من مساوئ تويتر أنه جعل الكويتب يشعر أنه كاتب..وأن الكتابة سهلة جداً ولا تحتاج إلا لقراءة عدد قليل من الكتب ثم الانطلاق في هذا المشوار! وهذا قد ساهم في زيادة الكتب "الفارغة" جودةً وحبكةً وروعةً في مكتباتنا..وأصبحت نصف الكتب تكرر المعاني وتجتر الحِكم بطريقة عادية..فأصبح كل من بلغ متابعوه بالآلاف في تويتر جمع تغريداته ونشرها في كتاب..وقاعدته الجماهيرية العالية تساهم في زيادة مبيعات الكتاب وتكوين هالة حوله..وهو كتاب أقل من عادي!! هذا الذي حصل هنا..الكتاب مجموعة تغريدات عادية جداً ومعاني مكرورة وحِكم مُجترّة..وتلاعب لفظي طفولي قد مللنا منه لكثرة تكراره في هذا الكتاب كقوله " حب الطفولة أو طفولة الحب!" وقوله أيضاً " فلسفة الحب أو حب الفسلفة"! كتاب لا يستحق كل هذه البلبلة التي حوله..لو كان هناك نصف نجمة فهي كثيرة عليه! للأسف..مثل هذه الكتب تكون مبيعاتها عالية..وكتب الأدب الحقيقي لا تصل لربع مبيعات هذا الهراء!! وكما قال أحد الإخوة هنا أن "بياض صفحلت الكتاب أكثر من سواد حبرهـ"!! واحسرتاهـ على الأدب في هذا الزمان!!
مو مراجعة..! نقوش الثلاثين.. من المقدمة يسيطر عليك إنطباع إن الكتاب سرد لثلاثين سنة لرجل أعمال ناجح لكن الحقيقة هي تغريدات"خالد العمار" اللي بتويتر بس مطبوعة === من البداية ..وبشكل عام ما دخلت مزاجي فكرة "طبع التغريدات"وأصنفها"من الكتب التجارية" , وأرفض هالفكرة أكثر لما أتذكر إن فيه كُتاب ما جُمعت مقالاتهم إلا بالأعمال الكاملة بعد وفاتهم === *قرأته إلكتروني فالمشاعر عن الغلاف وبساطته وملمسه "اللي بتويتر" ماشعرت بها للأسف *علاقة "العشق اللي أمر فيها مع الخط العربي الحر" يبدو إنها بدأت تأخذ شكل جاد:) المخطوطات جميلة ,أطلت فيها التأمل ,و صورتها لرحلات تأمل قادمة *ما فهمت سالفة"تقرأ تغريدة مرتين"في بداية الفصل و بين التغريدات * آمنت بـ"ما يحدث في تويتريبقى في تويتر" , عجزت أفهم الفائدة من توثيق كف عمر الشريف! [ضرب عمرالشريف لـ امرأة عمل غير شريف ] * ذاكرتي ما يعتمد عليها للأسف , لكن شعور هالكلام قريته من قبل كان يلازمني قطعت الشك باليقين لما قرأت [بعض الكلمات لـ كمات (117)]ص عرفت سر الخلطة , هالكلام كتب مثله الرطيان في كتابيه "كتاب"و"محاولة ثالثة العمار قلص عدد احرف الرطيان :) جو تويتر وسياسة الهوامير[خذ تغريدة مغمور وغير إسلوبها وخذ لك يارتويت] , مايمشي مع كتاب"الناس تدفع عليه عشان تقرأ كلام جديد "
=== عموماً أحترم المغرد "خالد العمار" :) وشكراً له لتوفير نسخة إلكترونية رابط التحميل: http://t.co/3ECOfHiwQk ===
الغلاف جميل أجمل من الكتاب-المحتوى-* * كتاباته كتابات عشريني او مراهق
* يبدو تاجرا ناجحا لكن ليس كاتبا مطلقا *هناك كلمات للرطيان نسبها له *هناك استهلاكية وسخافة وكتابته الساخرة تافهه *هناك عدد من الاقتباسات جميلة *نجمة للغلاف والتصميم ونجمة لبعض الجمل المفيدة *سالب نجمة للسعر سالب نجمة للسرقة سالب نجمة للتفاهة والحديث المستهلك *كتاب خفيف جدا انهيته في اقل من 30 دقيقة لا انصح بقراءته وبالتأكيد لا انصح باقتنائه
نجمة للتصميم والخط ونجمة لمجهود الكاتب كتاب نقوش في جدران الثلاثين عبارة عن خواطر وتغريدات ملخص تجربة عمرها 30 سنة لا يعد إضافة لأن جل ما فيه نعلمه أيضا بحكم تجاربنا وبديهيا نتعامل به مع الآخرين كردود أفعال .. إذن لا جديد.. في البداية وبالضبط لما قرأت "مفاتيح للتعامل مع النقوش" تملكني شعور بأن هذا الكاتب حاد الطبع مفرط الجدية عصبي ولا يناقش.. أتمنى أن يخيب شعوري ,, رغم أنك راجعت كتابك مرات عدة أبشرك لقد وقعت في تكرار بعض الخواطر وبعض الاخطاء على العموم من الكتب التي تُقرأ في وقت وجيز جداً، غير ممل، خفيف الظل للتحميل: http://www.pdf-books.org/kan/nqush_fe...
نجمتان ... واحدة من أجل تصميم الكتاب الخارجي والداخلي ❤️ ، وواحدة لبعض الاقتباسات القليلة جداً بالنسبة لإجمالي عدد الاقتباسات.. لا أبالغ ان قلت أني ضغطت على نفسي لكي أكمله لأني لا أحب ترك كتاب من غير لا أنهيه ..
في البداية، استمتعت بما أقرأ، فـ تصميم الكتاب وطريقة العرض جميلة، وفي أول ٦٠ صفحة لم أشعر بالملل، بل أحببت كثيرا فصل قال لي ذات حكاية.. بعدها ، بدأت بالتململ، ومع وصولي لما بعد الصفحة ال١٢٠ ، شعرت بشيء من الثقل، لأنني لو كنت أريد قراءة حساب المؤلف في تويتر لفعلت دون الحاجة إلى نشر كتاب فيه تغريداته. كتابات المؤلف المختصرة -في ١٤٠ حرف لكل منها- لها معانٍ عميقة، أتمنى من الكاتب أن يتجه إلى كتابة النصوص لإثراء تجاربه بدلا بالاكتفاء بطباعة تغريداته. ملاحظة: لم أشار الكتاب، ولكنه أهدي لي، لو كان خياري لما اشتريته.
خفيف وصغير جدا لم أستغرق وقتاً في قرائته ، أكثر شيء لفت نظري هو الغلاف والخط :) راااااااااائـــع جدا ويمكن أجمل من محتوي الكتاب عبارة عن نصائح وحكم ، البعض منها مكرر ولكنه جميل رغم ذلك :)
مِما راقَ ليّ :
الطموحون.. أشخاصٌ يختلفون عنّا! إنهم لا يعرفون النوم.. كما نعرفه!
طعم النجاح: "حلو".. جداً "حلو"! لكن الطريق إليه: "مُر".. جداً "مُر"!
حدثني ذات أمل.. قال: "أعرف رجلاً.. إذا أظلمت عليه الدنيا.. ابتسم.. وقال: "غداً" أجمل! الجميل.. أن هذا ال "غداً".. يصبح بالفعل أجمل! إنها الثقة بالله"!
قال لي ذات كبرياء: "أنا لا أعرف القسوة! لكنني عندما أصد.. لا ألتفت خلفي"!
قال لي ذات توفيق: "يقول سبحانه وتعالى: )ولا يحيق المكرُ السيئ إلا بأهله( إياك إياك يا ولدي.. أن تغدُر بأحد!"
قال لي.. ذات "ابتسامةٍ مكلومة": "ما فائدة الاعتذار.. بعد أن يبرأ الجرح؟"
قال لي: قلتُ لها ذات عشق: "دنياي قهوة مُرّة.. أنتِ سُكّرها!"
مَنْ أنت آخر اهتمامه.. اجعله في حياتك.. لا شيء!
حياتك.. شوط واحد فقط! لا يوجد شوط ثانٍ.. ولا يوجد فيها وقت إضافي! لذلك.. من الخطأ.. أن تجعل أمزجة الآخرين.. تتحكم بك!
قالوا: أحياناً.. دقيقة تأنًّ.. تغنيك عن ألف دقيقة.. اعتذار!
لا يوجد على الأرض.. ملائكة! ومن أرادنا ملائكة.. فليكن هو الملاك الأول!
أحياناً.. تحتاج أن تبتعد.. عن الشخص الذي أمامك! كي تراه بوضوح!
قاتل الله السرطان.. لم يبقِ لنا غالياً.. إلا سرقه منا فجأة!
أحياناً.. تضطر أن تضع الحب الذي في قلبك لإنسان.. على جناح طيرٍ مهاجر! ثم تودّعه.. وتمضي في حياتك! *****
كتاب بطباعة فاخرة .. احتوى عدد من التغريدات الجميلة .. والمنتقاة بعناية .. تنوعت بين الحكمة والأدب والحب والحياة .. ممتع جداَ .. ومحفز جداَ .. خاصة أن ماكتب فيه خلاصة تجارب الكاتب
قرأته على جسلة واحدة حكم توصف غالبًا بالعادية والتي يمكن ممارستها يوميًا من دون "حكمة" هناك بعض الجمل والإتقباسات الجميلة تحسب للكاتب وبعض الإقتباسات أيضًا كنت قد كتبتها أنا على تويتير أو فيسبوك. ربما توارد خواطر ..