Jump to ratings and reviews
Rate this book

The Hermes Complex: Philosophical Reflections on Translation

Rate this book
When Hermes handed over to Apollo his finest invention, the lyre, in exchange for promotion to the status of messenger of the gods, he relinquished the creativity that gave life to his words. The trade-off proved Hermes chafed under the obligation to deliver the ideas and words of others and resorted to all manner of ruses in order to assert his presence in the messages he transmitted. His theorizing descendants, too, allow their pretentions to creatorship to interfere with the actual business of reinventing originals in another language. Just as the Hermes of old delighted in leading the traveller astray, so his descendants lead their acolytes, through thickets of jargon, into labyrinths of eloquence without substance. Charles Le Blanc possesses the philosophical tools to dismantle this empty he exposes the inconsistencies, internal contradictions, misreadings, and misunderstandings rife in so much of the current academic discourse en translation, and traces the failings of this discourse back to its roots in the anguish of having traded authentic creativity for mere status.

166 pages, Kindle Edition

First published February 1, 2009

3 people are currently reading
145 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (36%)
4 stars
7 (31%)
3 stars
4 (18%)
2 stars
2 (9%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Ibrahim Abdulla.
213 reviews517 followers
May 2, 2016
أبولون هو إله الموسيقى والشعر والفن، أي إله الإبداع، بينما هرمس هو رسول الآلهة عند اليونان. الرسول الذي ينقل الرسالة من زيوس إلى وجهة محددة. من هذا الوجه، وظيفة هرمس تشبه وظيفة المُترجم الذي ينقل النص (الرسالة) من لغة المؤلف إلى لغة المُترجم. ومن هنا أيضاً تأتي عقدة هرمس، هذه العقدة التي من أعراضها "الأمانة" في النقل عن النص المصدر -وكأنها تأتي من مصدر إلهي، كحالة هرمس- نقلاً يتسم بالحرفية الشديدة مُحاطة بهالة من القدسية، ومن أعراضها كذلك، السؤال الذي قد يطرحه المُترجم على نفسه: "هل أنا مجرد ناقل/حامل/رسول لا دور لي في النص؟". يتصور المؤلِف صراعاً بين الاثنين: هرمس وأبولون، بين الالتزام والإبداع، بين الثنائية المعروفة في الترجمة: حرفية النص أم روحه؟

يحاول شارل لوبلان في هذا الكتاب توضيح رؤيته في الترجمة بطريقة مميزة أعجبتني كثيراً. يفتتح الكتاب بقصة هرمس، ويختمه بمقالة قصيرة تبين الفكرة الرئيسية لعمله، والجانب الأكبر للكتاب يعرضه في فقرات الرابط بينها هو الترجمة، تتوسط هذه الفقرات المقدمة والخاتمة. يقدم لوبلان رؤيته بعرض لأهم الأفكار والنظريات التي تعرّضت للترجمة في سياق الفلسفة الغربية في أعمال نقّاد وفلاسفة وكتّاب مثل والتر بينيامين، وستاينر، وإمبرتو إيكو، وبومان وجاك دريدا، منطلقاً من الأساطير اليونانية حتى النظريات الحديثة، مارّاً بالعصور الوسطى ورومانسية القرن التاسع عشر عند الألمان، ومن ثم ينقدها ويُبين ما لها وعليها، إلى أن يصل إلى الرؤية التي يحاول توضيحها في الترجمة. فمثلاً، يعرض لوبلان نظرية الترجمة عند أنطوان بومان، هذه النظرية التي أتت جزئياً من جدلية الذات والآخر عند ليفيناس، يخلص بومان إلى القول بتأسيس أخلاقيات في الترجمة، ونظرية أقرب ما تكون للحرفية، وذلك محافظة على "آخريّة الآخر" في النص المُترجم. يوضح لوبلان أن نظرية ليفيناس لاتصح إلا لو كان النص المُترجم مثل مفهوم الآخر عند ليفيناس، أي "ذاتي الدلالة" وهو ليس كذلك لأسباب، أهمها: "أن النص ينتمي إلى اللغة التي هي مجموعة دلالات [...] و لأنه يُحتاج إلى أن يُترجم، وهذه الحاجة ما كانت لتكون لو أنه [ أي النص المُترجم] ذاتيّ الدلالة". وينقد كذلك ما يسميه "موضعة الترجمة" أي موضعة مفهومٍ ما بأن يُفسر انطلاقاً من فئات خاصة بفلسفة معينة، مثل "العقل العالمي" عند دريدا أو "اللغة الصِرف" عند والتر بينيامين. وما يريد أن يصل إليه في هذه الجزئية هو أن لا نخلط بين هذه النظريات التي تموضع الترجمة في فلسفة فيلسوف معين، وبين التفكير حول وفي الترجمة. يستلهم لوبلان كذلك رؤية الرومانسيين الألمان التي تبتعد عن الثنائية العقيمة: روح أو حرف النص. والنتيجة التي يصل إليها لوبلان هي رؤية ذاتية في الترجمة لا تتكامل إلا مع نظرية في القراءة. الرؤية التي ربما تميل بشكل أكبر نحو أبولون " يجب على المترجم أن يقدّم الأضاحي لأبولون وليس لهرمس" كما يقول.

الكتاب غني بالأفكار مقارنة مع حجمه، أفكار عُرضت بأسلوب مميز و "شاعري" استلهاماً من الأساطير اليونانية بمزيج من العرض التاريخي، والنقد، والتفكير الفلسفي. مُؤَلّف مهم لأي مهتم بالترجمة.
Profile Image for Omar BaRass.
96 reviews63 followers
October 11, 2014
كتاب جميل عن الترجمة والنظرات الفلسفية فيها.

يحاول يرسم العلاقة بين الإله أبولون (الذي جعله يمثل النص الأصلي) وبين هرمس (طريقة الترجمة حرف أو روح إلخ) وبين العبودية والإبداع يحاول كشف الصعاب التي تواجه المترجم خلال محاولات الترجمة ومناقشات الحلول التطبقية في الترجمة. وتارة ينتصر إله الكذابين والطرق الملتوية هرمس وتارة ينتصر روح الإبداع روح الفنان أبولون الذي هو فنان ومبدع بسبب قيثارة أهداه له هرمس!

كتاب فعلا جميل... أعجبني حديث بسيط عن الشاعر فيليب جاكوتيه وعن ترجماته الباهرة. ما يلي قليلا من وهنا عن الشاعر:

------------------------

فيليب جاكوتيه... دخل هذا الشاعر والمترجم قائمة الكتاب الخالدين في مكتبة "لا بلياد" أو الثريا والتي يندر فيها اصطفاء شخصية على قيد الحياة.
عزلة الشاعر عجيبة جعلت منه بعيدًا عن الصراعات الأدبية في النظريات الجديدة ونظريات الترجمة.
وهذا ما يهمني حاليًا قبل أن أشيد بجمال شعر هذا الشاعر حقيقة.

في كلمة ألقاها اكتوبر 1988 بمناسبة منحه جائزة ليمانيك قال فيها "أنا اجهل جهلًا تامًا نظريات الترجمة (والأسوأ من ذلك، نظريات الأدب كذلك) . والأشد خطورة من ذلك هو أنني لم أفكر قط في المشاكل التي تطرحها، وأنني بالنتيجة مارست على الدوام هذا الفن بطريقة نوعًا ما غريزية فقط، هذا كيلا أقول إنني مارستها من دون تفكير"

فيليب جاكوتيه يعتمد خلال ترجماته للقوة المعنوية للشعرية في النص الأصلي، ويبقى "دائمًا مصغيًا للصوت الخاص بكل كاتب" أي البحث عن الخصوصية التي تخلق الشاعر، الصوت الذي يميزه "والذي يحدد بطريقة عادية جدًا -"استعماله"- الخاص للغة". فهو يرى من الضروري ترجمة قوة التعبير الأولى في النص والتي يصبح النص من دونها ناقصًا. وهذا يدعم فكرة اسهام شعرية النص في معنى الترجمة أي روح النص. وهو يوضح نجاحات ترجمات جاكوتية.
ربما كان واضحًا أن الالتزام عند جاكوتيه بروح النص فتصبح بذلك الترجمة ليست شكلًا تأويليًا للنص إنما الاستماع أكثر بغية الوصول لصوت الشاعر الحقيقي. إلا أن مثل ذلك صعب "وليس من المستطاع تنفيذه في كل اللغات"

أما عن شعره. فهو مثلا يرى جاكوتيه أن الشعر وسيلة للحياة وللبحث عن المشاعر وارهافها. فهو يؤمن بالكتابة العفوية التي لا تأتي بقرار. وهذا ما جعله يعيش في الريف الفرنسي بعيدًا عن ضجة المدينة وإعلامها. على حد قوله "وهجرتي إلى الريف «الفرنسي» هي سعي لما يمكن أن أسميه الهدف لحياة مميزة فالنتاج الشعري لدي يأتي على الطريقة الكلاسيكية، أي بالإلهام..."
على أنه كذلك ابتعد عن الشعر السياسي الذي عده شعرًا منسيًا فصارت أبياته تحكي الهواجس الداخلية وعن الحياة وفلسفتها.

«.. لم يعد من نفَس ‏
مثلما تكون ريح الصباح ‏
قد دحَرتْ ‏
آخرَ شمعة ‏
فينا صمتٌ هو في العُمق ‏
بحيثُ نسمع حتى نيزكاً ‏
مسافراً صوبَ ليل حفيداتنا..» ‏

‏----


"لا يفلح صوتي في الامتزاج بهذه الأصوات

التي تلمسني وتفر مني

حيث بمرور الزمن

يصمت كل شيء."


‏----

"(1)
توقف أيها الطفل: لم تكن عيناك لترى ذلك،
أغلقهما لحظة بعد، نم كأعمى،
آه، تجاهل للحظة بعد، ولتبقِ
عينيك شبيهتين بالسماء الساذجة.
أقطف العصافير والنور
لمرة بعد
أنت الذي تكبر شبيها بارتجافة بارقة،
أو تراجع إن لم ترغب في الصراخ خوفا
تحت الكلاّب.

(2)

أنهض بجهد وأنظر:
قيل إن هناك ثلاثة أضواء.
ضوء السماء، ذاك الذي من أعلى
يسيل فيّ، يمّحي،
والضوء الذي تخط يدي ظلّه على الورقة.
سيصبح الحبر ظلا.
تفاجئني السماء التي تجتازني.
نرغب في الاعتقاد أننا معذبون
لنظهر السماء بشكل أفضل. لكن العذاب
يحمله في طيرانه، وتغرق الشفقة
كل شيء، الدموع تلمع أكثر
من الليل.

(3)

تقترب من المرآة
كثغر طفل
لا يجيد الكذب،
مرتدية مبذلا أزرق
يبلى بدوره.
شعر يميل إلى اللون الرمادي
تحت نار الزمن البطيئة جدا.
شمس الصباح
تحضن ظله أكثر."

Profile Image for Αβδυλλα Aωαςhι.
92 reviews68 followers
March 31, 2020
يقدم شارل لوبلان ابحاراً فلسفياً من طراز رفيع المستوى في فلسفة الترجمة؛ و يعرض أمثلة غنية جداً من التراث الادبي و نظريات الترجمة و اعمالها، انطلاقاً من رمزية هرمس كرسول لالهة الاغريق.

هرمس يعرض هنا كرمز للتأويل و الهرمونطيقيا الذي سيمارسه البشر لاحقا

عبدالله عواجي
٣١ مارس ٢٠٢٠
Profile Image for Omar BaRass.
96 reviews63 followers
October 11, 2014
كتاب جميل عن الترجمة والنظرات الفلسفية فيها.

يحاول يرسم العلاقة بين الإله أبولون (الذي جعله يمثل النص الأصلي) وبين هرمس (طريقة الترجمة حرف أو روح إلخ) وبين العبودية والإبداع يحاول كشف الصعاب التي تواجه المترجم خلال محاولات الترجمة ومناقشات الحلول التطبقية في الترجمة. وتارة ينتصر إله الكذابين والطرق الملتوية هرمس وتارة ينتصر روح الإبداع روح الفنان أبولون الذي هو فنان ومبدع بسبب قيثارة أهداه له هرمس!

كتاب فعلا جميل... أعجبني حديث بسيط عن الشاعر فيليب جاكوتيه وعن ترجماته الباهرة. ما يلي قليلا من وهنا عن الشاعر:

------------------------

فيليب جاكوتيه... دخل هذا الشاعر والمترجم قائمة الكتاب الخالدين في مكتبة "لا بلياد" أو الثريا والتي يندر فيها اصطفاء شخصية على قيد الحياة.
عزلة الشاعر عجيبة جعلت منه بعيدًا عن الصراعات الأدبية في النظريات الجديدة ونظريات الترجمة.
وهذا ما يهمني حاليًا قبل أن أشيد بجمال شعر هذا الشاعر حقيقة.

في كلمة ألقاها اكتوبر 1988 بمناسبة منحه جائزة ليمانيك قال فيها "أنا اجهل جهلًا تامًا نظريات الترجمة (والأسوأ من ذلك، نظريات الأدب كذلك) . والأشد خطورة من ذلك هو أنني لم أفكر قط في المشاكل التي تطرحها، وأنني بالنتيجة مارست على الدوام هذا الفن بطريقة نوعًا ما غريزية فقط، هذا كيلا أقول إنني مارستها من دون تفكير"

فيليب جاكوتيه يعتمد خلال ترجماته للقوة المعنوية للشعرية في النص الأصلي، ويبقى "دائمًا مصغيًا للصوت الخاص بكل كاتب" أي البحث عن الخصوصية التي تخلق الشاعر، الصوت الذي يميزه "والذي يحدد بطريقة عادية جدًا -"استعماله"- الخاص للغة". فهو يرى من الضروري ترجمة قوة التعبير الأولى في النص والتي يصبح النص من دونها ناقصًا. وهذا يدعم فكرة اسهام شعرية النص في معنى الترجمة أي روح النص. وهو يوضح نجاحات ترجمات جاكوتية.
ربما كان واضحًا أن الالتزام عند جاكوتيه بروح النص فتصبح بذلك الترجمة ليست شكلًا تأويليًا للنص إنما الاستماع أكثر بغية الوصول لصوت الشاعر الحقيقي. إلا أن مثل ذلك صعب "وليس من المستطاع تنفيذه في كل اللغات"

أما عن شعره. فهو مثلا يرى جاكوتيه أن الشعر وسيلة للح��اة وللبحث عن المشاعر وارهافها. فهو يؤمن بالكتابة العفوية التي لا تأتي بقرار. وهذا ما جعله يعيش في الريف الفرنسي بعيدًا عن ضجة المدينة وإعلامها. على حد قوله "وهجرتي إلى الريف «الفرنسي» هي سعي لما يمكن أن أسميه الهدف لحياة مميزة فالنتاج الشعري لدي يأتي على الطريقة الكلاسيكية، أي بالإلهام..."
على أنه كذلك ابتعد عن الشعر السياسي الذي عده شعرًا منسيًا فصارت أبياته تحكي الهواجس الداخلية وعن الحياة وفلسفتها.

«.. لم يعد من نفَس ‏
مثلما تكون ريح الصباح ‏
قد دحَرتْ ‏
آخرَ شمعة ‏
فينا صمتٌ هو في العُمق ‏
بحيثُ نسمع حتى نيزكاً ‏
مسافراً صوبَ ليل حفيداتنا..» ‏

‏----


"لا يفلح صوتي في الامتزاج بهذه الأصوات

التي تلمسني وتفر مني

حيث بمرور الزمن

يصمت كل شيء."


‏----

"(1)
توقف أيها الطفل: لم تكن عيناك لترى ذلك،
أغلقهما لحظة بعد، نم كأعمى،
آه، تجاهل للحظة بعد، ولتبقِ
عينيك شبيهتين بالسماء الساذجة.
أقطف العصافير والنور
لمرة بعد
أنت الذي تكبر شبيها بارتجافة بارقة،
أو تراجع إن لم ترغب في الصراخ خوفا
تحت الكلاّب.

(2)

أنهض بجهد وأنظر:
قيل إن هناك ثلاثة أضواء.
ضوء السماء، ذاك الذي من أعلى
يسيل فيّ، يمّحي،
والضوء الذي تخط يدي ظلّه على الورقة.
سيصبح الحبر ظلا.
تفاجئني السماء التي تجتازني.
نرغب في الاعتقاد أننا معذبون
لنظهر السماء بشكل أفضل. لكن العذاب
يحمله في طيرانه، وتغرق الشفقة
كل شيء، الدموع تلمع أكثر
من الليل.

(3)

تقترب من المرآة
كثغر طفل
لا يجيد الكذب،
مرتدية مبذلا أزرق
يبلى بدوره.
شعر يميل إلى اللون الرمادي
تحت نار الزمن البطيئة جدا.
شمس الصباح
تحضن ظله أكثر."
Profile Image for Enikő.
694 reviews10 followers
Want to read
March 22, 2013
Écrit par un de mes professeurs d'université. (to-read)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.