كنت اتمنى ان محتوى الكتاب يكون بالجمال اللى كان فيه تنسيق وشكل والاخراج الفنى للكتاب
الكتاب عبارة عن مقالات خفيفة ف الاول الكتاب كان ظريف والمواضيع حلوة بعد كام مقالة او موضوع كدا حسيت بملل بطريقة رهيبة
وخصوصا بقى انه فيه حاجات متكررة بطريقة ملهاش لازمة يعنى زى موضوع مامى بتاعه توم وجيرى او موضوع جريندايزر
او حتى موضوع الرقابه اللى على افلام الكرتون كان ممكن يدمجهم تحت موضوع واحد مش بالضرورة يعنى مرة يكون عن توم وجيرى ومرة عن جريندايزر ومرة مع فيلم Terminator 3 ومرة مع كيت وينسليت مكنش فيه داعى لتكرار نفس الفكرة على كذا موضوع !
الحلو اللى فيه الكتاب انك ممكن تحس بشوية حنين لحاجات زمان لما لواحد كان طفل وكله همه يكون عنده اتارى او حتى يتفرج على توم وجيرى وبوباى وزيتونة
اكتر مواضيع عجبتنى :-
سر البيديه..حسيت انه فعلا فيه ناس كتير جاهله بالموضوع
اهميه البيبسى مع ساندويتشات المطاعم..الفكرة الكبيرة من ورا الموضوع عجبتنى اكتر من فكرة وجود البيبسى مع الاكل
كتاب لطيف ما بين المقال والمعلومات وال اممم ايه الملاحظات لو ينفع نقول اتكلم ف عدة موضعات أهمية المؤخرة من منظور طبي الست مامي اللي بتطلع ف توم اند جيري أكتر موضوع عجبني عن الهرم الاسود والهرم المحني والمعلومات الصحفية الغلط بتاعت مايكل جاكسون كتاب خفيف ولطيف مسلي
ولاني احبه ككاتب وكمصمم من بعد قرائتي لكتابه فكان هو السبب الرئيسي لشرائي هذا الكتاب
ولاني احب اقتناء الكتب التي تتميز بتصاميم داخلية جذابة فلم يهمني في البداية الاطلاع على محتوى الكتاب
وهنا في الريفيو بتاعي حاتكلم عن كل شئ في الكتاب بشكل مستفيض واتمنى يتسع صدر الكاتب لكلامي اللي مش حيعجبه.
اولاعنوان الكتاب:
عنوان الكتاب الكتاب البنفسجي..لما قريته حسيت ان الكاتب يعني كتاب القذافي الكتاب الاخضر...وانه نسخة ساخرة مثلا عن أراءه الشخصية في الحياة بشكل دستور مثل الكتاب الاخضر...يعني من الاخر كانت فكرتي عن الكتاب انه كتاب ساخر لكن فوجئت انه عبارة عن مقالات....والمقالات بتنقل معلومات معينة قد تكون غائبة عن ذهن القارئ...لكن فوجئت ان مفيش اي اسماء للمراجع او المصادر اللي جلب الكاتب منها المعلومة في نهاية الكتاب
بالاضافة الى ان في بعض المقالات او بمعنى اصح النصف التاني من الكتاب ماكنش فيها معلومة يعني بتحكي موقف معين من وجهة نظر الكاتب فقولت يمكن الكتاب هو مجرد آراء شخصية في الحياة للكاتب وارتحت اكتر لهذا التصنيف...
حبدأ كالعادة باللي عاجبني:
- طبعا اولا واخيرا تصاميم احمد عاطف مجاهد...اللي علت كتير من تقدير الكتاب وتقدير محتواه...وشدت القارئ واضافت له عنصر التشويق بالترتيب كدة المقالات اللي عجبتني: - مقالة اهمية البيبسي مع سندوتشات المطاعم مقالة كويسة بتطرح فكرة ما اخدتش بالي منها قبل كدة - تزيللر مقالة قوية بتوصف اخطاء الجرايد الجسيمة اللي بناخدها زي ماهي كدة وان النت انقذنا بالفعل - اين انت يا axxo طريقة طرح المقالة ماعجبنيش لكن المضمون نفسه عجبني وفادني بمعلومة - عجبتني جدا اكتشاف بالرغم انها قصيرة بس في الجون - اطول معزوفة في التاريخ مقالة عجبتني جدا وكانت اول اسمع عن المعزوفة دي - اعلى مباني مصر عجبتني فيه الصور المرفقة بالمقال و تقسيمها كان قوي - كنت دمية امي الحقيقة ماشوفتش المسلسل ده لكن تشوقت اني اشوفه وتأثرت جدا بالمشهد وعجبتني اخر جملة في المقال "الجماعة اليابانيين دول عليهم قصص تقطع القلب" - اجمل مقالات الكتاب على الاطلاق مساعد البطل....خصوصا صورة كل شخصية مع المقال وعجبني راي الكاتب في شخصية دامبي وانه اخد باله من موضوع (ييييييي) ههههههههههه فكرت اني لوحدي اللي بحبه عشانها - السيد والسيدة جاندال....الحمد لله ان في حد غيري اخد باله من الموضوع ده الحقيقة كان مؤرقني جامد وانا صغيرة هههههههههههه - عن البرامج التي تصبح عزيزة كالبشر...ايموشن اعلان بيريل "ايوة انا عندي نفس المشكلة بالضبط" - موسم الشحن الكبير...كأنك شوفت اوضتي تحديدا جنب السرير مجزرة من الاسلاك - ضلفة واحدة فقط...عجبتني الصور المصحوبة للمقالة
مالم يعجبني في الكتاب:
- اول مشكلة عندي مع الكاتب هو بعض المقالات اللي بتتناول معلومة واللي استغربت من موضوعها وبقيت عاوزة افهم هو الكاتب كتبها ليه...زي مقالة البيديه اللي بتتكلم عن الفرق بين البيديه والكبانيه ومقالة االمؤخرة اللي بتتكلم عن فايدة المؤخرة!! وكذلك مقالة الاحصائية بتاعة استعمال الفياجرا....ماشي معلومة كويسة بس ليه؟!...مش شايفة ان دي مواضيع تستاهل حد يكتب عنها مقال في كتاب حيتنشر...
- بما أني قرأت الكتاب كاملا في يوم واحد فلاحظت ان نفس الموضوع بيكرره الكاتب في عدة مقالات في الكتاب وهو غضبه الشديد من موضوع الرقابة والحذف - اول مقال حابة انتقده مقال اغتصاب الاكتاف....بيتكلم فيه الكاتب على ان مشاهد الاغتصاب في الافلام مشاهد ساذجة لان المغتصب في الفيلم بيهتم بلمس وتقبيل اماكن لا تهم المغتصب في الواقع...رأي مستهجن جدا يعني لازم يلمس المناطق دي عشان تقتنع بالمشهد!!!...المفروض ان المشهد في موضوع زي ده يكون مشهد رمزي يؤدي غرضه بتوصيل المعلومة للمشاهد ان الست دي على وشك تغتصب وخايفة.....والحقيقة الموضوع ده تغير في الافلام العربي الحديثة وبقى شئ مقزز بتجبرني ما اتفرجش على الفيلم يا اما اقلب لحد ما المشهد يخلص في حين ان ده ماكنش بيحصل ايام الافلام اللي بتصور الاغتصاب بشكل رمزي...ومستغربة ومستهجنة راي الكاتب....
- مقالة جاينكولوجي بتتحدث عن الاطباء الرجال وكشفهم على النساء في االعصور الوسطى....وفي النصف الاخير من المقال كتب ان في بعض الفتاوى في السعودية بتقول ان اولوية الكشف للمراة عند طبيبة امراة مسلمة ثم امراة غير مسلمة ثم رجل مسلم ثم رجل غير مسلم....الكاتب بيتنقد الفتوى وبيقول ليه ماجابوش سيرة العلم!!....اول ايموشن خطر في بالي لما قريت الجملة دي هو فيلم عسل اسود احد الابطال بيقول لاحمد حلمي وانت مال امك!!...ما اعرفش تحديدا ايه دخل الكاتب في فتوى ليست من دينه....وما اعرفش ازاي فسرها على مزاجه بالشكل ده....ولكن انا شايفه انه مش من حقه يتكلم في حاجة زي دي....وفعلا الافضل والصح ان المرأة تكشف عند المرأة قبل الرجل طالما توفر الاتنين ايه المشكلة او بمعنى اصح ايه مشكلة الكاتب في حاجة زي دي ياسيدي ماحدش قالك تعمل انت كدة ابقى خد انت مراتك او بنتك تكشف عند راجل.....وطبعا من حق الزوج انه يغير على زوجته من الطبيب الذكر في لمسها او رؤية منطقة حساسة زي دي....ومستغربة ان الكاتب ما قرأش ابدا الاخبار عن نسبة الاغتصابات والتحرشات من الاطباء الذكور للمريضات النساء ا و ماسمعش عنها من قريبه له....ليه نحط المرأة في ريسك زي ده طالما في امرأة طبيبة وعلى قدر وعلم....ولا قصدك ان مفيش امرأة تعمل بجودة عمل الرجل؟....وطالما في كتير منهم شاطرين...وليه اصلا تتجادل في موضوع زي ده؟...مش عارفة...
- مقال مشكلتي مع المدمر...يتحدث فيها الكاتب عن فيلم ترمنيتور بتاع شوازنجر....الكاتب زعلان جدا على مشهد فيه شوازنجر عاري تمام ومؤخرته في وش الشاشة عدل ان الرقابة وضعت شورت على مؤخرة شوازنجر...ومشهد اخر للبطلة كانت فيه عارية تماما ان الرقابة لبستها حاجة سودا...الحقيقة انا ليا موقف شخصي مع الفيلم ده....لاني دخلته في السينما والمشهدين اللي ذكرهم الكاتب كانوا في اول الفيلم...ولك ان تتخيل اني حضرت الفيلم ده في السينما مع الاسرة والدي واخويا ووالدتي....ولك ان تتخيل اني باتفرج في امان الله لقيت مؤخرة شوازنجر عارية في وشي!!.....الحمد لله السينما حذفت المشهد التاني بتاع الست العارية....ولك ان تتخيل مدى غضب والدي واخي اني شوفت مشهد زي ده ومدى قرفي اني جاية اتفرج على فيلم ضرب عشان ما الاقيش مناظر تحرجني....افاجأ بمشهد زي ده....ولك ان تتخيل كم التعليقات المقززة والموحية من المشاهدين في قاعة السينما....ولك ان تتخيل ان بابا كان حيحكم علينا بعدم دخول السينما تاني بسبب الموضوع ده بس الحمد لله ربنا ستر...ولك ان تتخيل لو كان اولادي شافوا مشهد زي ده طب هل امنعهم عن مشاهدة سلسلة ترمنيتور عشان فيها المشهد ده؟ لا طبعا بس ممكن احذفه....هو ده دور الرقابة اللي الكاتب معترض عليها....وبعدين سؤال هو حضرتك معترض ليه لما ممكن تشوف الاصل على النت؟!...وليه انا مجبرة اشوف الخلاعة دي عشان اتفرج على فيلم مشهور؟ انتقادك مستهجن جدا
- نفس الحكاية في مقال ستر كيت وينسلت الكاتب زعلان جدا ان في مجلة كويتية جابت صورة كيت وينسلت وهي لابسة فستان كت ان المصمم بتاع المقالة لبس كيت وينسلت بدي نص كم عشان يخبي منطقة الصدر ويسترها شوية....طب طالما حضرتك ككاتب وصلت للصورة الحقيقة ايه المشكلة؟...انا اللي مزعلني ان المصمم لبسها نص كم مش كم هههههههههههه يعني لما تعب نفسه كان مفروض يكمل جميله.....ده غير الجملة اللي بيقول فيها الكاتب هي نفس الطريقة اللي بتتبعها المحجبات في ارتداء احدث الموضات.....مجددا مادخل الكاتب في المحجبات؟...وطالما انت زعلان اوي كدة...طب ماشوفتش مقالة في الكتاب بتنتقد اذواق ملابس المحجبات اللي بتباع في الاسواق واللي عاوزة تترمي في الزبالة...وان كل الموضات وكل القماش والالوان والتصاميم الرائعة مخصصة لخدمة اللبس العاري فقط!!! ليه ما انتقدتش حاجة زي دي في كتابك؟؟...زي ما انت بتبرر الفرجة على افلام البورنو للشباب في مقالة في اول كتابك بانهم في كبت وبطالة...ليه مابررتش لبس المحجبات للبادي بانهم مش لاقيين لبس عدل يناسب حجابهم بيضطروا يلبسو بادي تحت اللبس العاري؟؟؟؟...مقالة مستهجنة ومالهاش اي لزمة....
- مقال ياقليل الادب ياميكي ومقالة حتى انت ياجرندايزر وتهذيب توم وجيري كذلك المقالات عن توم جيري ومامي الست الزنجية اللي مابتظهرش الا رجلها في الحلقات بتتناول نفس الفكرة وهي فكرة الحذف من المسلسلات الكرتونية او فكرة البوس العري والحاجات دي اللي بتظهر في الكرتون....ودي نقطة احب اناقشها باستفاضة وانتقد فيها الكاتب باستفاضة بكوني مهتمة جدا بعالم الكرتون وفضلت اتفرج عليه بشكل يومي لحد ماتخرجت من الكلية وبحنين لحد الان .....اولا مشهد تعذيب الدكتور امون في جرندايزر في الالة الدوارة ده مشهد محفور في ذاكرتي والكاتب مستهجن حذفه في المسلسل...احب اقولك ان اول مرة شوفت فيها مسلسل جرندايزر كنت في السابعة من عمري (اعتبر متأخرة بالنسبة لاطفال اخرين) والحلقة دي بالذات اصابتني بصدمة واكتئاب غير عادي...ولاني احتفظت بكل شرايط المسلسل اضطريت اسجل على الحلقة دي بالذات عشان كانت بتصيبني برعب رهيب وتقزز....وكان حيكون افضل بكتير لو لم اشاهدها قط....ثانيا المواضيع التي تتناولها مسلسلات الكرتون بتوجه فكر الطفل ودي حقيقة ماحدش يقدر يختلف عليها.....لما اكون في مسلسل بادعو للعنصرية بتصوير الخادم دائما اسود...وان الهنود الحمر دائما متوحشين قذرين مخربين...وتصوير عالم الحياة والموت والارواح بما يتنافى مع تعاليم ديننا...وهو مسلسل كرتون خلي بالك....فانا هنا مش بامتع الطفل انا هنا باخلق جواه افكار معينة حتنمو معاه لما يكبر....ودي حقيقة حصلت معي انا شخصيا....لحد ما كبرت كنت متخيلة ان الملايكة فعلا بجناحات وعلى راسهم دايرة بيضا!!...وكنت متخيلة كل الزنوج بتوع افريقيا وكل الهنود الحمر متوحشيين همجيين...لما تخرجت واشتغلت قرأت عن تاريخ الهنود الحمر والمجازر اللي اتعملت فيهم جاتلي صدمة عاطفية.....عالم الاموات ورجوع الاموات وارواحهم وبتاع الكلام ده تناولته العديد من المسلسلات باشكال مختلفة كلها لا تمت للحقيقة بصلة...ولا يجوز ابدا نشرها للاطفال وادخالها عقولهم..... لما قرأت مقالك استرجعت مقال قرأته للرسام الكاريكاتيري الرائع اللباد والذي انتقد فيه بشدة سلسلة القصص المصورة اللي ترجمت للعربية واتعملت مسلسل باسم بابار الفيل...لان القصة كانت منشورة في عصر الاحتلال الدول الغربية للشرق الاوسط....وكانت بتتحدث عن محتل وصل لغابات افريقية واخد فيل ولبسه ملابس مدنية وكبره وعلمه و و و لحد ما خلاه متحضر!!!...وهنا ترويج للفكر الغربي الاستعماري بشكل (وسخ) وهو ده بالضبط دور مسلسلات الكرتون لاننا كعرب لا نستطيع انتاج مسلسلات بقوة وروعة رسم وقصص المسلسلات الكرتونية الاجنبية....هل ده معناه امنع طفلي من مشاهدة المسلسل كاملا؟.....ولا ممكن افرجه عليه مع حذف الاشياء اللي ممكن تضره او تخدش براءته....وهنا يرجع استهجاني..ايه مزعل الكاتب في حاجة زي دي؟؟....التلفزيون شاشة لعرض اجباريه يمكن ان تقع تحت يد الطفل مهما حاولنا من رقابة....لكن اللي حابب يشوف اللقطات المحذوفة او البطلة وهي بالبكيني او الارواح او العنصرية او او او فلديه جوجل ويوتيوب والحمد لله.....بالعكس انا احيي الرقابة على عملها...ولولا الرقابة كان زمان السينما عندنا بقت ميغة ووصلنا للبورنو وقنواتها..كمان في نقطة مهمة ان الكاتب مفروض ينتقد مياصة الرقابة في الوقت الحالي وملاوعتها وتركها لمشاهد والفاظ من اقذر مايمكن في الافلام العربي بدون قص لدرجة جعلت افلام الغرب اكثر احتراما!!!..فكنت شايفة ان الاولى للكاتب ينتقد حاجة زي دي...وياريت ماحدش يقولي دي حرية تعبير....حرية التعبير ماتجبرنيش اشوف حاجة انا مش عاوزة اشوفها او مش عاوزة اولادي يشوفوها....واللي عاوز يشوفها دي حاجة اختياريه له يبقى يدور عليها على النت...
العيوب دي والاراء دي نزلت الكتاب كتير من نظري والحقيقة كان تقييمي ليه نجمتين بس لكن لتصميم الكتاب اعطيه تلات نجوم
انا رغيت كتير اوي في الريفيو اما المقالات اللي ماذكرتهاش في نقدي فهي لم تؤثر في بالسلب او بالايجاب فلذا لم اذكرها.. من جديد استفادتي الاساسية باقتناء الكتاب هو التصميم الجذاب وشكرا
نجمتان و نصف و السبب أنه يُسلّط الضوء على أمور و لا تُبدي الكاتبة رأيها فيها تماماً، أو حتى تُبيّن الصواب أو الخطأ إن وُجد، إنما هو فقط تسليط ضوء. مقالات رُبما ناقِصة؟ و رُغم حُبي لقراءة الأمور الغير تقليدية فإن بعض الأمور لم يكن لها داعِ أن يتم استطرادها .إن لم تكن ستأخذ حقها من الإستطراد
كأن تقرأ شيئاً، يشدّك، و تود أن تفهم ماذا يريد بالضبّط أن تفهم منه.. و لا .شيء هذا كان انطباعي تقريباً طوال قرائتي لمعظم المقالات، إن صح تسميتها بالمقالات. كأن الكاتبه كانت تود أن تُلفت نظرك لأمور و كفى، الأمور الغريبه بطبيعتها تشد و لكن لا يكفي ذكر: "أن بعض أغطية الإسفلت المعدنية التي رُميت في الشارع و دهستها السيارات استوت الآن مع سطح الإسفلت. مع صورة توضح ذلك" على سبيل المثال كافيا كمقالة. أين حدث هذا؟ متى؟ ذُكر أنها أخذت عشرات السنين لتستوي مع الإسفلت، أيوجد بلده أو مكان أهمل نظافة شوارعه عشرات السنين؟ لكي يُصدق الناس الأخبار الغريبه فإنها تأتي مع زمان و مكان و شرح بسيط يفسر غرابة الحدث عن ما هو معتاد. بدا كأنها صورة وجدتها الكاتبة و كتبت حولها تعليقاً أخذ نصف صفحه.
نقدت الكاتبة بعضاً عن مصداقية الأخبار العربيه و موضوعيتها بلا رأي واضح إنما فقط إشارة إلى عدم المصداقية، معذرة و لكن ماذا عن كتابك هذا أيضاّ؟
لن أنكر أني أحببتُ فكرة الكتاب، و ذكرها لبعض الروابط للإطلاع ما ميّزه جداً. إنما تنقُصه بعض الأمور. أنهيتُه و أنا أحاول فهمه، أهو مقالات؟ كتاب ساخر؟ نقد؟ أم ذكر غرائب؟ لا أدري، لم توجد في الكتاب حتى مقدمة توضّح ما هو. العنوان مُلفت لكنه ليس كل شيء .نجمه و نصف لغلاف الكتاب
الغلاف مستفز العنوان مش عارف ليه البنفسجي علشان الصفحات جوة بالبنفسجي مش عارف ؟؟؟ المهم نسخر كما نشاء لنضحك لننتقد و لا نسخر لنصف مجلة يتابعها الكثير بانها حقيرة علشان مقال ولا نصف ممثل مهما كان كرهك ليه بالمتصابي أستفدت معرفيا من بعض المقالات فممكن نصنفها ثرثرة معلوماتية وليست فكهاية و لا ساخرة فين أيام برسيم دوت كوم
معرفتش ليه من الممكن اننا نعتبره كتاب من الأساس؟! ومعرفتش هو ليه اسمه الكتاب البنفسجي؟!! .. جايز عشان البنفسجي هو اللون الأصلي للبتنجان الأسود واللي اسمه بالإنجليزي eggplant هو ممكن يمشي حبة تدوينات اتلمت بين غلافين لتضيع الوقت ليس أكثر
كتاب ترفيهي! هذا وصفي له عندما قرأت محتواه أو بالأحرى الصور أكثر التي تربط بذاكرتنا الطفولية و يغوص في ما لم نفكر به من حقائق خلف الأشياء والشخصيات الكرتونية. طاقة ضوء فوق البنفسجية سلطت على المحتوى وانعكست بطريقة طريفة و غريبة علي!
الكتاب لذيذ ودمه خفيف ،وفيه معلومات أفادتني خصوصًا أطول مباني مصر ومعلومة"كلمة (يحظر) بالظاء وليست (يحذر)" ، ورغم اني مدرس عربي مكنتش باخد بالي منها خالص وعشان لفتّ نظري لدي ، ألفت نظرك إن (نفد) بالدال وليست (نفذ) بالذال "بصرة"
كتاب ستنهيه فى يوم واحد وهو عبارة عن عدة مقالات تتنوع بين المعلومات العامة والاراء الاجتماعية واجمل ما فيه هو ان الكاتب يكتب بلسان الشاب للشباب حتى لو كنت انسانا عاديا فسيعجبك الكتاب بالتأكيد