ابراهيم محمود أحمد مسعود كاتب روائي وسيناريست سينمائي وتليفزيوني ومسرحي وإذاعي وكتب بالصحف وله اعمال نشرت بالجرائد والمجلات كمسلسلات منشورةمنها" داليا المصرية- -الصفقة- عفوا حبيبتي الخانئة" كان يعمل سابقا ضابط بالقوات المسلحة سلاح المدرعات ثم بالمخابرات العامة يناير 1960 الى يناير 1981.
( عاش خاين ومات كافر ) الجملة الشهيرة التي تصف واحد من أقذر الشخصيات شخص باع وطنه بدون أن يرف له جفن ودون أي إحساس بالذنب المرة الأولي اللي التي أقرأ فيها في أدب الجاسوسية لكاتب غير صالح مرسي وكانت تجربة جيدة جدا ولن تكن الأخيرة ...
(عاش خاين و مات كافر ) جملة الفيلم المشهورة و هي في حد ذاتها تلخص حياة بطل هذه القصة جابر الذي باع نفسه ابتغاء المال و مات منتحراً لكن ماذا نطلق على من يعيش مخالفاً لأوامر الله خائناً للوطن مخافة الفقر ??? بماذا نوصفه??
على العموم الرواية أفضل مليون مرة من الفيلم الذي جاء باهتاً بارداً ممللاً إلى حد كبير ...لا يحكي أكثر التفاصيل اثارة و هي دور (غزالة) زوجة جابر طوال القصة و محاولة مجموعة من الموساد تهريب جابر بعد القبض عليه ..برغم إتقان الأبطال سواء نور الشريف لدور جابر أو عزت العلايلي لدور ضابط المخابرات
و الخمس نجوم للأبطال الحقيقين غزالة زوجة جابر التي رفضت الحرام بكل أنواعه في كل الأوقات و ضابط المخابرات الذي لم يكل و لم يكل حتى استطاع القبض على هذه الشخصية الخطيرة
عتابي على سارد القصة كيف له أن يطلق لقب الحاج احمد على ظابط مخابرات ?? 😄 مفيش اسم غير ده يعني
بسم الله الرحمن الرحيم ..ربّاه، تلك القصة كانت رائعة، بل وأكثر.. ولا أصدّق أن تلك الأحداث العجيبة هي حقيقية لولا تأكيد الكاتب لها، والذي أحييه على أسلوب سرده الجميل، تفاصيل القصة والمفارقات عجيبة.. أكاد لا أصدّق أنها حقيقة من جمال الأحداث والتدابير الإلهية لا أعرف هل الفيلم الذي يحمل نفس القصة والعنوان بنفس قدر جمالها كتابةً أم لا، وتراودني أفكار.. .... - لأول مرة أفكّر في فكرة فلسفية من ذلك النوع الذي يخطر في بال المشتغلين بالبحث في علم العقيدة، فوجدتني أسأل؛ هل "الشر" مخلوق من مخلوقات الله؟؟ لا أعرف الإجابة عندنا.. ولكني أحببت في تلك الحكاية، كل المشاعر، حتى مشاعر الشر! وأقصد بذلك، أنني أحببت خلق الله لنا، بكل الاختلاف والتناقض والتدافع العجيب.. الجميل نحب الله، بكل ما خلق فينا وفي الدنيا، ولا نبذل جهداً بقدر العطاء، ورغم ذلك نحلم بأن تتبدّل نفوسنا لنفوس أكثر خيراً وإيماناً وحباً صادقاً .... - لو كنت معلّمة، في تعليم حر، لكنت وزّعت كتاباً مثل هذا على طلّابي، وقرأناه سوياً، وربّما شاهدنا الفيلم إن كان يستحق، ثم تناقشنا في كل ما ورد به من أفكار وأحداث وشخصيّات.. نحن أمة ثرية، تمتلك كنوزاً من الأحداث والأشخاص والتاريخ، ولكننا لا نبحث عنها، ولا نزرعها في وجدان ووعي الشعب.. للأسف. .... - يخبرنا "جابر" الجاسوس في اعترافاته، أن من أول ما صدر له من أوامر من قِبَل الموساد كان أمران لافتان للانتباه؛ الأول، أن يرصد رأي الشارع المصري فيما يجري من أحداث وفي الأوضاع في مصر. والثاني، معرفة ما يُقال في دور العبادة من مساجد أو كنائس. أفكّر في الأمرين.. الآن ربما لا يحتاج العدوّ من ينقل له الأوضاع في بلادنا، فمواقع التواصل تقوم بدورها على أكمل وجه، والنتيجة تقطّع نيّاط القلوب أمّا عن دور العبادة، فقد اكتفت بدور تكميلي وشرَفي، وتوقّفت عن خدمة شئون البلاد والعباد منذ زمن.. رغم أن النتيجة هكذا.. نحلم بأنه قد يأتي من هو مثل "الحاج أحمد" ظابط المخابرات، لا ليبحث عن جواسيس هذه المرة، وإنما ليبحث عن شباباً فقدوا البوصلة تجاه الهوية والوطن والحب القديم.. فيعيدهم إليها ويساعدهم على الوصول ... - وأخيراً حب البلاد رزق، نحبها حباً عميقاً أصيلاً متجذراً فينا بغير جهد.. جُبِلنا على حبّها.. والحمد لله.. ونتمنّى الدوام..
قصة ممتعة جميلة وشيقة من قصص المخابرات المصرية تحكى قصتان متناقضتان لزوجان الزوج خان وطنه وزجته ودينه من اجل المال والخوف من الفقر وزوجته التى حافظت على دينها واولادها وبلدها ولم تقبل القرش الحرام
قرأت الرواية واتفرجت على الفيلم وبصراحة زعلت على حال السينما المصرية جدا جدا جدا .... لما يبقى عندنا كتاب بالقوة ديه والمشاعر المتباينة الموجودة فيه والتكنيك في التنفيذ .... ليه يتم اقتطاع الفيلم في مشاهد لزجة والتركيز على حاجات تافهة لمجرد اني اعمل فيلم تجاري ... الكتاب اقل ما يوصف بيه هو البراعة .... اكتر حاجة عجبتني كانت العلاقة اللي نشأت بين ضابط المخابرات والجاسوس .... كانت شيئ لا يوصف ووصفه الكاتب ببراعة يستحق التقدير عليها ... كتاب جميل