الرواية الخامسة للكاتبة التونسية فاتن الفازع وهي بالدارجة التونسية (اللغة العاميّة)
باش نفعل، باش نجرب، باش نسعى، باش نبدل حاجات في روحي، باش نبني باش نواجه، باش نخلق الفرص، باش نصقل موهبتي في عوض ماني قاعدة نقتل فيها
باش نخدم مع الصغــار و الكبار على نصوص و ارتجـال و نخرج الصيحة اللي عندهم الــداخل و غامــينها، و الغصة و الهبــلة و التخبيلة و التشكــبينة لازمها تولي إبــداعو أحلام و جمــال و صقلان و شطيح و دمــوع و شكوك و تراك و طيـاح و نجاح و طـــيرة، آما خدمـتي الأولة باش تكون قبــولي آنا
لروحي كيـــما هي، أني نعيش معاها باهتزازاتها و إنكساراتها و عقدها و صحيحها و غالطــها و يميــنها و يســارها و نورها و ظلامـها و نسيبها على طـلق ذراعــها من غــير ما يحــكم لا علــيها لا فــيها حد, بعــيدا عن ديكتـــاتورية الموضة و الجمــال المزيف و ديكتاتورية الجهل و الدهماء
باش نكون كيما نحب انا نكون، و سأبقى حيث الرقص و الغناء لأن الأشـرار لا يرقصون و لا يغنون
حسّيت الكاتبة في الكتاب هذا حبّت تعمل «خالف تُعرف» أكثر من إنها توصل فكرة فيها معنى وهدف. استغلت التحفّظ متاع المجتمع التونسي باش تحكي في مواضيع موش مألوفة، أمّا الطريقة كانت سطحية ومبتذلة، موش جريئة وعميقة كيما كنت نتمنى. العنوان يوحي كأنّ فيه حكمة وفلسفة، أمّا المضمون ما وصلش للمستوى هذاك وما خلّاش فيّ أثر كقاريّة.
هذا الكتاب الثاني للي نقراه الفاتن الفازع و بالطبيعة بش نكمل البقية الكل .. الكتاب هذا كان رحلة مثيرة في تفاصيل العواطف الإنسانية والديناميكيات الاجتماعية.. حبيت الشخصيات الكل خاصة عباسة .. لكن حسيتوا قصير الكتاب ، فما شخصيات ماظهروش برشا و ما خذاوش حقهم ..
كالعادة، تضع فاتن الفازع قضايا من الواقع التونسي على الطاولة لتسبر اغوارها بأحاسيس قلبية جياشة... لمحبي الدارجة التونسية والأحاسيس المصاحبة للأحداث المشوقة انصحكم به كتغيير للنمط الأدبي الذي تعودنا عليه..