Iranian cleric and politician Ayatollah Seyyed Ali Khamenei participated in the Islamic revolution of 1979, opposed western influence, and served as president from 1981 to 1989 and then as head of state.
As Shiite marja, he acted in Mashhad. He joined as a member of parliament for a short period and then for two terms before election as leader. Ruholla Khomeini also chose him as the prayer leader of Tehran on Friday.
He translated some works and authored the most comprehensive Tarh-i kulli-yi andisha-yi Islami dar Qur'an (The General Scheme of the Islamic Thought in Koran). And Solh-i Imam Hasan (a) is his most famous translation. Moreover, people compiled his speeches in a comprehensive work, called Hadith-i wilayat. People also compiled and published several other books about his speeches and wrote messages in different topics.
His most famous and effective fatwa in the world stopped insulting respected personalities of Sunnis. Following his speeches and emphasis, the concepts of "Tahajum-i farhangi" (cultural invasion) and "Bidari-yi Islami" (Islamic awakening) entered social literature.
Knowledgeable in literature, he also composed some poems under "Amin," his pen name. He studies his interest in contemporary history, another field.
يبدأ علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة، الكتاب بالنزر في مكانة الحسين في الواقع الإسلامي المعاصر، من مصر إلى إيران، في كلّ الأقطاب، ليرى في الحسين الشخصية الجامعة التي لا يخلو مسلمٌ من حبّها، حتى إنّه يمدح بعض الوهّابية في حبهم للحسين.
يكمل بعد ذلك ليرى أنّ في عاشوراء دروساً قيمةً، وأنّ خروج الحسين هو الخروج المبدئي رغم كلّ الصعاب، ويرى موازيًا لذلك الثورة التي قام بها الخميني في مواجهة بهلوي، فكما أنّ الحسين نصحه الناس ألّا يخرج على يزيد إلّا أنه رأى الواجب محتّما له ذلك، رأى الخميني وجوب الثورة على رضا بهلوي. وبالتالي، فمراد الخروج في الحالتين ليس الحكومة ولا الشخادة، بل هما نتيجتان ممكنتان، أمّا الهدف فهو إحقاق الحق ولو كره الكارهون. ويرى خامنئي أنّ المتوجّب على أتباع الحسين اليوم مقارعة الولايات المتحدة بنفس الحدّة التي قارع فيها الحسين يزيد، ولو اجتمعت الدنيا ضدّ الحكومة الإيرانية.
يكمل خامنئي ليفصّل في مسألة العوام والخواص، وكيف أنّ الخواص هم من لا يتبع المجتمع بل من يصنعه، وأنّهم ينقسمون إلى أهل الحق وأهل الباطل، وطبعًا يرى خامنئي، بحسب النظرة الشيعيّة، أنّ طلحة بن عبد الله وسعد بن أبي وقّاص ومروان بن الحكم وغيرهم من الخواص الفاسدين، وأنّهم ممّن غرّهم الواقع بعد موت النبي؛ على أنّ الحسين ومن مثله كانوا من الخواص الصالحين الصانعين للواقع، ومثلهم أبا الفضل العبّاس وزينب. من الجميل في كلامه أنّه لا يرى الخواص هم الأغنياء أو المتعلّمين، فرجل الدين التابع للناس من العوام، وسائق الشاحنة المهتدي المستقيم من الخواص، فليس في المسألة طبقيّة ولا انحصار بحسب الظاهر المادي.
وبناءً عليه يحثّ خامنئي الناس على أن يكونوا من الخواص، وأن يجتنبوا الصلال بعد الهدى، إذ الأعمال الطالحة تبطل الأعمال. يكمل المرشد الأعلى للثورة ليقول بأنّ دم الحسين أذكى الكثير من الثورات التالية، وبالتالي، فلم يكن مقتل الحسين هباءً منثورًا، بل كان حركةً استطاعت إنقاذ التاريخ.
الكتاب يغلب عليه الواقع السياسي الذي عاشه ويعيشه خامنئي، وبالتالي، فنرى فيه القراءة السياسية الواقعية أكثر من غيره، على أنّه طبعًا يتبع المخطّط الإيراني ونظرته للعالم، وبالتالي ينزع من مسألة عاشوراء بعذ الإطلاق ليقيّدها ضمن نظرة بعض الشيعة دون غيرهم. لم يذكر الكتاب كثيرًَا، عكس عنوانه، فكر الخميني في مسألة عاشوراء، ولكنّه عرّج على مسألة كون ثورة الخميني امتدادًا لثورة الحسين. هو كتابٌ أعمق من غيره في التعامل مع الحادثة، ولعلّ كون صاحبه سياسيًا فيلسوفًا ساهم في ذلك.
هذا الكتاب هو مجموعة خطابات تناول فيها قائد الثورة الإسلامية الخامنئي قضية عاشوراء من جانب الدروس والعبر المستوحاة من هذه الواقعة، محذرًا من الوقوع بنفس تلك الأوبئة التي أصابت المجتمع الإسلامي بعد رسول الله والتي على رأسها حب الدنيا، مؤكدًا أن على الأمة التحلي بالفطنة والذكاء لاختيار الموقف المناسب وتشخيص جبهة الحق والباطل.
🌠 *اقتباسات* 🔸️إن ثورة الامام الحسين كانت لتأدية واجب عظيم هو إعادة بناء الإسلام والمجتمع الإسلامي أو التصدي للانحرافات الخطيرة التي عصفت بالمجتمع الإسلامي، وهذا ما لا يتم إلا بالثورة وعن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.