Amin Zaoui is an Algerian novelist. He was born in Bab el Assa in Tlemcen province and studied at the University of Oran, obtaining a Ph.D. in comparative literature. He moved to France during the Algerian civil war but returned home in 1999. He has served as the Director General of the National Library of Algeria and currently teaches comparative literature at the Central Algerian University.
Zaoui is a bilingual writer and has published novels in both French and Arabic. His work has been translated into a dozen languages. Zaoui's French book Festin de Mensonges has been translated into English by Frank Wynne. In 2012, his Arabic novel The Goatherd was nominated for the Arabic Booker Prize.
He has also translated French novels by Mohamed Dib and Yasmina Khadra into Arabic.
حاولت الرواية جاهدة أن تكون متسلسلة مترابطة بإيراد خبر مشوق عن ثلاث فرنسيات اعتنقن الإسلام لأسباب مختلفة، لتبدأ الرواية بعد ذلك بسرد الأحداث من وجهة نظر شخصيات حضرت هذه المناسبة بما فيها النساء الفرنسيات. اتخذت الرواية تقنية سرد الأحداث عن طريق الشخصيات ، واستخدام ضمير المتكلم، والغوص في المشاعر الذاتية بكل صراحة لكشف أنماط من الفساد النفسي والأخلاقي والنفاق الاجتماعي المتمثلة في سلوكيات تأباها ثقافات لا تعرف الإسلام ولا الثقافة العربية فضلا عن العرب والمسلمين في هذه الرواية. ذهبت بعض النجمات لإحساسي بالتكلف ومحاولة إقحام بعض القضايا الاجتماعية والسياسية والدينية، وأحيانا الخلط بينها بما لا يستدعيه السرد بشكل كبير. مستوى اللغة أيضا كان عاديا جدا، مع وجود بعض الأخطاء في تركيب الجمل والعبارات. والوصف الذي كان يمكن أن يكرس لملامح الشخصيات اختفى وحل محله الوصف العابر المعني بإثارة جنسية مثلها. كما لاحظت غياب الحوار في مواطن كثيرة بعضها كان يستدعي حوارا مطولا بين الأقارب أو الرئيس والمرؤوس، إلا إن في غيابه إشارة إلى غياب الحوار في العالم الذي أنتج هذه الرواية وعدة روايات ربما تفتقر إلى مثل هذه التقنية.
رواية الجرأة و كشف النفاق الذي يتميز به بعض الجزائريين... إنها الفتنة... "الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها" الفتنة أيقضتها ثلاثة مواطنات مسيحيات يعلن عن رغبتهم في إعتناق الإسلام لأسباب غريبة، فالأولى وهي أكبرهم سنا تقرر دخول الدين الإسلامي من أجل تحقيق الذروة الجنسية التي لم تبلغها إلا مع عربي إسمه محمد، و الثانية تقرر إعتناق الإسلام بسبب تعاطفها مع العرب و الأفارقة الذين يعانون معيشة ضنكة في أوروبا و الثالثة أغرها وصف حبيبها لإفريقيا و البلدان العربية و أعجبت بهداياه و عاداتهم وتقاليدهم بعد ما كانت تسمع لمحبوبها وهو يروي تجاربه في تلك البلدان الغريبة عنها فقررت أن تغير عقيدتها نحو الإسلام و تبدأ تجربة جديدة...
إنتشر الخبر بسرعة البرق فالجميع بإختلاف أعمارهم و علاقتهم بالدين تمنوا لو بتمكنوا من الضفر بواحدة أو إثنين! رواية مليئة بالغواية و الجرأة... لم أرأ رواية بمثل هكذا جرأة.