في زمن الفتنةْ والقتلِ، سأغمض عينيَّ ...وانظرُ للقتلِ أحاصره حيناً وأحاوره حيناً أو أرضى حيناً بالقتلْ.
تسقطُ في الماءِ الشمسُ الريفيةُ... عمالٌ يضعون على الماءِ رصاصَ ملابسِهمْ ويصلُّون ليومٍ لا يأتي عمالٌ يفدون إلى بيتي كلَّ مساء، حين تغيمُ الطرقاتُ وتُغلق أبواب الكتب الأولى عمالٌ أمواتْ عمالٌ قتلى عمالٌ حملوا الراياتْ .................. أفتحُ أرشيفا للثورات.
يسألني الأول: هل تعرف عنّا؟ يسألني الثاني: هل تخجل منّا؟ يسألني الثالثُ: هل تسأل عنا؟
1934-سعدي يوسف ، شاعر عراقي ( Saadi Youssef ) ولد في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق اكمل دراسته الثانوية في البصرة ليسانس شرف في آداب العربية عمل في التدريس والصحافة الثقافية تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة" عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999
ولكن ... ماذا ستقول عن القتلى ؟ ماذا ستقول عن المشنوقين ... عن أمرأةٍ في ثياب العرس يراقصها حبلٌ ... عن كل الجبل المخلوق وأرضكَ؟ هل تمتلك تلك القنبلة الذرية كي تهدأ؟ كي تجعله صحراء يهيم بها البدو، تغادره الحرب أقانيم موطأةً؟
قل ... فالنجمة كانت واحدة النجمة عادة واحدة ... والناس سواسية و الثورات ناجحة و العمال لهم نادي الشغالين لهم رجل يعرف كيف يصوغ الكلم المطلوب ويكسر اضرابات العمال ... لقادتهم عشرات السيارات لقادتهم عشرات الرشوات أأخطأنا العد ؟ أذن فالنَعدِ الليلة للشعر الصافي للأدب المأبون : للأدب المأبون : مرةً سألوا نجمتين لم لا تمسيان نجمة واحدة؟ مرةً سألو نجمة واحدة لم لا تصبحين نجمتين؟
"الرياح التي لا تهب العشية، والرياح التي لا تهب الصباح، حمّلتني كتاب الغصون: أن أرى صيحتي في السكون. *** الرياح التي لا تهب العشية، والرياح التي لا تهب الصباح، حمّلتني كتاب الغصون: أن أرى صيحتي في العيون"