“عجباً لهذا القطار الذي يُشبه حياتنا لدرجة غريبة ، تُبهرني تفاصيله و تشابهها مع ما نقابله في دنيانا، نسيج يتشابك لينتج عنه صورة لحياتنا مُتمثلة في أسوار ونوافذ، أرصِفة وقُضبان، وجوه و وِجهات، أشياء تباع بداخله و شخصيات لا تتضح إلا بداخله، ربما من ضغط الرحلة ، فالمترو يُمثل فانتازيا الحياة فهو رحلة إما أن تعيشها أو أن تعيشك"
بما إني الكاتبة فإديت لنفسي حق إني أكتب ريفيو عن الكتاب مش هأكتب رأيي فيه عشان أكيد هشكر و كده بس هـأكتب إن أثناء كتابتي للكتاب إكتشفت حاجات في نفسي مكنتش أعرفها و بقيت بأخد بالي من حاجات ماكنتش بشوفها و كان شاهد على تغيير وجهات نظري لو كنت بدأت كتابته بكتابة مقال فيه في ديسمبر 2011 و وقف بعد كده و رجع تاني في أبريل 2012 يبقى كان شاهد معايا على كثير من التطورات النفسية والفكرية و الإجتماعية اللي حصلتلي ومن خلال كتابتي ليه عرفت أنا قد ايه اتغيرت و كل ما هقراه هأفتكر نفسي و أفكاري أكتر
حاولت أوصل فيه وجهة نظر مختلفة لمعالم المترو زي ما شوفتها و إزاي وصلتلي وجهة نظر حياتية مش مجرد أشياء مش مجرد ناس مش مجرد مواقف
مترو....فانتازيا الحياة ابني الأول
و هأديله خمس نجوم لاعتقادي الفائق في مقولة : "Better Done than Perfect"
واحد من الكتب القليلة التى قررت أن اقرئها أكثر من مرة؛يمكن لما أرى فيه من عمق ذو طابع إنسانى يدفعنى للتفكير فى العديد من المواقف اليومية التى يمكن ان أراها دون ان اتوقف امامهاأو يمكن لبساطة الطريقة التى أستخدمتها الكاتبة فى العرض أو يمكن لان به كثير من الخواطر التى تتسق مع أرائى.
.أحيي الكتابة على رؤيتها و إخراجها لمواقف تبدو عادية بمثل هذة البساطه و النضج
من أكثر الخواطر التى أعجبتنى : - المحطات - الأنفاق - الصافرة - الرف - تيكتات - عن ال(super Glue) - حذاء على القضبان - نازلة فين
Few days before I start reading the book, I read this quote: .. "Labeling a circular path as a "complex sinusoid" is like describing a word as a "multi-letter". You zoomed into the wrong level of detail. Words refer to concepts, and yes, they can be broken down into letters -- but don't start there!" .. I am not sure exactly why, but whenever I read in the book, that quote kept repeating itself inside my mind.
The book is nice. - I liked it. but, and at the same time, I did not like it much, I am not saying its content is bad, but maybe not my type of thing reading.
I finished it because: I know the author personally (and here is a question I do not have an answer for; what if I do not know Yasmine?..), the later chapters were more interesting, and I just wanted to finish it.
Some of the explanations are what I call: weak reasoning. Some of the connections were not strong enough! and many of the projections were kinda artificial or.. overrated. (not sure of the label..) and will you be surprised if I said: I wished if it were more *deep*?! more touching! if it had me to think/wonder more!
However, while reading, I cannot deny that many of the projections were: true stories (aka. I felt them), if you know what I mean. :)
The chapters I liked the most: - حذاء علي القضبان - العسلية - نازلة فين (a big :) goes here) - عن الرحلة ذاتها (respect) (kinda the chapters that had a certain kind of conversations inside, maybe referring to a concept or something, and/or a small sense of imagination and wonder! -- in others words, the chapters that made me think a little bit!) And of course, those short little intro quotes before each chapter, maybe were the best thing I liked!
(A final comment on the last chapter: .. "What you get by achieving your goals is not as important as what you become by achieving your goals." ~ Zig Ziglar .. balance between "Be a journey based -vs- destination driven." .. "You never did get it, did you? Its never been about the money – its about the game!".. but .. "playing the game the right way isn’t good enough – it needs to be played for the right reason: it has to be played to build something, to see something grow.")
--- "اتمنى الكتاب الاول ليا يخليك تشوف حاجات عادية بطريقة مختلفة" , and you certainly did. :)
You have a telnet (I kinda consider this quite rare), Keep moving! Well done and I mean it.
كتاب ابسط ما يقال عليه انه رائع !! حسسني بنقطة النور , شعلة متوقدة تلفت انتباهك لحاجات كتير مكنتش واخد بالك منها , معاني كتير ساعات بتمر علي الواحد مرور الكرام , انما لما يقراها و يحس بمعناها بجد بتفرق معاه و يحس انة مبسوط :)
احترت بصراحة اختار ايه ولا ايه عبارات مقتبسه عجبتني من الكتاب دة لان كل باب فيه معني مميز مختلف عن التاني دول شوية من الاقتباسات المفضلة ليا :)
اسوار _ الاسوار موجودة ايضا بحياتنا , و كم هي متعددة هذه الاسوار , التي نبنيها لمجرد شعورنا بالامان الزائف داخلنا غير مدركين بان وراء هذا السور عالم مختلف عما يدور بداخلنا عالم لابد يوميا ان نجول بداخله ,لنتعلم و نعلم , لتعرف و نتعرف لنسلك طرقا مختلفه عن الطرق التي اعتدنا سلوكها
عن الانفاق_ نمر بمرحلة ما في نفق بداخله ظلام , فلابدان نكون علي يقين بانه سينقلنا بين نورين , كما ان الظلام لن يكون حالكا اذا تواجد بداخلنا نور داخلي يستطيع ان ينير لنا داخل النفق هذا النور يتمثل في ايماننا بان النور قادم بان الخالق لن يتركنا في الظلام , و ان في احلك الاوقات ظلاماً ربما نتعلم اكثر ربما ندرك اكثر , ربما نلتفت لاشياء اكثر انارة بداخلنا لم نكن ندركها في النور ربما نستطيع اكثر رؤية من بداخلهم نور لا ينكشف نورهم الا في اوقات الظلام الحالك ..
عن الرف_ احتياجنا للرف لا يمكن اغفاله اثناء الرحلة خاصة في حالة ازدحام القطار , و في رحلة الحياه لا نستطيع ان نغفله , لاننا حينها قد لا نستمتع بالرحلة و قد نصل لمحطتنا و نحن منهكين غير قادرين علي التحرك لمكان اخر من كثرة الوجع الذي تسببت فيه الاثقال التي نحملها الرف قد يكون شخص يقف بجوارك في محنة , قد يكون فضفضة و بكاء في حضن امك الرف قد يكون صديق يحمل دائماً اثقالك معك الرف قد يكون ابن يحمل عنك همومك و تري فيه اهمية الرحلة الرف قد يكون انت في بعض الاحيان حين لا تريد ان تجعل اخرين يرون اثقالك
دوائر الادوار_ الضاحك : هو من لديه القدرة علي ان يستخلص الضحكة من اي موقف يحدث اثناء الرحلة سواء لنفسه او لغيره , بكلمة يقولها او كلمة يسمعها ليس شرطاً ان يكون سعيد , لكنه يحاول التخفيف عن نفسه و عن الاخرين لكي يقوم بتقصير المسافات
...
لو كان في اكثر من 5 نجوم في رايي يستحقها عن جدارة :)
أول كتاب أقرأه في العام الجديد 2013، ومن أكثر الجمل التي أعجبتني فيه "لابد أن نضع في اعتبارنا أن ذاتنا النقاصة تحكم على ذات ناقصة في أنها لم تصل للكمال...."، ومن هذا المنطلق سأحكم على الكتاب :)
أولا: سأبدأ بعيب، وأراه أشد عيب، وهو سعر الكتاب، نعم سعر الكتاب مرتفع جدًا، فثمنه يساوي تقريبًا ميزانيتي الشهرية للمترو، لأني أركبه عند العودة فقط، فما بالنا بأقوام يستقلونه ذهابًا وإيابًا، هيجيبوا حق الكتاب منين؟؟؟ فسعر الكتاب سيؤثر بشكل عكسي على مبيعاته، وخصوصًا مع عصر ال pdf، والسامسونج جالكسي نوت، فلو أمكن مع الطبعة الثانية مراعاة هذا الأمر. (وكذلك توفير نسخة pdf متوسطة الجودة للركاب المتهربين من أجرة التذكرة)
ثانيًا: أفضل ما في الكتاب أنه تجربة أولى، أضاف إلى رصيد الكُتّاب كاتبة صاحبة رسالة.
ثالثًا: استخدام اللغة العربية البسيطة في أغلب مواضيعه من الأشياء التي أعجبتني بصراحة، على عكس اتجاه بعض الشباب عند الحديث عن مثل هذه الموضوعات، فأنا من عُشاق اللغة العربية وإن كنتُ أفتقر إليها، فاحترمت في الكاتبة هذا الاتجاه وعدم الاستسهال باستخدام العامية. وإن كان هناك بعض الأخطاء التي كانت تخرجني عن تركيزي أثناء القراءة، وإن كانت قليلة فهي بمعدل خطأ لكل موضوع تقريبًا.
رابعًا: افتقدت مقدمة الكتاب وتمهيده :)
خامسًا: فكرة ربط المواقف المتكررة في المترو بحياتنا وختام أغلب المواضيع بنصيحة أو تنبيه فكرة رائعة، وكانت تستحق أن تُخدم أكثر وأكثر، فيبدو أن روح الكاتبة كانت تعلو أكثر من اللازم عن مستوى القاريء :) كثيرًا ما أتقمص دور المؤلف أو الكاتب أثناء القراءة لأعرف كيف كان يفكر أثناء كتابته ما أقرأ، وقليل منهم من يستطيع أن يغرقني داخل روح كتاباته لفترات طويلة، وأرى أنه كذلك على الكاتب أن يتقمص روح القاريء وهو يكتب حتى يحدد كيف يُبسط إليه رسالته.
سادسًا: أسأل الله أن ينفع بالكاتبة، ويرزقها التوفيق والسداد،،
أن تجد شيء يعبر لك عن شخص بدون عازل الكلمات واللغه والصفحات. هكذا رأيت الصدق في هذا الكتاب. حيث استطاعت ياسمين ان تعبر عن ما بمخيلتها بأسلوب يشعرني بانها تتمشى بين الكلمات وتسرد ما يدور بداخلها دون عوائق.
ينطلق بك هذا الكتاب من الغلاف الملون بألوان الأدوار المختلفة للناس وهم ينتظرون مترو الحياه إلى رحلة تبدأها بسور المترو بداخلك فتسقط عليه النور فترى آثار لشخبطة أقلامك عليه وتدركه وتفكر في تحطيمه أو تجبن لتكتفي بالقفز من فوقه، تبحث عن الثمن الذي ستدفعه لكي تفعل ذلك. ثمن التذكره. ولكن هناك ثمن اخر ستدفعه بعد الخروج لا تعرفه بعد. في الكتاب سترى الرصيف وتنظر إلى العلامات، وتختار المحطات وتركب من باب المترو القادم على القضبان. ثم تخرج من نفق الى نفق، ستضع أحمالك على الرف وتذكر دعاء الركوب، ستتأمل مفتاح الطوارئ قليلا و تنظر الى الملصقات للحظه ليوقظك صوت بائع التكتات. فتتجاهله وتقوم بدور المنتظر لشيء لا تعرف ماهو. فتسمع صوت اخر يبيع السوبر جلو، وآخر يغريك بالعسلية فتشتري منه وتعطيه كل ما تستطيع ان تتنازل عنه مما في جيبك، تلمح كرسي "ملوكي" فاضي بجانب النافذة فتنظر من النافذه وتسرح. يقطعك احدهم بسؤال نازل فين؟ فتتذكر انك في الرحله وفقط!
رغم اني مش من مرتادي المترو الا في اوقات قليلة . . الا اني استمتعت بالكتاب دا :)
مش عارف ليه حسيت اني بقرأ كتابين مش كتاب واحد . . او ع الاقل قسمته نصين النص الاولاني من بداية الكتاب لحد "تيكتات" والنص التاني لحد اخر الكتاب استمتعت جدا بالنص التاني اكتر من الاولاني
احلي حاجة ف الكتاب هي الجمل القصيرة اللي قبل كل موضوع . . كل جملة بجد بتبين ان الكاتبة موهوبة جدا . . يكفي اختيارها للجمل دي
ترتيب المواضيع ف الكتاب ذكي جدا . . بيعرف امتي ينتشلك اول ما تبدأ تحس بملل وكمان المواضيع اللي ف اخر الكتاب تخلي انطباعك لازم يبقي حلو :))
4 نجوم مش 5 عشان النص الاولاني اللي ماشدنيش اوي . .
واخيرا مستني اي جديد من ياسمين . . اتمني انها -علي الأقل- ماتنزلش عن المستوي دا
بجد كتاااب فظيييع ....لمس حيااتي في حاجات كتير قوووي ... فعلا حياتنا شبه رحلة المترو دي قوووي .تقريبا خطط نصه :D :D ....لا بجد كذا فقرة عجبوني قوووي ...اهما السوبر جلو ....وانك تكتم سر حد ماتعرفووش ...انا قررت بما اني مش من رودا مترو الانفاق (( يعني بركبه بس عمري ماكان عندي مشوار ثاابت بروحه بالمترو كل يوم )) قررت اني هعمل رحلة في المترو كل ما احب ابقى لوحدي او اسررح كدا بره الدنيا شوية بره دنيتي يعني .... بس اتضايقت قووي وانا بقرأ فقرة العسلية ...لما أخذت وقت طويل عشان افتكر انا ايه اللي كان بيفرحني وانا صغير :( ...مش مهم ...انا قررت افتكر الحاجات دي واعملها ... المهم بقى اني وانا مروحة من الشغل النهاردة اشترت عسلية :D
الفرق بين الكاتب والقارىء أو الشخص العادي هو التأمل فيه مواقف كتير في حياتنا بنمُر بيها يمكن مبنركزش فيها أوى وبنعديها لكن الكاتب بيتأملها ويفكر فيها ممكن كمان نكون ركزنا فيها وفهمناها لكن مش عارفين نعبر عن اللى جوانا ! وده اللى حصل وأنا بقرأ "مترو" حسيت أن ياسمين عبرت عن حاجات كتير نفسي أقولها لكن قدراتي المحدودة مساعدتنيش :\ ولفتت نظري لحاجات أكتر مكنتش شوفتها قبل كدا برغم أني بقضي في المترو وقت مش قليل , حاجات يمكن عيني شافتها لكن عقلي مركزش فيها أوقات وأنا بقرأ كنت بحس بملل شوية لكن فيه أجزاء كانت بتشدني تاني وتجبرني أنى أكمل قراية للآخر ^_^ فكرة جميلة وكتاب كويس :)
أعجنى و أسعدنى جدآ و صفا قلبى الكتاب زى حاجه كده بياخدك فى رحله جوا نفسك بدايه من لون الكتاب إللى انا شايفاه دعوه للتفاؤل و عجبنى اوى الجُـمل إللى فى أول كل فصل ( كتاب بسيط جواه عُمق وبيلمس القلب ) فيه حاجات كتير آثرت فيا
# عن الصافره # الميكروفون معاك # super glue عن الـ # حذاء على القضبان # العسليه #كرسى فاضى # النافذه
أنا كـ هبه سعيده بيه جدآ ومستنيا الكتاب الجاى بإذن الله
أن ترى.. أن تبصر.. أن تسير فى الطريق بعينين اضافيتين.. أو تضاف الى عينيك الحاليتين كرامة البصيرة.. فتسير فى الطرقات تخترق الصورة إلى المعنى..إلى الحكمة ..إلى الدليل كتيب صغير..لا يحكى عن سواك.. أنت و فقط.. حياتك التى هى حياتى وحياة الكاتبةوحياة العابرين فى الطريق.. حياتك التى تتمثل فى مجتمع المترو..كل يوم..بل كل رحلة.. أرأيتها من قبل..؟! إن قرأت هذا الكتاب حتما ستراها... وحتماً..ستتعلم كيف ترى !
لِمَ ثلاثة نجمات فقط..ربما لأن الكاتبة بصرها سليم تماما..يكافى ال6/6 كاملة.. وكنت أود منها أن تأتى بالتفسيرات 4/6 فقط وتترك لعقلى وبصيرتى "اثنان" أحاول أن أعملهما فيه..
لكن اجمالا... فكرة.. نظرة..و تناول لا يسعك أن تنبهر بتلك العقلية التى سخت بكل هذا فى أول كتاب لها.. أحييكِ أيتها الياسمين ..:)
موضوع انشائي عن "المترو"...ده العنوان المُنصِف للكتاب.
ممل جدا و مخيب للآمال بشكل كبير...مليان مترادفات و بديهيات لحد مثير للغيظ..على غرار "مترو الانفاق اللى بيمشي ف الانفاق"...#حماده هلال ستايل.
من الكتب القليله جدا اللى فعلا ندمت على الوقت اللى ضيعته فيهم... اعتقد إن أهم حاجه أستفدتها من الكتاب..إنى مش المفروض أنبهر بالعنوان..ولا المفروض أنبهر بالغلاف.
((أنا عارفه إن كلامى سيْ و صادم..بس يمكن الكاتبه تكون محتاجه الكلمتين الناشفين دول وسط السيل الجارف من المجاملات...لأن اللى هيخليكي أفضل الكلام الناشف...تقبلي كامل أحترامي..و ارجو إنى أنبهر بكتابك الجاى))
مرايا العالم وانعكاساتها , انه الكون المعلم الاول للمتـأملين, حيث مفاتيح الرضا والنجاح .. والفهم, لا تحتاج الى كثر سفر او بعد ترحال
حولك في الاشياء الجامدة البسيطة تقبع الدروس التي سوف تغير لون عيشك بالحياة
كتاب, مترو " فانتازيا الحياة" , رحلة سريعة كالتي يقطعها بطل الكتاب, تدور بك في معاني ومفاهيم حياتك تذكرك وتعيد اقتيادك الى اصول الاشياء ببساطتها
تأخذ عينيك كاتبة, فتٌح عليها ببعد مختلف نادرا للنظر, التقط انعكاسات مرايات الحياة, ليجد منها وفيها تحليلها وحلها
هكذا اعرف الكتاب, او كما كتبت ياسمين يوسف نفسها به : "..بأن الوعي بالذي نكرره هو ما يجعلنا قادرين على فهم قيمته في حياتنا قبل ان يتغلغل في عقولنا,.."
اذا كنت من " كائنات الانفاق" من اعتادوا على مشاهد مترو الانفاق اليومية, سوف ترى به شيئا جديدا ! , سوف تتعجب من " قضبان القطار" انها لم تكن"اول ما يجذب انتباهك عند دخول محطة المترو" من قبل
متعة ان تشاهد خلف المشاهد التي اعتدتها يوميا مثل "التذكرة" , " باب المترو" , "الرف" و " SUPER GLUE " معاني تسعدك حين ترى انعكاسا تصدقه على حياتك وافكارك التي تتعيشه�� كل لحظة, وستجعل تجربتك القادمة مع المترو مختلفة كثيرا
اما ان كنت من الباحثين عن علوم تنمية البشر, فستندهش ان تجد معاني مثل ما خطها "ستفين كوفي" في مقدمة "العادات السبع" تقبع حولك في "ملصق المحطات" البسيط, لتدرك ان "الخريطة ليست هي المنطقة ! "
لن تخلو جولتك مع الكتاب من مشاهد انسانية عميقة ينطق بها "حذاء على القضبان" و تتحرك صامتة على شفتي فتاة ادركت "يعني ايه تحفظ سر لحد متعرفوش"
وكذلك لن تخلو جولتك من علامات بالقلم عن معاني تريد ان تتذكرها حينما تعاود قراءة الكتاب مرة اخرى وانت في انتظار الشخص الذي يجلس على الكرسي المجاور
سلسلة من المقالات والخواطر القصيرة استطاعت ياسمين أن تجد رابطا عجيبا بين حياتنا وحياة الأنفاق .. في مقدمات المقالات تجد لمحة كاتبة شبابية بأسلوبها البسيط تتحدث عن شيء ما في رحلة المترو ثم ما تلبث أن تنقلك ياسمين بأسلوبها السلل للمحات أكثر عمقا وتحليلا .. وتسقطها على حياتنا نحن .. لتفاجئ من عقلية من كتب تلك الكلمات فقد ذكرتني بأسلوب الدكتور مصطفى محمود في رؤيته للوجه الآخر للأشياء والمواقف ..
قرأت مقالات الكتاب في البيت وفي المواصلات وفي أوقات الاستراحة أثناء عملي .. وكانت أفضل الأوقات حين قرأته في المترو .. لأن ياسمين استطاعت أن تغير وجهة نظري لأشياء كثيرة كنت أراها يوميا في حياة الأنفاق .. استطاعت أن تلفت نظري لأمور عابرة لم أهتم بها بالقدر الكافي .. وفي نفس الوقت أكدت لي بعض الأشياء التي لفتت نظري من قبل لكنني لم أكتب عنها يوما ..
وخلف السطور ستجد رسائل إيمانية .. ورسائل إيجابية عن الطموح والعمل .. وتحليلا للشخصيات التي تقابلها في المترو يوميا .. وتحليلا لنظرتنا لحياة الأنفاق وحياتنا خارجها ..
حقا استفدت من الكتاب .. وأنصح الجميع بقراءته
نقدي الوحيد للكتاب أن الطبعة احتوت أخطاء املائية ولكن ربما كان ذلك بسبب أنها الطبعة الأولى والتجربة الاولى .. وسيتم تفاديها في الطبعات القادمة .. :) في انتظار التجربة الثانية .. و ع البركة :) :) :)
حينما تشاهد مسرحية فى غاية الروعة تجد نفسك لا اراديا تصفق بحماس لا تدرى اعجابا بما رأيته ام طلبا للمزيد ... ذلك ما شعرت به اثناء قراءة ذلك الكتاب ذو القلم الجميل والفكر الأجمل ...هناك نقدا قرأته للكتاب يقول ما معناه انه الكتاب يحاول ان يقول ما هو بديهى ومعروف بالفعل وبالتالى فما وجه البراعة فيه ... اختلف كثيرا مع ذلك الرأى لأنه ليس بالضرورة اننا نعرف ذلك الشىء اننا نفكر في مغزاه وكونه وعله وجوده فى الحياة ... ان من يجذب انتباهك لذلك ويرى فى كل شىء حتى عمود الأنارة كائن يستحق الألتفات اليه مفكر بارع يجعلك تتسائل ولا تقبل بالموجودات والافتراضات كما هى ... ان ذلك الكتاب فى رأيى يندرج تحت كتب الصحوة الفكرية التى ستكون فى ذلك البلد بأذن الله والتى اتمنى من الكاتبة ان تكمل الطريق بنفس الفكر والأتقان والتبحر بذكاء فى الكتب والفن لأيصال رسالة سامية ... واوجه اليها ألف تحية على تلك اللوحة الجميلة والتى اعجب رغم كونها الأولى الا انها استطاعت ان تجعلنى اصنفها تحت بند المحترفين ... لن اقول لك سوى سلم قلمك وعقلك يا فتاة :):)
عجبتي الإسقاطات المختلفة لأشياء قد تبدو عادية لمعظم رواد المترو علي الحياة بطريقة رائعة
إسقاطات تجعلك تفكر في الأشياء من حولك بطريقة أعمق
وجدير بالذكر إني استمتعت بجزء العسيلية جداً لدرجة إني كنت بدور يوميا علي الراجل بتاع العسيلية لحد ما أخيرا ربنا كرم واشتريت وطمعها كان مختلف تماما عن كل مرة :)
من أكتر الإقتباسات اللي وقفت عندها
علينا إدراك فقط أن الأسوار مهمة لتحديد وحماية الخصوصية إلا أنها إذا طالت عن المعتاد فستكون سجنا لمن بداخلها
لا ندرك فداحة ما خسرناه إلا بعد فوات الأوان، ثم نبحث هنا وهناك عن ما يستطع تصليح ما كسر، غير أن هناك أشياء لا تُصلح. الكلمة التي تكسر كرامة إنسان لا تُصلح، الكلمة التي تكسر بها حلماً لا تُصلح، القدوة التي تكسر نفسها أمام من يراها مثلاً لا تعود صورتها كاملة ستظل دائما ناقصة، العلاقات التي نهدمها في لحظة لا تُصلح حتي وإن عادت سيظل دائما هناك علامات للكسر
الكتاب في مجمله رائع، استمتعت بقراءته، وغيّر نظرتي لأشياء في حياتي
السلام عليكم تحيه حلوه وعليه أنا مش عارف بجد أبداء منين استنينت لحد ما خلصت الكتاب علشان أقدر ابعت لحضرتك وهقول حضرتك علشان الانسان كبير بعقله مش بسنه, أستاذه ياسمين اتعلمت الكتيير فى رحلة المترو, تحليل فلسفى رائع و شبهتى حياتنا بالمترو وبحاجه بنحتك بيها كل يوم علشان توصلى لينا الاحساس, الأسلوب رائع تقسيم الكتاب الى افكار, فكره ممتازه علشان القاريء مش يحس بملل, أفتتاح الفكرة بشبهة قصة للتعياش فى المعنى, فى ظل الاحداث السريعه اللى بتحصلنا سعات بننسا أحنا موجدين فى المكان ده ليه, الكتاب ده زى دش ساقع ليا فى عز الحر فوقنى و أكتشفت أنى فيه مياه ساقعه بتفوق الواحد علشان يبداء من جديد. فعلا من الكتب اللى أعتز أنى قرائتها وزاد أعتزازى أنى املك نسخها عليها توقيعك شكرا ليكى بجد علشان كتبتى الكتاب وشكرا للقدر أنى خلانى أقراء الكتاب علشان أتعلم. بارك الله فيكى وبارك فى عملك و أنتى حققتى هدفك فى الكتاب ده أن يكونى ليكى عمل الناس تدعيلك عليه "وبعد أما ييجى وهييجى حتما وبعد أما تبكى وبعد أما تحزن لو جه فى بالك تقرا كلامى وحياة أبوك الفاتحة أحسن"
بما إني كائن "متروي", وجدت نفسي كثيراً في هذه الخواطر .. رحلة المترو و إسقاطها على رحلة الحياة. ربما تبدو الخواطر واضحة للعين .. و لكن كم من أشياء تقع تحت نظر العين و العقل لا يفكر ولا يتدبر .. و الكاتبة حولت ببراعة التفاصيل الواضحة المعتادة لمستخدمي المترو إلى فكر و فلسفة أعمق.
وجدت نفسي في الشخص الصامت .. واضعاً سماعات حول أذنه .. يقرأ كتاباً أو يعبث بجهازه اللوحي .. يتأمل في صمت و أعجاب أحياناً و إشمئزاز أحياناً أخرى .. كالمعتاد في رحلته اليومية التي تمتد لساعتين. الكتاب أعطاني بعض الأفكار و الدوافع للتأمل أكثر و بمنظور مختلف عما أعتدت .. قليلاً هي الكتب التي تؤثر في فكري و أجد نفسي فيها.
نقطة أخيرة لم تعجبني كثيراً و هي إسداء النصائح للقارئ .. كنت أفضل أن تكون خواطر بلا محاولة واضحة لتوجيه القارئ .. و لكن لم تؤثر هذه النقطة على إنطباعي العام للكتاب.
نسختي من الكتاب مستعارة من صديق و أرى أن الكتاب يستحق الإقتناء لذا سأشتري نسخة أحتفظ بها و ربما أقرأها مرة أخرى في رحلة المترو يوم ما.
ياسمين قدرت تلخص مشاهد مختلفة في ظاهرها ومرتبطة كلها في ثناياها وقدرت تستخلص الرابط بين كل المشاهد وتسقطه علي حياتنا اللي بتشبه في ديناميكيتها ديناميكية الحياة جوة المترو..وقدرت تقزم الحياة خارج المترو وتعملق الحياة جوه المترو وتدوب الفروق بين الناس وبينه فكأنهم بقوا لحمة واحدة وكأن حياتنا جوه المترو صدي صوت لحياتنا براه..الاتنين شكل واحد بس محطات المترو بناخدها في دقيقة والمحطة بره قد تطول وتقصر...طبعا الاسقاط الفلسفي لكل لمحة في الحياة داخل المترو بدءا من التذكرة والاسوار والباعة الجائلين...بتدي صورة للحياة جوه المترو....اللي اقرب وصف ليها انها ديناميكية ودي ادق من فانتازيا من وجهة نظري...بس فانتازيا اخف كتير علي ودن القاريء...كتاب رائع لا تمل منه
بصراحة انا شايفة إن الكتاب ده بيوضح قد ايه الكاتبة عندها عمق في التفكير :) لانها قدرت تربط كل تفصيلة صغيرة بنشوفها في المترو بحاجة في حياتنا, وبجد كنت مستمتعة وانا شغالة قراية في الكتاب لإن كتير اوي من المواقف إلي قولتيها يا ياسمين انا فعلا عيشتها بتفصيلها مع المترو , فكنت حسة إن إنتي فعلا داخلتي جوة كل واحد بيركب المترو وعيشتي كل الأحاسيس إلي بيحسها , وده يمكن من الحاجات إلي تخلي الكتاب قريب من القارئ فعلا.ومن رأيى إن أكتر ناس حتستمتع بالكتاب ده هما الناس إلى متعودين على ركوب المترو. واخيرا مجهود رائع يا ياسمين وإستمري :) .
أعجبنى جدا، و قدر انه يزود من قدرتى على التعمق فى الأشياء من حوليا و أقدر أربط ما بينها إزاى و ما بين الحياة ممكن أكون حسيت شوية ان الكتاب اتقسم جزءين، جزء إسقطاى جدا من أول الكتاب حتى فصل (كائنات الأنفاق)، و ده أكتر جزء تعمقت فيه وعجبنى، و الجزء التانى فيه محاولات لتصوير موضوعات مرتبطة بالمترو و ده كان جيد ولكن أقل متعه
من أكثر الفصول اللى أمتعتنى فى الكتاب: 1) علامات الرصيف 2)تيكتات 3) نازلة فين -أكثر من رائعة-
الكتاب اكثر من رائع بجد .. انا طول الوقت وأنا بقرأه بقول دماغك مالهاش حل .. فلسفة وافكار وحياة وربط واقع اشخاص برحلة مترو .. عجبتني اوي آرائك وفلسفتك وخلتيني اشوف الموضوع وعناء الرحلة بطريقة اكثر عمقا وخلتيني وانا بقرأ كتابك احس انه رحلة استمتعت بيها جدا واستفدت منها اوي بالتوفيق إن شاء الله وهنستني الجديد :)
الكتاب حلو اوى و الفكرة بتاعته كويسه بس المشكلة فى الاسلوب انه ضعيف شوية و ده عشان اول مرة تكتبى و استخدمتى ادوات ربط كتير اوى و ده اثر على محتوى المقالات كل ده طبيعى عشان اول كتاب بس اللى جاى احلى اكيد
على فكرة لو بدأتى تكتبى ادب ساخر انا واثق من ابداعك فى المجال ده