Jump to ratings and reviews
Rate this book

مينا

Rate this book
تجلس مينا أمام الكاميرا.
فيلمها الأول، الثاني، الثالث.
سجادة "كان" الحمراء، مرّة تلو الأخرى، قصة تلو الأخرى.
حرب جعلت للموت مطرحاً في كل حين.
رداؤها البنفسجي الهادئ، رداؤها التفاحيّ الأخضر.
"فضيحة".
كرمة وباريس وبيروت والذكريات...
قلقٌ، سخريةٌ، وتخفّف من الأمل.

199 pages, Paperback

First published January 1, 2013

3 people are currently reading
127 people want to read

About the author

sahar mandour

4 books141 followers
ولدت سحر مندور في عام 1977 في بيروت، لأم لبنانية وأبٍ مصريّ. درست علم النفس في «جامعة القديس يوسف». تعمل صحافية في جريدة «السفير» البيروتية منذ العام 1998.
إلى هذه الرواية التي صدرت للمرة الأولى في العام 2007 في بيروت، صدرت لها رواية «حب بيروتي» (2008).
كما صدر لها في ديسمبر 2010 رواية "32" عن دار الآداب.
وفي ديسمبر 2012، صدرت روايتها الرابعة "مينا"، عن "دار الآداب".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (9%)
4 stars
25 (30%)
3 stars
20 (24%)
2 stars
22 (27%)
1 star
6 (7%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for العنقاء المغربي.
2 reviews3 followers
Read
July 23, 2013
"ما كتبته هو شبيه الى حد كبير بعلاقتي ببيروت. مدينة تتدخل في سياق القصص، وتعيد تشكيلها. دينامية حب شخص، مثل الإنتماء الى مدينة". هكذا تستهلّ الكاتبة سحر مندور كلامها ضمن حديث لـ "NOW" في أحد مقاهي الحمراء. وتتابع: "حين كتبتُ روايتي، أحسستُ أن هناك مواضيع فرضت نفسها عليّ دون أن أقوى على تجاهلها. كما شعرتُ بأني مسيّرة في هذه القصة باتجاه التّتمة".

الرواية تحكي قصة ممثلة ثلاثينية العمر (مينا)، تترافق نجاحاتها مع أحداث أليمة تغزو حياتها. تتعرض لفضيحة تطال جانبها الشخصي، إذ يتم نشر صور لها في السرير عارية مع حبيبتها (كرمة). تليها أحداث سفرهما الى باريس، ومن ثم خيانتها كرمة إثر ضغوط نفسية كبيرة عليها. مروراً باختفاء هذه الأخيرة من حياة مينا بعد تأزم الوضع في علاقتهما.

تتخلل الرواية مقاطع لأشخاص بمرحلة الثلاثين من العمر، يروون ذكرياتهم عن الحرب اللبنانية. تردّ سحر تلك القصص الصغيرة التي تمر خلال الرواية بشكل "فلاش"، الى أنها بمثابة إسقاط من حياتنا اليومية على الرواية : "الحرب تلعب دوراً كبيراً في اللعب بذكرياتنا. وهي التي تحدد سياق حياتنا ومَن نحن الآن. إذ لم يسلم أحد منها، بشكل مباشر أو غير مباشر. وبالتالي فهي حاضرة دوماً في أحاديثنا اليومية بشكل مستمر".

الاستسلام لأحداث الرواية والرغبة في معرفة المزيد، يجعل القارئ منصهراً في بواطنها بحميمية هانئة. تحبس أنفاسك حيناً. تنتظر. تخاف. تفرح، وتحزن في الوقت ذاته. تتعاطف مع إحدى الشخصيات، وفي تتابع الجملة نفسها تعود الى لوم الشخص ذاته والغضب منه.
هذا التقديم الروائي لشخصيات متقلبة في سلوكها، يعكس شخصية كل إنسان، التي تحتمل الوجهين. "إذ لا أحد مليء بالخير أو الشر بشكل مطلق. وكل شخص مخوّل أن يتغير باستمرار"، تؤكد سحر.

من جهة أخرى، نجد أن "مينا" تحمل بين سطورها يداً ممدودة نحو فئة من المجتمع (المثليين)، غالباً ما تشعر بأنها مهمشة، أو يتم التعامل مع أشخاصها على أنهم كائنات خرافية غريبة، بحاجة لتعاطف أو علاج، وصولاً حتى إصدار الأحكام بالنبذ أو حتى "المطالبة بحرقهم".
هذا يأتي في سياق إدانة المجتمع لكل ما هو مختلف، كي يحافظ الناس على اطمئنانهم على أنفسهم، وعلى رضا المؤسسات الدينية والمجتمعية عليهم.

لم تتردد سحر في طرح هذا الموضوع بجرأة كبيرة، مشددة على موضوع الحق بالخصوصية، على الرغم من تأكيدها أنها لم تقتحم الممنوع. إذ إنها ترفض التعامل مع موضوع المثلية على أنه "ظاهرة" أو "تابو". هذا ما يقوم به الإعلام الفضائحي، الذي يساهم في زيادة عزلة المثليين ويضعهم في "خانة الغرباء أو المنفيين".

بالنسبة لها، لم تهدف للانتصار لحقوق المثليين، بل "أمارس دوري في المجتمع بهدف تخفيف عنفه تجاه نفسه، ومحاولة تقبّل مساحات الاختلاف فيه". الرواية التي تسرد بين صفحاتها علاقة الحب بين الشابتين، تظهر بوضوح أن طبيعة العلاقة بينهما (الغزل، الحب، الشجار، الغيرة...) هي نفسها بين فتاة وشاب، من دون تصنيفات جندرية. وبالتالي فالرسالة وراء قصة حب مثلية، هي "محاولة لكي يألف الناس هذه العلاقة عند قراءتها، مثلها مثل أي قصة حب أخرى بين جنسين مختلفين" توضح الكاتبة، أي دعوة الى التأقلم مع أنماط مختلفة من البشر.

تماماً كما قدّمت روايتها للقراء، بعفوية وصراحة وجرأة، تنساب مندور في حديثها، وتختم بأن كل ما تكتبه مجتزأ إما من قصص شخصية وإما من قصص أشخاص محيطين بها في المجتمع.
فمعظم القضايا الحاضرة في الرواية "هي قضايا أدعمها دوما في مقالاتي وحياتي اليومية، من الحرب وأثرها على أهل المخطوفين مثلاً، الى مسؤوليات القاتل والمقتول، للمثلية والحق بالخصوصية، إضافة لامتلاك المرأة الحق بجسدها واستقلاليتها فيه"، بحسب قولها.
3 reviews2 followers
Read
January 16, 2023
من المرات النادرة الي أحس أني عايزة أكتب ريفيو هنا بس علشان أقول أن القارئة في ستوري تيل دمرت الكتاب بالنسبة لي. نطق مزعج وخاطئ لكتير من الكلمات. قاف فصيحة في كلام بالعامي بيحيل على لهجات مالهاش أي علاقة بأماكن الرواية وجنسيات الأبطال. أظن لم تكن هناك أي محاولة لمحاكاة النطق الصحيح لكلام الفرنسي وسط النص. دمرت إستمتاعي بالرواية وطغت عليها
Profile Image for Mohammad Saleh.
17 reviews
November 15, 2019
تجربتي الثانية مع سحر مندور بعد حب بيروتي، وللامانة راقتني اكثر من حب بيروتي. الشخصيات اكثر نضجا وواقعية وظهور المدينة اوضح، من الجلي ان سحر مأخوذة بمدينتها ولا استطيع إنكار ذلك عليها فأنا أيضا وقعت بحب المدينة في بعض حالاتها 🙂 الرواية قراءة ممتعة تسلسل الأحداث سلس ما بين الحاضر والماضي، ما بين الحرب وما تلاها، واظن ان سحر تنقلت برشاقة ما بين الزمنين في روايتها، بالنسبة لي مينا بانوثتها واندفاعها وكل تعقيداتها هي بيروت واتمنى ان تحظى بيروت براحة البال والسعادة التي اظن ان مينا حصلت عليها في النهاية.
Profile Image for Nouf.
20 reviews4 followers
July 31, 2023
رواية مثلية نسوية راديكالية، تتعامل مع رهاب المثليات كشكل من أشكال الميسوجنية، وتؤكد على أن الشخصي سياسي.

قادتني الرواية لمقالات سحر، وكانت الشيء اللي أدور عليه من زمان، ربطها بين الخاص والعام، وتصويرها للواقع السياسي الكارثي كنتيجة من نتائج سيادة الرجال والأبوية.
Profile Image for Malaz Eltom.
93 reviews20 followers
February 1, 2023
القصة ضعيفة واللغة مش أحسن حاجة بجد.
Profile Image for Salah The reader .
59 reviews2 followers
Read
March 21, 2023
لم أشعر بالرغبة في تمزيق كتاب مثلما شعرت بذلك و أنا أقرأ هذه الرواية.
أتحسر على ثمن شراءها كما أتحسر على الوقت الذي أضعته أثناء قراءتها.
Profile Image for Abdul-rahman Salem.
328 reviews193 followers
September 5, 2014
مينا، ممثلة في الثلاثينات من العمر، تُمثل فيلمها الأول، تذهب إلى "كان".
فيلمها الثاني، و"كان" مرة أخرى.

وبين الفيلمين، وقبلهما، تمر الأحداث وتتقاطع الحيوات وتمر بنا ومضات من الحرب في لبنان.

رواية خفيفة، ولغة الكاتبة رشيقة، وشخصيات الرواية وبالرغم من اختلافها تظل قريبة إلى القلب.

تُدرك سحر مندور كيف تكتب رواية جميلة تمزج فيها السينما بالحرب بالعلاقات المُعقدة، في مزيج يستدعي أحداثًا من الماضي ويُعبّر جيدًا عن حياتنا المُعاصرة كأفراد في الحاضر، نؤمن ونحب ونكتئب ونكره بسبب أحيانًا، أو بلا سبب.

ثالث تجاربي مع سحر مندور.

رواية جميلة.
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Join the discussion

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.