وقد حضر الكاتب كريم الشاذلي حفل توقيع ديوانها وقال عنها :
ثم كان الموعد مع شاعرة شابة لم تبلغ العشرين من عمرها، كان حلمها أن تكتب ديواناً، وتُكرّم قبل أن تدخل عقدها الجديد، وقبل أن تبدأ فقرتها وإذ بالقاعة تضجّ في البكاء.. لقد أتانا خبر استشهاد الجعبري، ذلك الرجل المحبوب الذي بكته كل أحداق الفلسطينيين، في مثل هذه الأحوال تأتي الأوامر بإخلاء التجمعات الكبيرة، إلا أن المدهش أن كل من في القاعة رفض أن يخرج إلا بعدما تلقي هذه الشابة قصديتها وتحقق حلمها، أبوا جميعاً أن يكسروا قلب فتاة قد اقتربت من ملامسة حلمها، حبس الجميع صوت نهنهاتهم وأنصتوا، وإذا بالفتاة ترتجل شعراً عن البطل الشهيد الجعبري، فتأتي على البقية الباقية من أفئدة الموجودين.
! بين احتمال البعد والقرب ارتجاف لم أجسه ! ــــــــــــــ كسحابة لا غيث فيها تشترى طول الغياب لترتوى من ماء نارى ــــــــــــــ لو كنت تنصف ما فارقتها أبدا تلك الأمانى ,ولكن زرتها أبدا ـــــــــــ