كتاب شيخ الاسلام قدس الله روحه ، لا يبين عبقرية بن تيمية أكثر من تبيانه لحجج الله ، فما ابن تيمية إلا ناقل للقرآن والسنه ، مدافعا عنهما وموضحا لمعنيهما .
فهنا يوضح تفاهة الاشكالية الفلسفية التي مازالت تطرح ، هل للكون خالق ، فأختصرها بقول الله ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون ، فبدلا من ان نرى أنفسنا ونتسائل ، هل نحن مخلوقين ام نحن الخالقين لأنفسنا ، فلا حساء الخلق الدارويني يدخل العقل ولا التطور اللا ادري .