عرفت الشاعر حاتم الزهراني من مقالة أدب الشباب وموت النّاقد للدكتور سامي العجلان، حيث ذكر أن حاتم الزهراني من الأسماء المهمّة التي برزت في المشهد الشّعري في السعودية.. ومن ثُمَّ سمعت له قصائد ملحمية وجميلة عبر الساوند كلاود، وهو ما دفعني للبحث عن نتاجه، في هذا العمل، الإيقاع ملفت جداً، والمبادرات كثيرة، خصوصاً في التّنقل بين القوالب الشّعرية، أشعر أن هناك تباين كبير بين القصائد على مستويات كثيرة، خصوصاً على مستوى التماسك، أيضاً يغيب عن هذه المجموعة شيءٌ ما لكنِّي لا أفهم ما هو، يعكر عليَ وأنا أقرأ لذة التّواصل مع النّص، بعض النّصوص تتوجه لاستهداف الشّعر في نطاقه الجوهري وبعضها تقول أكثر مما تُصوّر.