الغاز واحاجي من الزمن الغابر ٦- تسلسل زمني للكوارث التي حلت بالموصل. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تنساب الاحداث والسنون على افق ما يقارب الاربعمائة صفحة، تتخللها احداث ومآسي، النزاع الأبدي بين الخير والشر، الحُب، الإيثار، الخجل، الخوف، الترقُّب، الوفاء، التحدي، الحرب... تاريخ البشرية تقريبا مكرر ومتشابه ولكنه يختلف في الزمان والمكان والشخوص الذي يلعبون الادوار المختلفة المناطة بهم. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛:: يروق لي الاسلوب والسرد القصصي للكاتبة بالرغم من اسهاب الكاتبة بوصف كل شيء فأني اجد ذلك مسليا بالنسبة لي. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ سقأرأ لها المزيد بكل تأكيد
بياض الليل سواد النهار الى حد الصفحة 300 كانت فكرتي عن تقييم هذه الرواية هي 3 نجمات.... ولكن في الربع الاخير منها اذهلتني الكاتبة وبشدة ببراعتها في تكوين الفكرة ... الخير والشر هذان الوجهان اللذان ﻻ يمكن شطرهما عن بعض ... ولوﻻ وجود الجانب السلبي لم نكن لنشعر بطعم الايجابية في الحياة... حقيقة كانت من روائع الروايات خﻻل هذه السنة... اما بالنسبة للتقييم فكانت هناك بعض المﻻحظات تمنيت لو اني قرأت الرواية في وقت افضل وقمت بتدوينها... ولكن أبرزها بالنسبة لي كان استخدام التعابير المتداولة بين العامة وفي اكثر من موضع، كأن تكون عبارة "القشة التي قصمت ظهر البعير" وغيرها من العبارات الشائعة... فالرواية هي لغة خاصة لراويها... وبراعة الكاتب اللغوية تكمن في جعل كل سطر قابل للاقتباس وليس العكس في كونه مقتبسا... وبالنسبة لكاتبتنا القديرة فانها تمتلك لغة متينة ومبهرة حقا، ولهذا فان تجنب هذه العبارات يزيد من متانتها... اما المﻻحظة الثانية وربما بعارضني البعض فيها، فهي وجود تفاصيل دقيقة قد تجذب انتباه القلة من القراء وﻻ تهم الباقي... وكون الرواية مقدمة للجميع فكان الممكن اختصار بعض المعلومات التاريخية او تقديمها بصورة اخرى لتكون اقرب الى القارئ اكثر....