من الشخصيات الإسلامية التي كان لها الأثر كبير في علم التاريخ وهو منابرز العلماء المسلمين في القرن التاسع الهجري-الرابع عشر الميلادي,ألا وهو العالم الموسوعي احمد بن علي المقريزي, الذي يعد من ابرز مؤرخي عصره, لما ناله من شهرةواسعة في تصنيفه العديد من المؤلفات التاريخية البارزة ,مثل كتاب المواعظ والاعتبار ,والسلوك لمعرفة دولة الملوك, والمقفى الكبير ,وغيرها من المؤلفات.
سيرته ومكانته العلمية
. اسمه ونسبه: احمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد بن تميم بن علي بن عبيد بن المعز لدين الله بن المنصور إسماعيلبن القائم محمد بن المهدي بن عبيد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفرالصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
مولده: اختلف في تاريخ ولادة المقريزي فقد أشارالسخاوي بان أستاذه ابن حجر قال ذكر المقريزي في كتابه المواعظ والاعتباران ولادته كانت بعد سنة 760هـ، 1358م ورأي آخرون أن مولده كان سنة 769هـ.ولعل ما ذكره المقريزي عن تاريخ ولادته هو الصواب لأنه اعرف من غيره بهذا الخصوص.كما انه قد حدد مسقط رأسه في القاهرة وعبر عن ذلك بقوله ((وكانت مصر مسقط راسي وملعب الترابي ومجمع ناسي)). 6- أسرته ونشأته: تنحدر أسرته إلى مدينة بعلبك ، وينتسبون إلى حارة المقريز، انتقل والده إلى القاهرة طلبا للعيش، لان القاهرة أصبحت في تلك الفترة مركزاعلميا نشطا يؤمها جميع الناس سواء كان طلبا للعلم أو العمل، وبهذا الصدد قال السيوطي أصبحت ((محل سكن العلماء ومحط الفضلاء)). تولى أبوه القضاء بمصر وكتب أيضا((التوقيع بديوان الانشا)). وكذلك نشا المقريزي نشأة علمية دينية، وكفل تعليمه جده لامه وهو ابن الصايغ الحنفي،الذي قام بتعليمه وتحفيظه القران الكريم وتدريسه أصول المذهب الحنفي، وأرسله إلى شيوخ عصره فبدت عليه علامةالنجابة والذكاء،ثم انكب على الدرس والتحصيل حتى أصبح علما من اعلام عصره في تلك الفترة. مذهبه: كان أبوه حنبلي المذهب ألا انه كان حنفي المذهب لأنه نشأ في رعاية جده ابن الصايغ، ثم تحول بعد وفاة والده سنة 786هـ1383م إلى المذهب الشافعي ودرسه دراسة واسعة، ، وكان شديد التعصب لهم وكثير الوقيعةوالتحامل على الحنفية،ولاحظنا ذلك من خلال كثرةترجمته للشوافع بخلاف المذاهب الأخرى. وذكر أيضا انه كان ظاهري المذهب،وعلق السخاوي على ذلك بقوله إنه كان لا يعرفه .
و. وفاته: توفي المقريزي وله من العمر ثمانين سنة في القاهرة عصريوم الخميس السادس عشر من شهر رمضان المبارك سنة 845 هـ - 1441 م الا أن السيوطي ذكر انه توفي سنة 840 هـ - 1436 وهذا يخالف ما أشار إليه. لان المعاصرين للمقريزي اجمعوا على الرواية الأولى وهي الاوثق ودفن في مقبرة الصوفية البيبرسية خارج باب النصروقال عنه السخاوي: ما زلت تلهج بالأموات تكتبها * حتى رايتك في الأموات مكتوبا
كنت قد تركت الإسلام قبل حوالي ثلاثة أعوام، ولأسباب منطقية وفلسفية خالصة لا علاقة لها بالتاريخ، حتى أني كنت أظن لسذاجتى أن مُحمد وإن لم يكن نبيا ولكنه كان مُصلِح عظيم وصانع حضارة، حتى بدأت أبحث قبل فترة عن بعض الوقائع المشهورة التي تتردد طوال الوقت على ألسنة المُلحدين لأجدها صحيحة!.
هذا الكتاب كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فالمحتوى لم يخطر بأسوأ توقعاتي وظنوني إطلاقا، قتل وتعذيب وكذب وشراهة جنسية و جاهلية بكل أركانها وأسوأ تتمثل في رسول الإسلام وأصحابه وزوجاته، بدأت أبحث بنفسي لأتأكد من صحة مصادر الكاتب ووجدتها فعلا صحيحة!، والأغرب أنها لم تُمحى ولكنها موجودة يستطيع الإطّلاع عليها أي إنسان، حتى إنها الكتب التي يعترف بها أهل السنة ويدافعون عنها ويكفرون كل (المغفلين) الذين يودون تحسين صورة دينهم من تلك الوقائع البشعة، ربما لو كان أئمة الإسلام وكبار المشايخ بهم عقل لأخفوا تلك الأحداث من كتب السيرة والأحاديث وظلت الحقيقة غير معلومة إلى الآن.
الأهوال والفظائع الموجودة بكتب السيرة النبوية والأحاديث غير الشريفة تفسر ظاهرة الإرهاب الديني المتمثل في داعش والقاعدة وغيرها، وكيف يتم جذب الشباب المسلم للإنضمام لتلك الجماعات، لأنها ببساطة ليست متطرفة ولا تختلق أشياء من خيالها، إنها تفعل بالضبط ما فعله رسول الإسلام وأصحابه وخلفاؤه، وطالما كان الدين هو مركز دائرة الأخلاق والخطأ والصواب لن يتوقف تدفق الشباب المسلم الساذج إلى تلك الجماعات.
الكتاب به مجهود رائع وتبويب وتنسيق أكثر من ممتاز، وعلى القارئ أن يبحث بنفسه ويتأكد ليكوّن وجهة نظر خاصة به، أو يمنعه كبرياؤه و رعبه من إحتمالية صدق المحتوى فيظل يستنكر وينفي أو يبرر كالأبله!
اذا كان للكذب قدمان يهرب بهما منك فللحقيقة آلاف تسعى بها اليك نعم ان قتلى الحقيقة المكتومة أكثر من قتلى الظلم البيّن والساكت عن الحقيقة شيطان أخرس. فياعشاق الحقيقة هيا بنا ننزل عنها غبار التاريخ فتقول كلماتها المحيية, هيا بنا نهتك عنها ستائر الظلام فمن نورها تهرب الشياطين, الى عشاقها أهدي ماكتبت
واضح من الكتاب أن من كتبه مسيحي، ولذلك جاء النقد موجها حصرا لحياة الرسول الجنسية وحياة زوجاته وأصحابه.
يدعي الكاتب تحرره الفكري، ولكن كتابه يفضحه بتركيزه على سفاسف الأمور وتأويله للقرآن والأحاديث بما يخدم نقده الذي يستهدف منه الإعلاء من شأن دينه المهلهل الذي لا يستقيم في عقله المريض بالدين إلا في مواجهة أديان أخرى.
تمنيت ان اقرأ في سيرة الرسول بوجهة نظر حياديه تمنيت ان اجد مجهول لا نعرفه عن حياة الرسول!! ولكنه يستدل بأحاديث ضعيفه لم يترك مجال حتى لنقده! إذا اردت افحام المسلمين فناقشهم في ما صححوا من الأحاديث!! ويضع آراءه وتفسيره الشخصي بعد الأحاديث الصحيحة القليله الموجودة تكرار عجيب وممل لنفس النقاط بصراحه نقد غير منهجي بالمره
ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ،،،،،،،،،،ولو نطق الزمان لنا هجانا.
-الشافعي
الكتاب قد يرضي البعض ويغضب البعض الاخر لكن الهدف منه ليس الارضاء او الاغضاب هدفه ان يريك وجها من وجوه الحقيقة التي تغافل عنها البعض لخوف او لان تفكيره مقيد او ببساطة لعدم الاكتراث فالاسهل عليه ان يجري وراء القطيع بدل ان يقرأ ويشكك ويبحث ويفكر
الحقيقة التي اتمنى الالتقاء بها هي حكايات اليهود الذين طردوا وقتلوا واحرق نخيلهم اتمنى ان اعرف حكايات السبايا اتمنى ان اعرف قصص السارق الذي قطعت يده وقصص المرتدين القتلئ اريد ان اعرف حكاياتهم وقصصهم من افواههم
فقد سمعت لاحد الطرفين واريد ان اسمع من الطرف الاخر
الكاتب استخدم القرآن والأحاديث ليصل الى مايريد قوله هذه الاحاديث موجودة في كتب المسلمين وبالطبع لابد من وجود اختلافات على التفسير وبعض الأحاديث يعتبرها البعض ضعيفة
الكتاب بعنوانه اثار فضولي ! وانهيته خلال اقل من يوم ان كنت اريد حساب الساعات بدقه ... بالحقيقة لم اسمع عن الدكتور المنسوب اليه الكتاب !!! وببحث بسيط على العظيم جوجل لم اجد هذا الكتاب من ضمن مؤلفات المؤرخ المصري الذي كما بدا لي له كتب مهمة ، واعتقد انني باطلاع بسيط لصفحات قليله من مؤلفاته ساكتشف ان كتابنا الموقر هذا لم يكن اسلوبه !!!! هذا اولا .... ثانيا ... من فترة غير بسيطه قرأت العديد من الكتب التي خاطبت عقلي البشري ، وان لم اتوافق مع خطابها لكن هذا الكتاب لم يلمس ابسط البسيط من فكري .... مع احترامي الشديد لكل من اعطى الكتاب نجوما كامله ، لكنها بدت متوافقه مع هواهم واتجاههم الفكري ... وانا لااتجاه لي اطلاقا انا لست اسلاميه ولست ملحدة ولست فيلسوفه انا مجرد انسانه اقرأ لازداد معرفه ، لأتعلم ، لازداد نضوجا وهذا الكتاب لم يضف لي شيئا للاسف ، رغم ذلك طبعا غير نادمة على اطلاعي عليه
أظن ان اجمل ما يجب ان يكتب عن الكتاب هو ما قاله المقريزي في اخره "والشكر للعلم واجب الذي اتاح الفرصة لنا ان نقول ما كنا نخشي ان نقوله بين أنفسنا وبين مخادعنا لأ خوفا من بطش السيف ولكن في ان يأتي الوقت في ان نقوله وقد جاء وأصبحنا نقوله علي الملأ وينادي به علي السطوح تهانينا للكلمة بفضحها للسيف وانتصارها عليه" وانت تقرأ هذا الكتاب يجب ان تقرأه بعقلك لأ بعاطفتك افتح عقلك للاسئلة وجاوب بكل شجاعة ولا تتهرب منها وتلجأ الي التبارير الخادعة الفاسدة الكاذبة المغيبة للعقل.
يجمع الكتاب علاقات وزيجات نبي الاسلام محمد من امهات الكتب الاسلامية. مجهود جبار للمؤلف في البحث والاستقصاء, تأكدت من معظم المصادر التي اعتمدها. وبرأيي يحتاج كل مسلم لقراءة هذا الكتاب, وايجاد اجوبة منطقية للاسئلة التي ستدور في ذهنه بعد ذلك. خصوصا اتباع الاسلام التقليدي. اسقطت نجمة من التقيم لانعدام الاسلوب المحترف في التدوين.
في اعتقادي الشخصي ان كاتب الكتاب هو الدكتو سيد القمني الكتاب انا مش بعتبره اساءه للرسو الكريم علي اد ماهو اساءه لكتب التراث وما تحمله بين جنباتها وكتب السير الي تناولت حياة خاتم المرسلين (ص) الكتاب ذاكر الحقائق الي وجدها في كتب التراث لو عايز تؤمن بكتب التراث وتعتبرها من الدين خدها باكدج واحده مش تقول دي اه ودي لا الكتاب مستفز ولكنه بيعري كتب التراث
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب غريب جدا يكشف حقائق عن حياة الرسول بطريقة اغرب مثل سرد كل ما جاء وصح من الاحاديث والاقاويل والقران ثم اعطاء رايه الشخصي حتى انو يترك كل المجال للقاىء ان يفكر بنفسه عجيب ولا ازال اتكلم انو عجيب ما قرات
كتاب ليس الا مجموعة من الأكاذيب من عنوانه تجد الدكتور القريزي!!! هل كانت رتبة دكتور موجودة فى عهد المماليك حيث عاش المقريزي؟ أو ان بعض المختلين ان ينسبوا عملا إلى تقي الدين المقريزى والذى عرف عنه الحياد فى التأريخ وما هذا الكتاب الا قدحا فى الدين من طريق خفي ولم يرد اصلا فى كتب المقريزى