لا يمكن أن يطلق اسم رواية على كلام سخيف كالكلام الذي تحتويه هذه (الرواية). يمكن أن تكون سيناريو لمسلسل كويتي سخيف ليس إلا. اشتريت هذا الكتاب من معرض الكتاب السابع و الثلاثين في الكويت, كانت هناك لوحة كبيرة تروج للكتاب و كان "الكاتب" موجودا لتوقيع الكتاب. تكلم عن كتابه و كأنها رواية حقيقة. شدني أنها بالعامية فاشتريتها لأنني لم أقرأ بالعامية من قبل. أقل ما يقال عن الكتاب أنه محبط و أعتقد أن الكاتب . كتبه للشهرة فقط فلا توجد أي مواهب أو ابداعات في الكتابة ، فقط محادثات سخيفة بين أشخاص غير واضحي الملامح . أي طفل في الثامنة كان ليكتب ذلك.
حصلت على هذا الكتاب كهدية، و اعتقد ان من اهداني اياه لم يطّلع على ما يحتويه...
في البداية العنوان خادع، حيث لا علاقة له بالمحتوى اما بالنسبة للمحتوى، فقد رأيت كتابات متدنية المستوى من قبل، و لكن ليس بهذا السوء ولا بهذه السطحية هذا بالاضافة الى ان القصة مكتوبة باللهجة الكويتية، و التي اظن انها مقتبسة من حوارات دارت في مسلسلات تافهة، كما ان الحبكة تحتوي على العديد من الاخطاء، و خصوصا من ناحية التناقضات في الاحداث.
أنهيت هذا الكتاب بجلسة واحدة، لمجرد اني لا احب ان اترك كتاب دون اكماله، مع ذلك فانا اعترف بانه كان مضيعة لوقتي.