Jump to ratings and reviews
Rate this book

ساعة التخلي

Rate this book
في البلدة اللبنانية المتاخمة للشريط الحدودي، يشعر صلاح ونديم وفواز وبقية الرفاق اليساريين بالهزيمة والعجز. فالجيش الإسرائيلي يستعدّ للدخول والمنظّمات الفلسطينية انسحبت نحو العاصمة.

جماعة متطرّفة تطلق على نفسها اسم «اليقظة» تفرض سيطرتها على الشوارع، معلنة التصدّي لقوات العدو. شبان الساعة الأخيرة قبل الاحتلال ينشغلون في حروبهم الصغيرة، حيث يختطف سليم حومد، أحد أبناء البلدة، على يد تنظيم منشقّ. وفي محاولة تحريره تدور معركة طاحنة بين رفاق السلاح، يسقط فيها قتلى وجرحى.

عبر مصائر شخصياتها المتأرجحة بين الأوهام الكبرى والهزائم الشخصية، تكشف الرواية زيف الشعارات والمقولات النضالية. فباسم البراءة تُرتكب الحماقات وباسم الاستشهاد يصبح الناس سفاحين.

280 pages, Paperback

First published January 1, 2013

Loading...
Loading...

About the author

Abbas Beydoun

38 books3 followers
Abbas Beydoun was born in southern Lebanon in 1945. He studied Arabic Literature at the Lebanese University in Beirut and Islamic Studies at the Sorbonne. Following his return from France he worked as culture section editor for various Lebanese newspapers. Beydoun is considered one of the most significant contemporary Arabic poets and has been a trailblazer for the younger generation. His lyric oeuvre, which comprises nine volumes, is marked by plain, minimal language and by complex and many-layered images and metaphors. Beydoun most recently published his first novel, »Tahlil damm« (2002; t: Blood test). He has worked as Feuilleton Editor of the Lebanese daily »as-Safir« since 1997.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (5%)
4 stars
6 (31%)
3 stars
9 (47%)
2 stars
2 (10%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for 9.
215 reviews
January 2, 2013
أول ما شدني فيها: اسمها, ثم المساحة البيضاء في النصف السفلي من صفحة الغلاف.
اللون الأبيض, فكرة التخلّي بمعانيها الكاملة/الواضحة فيه. ومن ثم الرواية, الشق الثاني/الوجه الثاني, لفكرة التخلّي الأساسيّة: عباس بيضون والشِعر. استمراره في طريق الرواية, الغرق في السرد والأسلوب النثري هنا, بعيدًا عن ملابسات الشِعر ووشايته, يبدو لنا وكأنه ثابتًا على أرض التجربة الروائية, بأسلوب خاص, يمزج وجع الواقع بسُخرية تتجلّى. عن الاجتياح الإسرائيلي للجنوب اللبناني, وفي "صُور" تحديدًا تدخل أحداث الرواية لميزان نقدي لا يتخلّى عن السخرية والسِيرة الشخصية للكاتب, إذا ماعرفنا أن "صُور" هي مدينته أساسًا, بلغة سهلة, قريبة جدًا من شارع المقاومة بما فيها المقاومة الفلسطينية. رواية أشبه بالسهل الممتنع, الصعب, الغارق في سهولته. وكأنها من جهةٍ أخرى تقدم إلينا عن طريق الشخصيات الرئيسية فيها, مراجعات ذاتية واقعية, عن قضية الصمود والمقاومة في وجه كل هذه الحروب, في وجه هذا العدوان. عن المثلية الجنسية, عن حياة الفرد داخل دائرة الحزب, الشخصيات في الرواية تبحث عن اليقين, يقين يُحقّق لها الاستقرار بشكلٍ ما, هنا في الرواية الهدف الأهم أن تصل الفكرة صحيحة إلى عقل القارئ, كل الأحداث تعمل على هذا الهدف, الحبكة والتكنيك الروائي الواضح.

* الهرب من مواجهة المحتّل لمّا تحين ساعة المواجهة, لمّا تدق أجراس المدينة تطلب الحماية من الناس. وبدء التفكير في حياة انكسر فيها يقين السلام والاستقرار بفعل هذا الهرب الغير مُبرّر, مهما حاول الناس تبريره.. يقدّم بيضون هنا, مجموعة من الشخصيات والخطوط المختلفة والتي تجمعها في النهاية نقطة واحدة, من بينها شخصية الشيوعي ومفكر الحزب, حيث يقدم بيضون من خلالها كاركتير للشيوعي المنضبط في الحزب والطاعة ثم الطاعة. الشخص الذي لا يرى أي شيء خارج محيط هذا الحزب, لا يسمع أي شيء خارجه, والتصوّر الكامل في عقله أن هذا الحزب تاريخ مستقل, جدير أن يُدَافع عنه بالروح والدم. ثم عن الصراع الطبقي في الحرب اللبنانية, نقد حاد للمجتمع الذي غابت فيه كل معايير التمييز, بينَ ماهو حقيقي وبينَ ماهو مزيّف. بين قضايا الطائفية والمنطقة والعائلة بشكلٍ عام. مصوّرًا بذلك صورة دقيقة لجِلد وقشرة هذا المجتمع.

- بداية ممتازة وجيدة جدًا لقراءات 2013.
Displaying 1 of 1 review