"هو حلمي
و أعرف كم هو ,,
مثلي يخاف من اليقظة الآن
مثلي
يخاف من الحقيقة
ليست سوى حلمٍ
غارقٍ في الفراغ ."
و بأتساع هذا الفراغ ,, امتلاء قلبي اشتياقاً
لحروف تمنيت لو لم تنتهي ,,
للأحلق في دهاليز الحكايا ,,
انثر ريشي كطاووس يعيش لحظة ليتها تدوم
لنبض قلم الشاعر مهدي سلمان ,, سحراً لا يوصف
تسمع صداها بصوته الحالم.
أخطاء بسيطة اسماها ,, و اول خطاياها سلبت لب قلوبنا بروعتها
فكل جميل يولد في صفحات شاعرنا مهدي سلمان ,, و كل الابجدية جندت في عساكره الادبية
انها حقا بداية الى ما لانهاية