يوم كمثله من الباقية في حياتنا جميعاً يبدأ بصباح وينتهي بغفوة ،يمر علينا مرور الكرام فنسمح بتكرره كعادة ولا ننزعج بما يحمله من منكر محلل لانتهاك حقها في الحياة كإنسانة؛ قد تري البطلة عادية الي درجة الفتور ولكن لو امعنت النظر لوجدتها من تجلس بجوارك علي الدوام أدركت انها لو استمر بها الحال كما هي فسترحل وفي نفسها الكثير من الاماني البسيطة للبعض العظيمة لها كونها باتت من مطالبها المسلوبة .
”عائشة” فتاة مصرية تحيي بلا الأمل .. ترجو بلا الملبي .. تسأل بلا المجيب .. الي ان يحدث ما فاق قدرتها علي التحمل فاتخذت القرار المتروك بلا الاختيار
شاهد بخيالك اليوم الذي غير عائشة ولم تصبح من بعده عائشة كي لا يتكرر معها ذاك اليوم .
)كيف لى أن أفرق بين صالح وفاسد وقد صار النفاق هو سمتهم السائدة .رفعوا من التدين عنوان للتضليل !!اذن أين اندثر البريء ؟!الكل يتظاهر بالنزاهة واتخذوا منها ساتر يرتدوا اسفله ما اشتهيت به انفسهم طالما لاأحد غيرهم يراهم ..لقد سئمت مظاهركم اخداعة المنكشفة الزيف مع أول ملمس انه كان مجرد داهن زائل .. افعالي الباسئة لاترضيكم فلآعيش ما يرض ربي ومشيئتي.. سأفعل المناسب لي لا الملائم لكم ..سلاما عليكم ياقوم دنياي الغابرين(
قصة عائشة اللى بتمثل معظم البنات المقهورين قفى مصر دلوقتى ... العايشين فى كوكب احلامهم هربامن الواقع اللى بيقهرهم ... يحسب للكاتب قدرتةعلى خلق قصه فى مساحة صغيرة و رسم تفاصيل دقيقة يحسب عليه اختيار الالفاظ الغير مميز ابدا و اخطاء املائية غريبة
و على فكرة مفيش حاجة اسمهابشره دهنيه صافيه و مفيش بنت بتقول لباباها انها قطعت الخلف من الخصة !!
عليكِ أن تواجهين! موقف واحد، قادر على محو شخصك لتتحولي إلي شخص آخر موقف واحد قادر أن يوقظك من أحلامك الوردية، ويأخذ بيدك إلي عالم الوعي، تجدين نفسك واقفة في عالم خراب ، و يُقال لكِ: - إنه الواقع.
هذا اليوم الذي عاشته عائشة، و وصفه الكاتب في بضع صفحات. لم يكن غريبًا على أي فتاة، يكاد يكون بتفاصيله الصغيرة، يوم من أيام الأسبوع، عليكِ "كفتاة" أن تعيشيه لينتهي أسبوعك. فتاة بتعرضها لموقف كهذا كان عليها أن تكبر، أن تنتزع نفسها من حياتها الوردية، حتي بدون صفعة قوية كالتي تلقتها! لم تجد أمامها خيارات كثيرة، لا خيارات متروكة، لا شخص يقوم بمواجهة واقعك سواكِ. عليكِ أن تكوني الشخص الذي يمنعك من الوقوع في هذا اليوم مرة أخري.
سعيدة بأن كاتب هذه القصة القصيرة: رجلًا. ابهرني: علمه بتلك النظرة للأنثي..لهذا المدي. أسلوبه اللغوي سهل و ممتع. فقط، يُعاب على الكاتب كثرة الأخطاء النحوية و الإملائية.
عاوزه !! بتقولي عاوزه !! هو انا بختار حاجة من اساسه .. البركه فيكم كل واحد عاوزني علي كيفه ومزاجه ,انا ماليش رأي ولا كلمة. أمى عاوزه عباية مقسمة عشان الحلاوة تبان والعرسان تكتر بدل ما انا قاعدة- علي نفسها. -اخويا مش عاوز عباية عشان يشتري بفلوسها هدوم له ما انا هعمل بها ايه وأنا مش بنزل. -الشيخ عاوز عباية بنقاب عشان مافتنش الناس ونسي ان النبي أمر الناس بغض البصر. -والأوساخ عاوزين عباية مفتحة عشان يمدوا ايدهم زي ما يحبوا ويسرقوا في الدري. -حتي انت يا عم منعم عاوز العباية تبقي قميص نوم عشان تقفل المحل وتاخدني في حجرك.
حرآآآآآم عليكم , حرآآآآآم يا ناس .. !! لأمتي يا عالم هفضل في نظركم "ماليكان" حكمتوا عليه بالنقص والضعف
.. انا ليا جسم وروح وعقل وبحس وبتألم لكنكم منعتوا عني حتى الشكوي .. أنا بني أدمه ليا حق اعيش بأمان وأتحرك بحرية واختار اللي احبه وأتكلم عن اللي جوايا .. حرمتوا عليا العيشة ودفنتونى بالحياة وأجلى لسه مجـاش !!
.. هكذا تعانى " عايشـة " ليست عايشة فقط بل الكثيرون ممن يعانون من هذه المشاكل .. قصـة على الرغم من قِصرها الا أنها هـادفة ومعبرة جــداً وفكرتها جيـدة أعجبنى فيها " تفاصيلها الدقيقة " التى لا تغفل عن أى موقف أو حركة .. رغــم حجابها وملابسها الواسعة فلا تسلم من عيون الأوغاد المتربصين وتحرشاتهم
عدم شعـورها بالأمـان فى الشوارع وتمنيها لتكون غير مرئيـة فقط لتجنب النظرات والمعاكسات !!
مخزية لأبعد الحدود، كم شعرت بالغثيان عند قرائتها. بعد قراءة هكذا رواية تشعر بأن مصر او مدينة الفتاة عائشة عبارة عن بيت دعارة مليء بالرجال الذين تدور حياتهم حول الجنس. الرواية غير سيلمة بناءً، وموضوعاً، وسرداً. أيضاً، هناك العديد من الاخطاء اللغوية من ناحية تركيب الجمل والسرد الممل. اتوقع انه بالامكان ازالة العديد من الصفحات لعدم فائدتها في القصة نفسها. الرواية عبارة عن فتاة تتعرض للعديد من الضغوطات المجتمعية، سواء من الاب او الام او الاخ او المجتمع. بحيث أن جميع الرجال في الرواية يهتمون بالجنس فقط. التشبيهات ايضا كانت بائسة وغير سلسة بتاتا.
كلنا هذه الفتاة رامي وصف حال كل بنت دلوقتي في مصر احساس الرعب اللي بيكون جواها وهي ماشية ف شوارع كانت أمان بالنسبة ليها قبل كده حتي المسافات الصغيرة اللي بين بيتها وبين اي محل قريب بقت كابوس اي مشوار بتفضل تاخد تاكسي حتي لو بكل الفلوس اللي معاها عشان تتجنب المعاكسات والكلام الجارح كل امنيتها انها تكون invisible عشان محدش يشوفها ويضايقها واحيانا بيوصل بيها الوجع انها تتمني ان الناس تشوفها وحشة او متشوفهاش خالص عشان تبقي ف حالها مفردات مختلفة واسلوب مميز استمتعت بيها رغم انها قصيرة
قصة قصيرة عن التحرش في وسائل المواصلات .. الفكرة مش جديدة ومش مبتكرة .. وفيه مشكلة إن "عيشة" بطلة القصة أحياناً يخليها تفكر بالعامية وأحياناً بالفصحى .. و ما فيش نقط بيضا نهائياً في القصة .. الكل سئ حتى الشيخ إللي المفروض إنه متدين.
مشهد إلقائها للحجاب والعباية له رمزية قديمة ومرفوضة .. كأن العري وكشف الشعر والجسد هو حامي الحمى .. ياريت الكُتاب يألفولنا قصة واحدة مش محجبة وركبت الميكروباص ويعرفونا هيتم التحرش بيها برده ولا دي معاها حصانة .. وياترى لما هترجع هترمي الميك آب وتحلق شعرها ولا هتعمل إيه !!
حوارها مع نفسها عند الخياط لخص مآساه كل بنت فمجتمعنا بكل دقه وبكل رووووووووووووووعه ......... تحفه جدا وعجبنى جدا وانا ملاحظه ان كل ريفيوهات البنات 4 او 3 نجوم لكن الشباب معجبتهمش القصه .... فعلا المآساه دى مش هتحس بيها الا بنت .... مش عارفه ازاى الكاتب صورها بالطريقه الروعه دى وهو راجل !!
قصة قصيرة جدا تتقرى فى 10-15 دقيقة ، لكن معناها قد يظل فى ذهنك أكثر من ذلك بكثير رامى عمار اختار البطلة ( عائشة ) فتاة عادية جدا عشان بينلنا ان التحرش ده ممكن يحصل لأى واحدة : أختك ، قريبتك ، زميلتك ... و مش باللبس و لا ب"كام متر قماش " ده بصمت الناس و بالغشاوة اللى بيحطوها على عينهم عجبتنى التفاصيل الصغيرة اللى فى القصة و ازاى عايشة ملهاش رجل تقوله يحميها و لا الشارع يحميها فلازم تبقى مقاتلة أى وقت تنزل الشارع أو تركب مواصلات
الفكرة ثرية جدًا سواء على المستوى الإنسانى أو الاجتماعى .. ومع ذلك لم يستغل الكاتب هذا الثراء وأخرج عملًًا أفضل ..
كان فقط القليل من التركيز والصبر كان سيخرج أفضل من هذا
لقد كان الكاتب مقتضبًا جدًا فى الجزئية التى تعد العمود الفقرى للقصة والتى هى جزئية ركوب الفتاة الميكروباص والتحرش بها .. فى مقابل الاستفاضة فى أجزاء أخرى هامشية ..
وكان مقتضبًا جدًا فى ذكر التفاصيل الصغيرة فى تلك الجزئية ..
مجرد موقف تتعرض له الكثير من الفتيات في الوطن العربي ، عشت مع القصه بكل تفاصيلها . هي قصه واقعيه واظن انها حصلت لالاف الفتيات غير عائشه فرغم حجابها وملابسها المحافظه لم تسلم من التحرش . والاسوء ان احدهم نصحها بالنقاب وكانها المذنبه . والصمت والخوف من الفضيحه الذي يطغى على مجتمعاتنا ! قصه راقت لي جدا ! رغم انني لا احب القصص القصيره
موضوع القِصه يستحِق المُناقشه هو يَحكى عن واقع نمُر به جمِيعاً و يمس كل فتاه ولكنه لم يأخُذ حقه فى شرح الُعاناه فجاءت القصه اقصر مم ينبغى كانت تستحق السرد ,, كذلك النهايه كانت مبهمه
عن اللغة فقط سأتحدث: أعجبتنى قدرة الكاتب اللغوية و أسلوبه السهل الممتنع. أسلوب الكتابة -رغم استعانته بالعامية- يُنبىء بمهارة عالية لذلك ضايقتنى كثيراً تلك الأخطاء الإملائية و اللغوية و خفضت من جودة القصة.. كلمات بسيطة مثل (أنتِ )و ) سواكِ)و غيرها
القصة قصيرة بالنسبة للفكرة اللي بتحملها ورغم انها قصيرة بس الكاتب وصف شخصية البطلة بطريقة خلتني اشوفها في بنات كتير بشوفهم حوليا طبعا اسلوبه جميل والفكرة واقعية جدا وفعلا احنا عايشين في مجتمع عايز الحرق
فعلا خير الكلام ما قل و دل فى 20 صفحه اتكلم عن مشكله ممكن يقولها فى 500 صفحه و اكتر !! مشكله شعب مشكله عقليه مشكله ناس غلبتهم شهوتهم فأعمتهم عن اى شئ اخر مشكله بلدنا الرئيسيه و الاساسيه فمشكلتها اصلا فى العقليه :) يستحق القراءه
بالرغم من انها مش قصة مجرد موقف يومى لأى بنت فى المواصلات العامة و لو هى محترمة بتفكر بنفس الطريقة زى البطلة (عائشة).... بس بجد أسلوبه و كلماته تحفة :))