قرأت هذا الكتاب و أنا في المرحلة الإعدادية ، و رغم الفترة الزمنية الطويلة منذ قراءته إلا إنني لا زلت أتذكر بعض تفاصيل هذا الكتاب الشائق الماتع ، تكاد لا تريد تترك قراءته من يديك لولا فيزياء الوقت الذي يحتم عليك متابعة القراءة في وقت لاحق ، الكتاب بمثابة. شحن روحي يحكي قصص الحاج ملا آغا جان ذلك العارف الكبير ، لا زلت أتذكر جيدا كيف أن هذا الكتاب نفذت طبعاته من المكتبات و رحت أبحث عنه كثيرا حتى استعرته من صديق لي ، انتشر الكتاب في الأوساط كالنار في الهشيم و ربما غرابة محتواه و ندرة موضوعه سبب في الإقبال الكبير عليه ، أنصح بقراءة الكتاب فهو نافذة ضوئية تطل على الروح