Jump to ratings and reviews
Rate this book

المغزول

Rate this book

223 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2006

Loading...
Loading...

About the author

عبد العزيز مشري

11 books20 followers
ولد في قرية محضرة، بمنطقة الباحة ( الواقعة جنوب منطقة الطائف بحوالي 200كم، في المملكة العربية السعودية) في عام 1374هـ.

تفرغ للقراءة الذاتية و الرسم والكتابة الإبداعية مبكراً، حيث أعاقته ظروفه الصحية عن استكمال دراسته ، أو الانتظام في عمل وظيفي.

تميز بغزارة الإنتاج وتنوع الاهتمامات ( قصة – رواية – شعر – رسم – خط – كتابة اجتماعية وأدبية ) ونشر أعماله في الصحف والمجلات السعودية، والعديد من المجلات العربية ، وقد صدرت له الأعمال التالية:

1- باقة من أدب العرب ( وهو عبارة عن مختارات تأسيسية من نصوص التراث العربي ) عام 1973م

2 - المجموعات القصصية القصيرة التالية:
( وقد أعيد إصدارها من قبل " أصدقاء الإبداع – أصدقاء عبد العزيز مشري "، ضمن مشروع إعادة نشر أعماله الكاملة ، في المجلد الأول عام 2001م)

أ - موت على الماء ( النادي الأدبي بالرياض – عام 1979م)
ب - أسفار السروي ( نادي القصة السعودي – عام 1406- 1986م)
ج - الزهور تبحث عن آنية ( نادي جازان الأدبي – عام 1987م)
د - بوح السنابل ( نادي الطائف الأدبي – 1408- 1987)
هـ - أحوال الديار ( النادي الثقافي الأدبي بجدة – 1993م)
و – جاردينيا تتثاءب في النافذة ( إصدار خاص 1998م )

3- كتاب "مكاشفات السيف والوردة " ( سيرة أدبية – نادي أبها الأدبي – عام 1996م)

4- الأعمال الروائية ( الجزء الأول – المجلد الثاني من أعماله الكاملة والصادر في عام 2003م (
وقد تضمن هذا المجلد إعادة نشر كتاب "مكاشفات السيف والوردة " إضافة إلى الروايات التالية :

ا - الغيوم ومنابت الشجر ( مختارات فصول المصرية عام 1989م)
ب - ريح الكادي ( المؤسسة العربية للدارسات والنشر – عام 1992م)
ج - الحصون ( دار الأرض بالرياض – عام 1992م)
د – صالحة ( مختارات فصول المصرية – عام 1996م)

5- الأعمال الروائية ( الجزء الثاني - وسوف تتضمن إعادة نشر الأعمال الروائية التالية):

أ – الوسمية ( دار شهدي – القاهرة – عام 1984م)
ب - في عشق حتى ( المؤسسة العربية للدراسات والنشر – عام 1996م)
ج - المغزول ( وأصدرها أصدقاؤه بعد وفاته – أواخر عام 2005م (

وسوف يعاد إصدار الروايات الثلاث الأخيرة في المجلد الثالث من أعماله الكاملة.

• - وقد أصدر" أصدقاء الإبداع – أصدقاء عبد العزيز مشري " كتابا توثيقياً لمسيرة حياته الإبداعية ، بعنوان " إبن السروي .. وذاكرة القرى " في مناسبة تكريمه من قبل "جمعية الثقافة والفنون بالباحة " في عام 1999م، و قد حوى الكتاب عدداً كبيراً من أهم الدراسات النقدية التي تناولت أعماله، كما ضم حواراً شاملاً عن حياته وإبداعه ورؤاه الثقافية والاجتماعية .

6 – ترك الراحل لنا المخطوطات التالية:

أ - القصة القصيرة في المملكة " وتضمنت بعض قراءاته النقدية وت

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for FaisalAhmed14.
332 reviews16 followers
August 2, 2026
اسم الكتاب: رواية المغزول
المؤلف: عبدالعزيز مشري
الصفحات: 223
رقم الكتاب: 99
رقم المراجعة: 99

المغزول، -وقفة نفَس قصيرة- كانت المغزول آخر إبداعات الأديب الراحل عبدالعزيز مشري، والذي انتقل إلى جوار ربه في العام ٢٠٠٠ حاملاً معه قصص قريته، وذكرياتها معه، وإبداعاته المتعددة، في عوالم الرواية والقصة، والفن، وبعد عطاء طويل ومتفرد.

والمغزول، التي أنجز مسودتها قبل وفاته بقليل، تتحدث عنه، وعن معاناته مع مرضه، وآلامه، أما عنوان الرواية، فهي تعني المجنون بلهجة بلاد غامد وزهران، في الباحة، وكان يقصد نفسه، فيها.

تتحدث الرواية عن زاهر المعلول، الرجل الذي استيقظ يوماً واتضح أنه فقد رجله، التي تعرضت لعملية البتر، ورحلته مع المرض والعلاج، مع أطياف من طفولته وصباه وقريته، مروراً بأسفاره العلاجية في جدة والدمام، وأمريكا، ومعاناته الدائمة المستمرة، مع غسيل الدم، وغسيل الكلى، وبتر الأطراف، وأمراض كثيرة أخرى، جعلها الله كفارةً له.

جاءت الرواية مكتوبةً متقنة، رغم أن المؤلف كتبها -بحسب ما جاء بمقدمة علي الدميني للكتاب- وهو لا يستطيع قراءة ما كتب فيها، فكان يرسل المسودات عبر الفاكس لأصدقائه، ليقرؤوها عليه، ثم يصحح ما يكتب، أو يعدل أو يقر بحذف شي هنا أو هناك، وهكذا حتى انتهى منها، ثم جاءه الأجل، ففقارق الحياة، وأتوا من بعده أصدقاءه، وأخوه أحمد لإخراج العمل، وتحريره ونشره.

عندما تبدأ في الرواية، تشعر وكأن هناك أثراً لكافكا موجود في البداية، ثم ما يلبث أن يختفي ويجيء أسلوب عبدالعزيز مشري، المطعّم بنوع من السخرية، والكوميديا السوداء، ومرارة التجربة في العمل، فتشعر بمقدار من الألم، مع رحلة المرض المتعبة هذه.

لقد كان عملاً مؤثراً ومؤلماً بحق، نقل التجربة بصدق وحرارة، لم أتصور أن الرواية ستكون بهذا القدر من الإبداع والإيلام، رحم الله مؤلفها، وجعل ما أصابه تطهيراً له وتكفيراً عن ذنوبه، وأمراضه، آمين.

اقتباسات:
"لم يعد كما رأى اللحظة، بقادر على مصالحة المضاعفات، كان ذلك يخيفه.. لقد أدرك دونما أي استزادة في التجريب والوقت، أن من الصعوبة جداً على امرئٍ فقد توازنهُ في ذات ظرف، أن يقف على قدم واحدة، وللمرة الأولى."

"لكن.. كم من الوقت يحتاجه المبتلى كي يعلم الناس بضرورة التوازن لتوازنوا مع فقد توازنه! شأن معذب فكر أن يتجنبه، أو يتجنب بقناعة ميسرة: أن ليس للآخرين سوى الظاهر. أما حدائق الجمال المدفونة في بطن الظواهر؛ فهم عنها وفي غير علم غائبون."

"لقد عرف طعم المرارة وقت إذ يبكي أوساط الليالي وحيداً لا يجد قيمة الدواء الذي تستحيل الحياة بدونه، ابتلع معونات مهربة كما يبتلع كُباب التراب، ودرس بعناية كيف يفرك أنفه في الجدران حتى ترعف من العزة ولا يقايض بمبادئه التي أولج بسببها هذا المصير."

"كل هروباته كانت إلى البيت، حيث يجد مسرته مع الوحدة والموسيقى والكتب."

"المعنى الحقيقي الواضح أن الحرية لا تمنح وإنما تنتزع دون تحليل أو بحث أو دراسة، عندما يحس المرء بكل مشاعره وجوارحه؛ أنه حصل على قيمة ما، تحقق فيها كرامته الإنسانية، فإنه بعد المناضلة يتحرر!"

"احتله شعورٌ بالانطلاق، يكاد به أن يحتضن العالم، حيث بدت الأشياء أليفة ولذيذة، وكأنما غاب عنها دهراً في عالم غريب موحش."

"لقد كان زاهر متصالحاً بآلامه ومحتويات مجابهته للمرض، لأنه لم يجعل منه قضيته المصيرية، بل؛ ولا قضيته أساساً، ربما بسبب أن الآخرين يخطئون في نظرتهم إليه؛ إذا ما قيموه بمقاييس المرض."

"ليست كل العذابات المرَضية أكبر من انتزاع كرامة الإنسان، وليست الأوجاع الليلية بأقسى من مصادرة حرية المرء."

"الغربة القاتلة أن تحيا ذليلاً في وطنك."

"لا تخف من الموت، ليس لأنك ستموت بل لأنك لا تزال تدرك معنى الحياة.
إذا كان لديك مفهوم إنساني كما تراه فلا تخف."

التقييم: 5/5
#مراجعات
Displaying 1 of 1 review